حاكمة قرطاج

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-09-2024, 07:58 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-21-2011, 08:20 PM

عمر عبد العزيز كيلاني

تاريخ التسجيل: 10-21-2009
مجموع المشاركات: 377

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حاكمة قرطاج

    167293_1677434328426_1014513763_31827138_7400216_n1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الكتاب الذي زلزل العرش
    يحكي الكتاب قصة حب واقعية بين ليلى وقيس( زين العابدين). ولدت ليلى عام 1957 لاب فقير يببع الخضر على قارعة الطريق ولديها احد عشر اخ صغار عاشوا في فقر مدقع. اكملت ليلى الابتدائية وتركت الدراسة ودخلت مدرسة للحلاقة واصبحت تعمل كوافيرة في صالونات الحلاقة. تعرفت على رجل اعمال ثري واستطاعت الزواج منه قبل ان تكمل 18 عام من العمر!
    طبعا لم يدم هذا الزواج المصلحي الغير متجانس لاكثر من ثلاث سنوات انتهت بالطلاق.
    بدات قابليات ليلى في العلاقات الاجتماعية والمصلحية بالوضوح تدريجيا حيث استطاعت التعرف على العديد من التجار الكبار ورجال الاعمال المؤثرين وبدأت تعمل في التجارة حيث تسافر الى ايطاليا بسفرات مكوكية تجلب البضاعة وتبيعها في تونس.
    واخذت شهرتها تزداد واسمها يعلو. وفي احد السفرات يعتقلها الامن التونسي في المطار ويصادر جواز سفرها بسبب ارتكابها جريمة تزوير. وهنا تظهر قابليات هذه المراة الماكرة حيث اتصلت باحد معارفها من الضباط الكبار كي يتوسط لها فذهب بكل شهامة الى مدير الامن العام الذي رق قلبه لها واعاد لها الجواز واخرجها من السجن!
    بدأت العلاقة بين ليلى وقيس - مدير الامن – واستمرت سنوات استطاعت ليلى ان تسرق قلب مدير الامن الذي يكبرها بعشرين عاما، انجب منها خلالها ابنتهما الكبرى بدون زواج، حيث انه كان متزوج من حليمة وله منها ثلاث بنات.
    يتدرج قيس في المناصب بسبب ثقة رئيس الدولة به فيصبح وزير للداخلية ثم رئيس وزراء وكان من وفاءه لرئيس الدولة ان يخطفه من مكتبه ويضعه في مستشفى المجانين بعد ان اجبر سبعة اطباء اختصاص على التوقيع بان الرئيس العجوز لايصلح لادارة البلاد بسبب اصابته بالخرف.
    وبعد فترة وجيزة حققت ليلى حلم لم يكن يراودها يوما حيث طلق قيس زوجته، واعلن زواجه من ليلى واصبحت خضراء الدمن السيدة الاولى في تونس الخضراء.
    ان حب المال والجاه لم يتوقف عند حد في هذه المراة حيث اخذت تخطط وتعمل للاستيلاء على المال العام واستطاعت السيطرة على كل الشركات والاستثمارات الكبيرة في البلاد وجعلتها ملكا لاشقائها وازواج بناتها واقربائها من عائلة الطرابلسي. اصحبت كل الاموال لها ولاقربائها مثل شركة طيران قرطاج التونسية وشركة الهاتف الخلوي التونسي . . .الخ، وسرق زوج ابنتها يخت يقدر بمليون ونصف يورو!
    اصبحت هذه المرأة طاغية فهي تحكم وتعين الوزراء والسفراء والمدراء وما على قيس الا الطاعة والخضوع لسيدة القصر الاولى – الكوافيرة خضراء الدمن – وفاق نفوذها الملك العجوز حيث انها كانت تنفذ العديد من القرارات بدون علم الملك وتخفي عنه الكثير خصوصا في فترات مرضه واصبحت باختصار حاكم تونس الفعلي!
    لم تشبع هذه المرأة نهمها من المليارات، فراعها انه في القانون التونسي يجب ان يحال الملك على التقاعد اذا بلغ 75 عاما وهاهو قيس قد بلغ به الكبر ووصل 74 عاما فماذا تفعل فسوف يطير العرش غدا. خططت لكي تجعل زوج ابنتها الكبرى ولي عهد لكي يستمر غسيل الاموال، ولكن هيهات هيهات: تنام عينك والمظلوم منتبها يدعو عليك وعين الله لم تنم!
    اخذت الروائح النتنة للفساد الاداري والمالي للعائلة المالكة، وتسلط خضراء الدمن، يفوح في البلاد رغم التعتيم الاعلامي وسياسة تكبيل الافواه حيث نشرت التفاصيل المروعة في كتاب صدر في فرنسا بعنوان حاكمة قرطاج The ruler of Carthage ومنع الكتاب من دخول تونس واقامت ليلى دعوى قضائية ضد نشر الكتاب ولكن المحكمة الفرنسية ردت الدعوى.
    دخل الكتاب سرا الى تونس وقرأه مئات الالوف وهو مكتوب بالفرنسية وبدا الشعب يعي الحقيقة وبدات النفوس بالغليان ولم تكن تحتاج الا الى شرارة لتنفجر فكانت شرارة محمد ابن عزيزي - الذي منعته زبانية ليلى من بيع الخضر على قارعة الطريق رغم انها كانت مهنه ابيها قبل خميسن عاما - هي صاعقة انفجار البركان الذي اطاح بعروش ا لاستبداد.
    علمت ليلى بوقت مناسب ان النهاية قد حانت فجهزت حقائبها وسرقت طن ونصف من الذهب (تعادل 50 مليون دولار) من خزينة الدولة التونسية وسافرت الى دبي قبل ثلاث ايام من ساعة الصفر (كيف علمت؟) التي غادر فيها قيس البلاد ذليلا مهانا.
    ان فرحة الجماهير المسحوقة بانهيار سلطة ليلى واقاربها هي اكبر من فرحتهم برحيل الطاغية الجاثم على العرش 23 عاما وكذلك فان كبار رجالات الدولة من الحزب الحاكم وخارجه كان اكثر ما يغيظهم ويقلقهم هو السلطة المطلقة فوق القانون التي منحها مجنون ليلى لحبيبته التي سرقت قلبه بدهائها ومكرها.

    المصدر:
    · كتاب حاكمة قرطاج 90 صفحة باللغة الفرنسية .
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de