رحل الأتحاديون نشاطهم إلى الخرطوم كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2026, 06:59 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-17-2026, 05:25 PM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
رحل الأتحاديون نشاطهم إلى الخرطوم كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    05:25 PM February, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    أعلنت مجموعتان من الحركة الإتحادية الواسعة، بدأية نشاطها من داخل الخرطوم، حيث أعلن الحزب الاتحادي الأصل مجموعة السيد عبد الله المحجوب أنهم قد أطلقوا مرحلة جديدة من نشاطهم التنظيمي من قلب العاصمة " الخرطوم" تحت شعار " الاتحادي الأصل يعلن الحرب على التهميش السياسي" و جاء في تصريحات قيادته أنهم قد أكملوا تشكيل لجان تسيير مؤقتة في جميع محليات ولاية الخرطوم السبع بهدف إحياء العمل السياسي و الاجتماعي و التعبوي.. و أشاروا على أنهم حددوا ثلاث قضايا تعتبر قضايا المرحلة التي يعمل الحزب لانجازها و تتمحور في: ألأول العمل على إنهاء الحرب و تحقيق سلام مستدام عبر حوار وطني شامل.. الثاني مواجهة خطاب الكراهية و العنصرية و ترسيخ قيم التعايش.. ثالثا زز بناء دولة المواطنة القائمة على العدالة و المساواة.. إلي جانب تجديد قيادة الحزب الالتزام بالمباديء العامة للحزب..
    في جانب أخرى دعا الأمين العام للتجمع الاتحادي قريب الله السماني القوى السياسية و لجان المقاومة و المنظمات الشبابية و النسوية و كل القوى الديسمبرية إلي حضور قعاليات تدشين إعلان " تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية" و الذي قرر أن يعقد اليوم 17 فبراير 2026م، بفندق السلام روتانا بالخرطوم.. تحت شعار " الشعب السوداني يستحق أن ينعم بالحرية و السلام و العدالة" و هي خطوة أيضا مقدرة في نقل العمل السياسي إلي العاصمة..
    أن العملية السياسية الآن، و بعد الحرب، تحتاج إلي عقلنة في التعامل مع الأشياء، و انفتاح على فرص الحوار لكي يخلق أرضية للأمن و السلام بين الناس.. و تعتبر سياسة التحديات التي تعودت عليها الأحزاب السياسية من قبل، هي الآن لا تملك مقوماتها.. خاصة أن أغلبية الشعب قد أصابه ضررا من الحرب، و يحتاج إلي أحساس بالطمأنينة و الأمان لكي يستطيع أن يبدأ مشوار لملمة أحتياجاته، و التي كان قد ظل عشرات السنوات يجمعها.. أن سياسة إطلاق شعارات الفراغ الفكري التي درجت عليها الأحزاب، بهدف تخدير الجماهير غير مقبولة الآن، و الوعود التي تطلق من قبل بعض القيادات غير مقبولة في عالم أصبحت فيه المعلوم حق مشاع و ليس حكرا للسياسيين.. و أن الجماهير أصبح لها صوت قوي و مؤثر في الشارع..
    أن القيادات الاتحادية التي أتخذت هذه الخطوة في ممارسة العمل السياسي في العاصمة، و منها تنطلق إلي بقية الولايات، يجب أن تكون مدركة تماما أن الوعي في الشارع أصبح أكبر من الذي داخل المؤسسات ذات الأسوار العالية، و التي تديرها حفنة من الناس، فالتكنولوجيا جعلت البحث عن المعلومة لا يكلف غير كتابة أسطر قليلة في أي جهاز للتلفونات الذكية، و أن الشعارات التي كان الهدف منها عملية تخدير للجماهير، أصبحت معيقة لعمليات التفكير العقلاني... أن تراكم الثقافة السياسية التي خلفته النظم الشمولية و لم تنقده الأحزاب السياسية، و حتى لم تبين للجماهير الفارق بينه و بين الثقافة الديمقراطية المطلوب إنتاجها، أغلبية الأحزاب هي نفسها أصبحت منتجة للثقافة الشمولية. مع إطلاقها لشعارات ديمقراطية هذا التناقض سبب أساسي في إجهاض أية عملية للتحول الديمقراطي لأنها تقدم وعي زائف..
    بدأية الطريق لسياسة ما بعد الحرب تحتاج إلي فكر جديد و تصورات جديدة، هل الأحزاب قادرة أن تقدمها للشارع السياسي، أم تريد أن تقدم ذات محددات الوعي الزائف في قناني جديدة.. كان قديما أن الأحزاب تتحكم في القطاع الجماهير باعتبارها كانت محتكرة للمعلومة، لكنها فقدت هذه الخاصية.. و مشكلة الأحزاب و ضعفها و عدم تجاوب الشارع معها.. يعود أن الشارع أصبح أكثر وعيا من الذين يتحصنون داخل أسوار أحزابهم، و أصبحت المعلومات متوفرة عنده الجماهير، حتى التحليلات السياسية التي تعدد فيها الأراء، يستطيع المواطن أن يفرز بينها.. أن القيادات التي تريد أن تتعامل مع الجماهير من قمة الهرم، و الأبراج العاجية؛ هم أول من يخسرون المعركة، و سوف يكون خارج دائرة الفعل السياسي المؤثر.. و الذي قاد للحرب هو الفشل السياسي مهما كانت التبريرات و محاولات طمس الحقائق..
    أشجع الأشقاء الاتحاديين بمجموعاتهم المختلفة للعودة بالعمل لداخل البلاد.. لكن هناك سؤال مهم ما هو الخطاب الذي يريدون أن يتبنوه.. و ما هي العلاقة التي يردون أن تكون بين الشارع و مؤسساتهم.. و ما هي حمولات الخطاب السياسي المتطلعين إليه.. لآن الجماهير بالوعي الذي تعرف أن تفرق بين خطاب المصلحة الباحث للسلطة، و بين الخطاب التنويري الذي يهدف أن يقدم استنارة للجماهير.. في الدعوة التي قدمها قريب الله السماني لقطاعات متعددة من الشباب، و التكوينات التي ظهرت في ثورة ديسمبر، هي خطوة جيدة، لكن ما هو المطلوب؟ هل إعادة ذاكرة الثورة؟ أم هو دعوة لتحالف سياسي يحمل رؤى جديدة تتفاكر للمسيرة السياسية ما بعد الحرب؟ أم الدعوة لثورة جديدة بعد الحرب؟ و هل الشعب الذي خرج من حرب ضروس قادر أن يدخل في ثورة؟ و لمصلحة من هذه الثورة أكيد ليست لمصلحة الجماهير...!؟
    أكرر مرة أخرى؛ أن العودة للعمل من داخل الخرطوم، و الانتشار بعدها إلي بقية أقاليم السودان مسألة ضرورية و مهمة، و لكن لابد أن تأتي القوى السياسية بأثواب جديدة و أفكار جديدة، و الأفضل أن تترك دور الناصح و تفتح ألف أذن لكي تسمع من الجماهير ماذا تريد؟ و لكي تبين رؤيتها للإصلاح السياسي، و جعلها تقدم تصوراتها لعملية التحول الديمقراطي، و أيضا لعمية النهضة في البلاد. كيف يكون دورها في مراقبة السلطة و القيادات و المؤسسات، لآن النقد الاجتماعي هو الذي يدفع بثقافة النزاهة و الشفافية أن يكونا في مقدمة سلم القيم السياسية... نسأل الله حسن البصيرة..























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de