نُـوبلّ البـداية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-30-2025, 08:33 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-11-2009, 03:28 PM

Ibrahim Idris
<aIbrahim Idris
تاريخ التسجيل: 08-18-2006
مجموع المشاركات: 270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
نُـوبلّ البـداية

    رابط للمقالة في صحيفة أخر خبر الإليكترونية


    http://www.akherkhabar.net/%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84_%D8...A7%D9%8A%D8%A9_.html

    نوبل البداية !


    كتب: إبراهيم إدريس - كولورادو - -

    إختلف الجدل حول جائزة نوبل اليوم عن سابقاتها ، حيث جرى العُرف أنها تعطى كتقييم لنهاية عمل تم إنجازه في حقل من مواضع خمسة إختارها "الفريد نوبل" العالم الذي إخترع مادة - الديناميت - لهذا ، سيظل يوم العاشر من ديسمبر 2009 يوماً فريداً عن سابقاته من أعوام - ِجائزة نوبل - حيث المُحتفى به في أول جملة بعد التحية والثناء أكـد بما لا يدع الشك عدم أهليته للجائزة، والتي أحدثت مفارقة غير منظوره من الذين قرروا إعطائه الجائزة.

    هناك أكثر من مبرر توفيقي تم إعطائه لسبب منح الجائزة من الأكاديمية السويدية والتي تراوحت بين جهوده في إحلال السلام وخفض مخزون العالم من أسلحة ولتقوية جهوده الإستثنائية في الدبلومسية وتعزيز فكرة الحوار من أجل حل القضايا العالمية وأخيراً الحقتها بعبارة قد تكون هي مربط الفرس أو المُبرر الأقرب للقناعة والمصداقية ؛ حيث قالت : " قليلون هُم الذين حازوا على إنتباه العالم كما فعل أوباما" و ختمتها بعبارة " لقد أعطى العالم أملاً بالتغيير والمستقبل الأفضل" .

    شخصياً أتفق مع هذا الرأي الأخير أو المبرر والذي في حد ذاته لا يخرج عن دائرة الأمل فقط .

    الرجل بحِنكته وطبيعة براجماتية السياسة الأمريكية ضرب عصفورين بحجر واحد في هذه المناسبة ، الأولى أنه إستقل المنبر العالمي لإعادة جملة من مفاهيمه السياسية لتعزيز موقفه المحلي والدولي ، حيث إنبرى يخاطب العالم بنبرة أكاديمية وفلسفية لتعزز من موقفه وسياسته المحلية في أمريكا ، حيث حازت خطبته على تقدير وإستثناء شخصيتان في معسكر الجمهورين ، ألأول دعم نيو جينقرش الذي أثنى على خطابه الذي ذكر فيه الغرب بأهمية القوة لدعم السلام ، تلك الفكرة التي كثيراً ما تعزفها سياسة الجمهورين في تذكير دور أمريكا الداعم لأوروبا في مواجهة الخطر النازي تاريخياً والسوفيتي أبان الحرب الباردة.

    و لم تغفل السيدة "سارة بيلين "عن إعلان سرورها لِكلمة الرئيس في محاولة ذكية منها لكسب بعض الموضوعية التي فقدتها في الأسبوع الماضي جراء تعليقها حول مطالب الأخرين في معرفة هل الرئيس ولد في أمريكا أم كينيا. مثل هذه التصريحات الداخلية لها أهميتها بالنسبة للرئيس الأمريكي وهنا تأتي حنكته البراجماتيه التي تحدثنا عنها في غير موضع.

    مقولة "قضية السلام التي تتطلب القوة العسكرية" رسالة هامة لدعم سياسته في أفغانستان ومحاولة مواجهة النجاحات الإيراينية من خلال خلق شبكة دعم أوروبيه لسياسته التي من المحتمل أن تجد بعضا من عدم القبول من طرف الناخب الأوروبي الذي إكتوى بتجربة حرب العراق ومألبها.

    يجدر القول هنا أن من يتمعن للكلمة في إجمالها سيجد أن الرئيس أوباما عرج على أسس فكرية قابلة للتفسير في أكثر من مستوى ، حتماً ستمكنه من بدء مرحلة جديدة في سياسته الدولية بشأن تلك المداخل التي جعلت الأكاديمية تمنحه على اساسها الجائزة ، وهذا جانب مهم في إستغلال المنبر لحمتله الجديدة.

    الملفت في هذه الزيارة أن الجائزة بدلاً أن تكون نكبة عليه كما توقع الكثيرين ؛ إستغلها الرئيس لبداية عهد جديد في تجربته ، بل لم تعد غايته الجائزة في الأصل ، بقدر ما هي فرصة لآعادة توازن سياسي لدوره كقائد عالمي يمكنه من المساهمة من الأن وصاعدا للعمل في خط سير تحقيق دور أمريكا الغائب على مستوى الحلفاء الأوروبيين ضد الكثيرين من إعدائه في المجتمع الدولي والسياسة المحلية وهنا يمكننا أن نقول : لقد جعل أوباما من الجائزة نقطة بداية لمرحلة جديدة ؛ وهذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

    مقالات ذات صلة
    من جديد : ديمقراطية الأرقام ومن يأكُل " الِديكَ" !
    الأقباطُ مِنا (1)
    ماذا بعد أوباما؟
    باراك أوباما منفذ لظاهرة جديدة!
    تداعيات رحلة أوباما الخارجية وبداية "حملة" ماكين المغرضة!
    وحـدة "نيوهامشر " وعقلية التوازن وسط الديمقراطين!
    تيار التغيير في الإنتخابات الأمريكية بين الفكرة و الضرورة والإحتمال!
    "حـسبة برما" الديمقراطية فى أمريكا وبداية الأزمة!
    البابا "بينديكس" يؤجج ساحة الانتخابات الأمريكية
    ماكين و ليبرمان: " تحالف تحكمه المقدمات والضرورة"
    الديمقراطيون ومفترق الطرق بين مطرقة " آلية الأنتخابات" وإحتمال أزمة قواعد الحزب الديمقراطي!
    رالف نادر وجدلية البعد الثالث فى الانتخابات الأمريكية!!

    (عدل بواسطة Ibrahim Idris on 12-11-2009, 03:31 PM)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de