الإذاعة فصل من فصول الوعي السياسي إستراحة : خارج دائرة النص السياسي اليومي كتبه زين العابدين صالح ع

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-17-2026, 11:53 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-15-2026, 01:37 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1219

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الإذاعة فصل من فصول الوعي السياسي إستراحة : خارج دائرة النص السياسي اليومي كتبه زين العابدين صالح ع

    01:37 AM January, 14 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    مشوار الإذاعة دائما يقطعه المرء من خلال رؤيته لنفسه، و من خلال معرفة ملكاته و قدراته على كيفية تجاوز المطبات، و بأدوات يمتحن فيها الخيال، و كيفية تحويله لواقع قادر على أحداث أختراق للمناطق المظلمة في مسيرة المجتمع.. هذه المداخلة هي جزء من مشوار حياتي سجلته في كتاب سوف يطبع قريبا بعنوان " ذكريات بحري في السياسة و الإعلام و الثقافة و الرياضة" و بحري هي المنطقة التي ولدت فيها و نشأت فيها، و تشكلت فيها معرفتي بالكون و العلاقات الاجتماعية و السياسية و الثقافية و الرياضية.. هذا المقتطع جزء من فصل، عند دخولي منطقة الحيشان الثلاث " الإذاعة و التلفزيون و المسرح"
    تعينت في وزارة الإعلام قسم الدراسات و البحوث عام 1980م ، عملت فيه ثلاث شهور، ثم طلب مني مدير مصلحة الإعلام محمد خوجلي صالحين في ذلك الوقت الانتقال إلي التلفزيون أو الإذاعة و بالفعل كتب إلي مدير التلفزيون حسن عبد الرحمن و ذهبت اسبوعا في حضرة الأخوة هناك، ثم ذهبت أسبوعا للإذاعة، و بعدها سألني صالحين أين أريد الذهاب قلت إلي " إلإذاعة" و ذهبت الإذاعة، و قابلت مديرها الأستاذ محمود أبو العزائم، ثم جاء الباشكاتب يحمل جوابين سلمهم إلي.. الأول جواب ترحيب و فيه تفاصيل الأقسام التي سوف عمل فيها كل قسم 15 يوما ثم أنتقل إلي قسم أخر بموجب جواب سوف يسلمه إلي الباشكاتب.. الجواب الثاني إلي إدارة الأخبار و السياسية القسم الذي سوف ابدأ به هذا المشوار.. في ذات اليوم جاء على نور الدين يحمل جوابا للقسم.. في قس الأخبار وجدت الصادق بخيت الفكي " الدكتور الصادق الفقيه" و جلسة على المائدة منتظر رئيس الإدارة، دخل شخص سأل من هو زين العابدين، قلت أنا: سلم علي و جلس بجانبي، و قال انا صلاح الدين الفاضل.. قلت علم و على راسه نار لكن حقيقة أول مرة أقابلك: سألني عندك شنو؟ عرفت انه يريد ماذا أحمل في جعبتي لمؤسسة يشيد صرحها على الإبداع و الأفكار التي تزهر منها الصور الجمالية..
    مكثت في قسم الأخبار 15 يوم، و جاء جواب من الباشكاتب إلي على نور الدين ينقل لقسم المنوعات – ذهبت للباشكاتب اسأل عن خطاب نقلي إلي قسم أخر.. اعتذر عم عبد الرحيم و قال للأسف أنك سوف تبقى في قسم الأخبار لأنهم يشتكون من نقص في المحررين، بعد ست شهور دخلت على المدير لكي يتم نقلي إلي قسم أخر حسب اللوائح أعتذر قال ناس الأخبار قالوا يسحبوا اسمك من النقل إلي الأقسام الأخرى، و دخل علينا الأستاذ التجاني إبراهيم رئيس دائرة الأخبار و السياسة.. التجاني إعرابي من منطقة الحوش ربما مظهره يوحي للشخص الذي يلتقيه أول مرة بأنه رجل عادي جاءت به الظروف للإذاعة و الوظيفة، و لكنه فيض من الثقافة و الوعي و الفطنة و درجة عالية من التهزيب و الترتيب في الخطاب.. قال إلي خلاص يالزين تريد مفارقتنا ياخ نحن اصبحنا أهل.. كلمات التجاني أجلستني سنة و نصف أخرى في أدرة الأخبار..
