نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
|
|
بشرى سارة للمساطيل (صور)
|
كولورادو أجازت حشيشة الكيف فتوافد الآلاف إليها == بدء بيع الماريوانا علنا في ولاية كولورادو الأمريكية == كولورادو.. أول ولاية أميركية تقنن بيع «البنغو» للجمهور! أضحت ولاية كولورادو أمس (الأربعاء) أول ولاية أميركية تسمح بترخيص بيع مخدر القنب الهندي (البنغو) للاستخدام الترفيهي. وأطلق الأميركيون على اليوم (الأربعاء)، الذي صادف أول أيام العام 2014، «الأربعاء الأخضر». واصطف أكثر من 200 شخص فوق الجليد أمام متجر «مركز ثري دي للبنغو» في عاصمة الولاية دينفر للحصول على أول كمية تجارية من البنغو.
وفي مكان آخر من دينفر أقام نحو 600 شخص احتفالاً رمزياً لمناسبة انتهاء حظر شراء وبيع مخدر البنغو، في مشاهد أعادت للأذهان احتفالات العام 1933 التي أعقبت إنهاء الحظر على بيع وشراء الكحول في الولايات المتحدة. وعلى رغم تقنين بيع «البنغو» في كولورادو، فإن تعاطيه في الأماكن العمومية يظل محظوراً.
وعلقت سطات مطار دينفر الدولي لافتات تحذّر المسافرين من أنه لا يحق لهم أخذ «البنغو» ضمن أمتعتهم خارج الولاية. وأصدرت سلطات الترخيص الولائية 136 رخصة لمحال تجارية، 102 منها في دينفر، لبيع «الماريجوانا». وتم الترخيص لـ31 مزارعاً بزراعة القنب الهندي في 178 مزرعة في أرجاء الولاية.
وكان المقاتل السابق في العراق وأفغانستان شون أزريتي (32 عاماً) أول أميركي تمكن من شراء حصته من البنغو في كولورادو أمس. ويتعيّن طبقاً للقانون ألا يقل عمر مشتري البنغو عن 21 عاماً. وينص القانون على أن قيادة السيارة تحت تأثير البنغو تمثل مخالفة قانونية.

|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: مهدي صلاح)
|
 واقفين صف عشان ينالوا شرف ان يكونوا من اوائل من تحصلوا على المخدر بعد تقنين تداوله ... دخلوا التاريخ من إحدى اوسع الابواب لكنهم قطعا سيحتاجون لمن ياخذ بيدهم بعد ان يبدأ مفعول القنب
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: Muhib)
|
التحية والتقدير لكل من مروا ولهم الامتنان على المشاركة المخدرات في السودان انتشر بشكل واسع ، مع محاولة تفادي التعميم الذي وقعت فيه الصحفية فاطمة الصادق لكن بصراحة تعاطي المخدرات والمسكرات يكاد لا يستثني بيتا واهو الهندي ذاتو قاعد يتكلم عن جانب من الموضوع:
Quote: السكارى رجعوا..!!

