|
|
اغلاق باب انسحاب المرشحين متى ؟
|
اول ما ينبغي ان يفطن اليه الشارع وهو يعيد النظر في قانون الانتخابات السودانية هو منع هذا الاجراء العبثي الذي بات موضة الحيرانين يجب اغلاق باب الترشيح ثم بعده وفي مرحلة معينة اغلاق باب الانسحاب من الترشح لأنه من غير المعقول ولا من باب احترام الشعب السوداني ان يترك الباب مفتوحا هكذا للاحزاب لكي تجعل الحياة السياسية ميدانا مفتوحا للعب والاضطراب المرشح بعد ان يقبل بشروط العملية الانتخابية بما فيها السجل الانتخابي والهيئة القائمة على ادارة الانتخابات ويعتمد اسمه بناء على ذلك ، يصبح ملتزما بقواعد اللعبة كلها وبروحها الرياضية التي لا تملص منها حتى النهاية لا ان يطالب بالغائها بحجة انها مزورة اعتمادا على مجرد خطأ فني او تصرف غير لائق من ضابط المركز او لسلوك عفوي سوداني قام به مراقب داخل غرفة الاقتراع لقد اصبح اعلان الانسحاب بمثابة اعلان السقوط هذه الايام عيب ياخ فعندنا تسمع بان مرشحا انسحب فاعلم بانه احس بدنو اجله الانتخابي فبادر الى حفظ ماء وجهه متذرعا بحجة او حجتين من هنا وهناك وقد يصل العبث حد ( تحالف الهاربين ) الذين احسو بدنو اجلهم الانتخابي الجماعي فلجأوا الى الانسحاب الجماعي لأن ضباط الانتخابات زوروها حدث هذا امس في بورتسودان بعد يوم من انتهاء المدة الرسمية للاقتراع ( يعني بعد ان انكشف المغطى ) هؤلاء الفاشلون حولوا الانتخابات والحقوق الديمقراطية الى فوضى وسلوك رعوي وامام خلق الله الذين جاؤوا من كل العالم ليشهدوا كيف نستحق ممارسة الديمقراطية ام لا وبالطبع فان من يفسد اتمام الاجراءات الديمقراطية لمجرد يأسه واكتشاف مدى ضعف شعبيته فانه لا يستحقها ومثله مثل من يفسد اية اجراءات اخرى كتوزيع الدوائر والسجل .. كلهم سواء الآن لم يعد لكلمة تزوير قيمة ولا معنى ياجماعي لا يمكن ان يكون الخطأ المطبعي تزويرا الا عند من يبحث عن ذريعة وسبب ولا يمكن ان نصف من يوصل امرأة عجوز الى مكان وضع العلامة في بطاقة الاقتراع ويشرح لها اين يمكن ان تضعها بانه مزوراتي ، فهذا خطأ يمكن تداركه عبر حضور مراقب ليرى ما يقول للعجوز في وطن شعبي امي ولا يمكن ان يكون سقوط الاسم من الكشوف تزويرا صراحا ولا يمكن ان يكون منع مواطن من التصويت حرمانا مقصودا طالما لا نضمن كونه مسجل اصلا ( معقولة اي زول يجي يصوت اذا ما لقى اسمه يكون سقط عمدا ؟ ما امكن ما سجل اصلا ياخ ) ولكن التزوير هو مثلا تعبئة الصناديق باوراق مرشح دون غيره او تمزيق اوراق مرشح من المرشحين او حث او اجبار الناخبين داخل غرف الاقتراع للتصويت لهذا او ذاك او اخفاء وسائل الاقتراع او تعطيل التصويت او العبث بصناديق الاصوات وهكذا الخ هذا هو التزوير اما ان تقبل بكل مراحل العملية حتى تأتي الى اخر يوم في الحملة فتعيد حساباتك وتخشى من الهزيمة تجد نفسك خارج المنافسة قتبادر الى الانسحاب فهذا اسمه عبث وتزوير نعم هذا هو التزوير بقضه وقضيضه لأنك تريد ان تسحب وتعطل مشروعية فوز الفائز عن استحقاق وذلك من خلال اثارة موانع فوزه هذا اسمه محاولة تزوير مع سبق الاصرار والترصد عليه يجب ان يتضمن القانون بند اغلاق باب الانسحاب الجوة جوة والبرة برة وبعدين اصوات الناس مش لعب كيف ؟ اما ان نفوز او ان الانتخبات مزورة ؟ كان دي ياها الديمقراطية اهو دا طرفنا منها !!!!! ________________ اللهم اهد السودانيين الى احسن الاخلاق فانه لا يهدي لاحسنها الا انت
|
|
 
|
|
|
|