|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: مؤيد شريف)
|
الناس البسطاء المسحوقون ضحايا إقتصاد الفساد الإنقاذي يتحركون ذاتيا وعفويا ليُعبروا عن ضائقتهم المعيشية عن ضنك العيش وإستحالة الحياة بشروط القِّلة الفاسدة عن فقدانهم الأمل في الحياة الكريمة وحياة الستر ( كل ما يطلب السوداني البسيط ) يحركهم الشظف ، والضنك ، والحرمان ، وقسوة من نصبوا أنفسهم سادة عليهم وحركة الشارع الان : لا قيادة معارضة تقودها ( على وجه الإطلاق أقطعُ بها ) ، أو تدعوا لها ، أو تُناصر أو تُبارك حراكها !! الأحزابُ في رُعبها من قمع النظام سادرة !
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: مؤيد شريف)
|
الطلاب رأس الرمح في كل حراك له معنى وجدوى يُنظموا صفوفهم اللحظة وترتفع أصواتهم دفاعا عن حق الشعب بكرامة وأجهزة أمن القِّلة الفاسدة تقمع كل تجمع صغير لهم بعنف بالغ وقسوة غير مسبوقة بعض الجامعات الان تُحاصرها أرتال من سيارات الأمن المُدرب على القمع بأقسى الطرق يتدثرون بلباس الشرطة ومكافحة الشغب والصمت يلفُ قيادات المعارضة حيال كل ما جرى ويجري والطلاب يجدوا أنفسهم في مواجهة جهاز أمني قامع يُخصص لخدمته 90% من ميزانية البلاد وظهورهم عارية تتلقى الضربة تلو الضربة!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: مؤيد شريف)
|
في تونس بدأت الشرارة بصفعة من مسؤولة بلدية وجهتها لخد جامعي عاطل تخير لنفسة مفرشة خضار على الطريق العام يكسب منها رزقه ويسد بها بعض رمقه ورمق من يعول فسعى العاطل إلى قانون كان يظن أن فيه إنصاف له فلم يقابل إلا المزيد من الذل والإهانة فبادر بإشعال النار في جسده تعبيرا عن الحنق الذى أبلغوه والغل الذى طاله فكانت المظاهرات وإشتعلت ثورة الشباب والعطالى وما أكثرهم في بلادي المختطفة والمنهوبة ! ولنا في شعب تونس أسوة حسنة ونموذج يحتذى
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: Nasruddin Al Basheer)
|
عزيزي نصر الدين البشير الجماهير تبعث بالرسائل اللحظة لقادة المعارضة بتحركاتها العفوية وتقول لهم : لم نعد نحتمل طفح الكيل وبلغ الغضب بالغا لا تُجدي معه الروية المصطنعة ولا الحكمة المُدعاة وتجاوزناكم بحراكنا ولن ننتظر حكمتكم حتى يهلك منا الواحد بعد الآخر وأتفق معك: قبلت قيادات الأحزاب بما تسميه بجبر الكسر الخاص بها وتسلمت تعويضاتها من مال النظام الفاسد قبل أن تضمن وتفي بتعويضات خواطر الشعوب المكسورة ودماءه المهرقة غدرا وعدوانا وإبادة فصنعت بينها وبين شعوبها - مكسورة الخاطر - جدرا من الشك والريبة والتحاذر واليوم يُثبت هذا الشعب العظيم مبادأته ووعيه النوعي ويُثبت الطلاب أنهم على قدر المسؤولية والأمانة والله إني لمفاخر بطلابنا الدنيا التحية للطلاب العزل من السلاح وهم يُنازلون قوى الأمن المتجبرة بقوة السلاح والقمع وليكتب التاريخ لهم المبادأة والتضحية والخلود
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: مؤيد شريف)
|
خروج جماهير الطلاب إلى تظاهرات الشارع يعد تحديا شجاعا للتحذيرات العديدة من والى الخرطوم ومدير شرطة الولاية وقياديي المؤتمر الوطني إذ إلتقوا على تحذير الشعب من الخروج إلى التظاهر وتوعدوه بالويل والثبور وعظائم الأمور في حال عصيانه لصلفهم وتحذيرهم بعدم الإعتراض على الأوضاع المعيشية الكارثية التى يعيشها الشعب كله دون إستثناء إلا لقِلة من نافخي كير النظام وماسحي الجوخ المتنعمين بمال النظام المُفسد.. فماذا تنتظر قيادات المعارضة ؟ وما الذى ستخسره إن هي توحدت ورغبة الشعب العارمة في التحرر والإنعتاق من حكم الإستعمار الثاني؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: فتحي البحيري)
|
غَلَّاءٌ أَمْ فَسَاد ...
مؤيد شريف
* الطريقة التى تُدير بها القِّلة السيطرة بأمر القمع أوضاع البلاد تحضُّ على الفساد وتُّلقي بالحبل على القارب للمسؤولين الكبار وصغار التنفيذيين ليتصرفوا على نحو من هواهم ورغباتهم دون رقيب أو حسيب أو خشية من محاسبة أو مسائلة قد تطالهم .
* ومن نماذج الحض على الفساد ، أن يوجه وزيرا سياديا تنفيذييه بالتصرف لإكمال الربط الجبائي المحدد ، أو أن يمنع عنهم ميزانياتهم المخصصة لتسيير العمل ويوجههم صراحة للتصرف من تلقاء أنفسهم وفرض أتاوات وغرامات ورسوم مستحدثة على المواطنين ، وهو الأمر الذى يفتح أبوابا للفساد والتجاوز واسعة ، ناهيك عن إثقال كاهل المسحوقين من المواطنين برسوم وجبايات لا نهاية لها .
