كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [263] كتبه عمر الحويج

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [263] كتبه عمر الحويج


01-29-2026, 05:54 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1769709258&rn=0


Post: #1
Title: كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [263] كتبه عمر الحويج
Author: عمر الحويج
Date: 01-29-2026, 05:54 PM

05:54 PM January, 29 2026

سودانيز اون لاين
عمر الحويج-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر




بقلم /

كبسولة : رقم [1]

ياسر العطا :
هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي
تنير لهم العقل والمنطق دعكم من الحس الإنساني المنعدم .

ياسر العطا :
هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي
بها يستدعون المواطن من لجوئه لموته في الأمان المنعدم .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***.

كبسولة : رقم [2]

في البدء كان قوش :
للحفاظ على كراسي السلطة قبل إسقاطهم بثورة عظمى لملم .
أوراقه وسلم ما بها من أسماء جماعة إرهاب التنظيم العالمي .
إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومًا *أنهم تحت جزمته*.

من بعده جاء مفضل :
للعودة لكراسي السلطة بعد توازن حرب الإخوة الأعداء لملم .
كرامته ليعلن أنه سيظل عينهم على إرهابي تنظيمهم العالمي .
إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومَا*أنهم تحت جزمته*.

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [3]

جذور حرب الأحلام :
طرفان غزتهما ظلامية الفكرة العدمية مغلف سطحها بتدين هو بهتان .
جذور حرب الأحلام :
طرفان راى الأول من منظوره لغو ديسمبر حديث إفك صانعوها عميان .
جذور حرب الأحلام :
طرفان رأى الثاني أن ديسمبر مطية يعتلي شعارها وبها يكسب الرهان .
جذور حرب الأحلام :
بحرب دمار شامل وحلم كل منهما للسلطة بنصره أو تسمية الدولتان .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]


***

كبسولة : رقم [4]

ذكرى فائتة .. بدون تاريخ حتى لاننسى .

المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
أحدهما يجزم أن النصر أتٍ بقوى جديدة حاربت من أجل الوطن
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
والثاني دامغًا من يتبنى شعار لا للحرب بتبعيتهم لأعداء الوطن
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم :
المستنيران إتفقا الدولة سيقودها من دافع بالسلاح عن الوطن
المستنيران اللذان طال الشك في إستنارتهم :
الإثنان مع البراؤون والموزاب ضد من ظنوهم يحاربون الوطن .

لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]


***