    في اليوم الأول الذي تعينت فيه في الإذاعة، في المساء ذهبت لصديقي صلاح فضل الله الحاج و صلاح هو من ظرفاء بحري تهفو إليه النفس و هو رياضي و مدرب لعب في نادي الهلال و لكن نرتاح إليه و نتودد إليه بظرافته، و عالم الخيال الذي يحلق فيه، يدخل لحوارات السياسية متهكما، و يخرج منها بضحكات مسموعة حتى في أطراف الحي.. في ذلك اليوم في منزل الأخ صلاح تعرفت على أول زميلة تعمل في الإذاعة، هي القاصة المبدعة فاطمة السنوسي و يقال هي أول من بدأت كتابة القصة القصيرة في السودان.. و قالت إلي هي في إذاعة صوت الأمة.. ثاني يوم ذهبت لمكاتب إذاعة صوت الإمة كانت هناك جلسات حوارية تعرفت فيها على محمد عبد الله عجيمي و أحمد حسين و عباس ساتي و تاج السر عثمان و فاطمة الصادق و ابتسام الصادق و المخرج سيد أحمد إبراهيم و المتعاونين مع الإذاعة سامي سالم و الفاضل كباشي.. كنت دائما أهرب من الأخبار ذات المواد الجافة إلي إذاعة صوت الأمة حيث الحوارات المتواصلة.. و كانت إذاعة القرآن ليست ببعيدة تعرف على قرشي الطاهر و عبد الله للأسف نسيت أسمه..
    بعد سنتين من التعيين، كررت المحاولة مرة أخرى للهروب من إدارة الأخبار. رغم أن الأخوة في إدارة الأخبار اعطوني رحلتين داخليتين و اثنتين خارج البلاد،واحدة إلي سوريا مركز الإذاعات العربية كانت شهر كامل و الثانية حضور مؤتمر الشباب العربي و البيئة نظمته جريدة الإهرام مع المنظمات العالمية المهتمة بالبيئة كانت مدته 15 يوم، و الداخلية كانت بورتسودان لحضور عيد قوات الدفاع الجوي، و الأخرى إلي الأبيض.. و رغم ذلك اصرت على النقل من الأخبار، دخلت على مدير الإذاعة بالإنابة الأستاذ أحمد عيساوي و شرحت له مشكلتي، و كتب فورا خطاب بنقلي إلي قسم الثقافة، و بالفعل طبع الخطاب، و وزع على كل الأقسام و إدارة الأخبار و السياسية.. و الغريب في الخطاب مكتوب ينقل الآن.. كانت الساعة العاشرة صباحا، و ذهبت لقسم الثقافة وجدت رئيس القسم محمد سعيد دفع الله و نائبه عبد المطلب الفحل و معهم و الدكتورعبد الدائم عمر الحسن.. وجدت ترحيبا كبيرا منهم و كباية شاي معمولة بإدقان من عم عوض، و في منتصف اليوم جاء ضيوف للقسم و حظيت بكباية قهوة من إبداعات عم عوض عند الظهيرة و تواعدنا أن نجتمع غدا الساعة الثامنة النصف صباحا لكي يتم نوزيع المهام، و حضرت مبكرا.. و في الثامنة حضر محمد ورداني حمادة زيارة لقسم الثقافة و ٌال جئت أزورك في مقر عملك الجديد، و أحضرت إليه شاي من عم عوض.. و قبل اجتماعنا في قسم الثقافة بخمسة دقائق حضر عم عبد الرحيم و سلمني خطاب بذات الصيغة الذي كتب بها خطاب النقل أمس ينقل فورا و الآن من قسم الثقافة إلي إدارة الأخبار و السياسة.. نظرت للسيد ورداني قلت له لماذا حضرت هنا، قال؛ لكي اعيدك إلي المنطقة التي تحبها.. اليوم سوف يكون جدول جديد.. كان فصل الشتاء، و كان البرد قارسا الكل كان يهرب من ورديات الصباح.. قال إذا اشتغلت 5 ورديات صباحا فيهم الجمعة تأخذ يومين عطلة اسبوعيا، و وافقت ، و اليومان الأخران كان يشتغلهم حسين أبو العائلة عليهم الرحمة من رحل.. أنا أول سوداني أخذ يومين في الأسبوع عطلة بسبب البرد و لم تتغير الورديات.. هذه السفر مع الأخبار و السياسية هو الذي شكل شخصيتي من جديد، هذه الإذاعة تطبعك بطابعها، و لا مفر من ذلك مادمت تحترم اللوائح.. و هناك الكثير من الحكاوي في الكتاب.. خاصة عندما خاف الأستاذ أبو العزائم الرجل المحترم ...نسأل الله حسن البصيرة..























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de