|
|
جريدة (الوطن):نميري أسقطته «الدولة الدينية» يا سيادة الرئيس..أب عاج ركب التونسية قبل بن علي..!
|
نميري أسقطته «الدولة الدينية»، يا سيادة الرئيس..! حوار هادئ وهادف «2» أب عاج ركب التونسية قبل بن علي..! ******************************** الـمصـدر: ©2007 - 2010 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved. بتاريخ: 2011-01-18 الكاتب: عادل سيـداحـمد، (رئيس التحرير). ------------------------------------------------------
***- الدولة الدينية، تتعارض مع دعوة الإسلام الحقة، والذي اعتبر أنَّ الدولة مدنية.
***- لقد التقى الإسلام مع الفكر الإنساني، في أنْ جعل شؤون الحكم ومناحي الاقتصاد، اجتهاداً.
***- ولعل حكمة الاجتهاد في منطقها، منطلقة من أنَّ المتغيرات تفرض نفسها، في كلّ زمان ومكان.
***- ما كان مستحيلاً أنْ ينزل الوحي جبريل، عليه السلام، بسورة كاملة اسمها «الاقتصاد».. ولا كان عسيراً أنْ تكون هناك سورة باسم «الحزب الحاكم».. وما كان شاقاً أنْ تكون هناك ثالثة باسم «سورة الحاكم ذي نتيجة الـ9،99%».
***- ولكن، إدراك السماء المطلق، عبر عبقرية الرسول الكريم، جعلت النصوص والأحاديث تتحدث عن عموميات..!. أما أمر التفاصيل، فمتروك لكل زمان ومكان.
***- إنَّ هناك حكاماً سقطوا بعد أنْ تخيلوا أنهم يطبقون الشريعة الإسلامية.. مع أنَّ حقيقة الأمر أنهم حاولوا استخدامها كـ«آخر كرت» للبقاء على كرسي الحكم..!. إنه المتوهم، الذي أوهمه القوم الكاذبون بأنه «إمام القرن العشرين».. وتمادوا في إيهامه، بالتفسير الخاطىء للمقولة النبوية: «إنَّ الله يبعث على رأس كل مائة سنة، مَنْ يجدد لهذه الأمة دينها».
***- لقد وصل الأمر بالمشير الراحل جعفر نميري، إنه صدق الزبانية، الذين شحنوه بمعاني «محاكم الطوارىء والعدالة الناجزة».. فأخرج الدين من العدالة.. وهزم معاني الستر للمخالفين.. وبطش بالخصوم والمعارضين.. لقد جاع الشعب، بسبب غياب التكافل والمساواة..!.
***- نميري.. يا سيادة الرئيس البشير، انعطف نحو ما أسماه، هو وسدنته، «الدولة الدينية».
***- لقد ذهب نميري بتشريعاته.. ولم تذهب الشريعة.. فالشعب هبَّ وانتفض على قلب رجل واحد«أفضل الجهاد، كلمة حق في وجه سلطان جائر»..أما الشريعة فقد تكفل بها رب الكون «إنا نحن نزلنا الذكر، وإنَّا له لحافظون».
***- ولعل التونسيين لا يذكرون، أنَّ الشعب السوداني «المسلم»، كان أنْ أطاح بطاغية «أصلي»، أكثر من مستبدهم.
***- لقد ركب نميري «التونسية»، قبل زين العابدين بن علي.
|
|
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: جريدة (الوطن):نميري أسقطته «الدولة الدينية» يا سيادة الرئيس..أب عاج ركب التونسية قبل بن علي (Re: بكري الصايغ)
|
قوانين بدرية من مشرحة البرلمان إلى الشارع السوداني .. ********************************************** المصـدر: http://www.3amara.com/forum/showthread.php?t=18355 الموقع: (منتديات قرية عمارة)- بتاريخ: 21-12-2009, الكاتبة: سارة عيسي- -------------------------------------------------
***- قرأت راياً عن الديمقراطية للدكتور محمد الصديق أبو ضفيرة ، في كتابه المعجزة الحسابية للرقم (13 ) يقول الدكتور أبو ضفيرة أن راي الغالبية ربما لا يقود للصواب ، وإلا كان رأي فرعون صحيحاً لأنه كان يمثل رأي الأغلبية في مصر ، فقوم موسى كانوا ضعفاء وأقلية ، فهناك جانب من إتفاقية نيفاشا لم يستوعبه الناس ، لكن الدكتور منصور خالد أستوعبه ، هي إتفاقية مبنية على التراضي وتبادل الصفقات ، أما آلية الأغلبية الميكانيكية لإجازة القوانين فهي أمر مستحدث ، وهذه الأغلبية الميكانيكية ظلت تحكم السودان طوال العشرين عاماً الماضية ، فعلى سبيل المثال دستور لتوالي الذي كتبه الدكتور الترابي في شهر ، هذا الدستور نال موافقة سكوتية من الشعب السوداني ، موافقة منقطعة النظير ، ومن لا يقول لا فهو يقصد نعم ، بل حتى الرئيس البشير نفسه فاز في كل الإنتخابات السابقة بنسبة الإجماع السكوتي ، فهو يختار منافسيه بنفسه ، فقد أنهت