Home الأخبار محاكمة قائد كنيسة سوداني في دارفور بتهمة الردة
محاكمة قائد كنيسة سوداني في دارفور بتهمة الردةأكتوبر 27, 2018الأخبار00 نيروبي – صوت الهامش من المقرر أن يمثل أحد قادة الكنيسة السودانية أمام محكمة في “دارفور” غداً الأحد الموافق 28 ، بتهمة الردة، بعد أن رفض التخلي عن عقيدته أثناء احتجازه لدى الشرطة.
تاج الدين إدريس يوسف زعيم مجموعة من 13 مسيحيًا سودانيًا، تم اعتقالهم من قبل مسئولين أمنيين من منزل في مدينة “نيالا” ، جنوب غرب “دارفور” في 13 أكتوبر، حسب ما أوردت “ميدل إيست كونسيرن” في تقرير لها.
وتم الإفراج عن ثلاثة من المعتقلين كانوا من “جبال النوبة” بمجرد أن أصبح واضحاً أنهم من خلفية مسيحية ، أما الباقون بمن فيهم “يوسف” ، فقد ظلوا رهن الاحتجاز وتحت ضغط شديد، بما في ذلك الضرب، للتراجع عن إيمانهم المسيحي، نقلاً عن “ميدل ايست كونسيرن”.
وحسب ” ميدل ايست كونسيرن” فقد استسلم تسعة من الرجال في النهاية، وأطلق سراحهم الأحد الماضي (21 أكتوبر) بعد دفع غرامات وقد وجهت إليهم تهمة ” تكدير السلم”.
لكن “يوسف” رفض الحياد عن دينه، ويواجه الآن اتهامات بالرده، وأفرج عنه يوم الاثنين (22 أكتوبر) ، بانتظار جلسة المحكمة، وعليه إخطار الشرطة المحلية كل ثلاثة أيام، كنوع من الرقابة عليه.
وتعد “السودان” رابع بلد في قائمة “مراقبة الأبواب المفتوحة” لعام 2018 من بين 50 دولة يصعب على المسيحيين العيش فيها.
و تعتبر الردة في السودان ذات الأغلبية المسلمة جريمة يعاقب عليها بالسجن او الإعدام ، لأولئك الذين يرفضون التخلي عن عقيدتهم، كما تقول “مريم إبراهيم” ، المرأة السودانية التي حكم عليها بالإعدام بتهمة الارتداد عن الدين، ولكن أطلق سراحها في عام 2014 ، أن مشكلتها كانت إحدى الأعراض التي واجهتها الجالية المسيحية في السودان، حسبما نقلته “وورلد ويتش مونيتور”.
وبسبب اضطهادها للمسيحيين، فضلا عن انتهاك حقوق إنسانية أخرى، فإن الخارجية الأمريكية تصنف السودان كـ”دولة مبعث قلق خاص” منذ عام 1999؛ كما أوصت لجنة الحريات الدينية الدولية في تقريرها للعام الجاري 2017 بإبقاء السودان في ذات القائمة (دولة مبعث قلق خاص)
10-28-2018, 07:04 PM
علي دفع الله علي دفع الله
تاريخ التسجيل: 08-31-2012
مجموع المشاركات: 2504
حرية الإنسان السوداني في تغيير دينه الإسلامي أو الخروج من دين الإسلام إلى الإلحاد كلية هو حق أساسي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. المادة 126 من قانون السودان الجنائي لعام 1991 تجيز قتل المرتد إذا لم يتب عن ردته ويعود إلى الإسلام. المهم هو وقوف السودانيين للمطالبة بإلغاء هذه المادة.
الأخ علي دفع الله تحية طيبة أنت تقول:
Quote: انتوا حكاية الردة دي اظن ما مدعومة من القراءن طيب من وين جابوا ليها قانون
الأمر بقتل المشركين مدعوم من القرآن فهل هو مبرر الآن وهل هو مقبول؟؟ ((فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) التوبة))
في الحقيقة القتل للردة مدعوم من القرآن في هذه الآية نفسها. فالذي يرتد من الإسلام يُعامل كما يعامل المشرك. ولكن بالرغم من أنه مدعوم من القرآن إلا أن المطلوب اليوم هو تركه، فهو دون قامة العصر الذي توصل إلى تبني الإعلان عن حقوق الإنسان الأساسية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ياسر
10-31-2018, 09:06 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 52367
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة