|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
Quote: آلاف الوثائق السرية عن السودان منشورة بموقع (ويكيليكس) تبين مدى إستهداف السودان بقلم عبد العالي حسون
آلاف الوثائق السرية عن السودان منشورة ومتاحة للاطلاع والنقل والاقتباس من موقع (ويكيليكس) الذي ضربت شهرته الآفاق بعد أن نشر الأسبوع الماضي وثائق عسكرية أمريكية في غاية السرية عن الحرب الأمريكية في أفغانستان مما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى الإعلان بأنها تحتاج إلى أسابيع لتحديد حجم الضرر الذي ألحقه تسريب هذه الوثائق بالأمن القومي الأمريكي..
يقول الموقع عن نفسه أنه مؤسسة دولية مقرها السويد تأسست عام 2006م يسعى إلى تمكين موظفي الهيئات الحكومية والشركات من نشر وثائق سرية وفضح أسرار مؤسساتهم مع بقاء هوية هؤلاء الموظفين طي الكتمان.
ويستخدم ويكيليكس ما يعرف بتقنية ويكي للسماح للمستخدمين بتحرير وإضافة المحتويات للموقع.
في فبراير 2008 قام مصرف سويسري برفع دعوى على ويكيليكس في أمريكا بعد أن نشر ويكيليكس مزاعم عن أنشطة غير مشروعة للمصرف في جزر كيمان وقد نتج عن هذه القضية حظر استخدام اسم النطاق( wikileaks.org)، لكن الموقع تحايل على هذا باستخدام أسماء نطاقات أخرى مثل ( http://wikileaks.be. )هذا مع الإشارة إلى صعوبة منع الموقع من الصدور على الإنترنت نظرا لتوزعه في مناطق متفرقة.
وفيما لا يزال الغموض يكتنف مؤسسي ومديري هذا الموقع نشرت مجلة (نيويورك تايمز) الامريكية تقريرا في السابع من الشهر المنصرم يشير الى ان مديره هو الصحفي الاسترالي الناشط على الشبكة العنكبوتية جوليان اسانق ومنذ العام 2006 نشر الموقع ما يزيد عن مليون ونصف المليون وثيقة سرية.
ونشرت «ويكيليكس» آلاف الوثائق من مصادر تقول إنها تكشف الفساد في الشركات والحكومة. وبثت على الإنترنت شريط فيديو لهجوم شنته طائرة هليكوبتر أمريكية في العراق عام 2007 وأسفر عن مقتل ( 12 ) شخصاً بينهم صحفيان من "رويتز" وفي واقعة التسريب الاخيرة جذبت «ويكيليكس» انتباهاً كبيراً لوثائق الحرب في أفغانستان عن طريق قصر توزيعها الاولى على المنافذ الاخبارية التقليدية المشهورة على مستوى العالم في مجال الصحافة والتي تحظى بثقة دولية.
حيث أرسلتها أولاً إلى صحيفتي «نيويورك تايمز» الأمريكية و»القارديان» البريطانية ومجلة «دير شبيغل» الإخبارية الألمانية لتضمن أن تحظى بالانتباه والانتشار الكبيرين.
المتصفح لهذا الموقع يجد نفسه أمام كم هائل من الوثائق السرية ومعظمها الوثائق السرية الصادرة عن لجان المراجعة الداخلية التابعة للامم المتحدة عن نشاط وتجاوزات بعض موظفي بعثة المنظمة الدولية في السودان ووثائق اخرى تتحدث عن انتهاكات وقف اطلاق النار في دارفور ومنها هجوم لحركة تحرير السودان على القوات المسلحة السودانية.. ووثيقة اخرى تكشف المكاتبات والاتصالات السرية بين السفارتين السودانية والكندية عن المواطن الكندي السوداني الاصل ابو سفيان عبد الرازق الذي جاء الى السودان لزيارة والدته المريضة وفوجئ بسحب السلطات الكندية جواز سفره ما منعه عن رؤية اطفاله وزوجته لعدة سنوات.
من أخطر الوثائق المنشورة الآن على الموقع وثيقة سرية اعدتها وحدة ابحاث الكونغرس الامريكي تتحدث عن الخيارات المتاحة للتعامل مع الحكومة السودانية وجرى توزيعها في اكتوبر 2008م على نواب الكونغرس واعضاء لجانه المتعددة .
الوثيقة التي جاءت بعنوان (السودان أزمة دارفور وموقف انفاذ اتفاق السلام الشامل) تناقش خمسة خيارات لمستقبل التعاطي الامريكي مع الشأن السوداني اولها التعامل المباشر مع الحكومة السودانية، ثانيها فرض العقوبات الاحادية، ثالثها تغيير النظام عبر المعارضة أو الجيش الشعبي لتحرير السودان، رابعها التدخل الدولي، وخامسها شل القدرة العسكرية للحكومة السودانية.
1 تقول الوثيقة السرية ان تجارب السنوات الماضية اثبتت ان سياسة التعامل المباشر مع الحكومة السودانية لم تنجح على حمل الحكومة السودانية على تغيير سلوكها وانها - اي الحكومة السودانية - وقعت على اتفاق السلام الشامل عندما احست انها تريد ذلك.
2 سياسة فرض العقوبات تقول الوثيقة ان النظام الحالي يستجيب عندما يجابه بضغوط حقيقية، فإدارة الرئيس بيل كلنتون فرضت سلسلة عقوبات على السودان لكن مع مرور السنوات اتضح ان هذه العقوبات لم يكن لها آثار كبيرة على الحكومة السودانية بالاضافة الى ذلك هناك العديد من الدول التي لها مصالح في السودان تعارض هذه العقوبات واستطاعت التعامل مع السودان على اوسع نطاق.
3 سياسية تغيير النظام بالقوة تقول الوثيقة ان هذا الخيار يبدو مستبعدا اولا لضعف المعارضة الداخلية وعدم قدرتها على التوحد.. ثانيا ان النظام الحاكم ومنذ استيلائه على السلطة عام 1989 خاض حربا امتدت لواحد وعشرين عاما ضد الجيش الشعبي والحركة الشعبية وقوى المعارضة الاخرى ولم يضعف او ينهار ومع ذلك يشير التقرير الى ان هناك خياراً آخر هو الجيش الشعبي بعد دعمه ودعم الحركات المسلحة في دارفور ودعم المعارضة بالداخل ما يشكل تهديدا للنظام .
4 خيار التدخل الدولي لحل أزمة دارفور يشير التقرير الى امكانية انزال قوات دولية في دارفور تتولى مهمة نزع سلاح الجنجويد وتحديد منطقة محظورة الطيران فوق الاقليم ونشر أكبر عدد من القوات الدولية استنادا للبند السابع من ميثاق الامم المتحدة ومع ذلك يرى التقرير ان هذا الخيار لا يجد السند الدولي لتنفيذه.
أما الخيار الخامس والاخير الذي طرحته الوثيقة السرية فهو يتحدث عن استهداف مناطق عسكرية حيوية داخل السودان منها رئاسة سلاح الطيران ومقار الأجهزة الأمنية ومراكز التدريب العسكري. |
http://www.almoussafir.info/spip.php?article756
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
The mass release of thousands of confidential diplomatic cables by WikiLeaks has sparked huge debate around the world about whether the international whistle-blower site was right to do it.
The decision to publish the documents has been met by both criticism and praise. The US state-department has raged at the decision — unsurprisingly, given how embarrassing nature of some of the content.
Some of the information contained in these cables features commentary about former presidents Nelson Mandela and Thabo Mbeki.
The general consensus around the world is that the information is more embarrassing than dangerous. But the more I read about the leaks, the less I am inclined to agree with that sentiment.
As a journalist, I welcome the free flow of information. It’s the lifeblood of my trade and critical to the health of our democracy.
Having said that, some information has to be kept from the public eye.
WikiLeaks founder Julian Assange may have some understanding of global politics, but I doubt he has much idea of what impact his releasing these cables might have.
