أوسلو في ميلاده الثلاثين من أكذوبة التحول إلى دولة ... إلى التساوق مع التطبيع

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-24-2024, 00:53 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-21-2023, 12:48 PM

معتصم حمادة
<aمعتصم حمادة
تاريخ التسجيل: 05-01-2014
مجموع المشاركات: 152

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
أوسلو في ميلاده الثلاثين من أكذوبة التحول إلى دولة ... إلى التساوق مع التطبيع

    12:48 PM September, 21 2023

    سودانيز اون لاين
    معتصم حمادة-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر





    معتصم حمادة
    عضو المكتب السياسي
    للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

    ■ سلّط «إتفاق أوسلو» في ميلاده الـ30، المزيد من الأضواء الكاشفة، على المأزق، متعدد الأوجه، الذي تعيشه القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية، والذي أدخلت فيه شعبها، وأنهكته بسياسات مسدودة الآفاق، تقوم على التمسك بجثة إتفاق وتفاهمات وإلتزامات، تخلى عنها الجانب الإسرائيلي، وباتت هذه الإلتزامات المذلة، ملزمة لها وحدها، وأساساً رئيساً لصون مصالحها الطبقية ونفوذها السياسي، وإطلالتها الكئيبة على المجتمع الدولي، من نافذة التذلل للوعود الأميركية الزائفة، ولأحلام فاسدة تدور حول نفسها، في محاولة لاستحضار مشروع ولد قبل أن يموت، أطلق عليه «حل الدولتين»، بديلاً للتخلي عن المشروع الوطني الفلسطيني، الذي باعته القيادة السياسية، وباعت معه مصالح الشعب وحقوقه الوطنية المشروعة، لتشتري بقاءها في سدة البقاء والنفوذ.
    فالجانب الإسرائيلي، وقد أدرك جيداً، كيف نجح في اصطياد القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية في فخ أوسلو، والتلاعب بها خلال 30 عاماً، يغلق عليها منافذ الخروج من الحفرة السحيقة التي قادت إليها م. ت. ف، وشعبها، تخلى من جانبه عن إلتزاماته نحو الاتفاق، ونحو استحقاقاته، فلم تعد الضفة الفلسطينية مقسمة إلى مناطق ثلاث، وبات التنسيق الأمني ملزماً من جانب واحد، بخدمة المشروع الأمني الإسرائيلي، وسقط الالتزام بمفاوضات الحل الدائم للبت بالقضايا الكبرى، وتمّ الإعلان عن مشروع الضم والحسم، وأن (فلسطين) هي ملك للشعب اليهودي حصراً، من البحر إلى النهر، وبات الفلسطيني أمام 3 خيارات، كلها مذلة، ليست من بينها حق تقرير المصير، أحلاها أن يكون على رأس سلطة تكون وكيلاً أمنياً لإسرائيل، وتقبض على مناطق التواجد العربي الفلسطيني في الضفة، لتبقى مستعمرات اقتصادية تضخ لإسرائيل اليد العاملة الرخيصة، وتشكل سوقاً استهلاكية للبضائع الإسرائيلية، بعد أن فقدت دورها ممراً للتطبيع مع العرب، وقد صار «تحالف أبراهام» بوابة مشرعة أمام التوسع الإسرائيلي عربياً، وطوقاً يقيد السلطة الفلسطينية معلقة على تحول الأحلام الفاسدة إلى حقيقة.
    أوسلو اتفاق ومشروع للحل فاشل وساقط، حمل قرحته في معدته، منذ اللحظة الأولى لولادته، شكل مناورة إسرائيلية استراتيجية كبرى، نجحت في إجهاض الانتفاضة الأولى، ومحو آثارها، واصطياد قيادة سياسية بنت أهدافها على التقديرات الفاشلة، وعلى شعورها بالعجز، فنمت سلطة فاشلة عاجزة، لا توفر الحماية لا لشعبها ولا لمشروعه الوطني، ولا لأرضه التي يبتلعها «مشروع الضم»، ولا لمياهه التي تصادرها المستوطنات المنتشرة في طول الضفة وعرضها، ولا لكرامته الوطنية، تحتمي بالثكنات، سلطة ذليلة أمام شعبها وأطراف الحالة الإقليمية، ما يعلي الصوت الإسرائيلي.
