أصدر دكتاتور مصر المقبور أنور السادات فى سبعينات القرن الماضى قانونا يشرعن به طغيانه ويستر انبطاحه لأمريكا واسرائيل أطلق عليه (قانون العيب).
عسكرنا كعادتهم يتعلمون الفرعنة من أسيادهم أولاد بمبة، وبما ان المشير بوبى لا يفكر ولا يشرع انما يقوم له بذلك تلاميذ الترابى، فقد أصدروا له ميثاقا أسموه (ميثاق الشرف الصحفى). لا تختلف اللغة ولا الفكرة ولا المحتوى بين مراسيم السادات ومستر (تحت جزمتى)، الفرعون يحذر من المخالفة (العيب)، المتفرعن يأمر بالخضوع والالتزام (الشرف) الفرعون يقول (أوعك تقل أدبك)، والمتفرعن يقول (خليك مؤدب).
صحف الخرطوم اليوم تناولت كلمة السيد الصادق المهدى من جوانب متباينة، وهو أمر طبيعى فى محاولة اختصار خطبة طويلة تطرقت لجوانب عديدة لكن كالعادة فيما يتعلق بأكبر حدث فى السودان هذا الأسبوع (السوبر انبطاح) فى قانون الاستفتاء بعد حركة الفهلوة والتشاطر التى جاءت بنتيجة عكسية كما هوالحال دائما فى مسيرة حكام الخرطوم (المتروجلين) فى الفاضى. كانت صحف اليوم بحمد الله مؤدبة فى التغطية على فضيحة انبطاح المؤتمر الوطنى وتراجعه عن حزف مادة فى قانون الاستفتاء بعد هرشة (سغنونة) من سوزان ريس. فجاءت عناوينها متطابقة مثل خطب الجمعة عندهم
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة