المسرح في حملة استعادة السودان (1896-1998): بروبقاندا الإمبريال كتبه عبد الله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-16-2026, 10:39 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-24-2026, 01:53 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 2404

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
المسرح في حملة استعادة السودان (1896-1998): بروبقاندا الإمبريال كتبه عبد الله علي إبراهيم

    12:53 PM January, 24 2026

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    عبد الله علي إبراهيم
    كان المسرح ساحة من ساحات تحريض الإنجليز والمصريين معاً للوقوف مع قرار الحكومة البريطانية القضاء على دولة المهدية واسترداد السودان للخديوية المصرية فيما عرف ب"استعادة السودان". وهو القرار الذي انتهى إلى معركة كرري وهزيمة الدولة المهدية في 1898.
    ووثق للمسرح الدعائي السياسي البريطاني والمصري كتابان هما جون مكنزي في "الدعاية والإمبراطورية: استغلال الرأي العام البريطاني، (1880-1960)" والأكاديمي المصري سيد علي إسماعيل "الثورة المهدية على المسرح المصري: 1896-1926"، قدم له المرحوم الإمام الصادق المهدي. وسمى مكنزي توظيف المسرح للفتوح الاستعمارية ب"الإمبريالية الشعبية". ومما جاء به في معرض الإمبريالية الشعبية مسرحية "سقوط الخرطوم" التي عرضت في لندن عام 1885. وهي دراما عسكرية إثارية عن حملة ولسلي التي اتفق للحكومة البريطانية ابتعاثها لفك الحصار من حول غردون في الخرطوم، إلا أن المدينة سقطت في يد المهدي فسبق السيف العذل. وفي المسرحية خائن فرنسي تحول إلى الإسلام عن المسيحية ليحظى بجاه من المهدي. وتجيء مربية هندية في خدمة الإنجليز للسودان لتثأر من الفرنسي الذي حاول اغتصابها في الهند، فحال دونه ضابط بريطاني تصادف أن كان في السودان وقت حضورها للانتقام من الفرنسي. ويظهر غردون نفسه في المسرحية فيطعم امرأة جائعة من بسكويته الخاص، ويحرر رقيقاً، ويرفض قبول فكرة أن بريطانيا قد خذلته. وجاء الجيش الإنجليزي متأخراً، ولكن ليس قبل أن يهزم جيش المهدي ويقبض على الفرنسي ويلقى جزاءه على يد الضابط البريطاني.
    وكتب الأكاديمي المصري سيد علي إسماعيل عن المسرحيات عن المهدية في مصر عن نص "المهدي" من وضع المسرحي نجيب حداد عام 1896. وهو زمان بدء حملة "استعادة" السودان عن الحرب على المهدية. وتغير العنوان إلى "المهدي وفتح الخرطوم". ومثّل سلامة حجازي في المسرحية. وفيها أحب الخليفة عبد الله أسيرةً مصرية اسمها أمينة، بينما أحبت هي أسيراً مصرياً اسمه حسن. وكان السجان يأتي بها له خفية ولكن فاجأهما الخليفة مرة، فاختبأ حسن منه، ثم هجم عليه يريد قتله ولكن جنوده حالوا دونه وأعادوه للسجن. وتحايلت أمينة لفك أسره في وقت كان الجيش المصري قد وصل معسكر الخليفة. وللمرة الثانية يفاجئ الخليفة حسن وأمينة، فهمّا بالانتحار للخلاص من بطش الخليفة الذي أراد قتلهما، ولكن حل الجيش المصري وأنقذهما من براثنه.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de