Take the example of cables about Mbeki. At least one cable questioned the integrity of Mbeki during his time as mediator in Zimbabwe.
Mbeki’s work in the distressed country led eventually to the uneasy coalition government of Zanu-PF and the Movement for Democratic Change (MDC).
However, the cable alleges Mbeki was biased towards Zanu-PF and its leader, Robert Mugabe. At face value, this may appear only embarrassing. But in the larger framework of Mbeki’s continues efforts across the continent, it could prove problematic.
Since Mbeki was recalled as president, he’s been working across Africa, garnering respect among his peers as a mediator in many controversial political disputes.
He is currently working in the troubled Sudan, mediating a dispute between the oil-producing south and the north, which was flung into crisis earlier this year when its president, Omar al-Bashir, was charged by the International Criminal Court for crimes against humanity in war-torn Darfur.
After many months of hard work, Mbeki has earned the respect and trust of the southern Sudanese leader Salva Kiir.
This will be the most difficult of negotiations for the ex-president because Sudan’s borders, designated by colonial powers, are likely to be redrawn.
Negotiations in Sudan are highly charged and any question about Mbeki’s allegiances could have far-reaching consequences. If he is thought to prefer one side above another it could lead to civil war.
It’s hard to say exactly what damage the files released by Wikileaks will have on the negotiation in Sudan, if any. But you can bet this thought didn’t cross Assange’s mind before he published the cables.
Because Mbeki was often seen holding Mugabe’s hand in public does not necessarily mean he was biased against Tsvangirai. If Mbeki had spent more time with Tsvangirai, would people have accused him of bias towards the MDC?
So, although it may be important — essential, even — to root out corruption and bad behaviour in governments, perhaps there is an argument that some government communication needs to be kept from the public eye.
http://www.techcentral.co.za/wikileaks-some-leaks-can-be-dangerous/19548/
(عدل بواسطة Kostawi on 11-30-2010, 07:48 PM)
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
5,555 وثيقة نصيب السودان بموقع ويكيليكس30 نوفمبر, 2010
http://www.mohammedhassan.com/
ويكيليكس (Wikileaks، ومعناها “تسريبات الويكي”) يعتبر موقع ويكيليكس -كما يقول القائمون عليه- موقعا للخدمة العامة مخصصا لحماية الأشخاص الذين يكشفون الفضائح والأسرار التي تنال من المؤسسات أو الحكومات الفاسدة، وتكشف كل الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان أينما وكيفما كانت. من أبرز القائمين على الموقع الذي تم تأسيسة في يوليو 2007 الناشط جوليان أسانغي.
بدأ موقع ويكيليكس مساء أمس بنشر 251,287 برقية كانت قد تسربت من السفارات الامريكية والتي تعد اكبر حزمة وثائق سرية تطلق الى العلن. المنظمة تقول بان الوثائق ستمنح الشعوب حول العالم رؤية فريدة لنشاطات الحكومة الامريكية على صعيد السياسة الخارجية . البرقيات التي يبدأ تاريخها منذ عام 1966 وصولا الى شهر فبراير من هذه السنة تحتوي على مخاطبات سرية بين 274 سفارة امريكية موزعة حول بلدان العالم وبين وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن دي سي. 15,652 وثيقة منها مصنفة على انها برقيات سرية. قال المتحدث جوليان اسنج “تكشف الوثائق عن قيام الولايات المتحدة الامريكية بالتجسس على حلفائها وعلى الامم المتحدة وعن قيامها بالتغاضي عن الفساد الاداري والاعتداءات على حقوق الانسان في الدول التي ترتبط معها بمصالح وتكشف كذلك عن صفقات سرية مع دول يفترض انها محايدة وممارسة ضغوط من الشركات الامريكية وتدابير تتخذ من قبل دبلوماسيين لدفع اؤلئك الذين يستطيعون الوصول اليهم” “اطلاق هذه الوثائق يكشف التناقض بين ما يطرحه الامريكان في العلن ومايقولونه خلف الابواب المغلقة وكذلك يبين كشف الوثائق عن انه اذا كان المواطنون في ظل الديمقراطية يريدون من حكومتهم ان تعكس امانيهم فان عليهم كمواطنون ان يطالبوا بمعرفة ماذا يجري خلف الستار”. واضاف بان “كل طفل يدرس في المدرسة بان جورج واشنطن-اول رئيس للبلد- لايستطيع ان يقول كذبة. لو كانت اداراة خلفائه عاشت تحت نفس المبدء فان سيل وثائق اليوم سوف لن يكون الا حرجا بسيطا” “وبدلا من ذلك حذرت الحكومة الامريكية حكومات – حتى حكومات فاسدة اداريا - حول العالم من الوثائق المسربة القادمة وابلغتها بان عليها ان تستعد لتتعرض لذلك” وعلى خلاف الوثائق التي اطلقتها ويكيليكس سابقا , عندما نشرت كميات كبيرة من الوثائق دفعة واحدة, فان المنظمة ستطلق وثائق السفارات على شكل مراحل ” ستطلق برقيات السفارات على شكل مراحل خلال الاشهر القليلة المقبلة . موضوعات تلك الوثائق على درجة من الاهمية وتشكل انتشارا جغرافيا واسعا, هذا ما علينا فعله وان لم نفعل فلن تحقق العدالة من تلك الوثائق. “نحن نعيرها للشعوب التي تثق بنا وبتوثيقنا للتاكد من توفر الوقت لهم ليكتب عنها, تعليقات عليها ونقاشات واسعة في العلن , انه لشيء مستحيل ان تطلق مئات الاف من الوثائق مرة واحدة. ولذلك سنقوم باطلاق الوثائق بشكل تدريجي خلال الاسابيع والاشهر القادمة.” “بينما تكشف الوثائق سخرية الدبلوماسية المروعة والاعتداء ففي الحقيقة ان تلك المعلومات المسربة تظهر بان هناك اناس جيدون وشجعان في داخل الحكومة يؤمنون بالشفافية وبسياسة خارجية اكثر اخلاقية. وهم يبحثون عن اصلاح المؤسسات التي يعملون فيها , وهو الهدف الذي كما كشفت الوثائق المسربة في غاية الاهمية لكل المواطنيين في كل البلدان. وما بيان اليوم يظهر بان اولئك الشجعان ليسوا عاجزين ولكن رد فعل العالم على تلك البرقيات هو الذي سيقرر الى اي مدى ستؤدي من التغيير.” “خلال الاسابيع القادمة سنتمكن من الحكم على الاجواء السياسية في عشرات الدول من خلال رد فعلهم. هل سيدخلون في حملات قمع والهاء ام انهم سيستغلونها فرصة للاصلاح؟” ارقام مهمة: الرقم الكلي 251,288 وثيقة , تضم 261,276,536 (تعادل سبع اضعاف مدونات” حرب العراق” ما كان يعد اكبر عملية تسريب معلومات سرية في العالم) قراءة شخص للبرقيات لاعداد اطروحة دكتوراه واحدة تستغرق منه 70 عاما لقرأة كل الملفات. البرقيات تغطي من تاريخ 28 ديسمبر 1966 الى 28 فبراير 2010 وجمعت من 274 سفارة وقنصلية وملحقية دبلوماسية. طبقا لنظام تصنيف الخارجية الامريكية فان الموضوعات تكرارا في المناقشات هي: العلاقات السياسية الخارجية 145,451 شؤون الحكومة الداخلية -122,896 حقوق الانسان -55,211 49,044 الضروف الاقتصادية- الارهابيون والارهاب -28,801 الامم المتحدة مجلس الامن -6,532 العراق هو اكثر بلد تدور النقاشات حوله -15,365 (البرقيات التي اتت من العراق6,677) السفارة في انقرة-تركيا هي السفارة التي ارسلت اكبر عدد من البرقيات-7,918 اوامر ارسلت من دوائر وزارة الدولة 8,017 يبلغ عدد البرقيات المصنفة على انها سرية 15,652 وعدد البرقيات المصنفة على انها شخصية 101,748 وهناك 133,887 برقية غير مصنفة من حيث درجة الكتمان اوالسرية.
يمكن تصفح الوثائق حسب التصنيفات الآتية :- - البرقيات الموسلة من ناحية المصدر. -البرقيات من ناحية الموضوع. -البرقيات حسب القطرأو البلد. - البرقيات حسب المنظمات . -البرقيات حسب الربنامج. -البرقيات حسب موضوع محدد ما.
يمكن الدخول الى الموقع عن طريق الرابط : http://cablegate.wikileaks.org بعد دخول الصفحة أضغط على عبارة ([ar] موقع ويكيليكس يبدأ باطلاق مخاطبات سرية للسفارات الامريكية)
ملحوظة : للسودان نصيب من ضمن هذه الوثائق حيث خص السودان بعدد 5,555 وثيقة .
وثائق سرية منشورة بموقع (ويكيليكس) تبين مدى استهداف السودان
آلاف الوثائق السرية عن السودان منشورة ومتاحة للاطلاع والنقل والاقتباس من موقع (ويكيليكس) الذي ضربت شهرته الآفاق بعد أن نشر مؤخرا وثائق عسكرية أمريكية في غاية السرية عن الحرب الأمريكية في أفغانستان مما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى الإعلان بأنها تحتاج إلى أسابيع لتحديد حجم الضرر الذي ألحقه تسريب هذه الوثائق بالأمن القومي الأمريكي.. يقول الموقع عن نفسه أنه مؤسسة دولية مقرها السويد تأسست عام 2006 ويسعى إلى تمكين موظفي الهيئات الحكومية والشركات من نشر وثائق سرية وفضح أسرار مؤسساتهم مع بقاء هوية هؤلاء الموظفين طي الكتمان . ويستخدم ويكيليكس ما يعرف بتقنية ويكي للسماح للمستخدمين بتحرير وإضافة المحتويات للموقع. في فبراير 2008 قام مصرف سويسري برفع دعوى على ويكيليكس في أمريكا بعد أن نشر ويكيليكس مزاعم عن أنشطة غير مشروعة للمصرف في جزر كيمان وقد نتج عن هذه القضية حظر استخدام اسم النطاق (wikileaks.org)، لكن الموقع تحايل على هذا باستخدام أسماء نطاقات أخرى مثل ( http://wikileaks.be) هذا مع الإشارة إلى صعوبة منع الموقع من الصدور على الإنترنت نظرا لتوزعه في مناطق متفرقة. وفيما لا يزال الغموض يكتنف مؤسسي ومديري هذا الموقع نشرت مجلة (نيويورك تايمز) الامريكية تقريرا في السابع من الشهر المنصرم يشير إلى أن مديره هو الصحفي الأسترالي الناشط على الشبكة العنكبوتية جوليان اسانق ومنذ العام 2006 نشر الموقع ما يزيد عن مليون ونصف المليون وثيقة سرية. ونشرت «ويكيليكس» آلاف الوثائق من مصادر تقول إنها تكشف الفساد في الشركات والحكومة. وبثت على الإنترنت شريط فيديو لهجوم شنته طائرة هليكوبتر أمريكية في العراق عام 2007 وأسفر عن مقتل ( 12 ) شخصاً بينهم صحفيان من “رويتز”. وفي واقعة التسريب الأخيرة جذبت «ويكيليكس» انتباهاً كبيراً لوثائق الحرب في أفغانستان عن طريق قصر توزيعها الاولى على المنافذ الاخبارية التقليدية المشهورة على مستوى العالم في مجال الصحافة والتي تحظى بثقة دولية. حيث أرسلتها أولاً إلى صحيفتي «نيويورك تايمز» الأمريكية و»القارديان» البريطانية ومجلة «دير شبيغل» الإخبارية الألمانية لتضمن أن تحظى بالانتباه والانتشار الكبيرين. المتصفح لهذا الموقع يجد نفسه أمام كم هائل من الوثائق السرية ومعظمها الوثائق السرية الصادرة عن لجان المراجعة الداخلية التابعة للأمم المتحدة عن نشاط وتجاوزات بعض موظفي بعثة المنظمة الدولية في السودان ووثائق اخرى تتحدث عن انتهاكات وقف اطلاق النار في دارفور ومنها هجوم لحركة تحرير السودان على القوات المسلحة السودانية.. ووثيقة أخرى تكشف المكاتبات والاتصالات السرية بين السفارتين السودانية والكندية عن المواطن الكندي السوداني الأصل أبو سفيان عبد الرازق الذي جاء إلى السودان لزيارة والدته المريضة وفوجئ بسحب السلطات الكندية جواز سفره ما منعه عن رؤية أطفاله وزوجته لعدة سنوات. من أخطر الوثائق المنشورة الآن على الموقع وثيقة سرية أعدتها وحدة أبحاث الكونغرس