|
Re: الحركة الشعبية ... هي التي سوف تقرر مصير السودان ... وحدة أم إنفصال (Re: HAYDER GASIM)
|
نعم ... فالحركة الشعبية هي الأسيد سلطة وسلطانا على جنوبنا السوداني, وغض النظر عن ملاججاتها مع المؤتمر الوطني, بل هي الحركة السياسية الوحيدة في تاريخ السودان التي أتيح لها التنفذ حكما ومعارضة, كما هي التي تملك القوة والبأس العسكري منه والسياسي والإقتصادي كذلك ... فليس هناك من يقاربها شأنا ... ومشئونية, لتستدعي كامل موجباتها وصلاحياتها, خاصة في أرض الجنوب , والتي قل أن تعرف معنى السلطة الرسمية ... وتضاعيف الصراع, غير أيلولته القبلية... والرعي المتجاوز في أفضل الأحوال.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: الحركة الشعبية ... هي التي سوف تقرر مصير السودان ... وحدة أم إنفصال (Re: HAYDER GASIM)
|
نعم ... فيما تقرر الحركة الشعبية { موضوعيا } مستوى التأثير على الزعامات والحلقات القيادية لمجتمعات الجنوب, أي أن الحركة الشعبية هي التي سوف تضعهم على طريق الخيار الذي يروق لها, وحدة أم إنفصال... مع إحتمالات ضعيفة لوجهات نظر مضادة للحركة الشبعية ... فهي الأقوى ... على الأقل... وأتمنى أن تستجيب الحركة الشعبية بعقل ما كان لهم أضداد في الجنوب ... فهذه هي الديمقراطية التي يعيبون قصورها في الشمال... فكونوا الأحسن واستهدونا التجربة الأفضل.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: الحركة الشعبية ... هي التي سوف تقرر مصير السودان ... وحدة أم إنفصال (Re: HAYDER GASIM)
|
نعم ... لن تكون الوحدة جاذبة بين عشية وضحاها, وكمان في ظل تنفذ أقصى مشروع مغاير لتصورات الحركة الشعبية. لكن ... الأمل معقود على مستقبل أفضل سيرا على طريق التحول الديمقراطي, وهذا مسار يحتاج إلى خيال عقلاني وليس إبتساري وشرطاني جحوف. بل كيف تكون الوحدة جاذبة في عنق الزجاجة؟ ... مش أفضل إكون في براح سياسي وزمني كافي لتجربة مختلفة وفي إتجاه مختلف وعلى طريق الديمقراطية؟ وهذه دعوة لأن تفصل الحركة الشبيعة بين غث الشراكة ...و ثمين السودان.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: الحركة الشعبية ... هي التي سوف تقرر مصير السودان ... وحدة أم إنفصال (Re: HAYDER GASIM)
|
السيد حيدر قاسم,
يا استاذ, انت شايف الفيل و تطعن فى ظلو? وحدة السودان تقررها المؤتمر الوطنى و بقية الاحزاب الشمالية. على الحركة ان تنادى بان يكون السودان موحدا على اسس عادلة, (نظام علمانى), و على ال Northern Status Quo جعل تلك الوحدة جاذبة للجنوبين. و لكن اذا بقى الانفصال جاذبا فى الجنوب,حيث لم يكن يوما غير جاذبا رغم حملات الابادة و الاسلمة و التعريب, فان الحديث عن جذابة الوحدة يكون فارغ المحتوى.
| |

|
|
|
|
|
|
|