|
|
شوقار يفتح النار في المطار : يامؤتمر وطني كونوا جادين لتنفيذ الاتفاق
|
[]بقلم : نورين نورالدين
وصل الي مطار الخرطوم الدولي في تمام الواحدة من صباح اليوم الثلاثاء 22-2-2011 الأستاذ آدم علي شوقار رئيس حركة تحرير السودان القيادة العامة برفقة الأمين العام للحركة الأستاذ سيف الدين التجاني هارون من أجل توقيع اتفاق سلام دارفورمن الداخل والذي سبق أن وقعه مع الحكومة عقب إنشقاقهم من حركة العدل والمساواة.. وكان في مقدمة مستقبليهم البروفسور غندورالأمين السياسي بالمؤتمر الوطني وعضو المكتب القيادي وعدد من مستشاريه وأعضاء مكتبه بالداخل وممثلين للحركات الموقعة للسلام ومنظمات المجتمع المدني واتحاد المرأة والشباب والطلاب ورجال الادارة الأهلية . هذا وقد عقد سعادته مؤتمراً صحفياً بصالة كبار الزوار زكر فيه أنهم قاموا بمبادرة اتفاقية السلام من الداخل هذه منذ 6أشهر خلت بعد عدة لقاءات مع الحكومة تجازبنا فيها الحديث وخلصنا الي أننا لابد من أن نتفق من أجل السلام .. نعم كنا جزءاً من حركة المقاومة في دارفور وخرجنا ضد الحكومة وقاتلنا بكل شجاعة لأننا علي حق وقال حاربنا 8 سنوات منذ2003 وتفاوضنا 8 سنوات ولم نحصد أي نتيجة واليوم جئنا الي الخرطوم علي أمل أن نوقع سلاماً نوقف به الحرب والعنف في دارفور ونبدأ مرحلة السلام واالتنمة . هذا وقد سخر سعادته من المجتمع الدولي لعدمإيفائها بالتزاماته تجاه االسلام في دارفوروتساءل إذا كان المجتمع الدولي يفيدنا بشئ لاستفدنا من اتفاقية أبوجا فأين اتفاقية أبوجا اليوم ؟؟وأين مناوي ؟؟ وليعلم الجميع أن الوسطاء لهم دوافعهم وأن المجتممع االدولي لها أجندتها .. نعم تحاورنا في الخارج مع الاخوة الذين تابعوا معنا , تحاورنا في أربعة مدن جوار إقليمي لكن في النهاية التطبيق يكون بين أبناء الوطن الواحد. هذا وقد وجه الاستاذ شوقار تحزيراً شديد اللهجة للحكومة ممثلة في حزب المؤتمر الوطني بأن تكون جادة في تنفيذ الاتفاقية هذه المرة وقال : أننا أتينا بقلب مفتوح .. لا نريد وظيفة وظيفتنا أن نحل مشكلة أهلنا في دارفور لانريد مكاتب ولا وظائف ولا مال نريد أن نتحرك الي دارفور مع الحكومة لوضع حل لأهلنا هناك وفي معسكرات النزوح واللجوء بتشاد وافريقيا الوسطي الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.. إذا كانت الحكومة جادة فاننا جاهزون . هذا ودعا شوقار حاملي السلاح ليجنحوا للسلام لبناء ماتبقي من هذا الوطن بعد ذهاب الجنوب ونأتي بالأمن والاستقرار والتنمية والسلام .. ونوجه نداء مرة أخري يا حكومة الخرطوم والاخوة في المؤتمر الوطني نريد أن تكونوا معنا جادين لتنفيذ الاتفاق .. وفي ختام حديثه شكر جميع الحضور وممثلي المجتمع المدني واعداً الشعب السوداني بلقاء آخر لتوضيح رؤيتهم حول السلام في دارفور . من جانبه رحب البروفسور غندور القيادي بالمؤتمر الوطني بالأستاذ شوقار رئيس حركة تحرير السودان القيادة العامة والوفد المرافق لسيادته مؤكداً أن توطين السلام في دارفور هي من أولويات المؤتمر الوطني واعداً الجميع بتطبيق الاستراتيجية التي أجازها البرلمان وأشاد بها رئيس الجمهورية من أجل إحلال السلام في دارفور والمتمثل في الحوار الدارفوري الدارفوري والسلام من الداخل .. ونحن نقول للاخوة الحضور ولجميع الأهل أن السلام لن يتم إلا بأيدي أهل دارفور والسودان ونحن نشد علي أيدي اخواننا في القيادة العائدة من أجل السلام .. ودعا سعادته حاملي السلاح في دارفور لنبذ الحرب والوصول للسلام قائلاً ندعو جميع حملة السلاح في دارفور للسلام لأن الدماء والأشلاء والحرب لا تحقق السلام بل يوقف التنمية ونؤكد لكم أن السلام هي قضيتنا ونحن متمسكين بها وندعو الجميع لها.وفي الختام باسم المؤتمر الوطني نؤكد ترحيبنا بأهلنا الذين وصلوا في قيادة حركة تحرير السودان القيادة العامة ونقول للأخ شوقار أننا كشعب سوداني تعودنا أن نحل خلافاتنا بأنفسنا وتجدونا عند حسن ظنكم انشاء الله . من جانبه خاطب الحضورالأستاذ مبارك حامد علي الامين العام لحركة تحريرالسودان حي من خلاله قيادات الحركة مثمناً خطوتهم الشجاعة نحوتوقيع اتفاقيةالسلاموأنها تسهم في عملية التنمية والاستقرار.. ودافع سعادته بشدة عن اتفاقية أبوجا وقال أبوجا حاضرة وسوف تظل تلعب دوراً هاما في عملية السلام بدارفور . []
|
|

|
|
|
|