يا بكري ازيك ياخ مداخلاتي لسع حبة في اليوم ولا بقيتها تلاتة حبات انا لله ياخ
هسي الواحد بمداخلة في اليوم دي يناقش بيها ولا يقرأ بيها ولا يكتب بيها ولا الحاصل شنو آخر عهدي بالمنبر بكري كان صارف لي مداخلة في اليوم خايف أرسل المداخلة دي وتاني الا بكرة كان ربنا أمد في الآجال غايتو مافي حلل نجرب كان ما جينا أعرفوا الا بعد 24 ساعة وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
ــــــــــــــــ معاً من أجل حبة عند اللزوم
* التعديل عشان أقول ليكم ما قدرت أعمل رد للموضوع كااااااااااااك عاش الفيس بوك حراً مستقلاً ياخ
تحياتي وأشواقي الممتده ...... معليش للتأخير يادوب جيت ولميت في البوست وجبتو من سلقط ملقط ..... يبدو لي بكري جادي في ما ذهب اليه ولا أدري الحكمة من ذلك وزي ما بقولو غايتو حكمتو بالغة ...... أحاول أن أكتب وأتفاعل مع عدد مما يطرح هنا بس العين بصيرة والإيد قصره بكري أبوبكر ..... غايتو إنه لمن المدهش لي أن أجد نفسي محكوماً في حتة ضيقة قدر دي في عالم سقطت فيه جدران كبت الحريات جداراً إثر جدار غير جدارانا السوداني الذي نأمل في سقوطه عما قريب .
زمان في عصرٍ قديم كان في ولد مرتاح في حلتنا نوع البلبس بدلة يوم العيد داك فيما نخرينا نحنا سائلة بالبرد وحاجات الفقر المهم كان عندو كورة بطلع بيها العصريات قريب للمغرب ، فيما كنت انا واولاد حلتنا عندنا كورة شراب بنربطها في عمود النور ونلعب (سلكت) وما ان يظهر زولنا المرتاح لابساً ملابسه الرياضية وحاملاً كرته (الموزة) بين يديه حتي نجري نحوه فنقعد نحسو ونحنسو ونحنسو ونقنعه بأن نلعب معه مرددين بصوت اشتراكي انو كرة القدم في الاساس هي لعبة جماعيه الي ان يرضي الولد ويتنازل عن كبريائه ويلاعبنا . غير أن المدهش أن الولد الذي كان يلعب كحارس مرمي ما ان يلج هدف مرماه كان يصر علي حمل كرته باكياً نحو منزله
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة