|
|
دعوة لقيام: الحركـة الشعبيـة لتحريـر الســودانيين
|
بسـم الله
بما أن الأحزاب السودانية جميعها ساهمت فى غسيل مخ منظم للمثقفين، وإستعبادهم الذى تطور الى تنويم مغناطيسى يجعلهم يقومون بأى عمل من أجل الحزب، فصاروا جنودا مجندة، وأرقاء لهـذا الحزب أو ذاك، يأتمرون بأمره وينتهون بنيهـه، لأنهم من جهـة، ورثوا هـذا الدور المهين لكرامـة الإنسـان من زمن مؤتمر الخريجين الذى إنقسم أعضاؤه بين الحزبين الطائفيين الكبيرين، ومن جهـة أخرى لأنهم لا يقوون على أعمال الرجال الأشداء، الذين يفكرون بحريـة ويعملون وفق ما تمليه قناعاتهم الفردية بدون تأثير من إجتماعات حزب أو قراراته.
وبما أن الســودان لم يعد الســودان، فلا وقت لتضييعـه على أعتاب زعماء الطائفيـة مثلما كان الحال من قبل، والســودان مهدد فى كيانه ووحدته الجغرافيـة، وما كان ذلك إلا لجهل الزعماء وإستكانـة المثقفين وترك مهمة التفكيـر السياسى والإجتماعى وإتخاذ القرار لهـؤلاء الزعماء الفاشلين.
فهـذه دعوة لقيام منظمـة تحمل على عاتقها تنوير المثقفين، والعمل على تحريرهم من ربق العبودية للأحزاب العقائدية والطائفيـة، حتى يستعيدوا كرامتهم الإنسانيـة، ويساهموا فصورة إيجابيـة وفعالـة فى بناء الســودان الجديد.
هـذه المنظمـة عبارة عن دائرة مستديـرة، فلا رئيس ولا مرؤوس، والكل مسـؤول فى نفس المستوى عن تحقيق أهدافها.
الإسـم "الحركـة الشعبيـة لتحريـر الســودانيين" سيكون حقا وملكية فكرية لكل من يعمل على إخراج المثقفين السودانيين من عضوية الأحزاب الطائفية والعقائديـة.
|
|

|
|
|
|