|
Re: ترشيح الصادق المهدي: خمر عتيقة في قناني جديدة ... (Re: Gafar Bashir)
|
العزيز جعفر بشير
كل عام وانت بخير.
انا شخصيا لن اصوت
للصادق المهدي
ولا لمحمد ابراهيم نقد
ولا محمد عثمان الميرغني
واي زول من ديل احسن منه البشير.لانه البشير قربنا ندفه لمزبلة التاريخ
ووضحنا مساؤه وخلاص قربنا ندفنه البخلينا نبدأ من جديد شنو مع خيالات مآته؟؟!!
طيب نجي للصادق المهدي شخصيا.
الصادق فعلا تعلم من اخطائه وبدأ خطابه يعتدل
اصلا انت يا جعفر ما متابع الدرش الكان بندرشه في جولاته الخارجيه هنا.
وهنا (اقصد الغرب) عارف دي براها مدرسه
علمته ان يستمع لسودانين مختلفين معاهو وسودانين جريئين
وعرفوا وخبروا معنى الديمقراطيات الحقيقيه.
لكن للاسف رغم هذه الخبرات التي اكستبها للعمر احكامه
وانا ما رعافه لو انت منتبه للنقطه دي لكن صدقني لاحظتها على ساساة كثيرين
دمعتهم بقت قريبه خلاص ورغبتهم في التسامح اكثر يعني ببيبقوا ناس(باروكها يا جماعه)!
المباركه ما بطاله ولكن ليس مع سفاحين مثل هؤلاء.
ثانيا:
ناشطي درافور وكل المهتمين بهذه القضيه صدقني لن يقبلاو بتذبذب خطابه في قضية المحكمه الجنائيه
فيوما مباركا لقرارت اوكامبو .... ويوما يقول (البشير جلدنا وما بنجر فيه الشوك)!!!
ثالثا:
دخول ابنائه لجهاز الآمن....طل ده ممكن يكون خيارهم لكن ضربهم لشباب حزب الامه كان بشعا
و المحزن وين في دار الامه!! يا جعفر قادر تتخيل زملائك الزمان ديلاك طلاب حزب الامه في جامعة الخرطوم
وخلاصهم للحزب...قادر تتخيل وهم يواجهون بطش امنجية الانقاذ احساسهم وابناء الصادق ينتمون
لهذا الجهاز بل و الادهى ان يضربوا وكأن الحزب بيت ابوهم!!وهم من كانوا يفدونه بدمائهم!!
هذه صعب ان نغفرها لهم...وهذه اعتبرها مؤشرا لشيخوخشة الصادق...فالصادق الذي نعرفه
ما كن يمكن لابنائه تجاوزه الا ان اسحوا فعلا بفعل الزمن به.
ثالثا:
ضرب مادبو احد اطقاب حزب الامه وحجز البصات السفريه(خارج الخرطوم ومنعها من الدخول)
للجماهير الانصار وهي قادمه للعاصمه!!مستغلين انتمائهم لجهاز الآمن!!ايعقل هذا؟؟؟
انقبل بمثل هذه الممارسات...وندعي بان الصادق المهدي تعلم الكثير وانه قياده تلائم
سودان 2009؟؟؟لا يا جعفر لا تخدعوا نفسكم.
الشيء الثاني يا جعفر
هذا الكيان الوهمي الاسمه تحالف ما تسمع لهم هي جعجة منابر حوار فقط...
اين وجودهم الحقيقي بين الجماهير؟؟اين كان صوتهم وههذ الحكومه تزور في
الاحصاء؟؟واين كان صوتهم وهي توزع الدوائر الانتخابيه؟؟
ان صمتوا عن كل ذلك فاليصمتوا للابد!
الصادق نفسه يا جعفر بعد عودته من القاهره وذهابه لتسجيل نفسه
اعلن بانها انتخابات غير سليمه واجراءت غير سليمه.
وآخير يا جعفر
انت قايل منو من الاحزاب دي شغال تسجيل بين الجماهير؟؟؟
ياهم شوية الشيوعين الفي الخرطوم وحياتك لا قدره لهم ولا امكانيات
وكان متحمسين ناس المؤتمر السوداني وبدري اعلنوا انسحابهم لفساد
الاجراءات!!