} للأسف الشديد، عادت ظاهرة انتشار تعاطي (الخمور) - بصورة مزعجة - إلى عاصمة (الشريعة الإسلامية) "الخرطوم"، ومدن أخرى عديدة في دولة المشروع الحضاري!! } منذ أن جاءت (الإنقاذ) في العام 1989م، وطوال عقد (تسعينيات) القرن المنصرم، كان من العسير جداً أن ترى (مخموراً) يترنح في شوارع الخرطوم، وذلك بسبب موجة (الأسلمة) الرشيدة التي اجتاحت كل آثار دولة (العلمانية) العميقة في السودان. } شهدت تلك الفترة تطبيقاً صارماً لقوانين (الشريعة الإسلامية)، دون تباطؤ أو تردد أو تسويف، وكانت (كل) القيادات نموذجاً محترماً وجاداً للورع والزهد والايمان بالفكرة.. بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل المشروع الإسلامي.. قدموا أولادهم وإخوانهم وأبناء إخوانهم وأخواتهم شهداء، سالت دماؤهم أنهاراً في ساحات الجهاد على أرض الجنوب الحبيبة. } كانوا تقاة.. ثقاة.. عباداً.. زهاداً في دنيا زائلة وثروة ناضبة وسلطة لا تدوم، ولهذا كان الإسلام يمشي على قدمين في شوارع الخرطوم، غض النظر عن رأي البعض بأنها حقبة شمولية قابضة وسلطة أمنية قاهرة.. فأنا أشير هنا إلى المشهد (الاجتماعي) وملامح القيم الدينية السامية المتنزلة من أعلى هرم السلطة إلى أدنى قاعدة بالمجتمع. } (الانفتاح) الاقتصادي واقرار سياسة (السوق الحر)، ثم تطبيق اتفاقية السلام (نيفاشا) في العام 2005م، وما حوته الاتفاقية من التزامات موثقة ومراقبة بآليات دولية واقليمية، وأخرى تضم (أجانب) يجتمعون هنا، في فنادق "الخرطوم"، تحت مسمى مفوضية (تقويم) ومراقبة تنفيذ اتفاقية السلام، وتضم ممثلين من الحكومة، ومثلهم من (الحركة الشعبية) برئاسة (خواجة) عيونه (خضراء) وقلبه (أبيض)!! وما تضمنته بنود الاتفاقية والدستور عن مراعاة حقوق (غير المسلمين) وتشكيل مفوضية بهذا المسمى، وما تلى كل هذه الإجراءات عقب (شراكة) المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في السلطة بالخرطوم والولايات، فضلاً عن جنوب السودان.. كل هذا وغيره أدى إلى تعرض المشروع الإسلامي (القديم) إلى (موجة علمانية) باردة، فغزت "الخرطوم" (حاويات) الخمور (الأجنبية) لفائدة قوات الأمم المتحدة (يوناميس) ومنظماتها، فضلاً عن التسامح الكبير مع الإخوة (الجنوبيين)، مسؤولين ومواطنين، في (حقوقهم) الإنسانية، وليس الدينية (الكاثوليكية) أو (الآرثوذكسية)، في تعاطي الخمور المحلية والمستوردة بشره وتحدٍّ وجرأة، تحت غطاء (السلام) المثقوب!! } الآن.. اختلط الحابل بالنابل، وبلغت الأمور حداً من الفوضى يحتاج إلى إحكام السيطرة، وردع هذه الظواهر السالبة بقوة وحسم، بآليات القانون، الشرطة والمحاكم. } صار التعامل مع (السكران) في الطريق العام، سواء من (بعض) أفراد السلطات المختصة، أو المواطنين، بلا مبالاة، بينما كانت (الخمر) - حقاً - من (الكبائر) قبل (عشرين عاماً).. في ذات العاصمة .. الخرطوم!! } تكاثر السكارى في الشوارع، والأندية وصالات الأفراح، ولم يعد الأمر يسترعي انتباهاً ولا جهداً واضحاً من جهات تطبيق القانون. } بيوت صناعة الخمور (البلدية) في الخرطوم، أو "أم درمان"، أو "الثورة" أو "بحري"، تتم مداهمتها بعد تدوين بلاغات من المواطنين أو شكاوى من (الجيران)، ولكن سرعان ما تعاود صانعات الخمر أعمالهن بعد عدة أيام!! } حبوب (الهلوسة) المسماة (خرشات) والمخدرات - (البنقو) - صارت على (قفا من يشيل)، والأحكام القضائية ضد تجار المخدرات، ومتعاطيها ومروجيها، لاتتناسب مع خطر هذه الشريحة (السرطانية) المتنامية، على جسد هذا المجتمع، تهدد حاضره، وتضرب مستقبله في مقتل. } سيدي المدير لعام للشرطة الفريق أول "هاشم عثمان".. ننتظر حملات مكثفة واجراءات حاسمة لمطاردة ومداهمة أماكن صناعة (الخمور) وترويج (المخدرات) و(الحبوب)، والتشدد في توقيف كل (مخمور) في الطريق العام، أو في المناسبات الخاصة، وحملات أخرى لشرطة المرور في ما يتعلق بالاستهتار في وقوف السيارات كيفما يهوى أصحابها في شارع الخرطوم. } جمعة مباركة. |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: مهدي صلاح)
