|
|
الصحفية (خنساء عبد الله) تتعرض لخطف موبايلها بواسطة ركشة.
|
كتبت: مني ميرغني بالرغم من الخطة الامنية التي تتمتع بها شرطة محلية ام درمان الا ان هنالك بعد الخروقات لبعض ضعاف النفوس ويذكر في هذا الخبر ان صحفية تعرضت اثناء عودتها الي منزلها بمنطقة بانت شرق لعدة اصابات في جسدها بعد ان قام سائق ركشة بخطف موبايلها.
تجدر الاشارة ان الصحفية خنساء عبد الله كانت في طريق عودتها برفقة خالتها وابنتها بعد صلاة المغرب الي منزلهن في بانت شرق وبعد الاتفاق مع سائق الركشة حاول ان يسير بهن في اتجاه آخر وعند تنبيهه ذكر لهن بأن الطريق به بعض التعرجات وبعد وصولهن الي المنزل دخلت خالتها وابنتها وبقيت هي لمحاسبة سائق الركشة الذي نزل من ركشته وتظاهر بأصلاح سلك خلف الركشة
وعندما حاولت اخراج النقود قام بخطف الموبايل والنقود التي كانت بيدها وعندما حاولت الامساك به فر هارباً بعد ان جرفتها الركشة مسببة لها بعض الجراح في اجزاء متفرقة من جسدها .. وعندما صاحت خرج ذووها الذين رأوا الركشة وهي تجرف ابنتهم .
وبعدها تم تدوين بلاغ بشرطة ام درمان جنوب والتي استطاع افراد الشرطة من خلال الاوصاف التي ادلت بها القبض المتهم في اليوم الثاني وعند تقديمه للمحاكمة امام مولانا مبارك ادريس دارفور استمعت المحكمة للشاكية في البلاغ وقد اكدت الشاهدتان انهما رأتا المتهم عند استقلالهن للركشة لان الاضاءة كانت كافية للتأكد من هويته وان المتهم كان يقود ركشة خضراء اللون وعند استجواب المحكمة للمتهم انكر معرفته بالمتهمة والشاهدتين وذكر انه اثناء وقوع الجريمة كان متواجداً مع زملائه الذي كان ينسق معهم لاحياء حفل وعند حضور الشاهدين تضاربت اقوالهم
ذكر الشاهد الاول بان المتهم حضر اليهم بعد المغرب وانه خرج معهم عند التاسعة مساء بواسطة ركشة يستقلها لاحدي الكافتيريات وانه تركهم وعاد اليهم عند العاشرة والنصف مساء. بينما ذكر الشاهد الثاني ان المتهم حضر اليهم بعد المغرب وانه خرج معهم الي الكافتيريا وبعد مضي ثلاث دقائق عاد اليهم وعقب سماع افادتهم حددت المحكمة جلسة للقرار.
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|