|
|
|
Re: بشارة اهل السودان ان نار الدعم ستخمد رويد� (Re: Ali Alkanzi)
|
اما الزبد فيذهب جفاء ... وما هؤلاء التتار والمغول والاوباش الذين شردوا شعب السودان ونهبوا ممتلكات المواطنين المدنيين واغتصبوا نساءهم وطردوهم من منازلهم وجعلوهم يتسولون لقمة العيش في دول الجوار الا زبد سيذهب جفاءا الى مزبلة التاريخ يجرون وراءهم خيبة الامل ولعنات شعوب العالم ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشارة اهل السودان ان نار الدعم ستخمد رويد� (Re: Ali Alkanzi)
|
استفزني مقال خالد عمر يوسف حول المكالمة الهاتفية بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد والتي اثارة كثيرًا من الجدل، ليس بسبب ما قاله خالد وشاركه الراي فيه اخرون ، بل الأهم من ذلك كله تجاهله التام لاهم ما تم بحثه في تلكم المكالمة. فبينما ينشغل خالد بترديد الأسطوانة المشروخة نفسها حول “دعاة الحرب” و“البحث عن السلام” و“الإطار الأفضل”، فإن الحقيقة المرة تظل ثابتة:
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشارة اهل السودان ان نار الدعم ستخمد رويد� (Re: Ali Alkanzi)
|
أن لا سلام في السودان ما دام السلاح يتدفق عبر الحدود دعما للدعم السريع، وما دام البعض يريد قراءة البيانات بما يخدم حساباته ومصالحه لا بما يعكس الواقع لهذا راتي من المهم تفكيك تلك القراءة الانتقائية التي حرفت الكلام عن مواضعه ، وإعادة المكالمة إلى سياقها الحقيقي كما ورد في نصوص وتصريحات معلنة، لا كما أُعيد تسويقها في خطاب سياسي داخلي بمقالات تشابه او تدعم وجهة نظر خالد عمر. صور خالد عمر هذه المكالمة على انها: دعم لمبادرة الرباعية، وتأكيد للعلاقات الاستراتيجية بين واشنطن وأبوظبي وردّ على من يصفهم بـدعاة الحرب غير أن ما تم تجاهله كان أخطر مما تم ذكره. فخالد أغفل تماماً الجملة المركزية التي بُني عليها الاتصال، واستبدلها بقراءة سياسية تخدم اهداف سياسية محددة، دون أن يقف عند ما قاله ماركو روبيو حرفيًا عن وقف تدفق السلاح. بهذا الأسلوب، تحوّلت المكالمة في مقاله من رسالة ضغط إلى مكالمة مجاملات، ومن تحذير أمريكي إلى تأكيد بروتوكولي ولهذا دعنا نسأل من الذي بادر بالاتصال؟ ولماذا؟ والاجابة هي : الولايات المتحدة هي التي بادرت بالمكالمة. وهذه نقطة جوهرية. في لغة الدبلوماسية، من يبادر بالاتصال لا يفعل ذلك لمجرد تبادل عبارات دافئة من نوع “العلاقات الاستراتيجية” و“التنسيق المشترك”، بل لأنه يريد إيصال رسالة واضحة إلى الطرف الآخر. هل اتصل روبيو ليشيد بالرباعية؟ هل كان الهدف تثبيت “الإطار الأفضل للسلام” كما يحب خالد ان يوصفها، علما بان أمريكا لها من يمثلها في الرباعية وهوالجهة التي تعكس رأي بلاده
ام هل كانت المكالمة مناسبة لإعادة تكرار الكلام العام عن وقف إنساني لإطلاق النار؟ الإجابة ببساطة لا ثم الف لا فلا لان السبب الحقيقي للمكالمة ورد في جملة واحدة حاول كثيرون القفز فوقها. اوتجاوزها نقلت تقارير رويترز والأناضول، إضافة إلى بيان الخارجية الأميركية، الجملة التالية على لسان ماركو روبيو:
“Something needs to be done to cut off the weapons and the support that th
| |

|
|
|
|
|
|
|