|
| Quote: سوف يقل السفر لهولندا بالتاكيد |
هولندا ولتقييد سياحة الحشيش كانت شرعت ما يمنع بيع المخدرات للسياح بعد هولندا والاورغواي وكلواردو ، المانيا في طريقها للترخيص لبيع الماريوانا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: مهدي صلاح)
|
Quote: بدأت المتاجر بولاية كولورادو الأمريكية أمس الأربعاء بيع مخدر الماريجوانا للمستهلكين بعد أن أصبح القانون يسمح بذلك. واصطف عشرات الزبائن في البرد والثلج أمام متجرين على الأقل في منطقة “دنفر” صباح أمس لشراء هذه المادة. وفتحت أول متاجر، تعمل بترخيص رسمي لبيع مخدر الماريجوانا للاستعمال الشخصي للجمهور، أبوابها أمس الأربعاء في ولاية كولورادو الأمريكية. واصطف المشترون في صفوف طويلة أمامها في مستهل فصل جديد في ثقافة المخدرات في الولايات المتحدة. وسمحت سلطات الولاية أخيرا لحوالي 30 صيدلية كانت تبيع الماريجوانا للأغراض الطبية ببيعها لمن يريد الشراء للاستمتاع بتأثيرها على العقل والمزاج فحسب. وبدأت الصيدليات تستقبل الزبائن بدءا من الثامنة صباحا. ويتوقع المسؤولون في ولاية كولورادو أن تحقق العملية دخلا سنويا إجماليا قدره 578 مليون دولار من بينها 67 مليون دولار إيرادات ضريبية. ويجيز القانون في الولاية منذ أكثر من عام للبالغين حيازة الماريجوانا وزراعتها وتعاطيها من أجل المزاج بموجب تعديل دستوري وافق عليه الناخبون في الولاية. لكن بدءا من اليوم الأربعاء سيسمح قانونا بإنتاج الماريوانا وبيعها وتحصيل ضرائب على إيراداتها بموجب نظام يماثل النظام الذي تطبقه كثير من الولايات لبيع الكحول. ووافق الناخبون في ولاية واشنطن على السماح ببيع الماريجوانا في ذات الوقت مع ولاية كولورادو في نوفمبر تشرين الثاني 2012. لكن لن تفتح متاجر البيع للجمهور أبوابها بواشنطن إلا في وقت لاحق من عام 2014. |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: مهدي صلاح)
|
عزيزنا مهدي سلامات وياخ سنتك الجديدة أنشاءالله تكون سنة كلها ( خضار ) وعمار . غايتو الناس بعد ده تعمل حساب الفرامل وكمان الولاية دي ولاية تلج . يعني تلج وبتاعات ؟ تحياتي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: Osman Musa)
|
الامنيات بعام سعيد كتيرين من أصحاب المزاج العالي عندكم على نفس الهيئة من حيث اطلاق اللحى والشعر ولبس الاقراط


ولايات أمريكية اخرى تعزم على السير في ذات الطريق لو في نقص مع الهجمة والصفوف الطويلة دي ، السودان على إستعداد كامل فولاية كالقضارف بها ما يكفي لتسطيل امريكا كلها
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: مهدي صلاح)
|
التحية لأم مؤيد من الفيسبوك:
| Quote: الفهم شنو الحرية الشخصية برضو .؟؟ |
 سلام وتقدير الاستاذة سلمى ، هنا كاتب عمود يدلي بدلوه:
Quote: محاربة المخدرات بتقنين بيعها الأحد - 3 شهر ربيع الأول 1435 هـ - 05 يناير 2014 م في احتفالات دينفر بولاية كلورادو اختلطت رائحة دخان الماريوانا بدخان المفرقعات ابتهاجا بالانتصار المدوي لدعاة تقنين بيع الماريوانا لمن يزيد عمره عن 21 عاما، فقد سمحت الولاية ببيع حشيشة الكيف في عدد من المتاجر التي منحتها ترخيصا قانونيا بهذا الشأن كما هو الشأن في بيع الخمور، وهذا الترخيص يعد ضربة موجعة للحرب العالمية والمحلية على المخدرات، بل ويريد مؤيدو تقنين هذا المخدر أن يثبتوا أن الحرب العدمية على المخدرات لم تفلح في الحد من استخدامها وتعاطيها وترويجها وفي الوقت نفسه حرمت الدولة من جني مليارات الدولارات من ضرائب مبيعاتها الضخمة التي تذهب إلى بائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه ومروجها وزارعها وحاصدها وموردها ومصدرها ومهربها.