* على هذا الحال ، كان طبيعيا أن تنشأ وتتقوى دوائر وشبكات مصالح تتصف بإنتهازية متوحشة للمال ، وجدت في المحليات بطبيعتها الأمنية\الحزبية ذات اللون الواحد ، ومجالسها التشريعية المماثلة ، بيئات مواتية لسن تشريعات وأوامر محلية بإستحداث وفرض رسوم متنوعة على المواطنين دون راد لأوامرها أو معقب عليها .
* ووصل الأمر بالمحليات وشبكات المصالح فيها ، وهي المستقوية مباشرة بسلطة جهاز الأمن النافذ من واقع إنتساب غالبية معتمديها للجهاز وولائهم المطلق تجاهه ، وصل الأمر بهم لمخالفة توجيهات صادرة من رئاسة الجمهورية تتعلق بإلغاء رسوم الجبايات على الطرق ، والتحصيل العشوائي على المنافذ والطرق ، وواصلت بوتيرة أعلى إرهاق المواطنين ومطاردتهم بالجبايات والرسوم غير القانونية .
* والشواهد كثيرة على وجود أطراف نافذة في السلطة تُريد أن تجعل من المحليات سلطة داخل سلطة ، لأغراض الصراع الداخلي بيت تيارات السلطة المتعارضة مصالحها ، والمتنافسة على "كيكة" ثروات البلاد المبذولة لهم من غير حساب أو رقيب . وما تُعرّف في القانون بسلطة أو ولاية وزارة المالية على المال العام ، لا تجد المحليات وشبكات المصالح فيها نفسها معنية بالمبدأ: " سيادة وزارة المالية قانونا على المال العام " . وكانت ولاتزال الكثير من المحليات ترفض تقييد جباياتها ورسومها بإيصالات وفواتير قانونية صادرة من وزارة المالية ، وسبق أن تظلمت وزارة المالية في السر والعلن عما تسمّيه بالـ " تجنيب " الذى تمارسه المحليات ، والمعني هنا ما سبق وصفه من إستفراد المحليات بإيراداتها من الجبايات والرسوم ورفض توريدها للخزينة العامة بوزارة المالية .
* أما ما يتعلّق بموضوع تخطيط وتوزيع الأراضي السكنية ، إستفادت المحليات وشبكاتها من الصراع الدائر بين دوائر نافذة في موضوع أحقية المجتمعات القروية المحيطة بأطراف المدن بالإستفادة من مساحات الأراضي الواسعة المجاورة لحيازاتها التاريخية وضمها لها ؛ وكانت المسألة موضوع خلاف بين ولاية الخرطوم على عهد المتعافي ووزارة الشؤون الهندسية ، ووصل الخلاف شأوا عظيما بين الطرفين لدرجة أن إعتزل الطرف الثاني الوزارة وغادر البلاد غاضبا على إنحياز أطراف نافذة للولاية على حساب الوزارة . وأصلُ الخلاف : قدرت الولاية أو والي الولاية المتعافي ، قدر أن الدعم والمؤازرة السياسية التى يحظى بها الحزب الحاكم من المجتمعات القروية في القرى توجب على الحزب غض الطرف عن وضع أياديهم على الأراضي ، بل وتوجيههم للمحليات بإستخراج شهادات الحيازة وشرعنة الإجراءات الخاصة بتوزيع الأراضي وتقنينها بالقانون عرفانا للمجتمعات على دعمها السياسي للحزب الحاكم ، غير أن وزير الشؤون الهندسية خالف الرأي ، ودفع بحق الدولة في الأراضي ، وهدد بنزع كل مساحات الأراضي الشاسعة والتى قننت أوضاعها المحليات بتوجيهات سياسية من الولاية والحزب الحاكم
* خلاصة القول : الغلاء الضارب بإطنابه على السلع الضرورية ، ليس إلا نتيجة مباشرة لمضاربات وإحتكارات شبكات المصالح المتقويّة بالسلطة ونافذيها ، وبعد أن كانت سلعة السكر وحدها سلعة سياسية ، صارت جميع السلع ذات الإستهلاك اليومي والكثيف سلعا سياسية تتحكم في أسعارها شبكات المصالح النافذة والمتسعة والمتشعبة ، مستفيدة من الغطاء الذى توفره سياسات تحرير السوق المشبوهة .
أجراس الحرية 20\8\2010 moyed sharif [[email protected]]
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الشارع يكسر حواجز الصمت والخوف!و"الأحزاب" ساكنة،باردة،ميتة،سلبية،وقياداتها مُرتعب (Re: مؤيد شريف)
|
هذه الأحزاب اعتادت سرقة الثورات الجماهير تتحرك في مواجهة الظلم تلقائيا وتبقى أحزاب المعارضة في حالة ترقُّب وما أن يحمى ا########س ويترنح النظام تتكالب الأحزاب الكرتونية وتحث الخطى حتى تحجز لنفسها موقعا متقدما في طليعة الجماهير والحقيقة أن هذه الأحزاب لم تعد تصلح لحكم أو معارضة وحركة الشارع تحتاج إلى قنوات جديدة لتنساب خلالها المسئولية اليوم على عاتق القوى الحديثة تلك القوى التي لم تمارس التجارة في سوق السياسة بعد
تحياتي مؤيد
| |
 
|
|
|
|
|
|
|