إتفاقية نيفاشا هذا الترتيب وأستطاعت أن تطوق ميكانيكية الإجماع السوداني ، الحركة الشعبية تملك حق الفيتو في الجنوب ، فقوانين بدرية السابقة والجديدة لم تجد حيزها في الجنوب ، والدليل على ذلك وجود مصانع البيرة في جوبا عاصمة الجنوب ، قوانين بدرية مقصود بها الشمال بعد إنفصال الجنوب ، لذلك لن تتضرر الحركة الشعبية منها سواء طُبقت أو لم تُطبق ، وجهاز الأمن الوطني لم يمد يده للعبث بالحركة الشعبية ، فهو جهاز يختار خصومه بعناية ، والشريحة المستهدفة سوف تكون الأحزاب غير الحركة الشعبية والطلاب والصحف ، وسوف يكون من أهدافه ملاحقة العناصر النشطة من شعب دارفور ، وهو بديل محتمل للجيش السوداني ، كما أنه سوف يتولى حماية النظام من خطر السقوط ، قانون الأمن الوطني الحالي لم يتطرق لعمل الجهاز خارج السودان ، أو كيف سيتصدى للهجمات التي يتعرض لها السودان من قبل أطراف خارجية ، فكل مهامه أنحصرت في الداخل ، وهناك خطأ آخر وقعنا فيه سهواً ، حتى ولو تم تعديل قانون الأمن الوطني والمخابرات كما تشتهي القوى التي رفضته ، سيظل الحال كما هو عليه ، فحزب المؤتمر الوطني يسيطر على الشرطة والقضاء ، فكل الأوعية التي تملأ فراغ هذا القانون هي من صناعة حزب المؤتمر الوطني ، لذلك لن يلتزم هذا الحزب بما جاء في نصوص القانون ، فالأزمة هي مع نظام كامل وليست مع مؤسسات من هنا وهناك ، فالمثل يقول : أن الشيطان دائماً يكمن في التفاصيل ، فقانون السودان الحالي يحرم جريمة الشروع في الزنا ، لكنه لا يقتص للمغتصبات الحرائر في دارفور ،و قانون السودان الحالي بالتأكيد يحرم السرقة ، لكن لم يقطع آيادي السارقين الذين نهبوا القرى والمواشي في دارفور ، قانون السودان الحالي غرّم لبنى أحمد حسين مائتي دولار لأنه حسب زعمه أرتدت زياً يخدش الحياء ، لكنه في نفس الوقت أقام حد الجلد على بنات الجنوب على نفس التهمة ولم يأبه لعامل السن أو إختلاف الدين ، فخلافنا مع الإنقاذ في كل شيء ولا يمكن إختصار القضية في بضعة قوانين من الممكن أن يفسرها حزب المؤتمر الوطني كما يريد ، المهم ، لا تستطيع الحركة الشعبية تصعيد قضية القوانين مع حزب المؤتمر الوطني إذا نالت ما تريده في الجنوب ، أحد الظرفاء سألني : هل صوّت غازي سليمان لصالح كتلته في البرلمان أم أختصر الطريق وصوّت لقانون بدرية ؟؟ هذا السؤال سوف يجيب عليه الأستاذ/أحمد إبراهيم الطاهر ، وفي كلتا الحالتين فإن غازي سليمان هو كما يقول الأستاذ/شوقي بدري هو أحد المحن السودانية .
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: جريدة (الوطن):نميري أسقطته «الدولة الدينية» يا سيادة الرئيس..أب عاج ركب التونسية قبل بن علي (Re: بكري الصايغ)
|
الدعاء لبن علي يغيب عن خطب صلاة الجمعة في تونس ************************************************ 2011-01-21- "القدس العربي" تونس ـ ا ف ب: ---------------------------------------- ***- غاب الدعاء للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي عن صلاة الجمعة، وكذلك غابت الرقابة الامنية المشددة التي كانت تواكب صلاة الجمعة في مختلف المناطق التونسية، على ما افاد مصلون ومشايخ.
***- وفي جامع الفتح بوسط العاصمة التونسية بدأ الامام خطبته بالترحم على 'شهداء ثورة الشباب' من دون ان يشير ولو مرة واحدة خلال الخطبة الى اسم بن علي.
***- ولاحظ انس طعم الله (26 عاما) في العادة يطلق الامام دعوات مثل (اللهم احفظ رئيسنا زين العابدين بن علي).
وفي جامع الزيتونة حيث تأسست اول جامعة في العالم الاسلامي في قلب المدينة العربية القديمة، اكد مسؤول عن الجامع لوكالة فرانس برس ان الخطبة لا تتضمن اي اشارة الى بن علي الذي كانت الدعاية الرسمية تقدمه باعتباره 'حامي الوطن والدين.
***- وكانت المساجد، في عهد نظام بن علي، تخضع لحراسة مشددة تحت شعار التصدي للاسلاميين وكانت خطب الصلوات الجماعية (صلاة الجمعة وصلاة عيد الفطر وصلاة عيد الاضحى) تمليها او توحي بها السلطات الدينية الرسمية الممثلة بوزارة الشؤون الدينية.
| |
  
|
|
|
|
|
|
|