|
|
لتستمرَّ المعركة...
|
لتستمرَّ المعركة
/1/
اقترِبْ أكثر.. إن لاحظتَ أغنيتكَ الأخيرةِ عن الموتِ.. كان اللّحنُ يأخذُ مًنعطفاً زلِقاً باتجاهِ التبخَّرِ.. وكنتُ حينها اتصنّعُ الإعياءِ فرط الغبطة..
/2/
أنجزُ ظنوني لأعرفني، وأحرثُ أسئلتي، بيقينِ التأملِ..
/3/
الكتابةُ متّكأُ الأرواحِ المُتعبة..
/4/
أضعُ صمتي في قنينةٍ، اسمها الكونُ.. سأتي بيومٍ ما لأفتحها، وأهمسُ إليهِ، بأن يستعيدني..
/5/
تقضمُ صمتي النوافِذُ، فيما اتبرّمُ من ضحكةٍ أزليةٍ، تربضُ بذاكرتي القفر..
/6/
أشخصُ ببصرٍ فارِغٍ، وبصيرةٍ مُتعبةٍ، إلى فكرةٍ تتدحرجُ، على بساطِ النعاس..
/7/
بينما ترتقُ امرأةٌ ثوبَ زوجِها بالعِطرِ، يلهو أحفادُهُ بذاكرتِهِ الخرِبة..
/8/
ثمة موقفٌ أهوجٌ، يتوجبُ عليكَ أن تتقهقرَ، لالتقاطِهِ من معطفِ السنوات..
/9/
الشجرةُ الوحيدةُ بين العُشبِ، انهمرتْ بأنوثتِها الصارِخةِ، على الرياحِ، وطفِقتْ تداعبُ حقلها..
/10/
وأنا أتلو مزاميرَ الهوى، كسرتُ شوكةَ الحنينِ، بقُبلاتِ امرأةٍ تلهو بالأنوثةِ، على أطرافِ أناملها..
13/6/2014م
|
|
   
|
|
|
|