    فشلت السلطة حتى في تحقيق وعود كاذبة، أطلقت في سماء الحديث عن التحول إلى دولة، وبناء المؤسسات، و«عناقيد» الاقتصاد الوطني، لتعترف بعد سنوات من الفساد والأكاذيب، والخطابات الرنانة، أن التنمية تشترط رحيل الاحتلال، دون أن تقدم مشروعها التنموي البديل، أو حلها لرحيل الاحتلال، تبيض الوضع بلا تنمية، وبلا دولة، ويبقى الاحتلال هو السائد وهو مصدر القرار.
    سلطة باتت مرجعها السياسي الوعود الأميركية، وحلمها الأكبر أفق سياسي، وهو ككل أفق كلما اقتربت منه، ابتعد عنك، تحاول أن تستعيد رهبتها وهيبتها، ليس في منازلة الاحتلال والاستيطان، بل في منازلة الشارع الفلسطيني دفاعاً عن كرامته الوطنية وعن أرضه، وعن حقه في دولته، وعن حق اللاجئين الخلاص من بؤس المخيمات والتشرد، فترفع الصوت بقطع الأيدي، وتفتح أبوب الزنازين والسجون للمقاومين والمناضلين، تلفق لهم التهم، وتشوه سمعتهم باعتبارهم يفرضون الخوة والأتاوة على المواطنين، ويعبثون بالأمن الوطني، ويزرعون الفوضى في أنحاء الضفة بمخيماتها ومدنها، تتوسل الاحتلال أن يكف عن إجرامه، وأن يوقف عملياته وأن يترك لها، هي، هذا الدور، لتؤكد استحقاقها أموال المقاصة، والمساعدات الغربية، والاعتراف بها طرفاً في المعادلة السياسية البائسة الدائرة رحاها في المنطقة، بين «منتدى النقب» و«تحالف أبراهام» وحفلة الصيد الكبرى على طريق الرياض – واشنطن – تل أبيب.
    سلطة تبدو عاجزة وفاشلة، تحولت من مشروع للدولة، إلى مجرد سلطة عاقر، لا تنجب إلا المآسي والكوارث والنكبات لشعبها، حتى أنها باتت ترى في التطبيع منفذاً، تتلقى عبره فتات المساعدات، مقابل المصادقة على أعراس الإحتفاء بذبح القضية الفلسطينية والخلاص من الصداع الفلسطيني، وإحالة المقاومين والصامدين إلى محارق «هولوكوست أوسلو» و«العقبة – شرم الشيخ».
    سلطة لا ترى إلا بعين واحدة، ولا ترى إلا ما تحب هي أن تراه، ولا تسمع إلا بأذن واحدة، ولا تسمع إلا ما تحب هي أن تسمعه، ولا تشعر إلا بمشاعر بليدة، ولا تشعر إلا بما تحب هي أن تشعر به.
    تتعامى عن شعبها الذي حمل على كاهله قضية أنهكها أوسلو، لكنه لم يركع، بل وعند كل منعطف، يستعيد نهوضه، أقوى فأقوى، وتمتد مساحة المعركة، وترتفع رايات البطولات، ويهوي أوسلو وحده إلى الحضيض، الذي لا حضيض بعده.
    في ذكراه الـ30، بدأ أوسلو يلفظ أنفاسه الأخيرة، بعد أن سقط، ولم يعد رقماً في الحسابات المتداولة، أفرغ جعبته المليئة بالأفاعي والعقارب، وبات علامة للعجز والفشل.
    وليست مصادفة أن تترافق الذكرى الـ30 لهذا الاتفاق المعيب، مع مشهد فلسطيني بلوحتين متنافرتين:
    • في جنين لوحة للبطولة رسمت بالدماء.
    • وفي مكان آخر نداءات استغاثة لمركب استقله في غفلة من الزمن، ومنذ ثلاثين عاماً مغامرون ألقوا بالبوصلة بعيداً، تلاطمتهم الأمواج، ورمت بهم عند صخور تتكسر عليها أحلامهم جثثاً هامدة ■























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de