الأمريكي تتحدث عن الخيارات المتاحة للتعامل مع الحكومة السودانية وجرى توزيعها في أكتوبر 2008 على نواب الكونغرس وأعضاء لجانه المتعددة . الوثيقة التي جاءت بعنوان (السودان أزمة دارفور وموقف انفاذ اتفاق السلام الشامل) تناقش خمسة خيارات لمستقبل التعاطي الأمريكي مع الشأن السوداني أولها التعامل المباشر مع الحكومة السودانية، ثانيها فرض العقوبات الأحادية، ثالثها تغيير النظام عبر المعارضة أو الجيش الشعبي لتحرير السودان، رابعها التدخل الدولي، وخامسها شل القدرة العسكرية للحكومة السودانية. تقول الوثيقة السرية أن تجارب السنوات الماضية أثبتت أن سياسة التعامل المباشر مع الحكومة السودانية لم تنجح على حمل الحكومة السودانية على تغيير سلوكها وأنها -أي الحكومة السودانية- وقعت على اتفاق السلام الشامل عندما أحست أنها تريد ذلك. سياسة فرض العقوبات تقول الوثيقة إن النظام الحالي يستجيب عندما يجابه بضغوط حقيقية، فإدارة الرئيس بيل كلنتون فرضت سلسلة عقوبات على السودان لكن مع مرور السنوات اتضح أن هذه العقوبات لم يكن لها آثار كبيرة على الحكومة السودانية بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الدول التي لها مصالح في السودان تعارض هذه العقوبات واستطاعت التعامل مع السودان على اوسع نطاق. سياسية تغيير النظام بالقوة تقول الوثيقة إن هذا الخيار يبدو مستبعدا أولا لضعف المعارضة الداخلية وعدم قدرتها على التوحد.. ثانيا ان النظام الحاكم ومنذ استيلائه على السلطة عام 1989 خاض حربا امتدت لواحد وعشرين عاما ضد الجيش الشعبي والحركة الشعبية وقوى المعارضة الاخرى ولم يضعف أو ينهار ومع ذلك يشير التقرير إلى أن هناك خياراً آخر هو الجيش الشعبي بعد دعمه ودعم الحركات المسلحة في دارفور ودعم المعارضة بالداخل ما يشكل تهديدا للنظام . خيار التدخل الدولي لحل أزمة دارفور يشير التقرير إلى إمكانية إنزال قوات دولية في دارفور تتولى مهمة نزع سلاح الجنجويد وتحديد منطقة محظورة الطيران فوق الإقليم ونشر أكبر عدد من القوات الدولية استنادا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة ومع ذلك يرى التقرير أن هذا الخيار لا يجد السند الدولي لتنفيذه. أما الخيار الخامس والأخير الذي طرحته الوثيقة السرية فهو يتحدث عن استهداف مناطق عسكرية حيوية داخل السودان منها رئاسة سلاح الطيران ومقار الأجهزة الأمنية ومراكز التدريب العسكري.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
C O N F I D E N T I A L SECTION 01 OF 02 CAIRO 001637 SIPDIS NSC FOR PASCUAL E.O. 12958: DECL: 07/21/2018 TAGS: PREL PGOV KPAL PHUM AU EG IR IS SU SUBJECT: CODEL KERRY MEETING WITH PRESIDENT MUBARAK Classified By: Ambassador Margaret Scobey, for reasons 1.4 (b) and (d). ¶1. (C) Summary: On July 2, Senator Kerry and the Ambassador discussed regional developments with President Hosni Mubarak, including Zimbabwe, Sudan, Iraq, Iran, and Israel-Palestine. Mubarak said that Egypt was working to find a solution in Sudan, but preferred to do so "quietly." Mubarak warned against a precipitous U.S. withdrawal from Iraq. While he called Iranians "liars" and said they sponsor terrorism, he opined that no Arab state would join the U.S. in a formal defense alliance against Iran for fear of retaliation. Mubarak expressed frustration with the Israeli-Palestinian peace process, and was particularly disparaging about the lack of Palestinian unity. End summary.
