ما يكتبه التاريخ يكتبه بحبر غير قابل للإزالة يا هؤلاء! كتبه عثمان محمد حسن

ما يكتبه التاريخ يكتبه بحبر غير قابل للإزالة يا هؤلاء! كتبه عثمان محمد حسن


01-02-2026, 10:39 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1767350377&rn=0


Post: #1
Title: ما يكتبه التاريخ يكتبه بحبر غير قابل للإزالة يا هؤلاء! كتبه عثمان محمد حسن
Author: عثمان محمد حسن
Date: 01-02-2026, 10:39 AM

10:39 AM January, 02 2026

سودانيز اون لاين
عثمان محمد حسن-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





* تستطيع الاستيكة أن تمسح أي شيء مكتوب لكن التاريخ لا يسمح للاستيكة أن تمسح ما كتب، فما يكتبه التاريخ يكتبه بحبر غير قابل للإزالة.. و من بين المكتوب بالحبر أسماؤكم نهابين قتلة، و سوف يكتب ما فعلتموه و ردود أفعاللكم على أفعال صدرت ضدكم في المجتمع..

* و لن يرحمك التاريخ ء يا مبارك المهدي
بسبب تدمير مستوصف الشفاء.. ولن يرحم آخرين .. و لن يغفر الجريمة الشنيعة المرتكبة بحق سكة حديد السودان ولا للذين شاركوا في تحطيم طائرة سودانير في سماء ملكال..

* تُشاهَدون الآن و أنتم تتنافسون لتقديم كامل الولاءات للقيادات العليا.. بماذا تحدثكم ضمائركم عن ولاءات فوق ولاءات سابقة لقيادات أسقطها التاريخ؟
* أنتم سدنة معابد مائلة.. و دائماً ما يأتي االضغط الجماهيري عليها فور الانفجار المتحرك في صدور الشعب الممكون..

* لا قضايا ذات فكر و معنى لديكم!

* إن المتمسكين بقضاية ما ،يؤمنون بها.. أفضل منكم حتى و إن كانت قضاياهم مجروحه دينياً و سياسيًاً، هؤلاء على الأقلّ. لديهم قضايا..
* الشعب سلالم تتخذونها للارتقام وتقديم الولاءات للطبقة التي في العلالي.. و ما يتير العجب هو ان الشعب راضٍ. كل الرضا. عن هذا الدور المنكوصِ..

* التاريخ وراكم وراكم يا أزلام عمر البشير
الصحفيين الذي صعدهم إلى المناصب الدستورية و فتح لهم أبواب الرزق في غير تلك المناصب.. و لا يدريك مثل حسن اسماعيل [ حسن طرحة] المرتقي إلى الأعالي
* و لدى هؤلاء الصحفيين جماهير بالملايين.. جماهير تجذبها كلمات منمقة على ايقاعات مسايرة السلطة الشعبية المملوءة جماهيراً بالحب المستوطن.....
. سوف يجادلون من يخاطبهم عن موضوع بلا موضوع و عن قضايا لن تجد لها شكلاً من الاشكال أبدأ أبدأ و عن عالم لم يُكتب و لا تعيره الاستيكة اهتماماً

* إعتلت شركات محجوب البرير أعلى قمة للشركات في السودان..

* جهجه النميري شركات الشيخ مصطفى الأمين و أولاد ملاح و غيرهما.. أصبحا نسياً منسياً في السوق و في المجتمع.. الجيل الجديد لا يعرفها.. و بأسئلة مبهمة قد يسألك عن زوجها..

* قل له إن البشير أزالهما و غيرهما ل( تمكين الفسادو الافساد في السودان)! و لعنات ملايين سودانيين سوف تلاحقه إلى يوم القيامة..

و تعريب سكان السودان.. عند دخولك مقصفاً أو سوبرماركت تجد أصحاب المحل جماعة من الشاميين يحاولون الحديث معك بلهجه سودانية.. و هؤلاء يمثلون جزءا مهماً ضمن مشروع البشير لتعريب السودان، و هو مشروع كبير و خطير جداً..

* تناقص عدد هؤلاء الشاميين، لكن الفكره لا تزال قائمة لدى بعضنا و فيها تغييرات هامشية تغطى الفكرة الأصلية و لا تزيلها..

ز لا نزال في التاريخ والستيكة!