ولا نحتاج إلى استشراف مستقبل تقنينها في بقية الولايات الأميركية بعد السماح لولاية كلورادو، فثقب الإبرة الذي خرمه دعاة التقنين في جدار مكافحة المخدرات سيدخل معه فيل إباحتها، فها هي ولاية واشنطن تعلن عن السماح ببيع الحشيشة في وقت لاحق من هذا العام، كما سمحت عشرون ولاية أميركية أخرى باستخدام هذا المخدر لأغراض طبية ترفيهية، وهذا بطبيعة الحال أسلوب خجول يمهد لاحقا لتقنينه في بقية الولايات الأميركية، بل إن حبوب سبحة الدول المانعة ستخر تباعا، فهذه الأورغواي وإسبانيا وقبلهما هولندا سمحت هي الأخرى ببيع الحشيشة وبنفس الذرائع التي ذكرها الذين يريدون لحرب المخدرات أن تضع أوزارها.
مبررات المبيحين لحيازة وتعاطي وبيع مخدر الماريوانا في كلورادو هي مبررات هولندا والأورغواي وكل من ينافح لإخماد الحملة العالمية لمكافحة المخدرات، يقولون بأن قوانين الحظر والسجون والعقوبات والملاحقات لم تغير في أرض الواقع شيئا، فبيع الحشيشة وتعاطيها في فلوريدا التي تحظر بيع الماريوانا مثل سهولة بيعها وتعاطيها في كلورادو التي تسمح بها، فالسماح بها وتقنين بيعها وضبطها ووضعها تحت مراقبة الدولة وملاحظتها كفيل بكسر الشعور بتحديه والنشوة بتجاوزه فكل ممنوع مرغوب، طبعا ولا يمكن أن نغفل الجانب الاقتصادي في الموضوع والذي يتمثل في تلهف الحكومات المعنية في دعم اقتصاداتها المهتزة بمصادر دخل ضرائبية عالية من مبيعات الحشيشة كانت تصب في جيوب مهربي المخدرات ومروجيها.
هذه الحجج في تقديري تتهاوى أمام حقيقة ازدياد نسبة متعاطي الحشيشة في هولندا بعد تقنينها والسماح ببيعها وتعاطيها مقارنة بالحال قبل الحظر، كما أن هولندا صارت بعد تقنين بيع الماريوانا قبلة للسياحة التحشيشية من أنحاء القارة الأوروبية مما جعل دولها تضج بالشكوى ضد هولندا حتى لجأت مؤخرا إلى سن قانون باعث على التندر، حيث يسمح للمواطن بتعاطي الحشيشة ويحظرها على الأجنبي، وأمر آخر باعث على السخرية في دولة الكيف والترفيه، حين حظرت هولندا تدخين السجائر في الحانات التي تسمح فيها بتدخين الحشيش المخدر، أما حكاية أن حظر الحشيشة لم يمنع من ترويجها أو تعاطيها فبالتالي لا بد من تقنينه وإباحته فيعني أن من لازمه تقنين البغاء أقدم مهنة في التاريخ البشري والذي لا يسلم منها تجمع بشري مهما بلغ من النقاء والطهر والحظر والملاحقات القانونية.
|
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بشرى سارة للمساطيل (صور) (Re: مهدي صلاح)
|
سين أزاريتي (أحد المحاربين القدامى في حرب العراق) أول من اشترى الماريجوانا للاستخدام الترفيهي في الولايات المتحدة

حقو اول ما يخلّص سيجارتو يرسلوهو رأسا على الفلوجة بالانبار ، مع الحشيش المقنن دا سيبلي بشكل أفضل عما كان عليه في فترة خدمته الاولى بالعراق وسيفعل الافاعيل بداعش والغبراء
| |

|
|
|
|
|
|
|