|
Re: سؤال الساعة: أين الرئيس؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
هل نتوقع مفاجآت؟ أم أن الأمر فقط هو كما يبدو؟ كيف ستتم حل المشكل السوداني؟ هل تدريجيا و بالقطاعي أم بالجملة؟ و هل ستكون حلول حاسمة باترة أم ستكون حلول تناسب طبيعة الشعب السوداني الذي جُبِل على الترضيات و الحلول الوسطى؟ أسئلة كثيرة تراوح مكانها في الأذهان ... فأي السيناريوهات هو الأكثر إلحاحا و الأكثر توقعا و الأكثر نجاحاً؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: سؤال الساعة: أين الرئيس؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
المسرحية التي يجري عرضها الآن في المسرح السياسي تتميز بما يلي:
كثرة اللاعبين و قلة الفاعلين كثرة الصامتين و قلة الصادحين بالقول..عذرا أم نذرا الشارع مكشوف البدايات و النهايات الأجندة مكشوفة و كذا اللاعبون و كذا نقاط الضعف و نقاط القوة
غريبة هذه المعركة طرف يخفي كل شيء و طرف يكشف كل شيء من سينتصر في النهاية؟ أهي نهايات ...المعروفة أم أن هناك تحوير في النهاية و المآلات؟؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: سؤال الساعة: أين الرئيس؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
تحياتي محمد عبدالله الرئيس مهجج في عرس قبل يومين ولا كأنه حاصلة حاجة المهم... اجابة على التساؤلات الأخيرة أعتقد ان الحكومة تراهن على الزمن و على رمضان وعلى توفير بعض الاحتياجات التي قدحت زناد الأزمة مثل الخبز و الوقود و بعض الحركات القدية من ايلا بفصل بعض المسؤولين - قطط غير سمان - وحل بعض المؤسسات لتعطي انطباع بأن هناك جدية في محاربة الفساد و أن هناك أمل وفي هذا استهداف للآلاف الواقفون على الرصيف ومترددين من الانضمام للثوار ومن ناحية أخرى تراهن الحكومة على قمع الاحتجاجات بطريقة لا تجلب لها سخط العالم لو تلاحظ توقف القتل و اطلاق الرصاص و صار الامنجية يخرجون مسلحين بقنابل الغاز و الصوت و خراطيش الجلد فقط والمقصود مرة أخرى الاباء و الامهات الذين يوجع قلبهم تعرض ابنائهم للضرب و احيائهم للغاز و اخيرا السجن لستة اشهر
لكن لا حلول حقيقية, اي فلس يأتي من الخارج مرهون باجندة ومشروط بتدابير صعب على البشير القيام بها وفي نفس الوقت ممارسة هوايته ولعبته التي يجيدها بالتنقل بين المحاور و ابتزاز العالم! وربما يفشل الموسم الزراعي لا قدر الله وربما تختفي سيولة الرب رب رب ايضا وربما وربما ... المهم ومهما جرى ان الشباب حدد موقفه وهدفه ولا يفرق معه الانتظار وسنرى من الذي سيهزم في لعبة عض الاصابع
| |
  
|
|
|
|
|
|
Re: سؤال الساعة: أين الرئيس؟ (Re: Yasir Elsharif)
|
محمد البشرى مساك الله بالخير تحليلك ذكي و دقيق ما فيه كلام.. أما بخصوص الجزئية دي::
Quote: الرئيس مهجج في عرس قبل يومين ولا كأنه حاصلة حاجة المهم... اجابة على التساؤلات الأخيرة أعتقد ان الحكومة تراهن على الزمن و على رمضان وعلى توفير بعض الاحتياجات التي قدحت زناد الأزمة مثل الخبز و الوقود |
فعلا تقول الأخبار إنه كان مهجج..و لكن أي هجيج؟؟ قد يكون محاولة لتبديد سحب القلق في نفسه و في المقربين من حوله..و لإثبات أن الأمور كلها تحت السيطرة...
و لكني أعتقد أن الأمور ليست كما يرام بالنسبة له..أو لهم...فهم في حالة دفاع مستمر منذ ثلاثة أشهر...لا يملكون زمام المبادرة... الكروت التي في أيديهم محدودة....و كذلك هامش المناورة محدود.. و كما ذكرت فعامل الزمن هو كرتهم الوحيد مع توقعاتهم بشق جبهة المعارضة..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: سؤال الساعة: أين الرئيس؟ (Re: sadig mirghani)
|
الأخ ياسر الشريف تحياتي لك أيها المثابر في طرح حراك الشارع بشكل دؤوب. و كما ذكرت فإن المنتصر في النهاية سيكون هو الشعب
Quote: طبعا المنتصر هو الشعب الذي كان مغلوبا وخائفا وقد كسر الآن حاجز الخوف ومسك قضيته بيده. |
******************************** تحياتي الأخ الصادق ميرغني ( الرئيس خاطب اليوم البرلمان كلام الطير) للأسف لم اتابع بعد.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: سؤال الساعة: أين الرئيس؟ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
ذراع القوة الباطش الثاني الذي يعتمد عليه النظام هو الشرطة (ذات الطيرة).., هي حسب تقديري تميل للنظام بنسبة تتراوح بين 70%-80%...و هي و إن كانت من الشعب و إليه ..إلا أنها تحت النظر منذ وقت مبكر..تدريبا و تنشئة و امتيازات تحسبّا( ليوم كريهةٍ و سداد ثغرٍ)...لذلك فقد أدت تلك القوات واجبها حتى الآن كما ينبغي لها و كما متوقع منها...و لكن... إلى متى تظل محافظة على مواقعها اصطفافا مع النظام..؟؟ حقيقة ذلك ما سيجيب عليه الشارع...و المفاجآت في الساحة السياسية و تداعي بعض الأفراد و القوى المؤثرة انحيازا للشعب.... ....لذلك فإن اصطفافها مع النظام إن كان ثابتاً و صادقاً في المدى القريب و ربما المتوسط حتى الآن...إلا أنه لن يكون ثابتا في المدى القريب.. و الله أعلم و الله غالب...و لكن أكثر الناس لا يعلمون...
| |
 
|
|
|
|
|
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
|
|