http://cablegate.wikileaks.org/cable/2008/07/08CAIRO1637.html
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
¶8. (S/NF) Egypt is very concerned with stability in Sudan, Soliman said, but asked for the U.S. to be "patient" with the Sudanese government and give Egypt time to help the Sudanese government deal with its problems. He applauded the appointment of Special Envoy Gration and recent U.S. statements on Sudan. Soliman said Egypt was focused on three areas for promoting stability in Sudan: 1) repairing the relationship between Chadean President Deby and Sudanese President Bashir and stopping their support for each others' insurgencies 2) supporting negotiations between the various factions in Darfur, and 3) implementing the CPA. Soliman encouraged a larger role for French President Sarkozy in mediating between Chad and Sudan. He said that Southern Sudan "feels no benefits from unity," and Egypt is trying to bridge the "physiological gap" between north and south itself by providing humanitarian assistance. "Egypt does not want a divided Sudan," he stressed. Admiral Mullen replied that Egypt's leadership on Sudan was critical and looked forward to increased cooperation between Egypt and Special Envoy Gration.
http://cablegate.wikileaks.org/cable/2009/04/09CAIRO746.html
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
¶8. (S/NF) Egypt is very concerned with stability in Sudan, Soliman said, but asked for the U.S. to be "patient" with the Sudanese government and give Egypt time to help the Sudanese government deal with its problems. He applauded the appointment of Special Envoy Gration and recent U.S. statements on Sudan. Soliman said Egypt was focused on three areas for promoting stability in Sudan: 1) repairing the relationship between Chadean President Deby and Sudanese President Bashir and stopping their support for each others' insurgencies 2) supporting negotiations between the various factions in Darfur, and 3) implementing the CPA. Soliman encouraged a larger role for French President Sarkozy in mediating between Chad and Sudan. He said that Southern Sudan "feels no benefits from unity," and Egypt is trying to bridge the "physiological gap" between north and south itself by providing humanitarian assistance. "Egypt does not want a divided Sudan," he stressed. Admiral Mullen replied that Egypt's leadership on Sudan was critical and looked forward to increased cooperation between Egypt and Special Envoy Gration.
http://cablegate.wikileaks.org/cable/2009/04/09CAIRO746.html
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السودان في ويكيليكس Wikileaks (Re: Kostawi)
|
.. . الموقع دا ليه 4 ايام الواحد ما قادر يخش فيه من جميع الابواب قفلوهو اولاد سام خلاص خلااص حتى من البروفيدر الاروبي ..!!؟
بالله لو عندك ليه سلم خلفى ولا مدخل من الشباك اجدعو لينا هنا ..
-----------
يادوب الواحد طبع 117 وثيقة بعدين الزول سانغ دا صحى اعتقل وحسي تحت التحقيق فى لانغلى ولا اسمها شنو الحفرة حقت العصر الشديد ديك؟؟
| |
    
|
|
|
|
|
|
|