حزب الامه لم يعمل جادي لاجل هذه الانتخابات ولا غيرهم....
يعني ده كلها زوابع في فنجان ولا غير.
ناس المنافي فعلا اشتغلوا شويه لكن ناس الداخل وحياتك
حزب الامه ما اشتغلوا...ده ومن رصد حقيقي للشارع السوداني.
فاكرين ان الامور كلها تطبخ خلف الكواليس السياسيه
ونسيوا ان العمل الجماهيري هو الفيصل وهم اهملوا فيه.
ولانهم ضربوا واهانوا كوادرهم القادره على العمل ولم يتبقى لهم الا البصامين
بعدين الساده المنعمي ناس عبد الرحمن ومريم لا قدرة لهم بالجري في الحر
ومعرفة كيف اصلا يتم الحراك الجماهيري فاكرين الامر بيحل من مكاتب ياسر عرمان!!
اجتماع احتماعين وخالص نحن مرشحين التحالف يا سلام!!قول لهم اشبعوا....
نحن غايتو ثاني يسمكم...لا باسم اسقاط الكيزان ولا باسم الجن ذاته
يا تحالفات واضحه ومقنعه والا فليذهب كل منهم للجحيم.
بفساد حزبي ظاهر؟؟؟؟
في المشاركه في اخيتار قيادتها
لانهم كلهم سودان قديم وكلهم مسؤلين من الورطه التاريخيه النحنا فيها.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: ترشيح الصادق المهدي: خمر عتيقة في قناني جديدة ... (Re: Gafar Bashir)
|
العزيزة تراجي تحياتي
قبل عدة أشهر وحين كان حزب المؤتمر السوداني أو علي الأقل بعض من عضويته وبعض من عضوية التحالف زملائي وأصدقائي في المشوار الطويل يطرحون مسألة الانتخابات كنت أري أن المسألة ليست سوي لعبة تقوم الجبهة الإسلامية بإخراجها لإكتاسب شرعية مفقودة ولأنها في الأساس مجبرة علي القيام بذلك وبالتالي ستكون محاولة استخدام سلاح خصومها في شرعنة موقفها ... لأن الأوضاع التي نراها في السودان الان ومستقبلاً لا يمكنها مطلقاً أن تؤدي الي مثل هذه النتيجة (قيام انتخابات حرة ونزيهة) ... هذا كان رأيي وسيظل رأيي ان التغيير الذي نريده والذي وقفنا من أجله ضد الجبهة الاسلامية عشرون عاماً لم يحدث وليس هنالك ما يبشر بحدوثه قريباً ... هذا موقف وجانب من الأمر لكن الأمر الاخر هو كيف لنا أن نحدد كيفية الوصول الي هذه المرحلة بفكرة متخيلة في أذهاننا وكأننا نحلم بتفاصيلها علي أن نستفيق من هذا الحلم لنجدها متجسدة أمامنا ... ليست مسالة الأحلام مطلوبة بل هو واقع نعيشه لحظة بلحظة وفي أثناء ذلك تأتي التفاصيل .. التي علينا ان نخطوها ... صراعات هنا وهناك انتخابات هنا وهناك .. قضايا صغيرة وكبيرة ... اعتصامات معارك .. كلها تفاصيل تؤدي في النهاية الي السير لخطوة أخري تشكل في مجملها دفعة تجاه ما نريد ... ومن ضمن ذلك هو ما يطرح الان من خيار خوض الانتخابات فبرغم عدم قناعتي بها من الأساس الا انني مستعد لدعم كل الجهود التي تسعي لهزيمة الجبهة الاسلامية في جميع المعارك سواء كانت قضية لبني حسين او انتخابات اتحادات الطلاب او انتخابات المحامين والاطباء وبقية النقابات او انتخابات رئاسة الجمهورية فهنالك رسالة يجب أن تصل وليس الفوز شرطاً في دعم المسألة .. والرسالة مفادها اننا لا نرغب في وجود الجبهة الاسلامية؟ ان خيار الصادق المهدي هو خيار داخلي خاص بقوي في رايي تقف في مواجهة الجبهة الاسلامية ولو باضعف الايمان فهي لا تزال (كل ما نملك) بجانب أحلامنا وطالما هي كل ما نملك علينا ان نستغل الفرصة التي تلوح لايصال الرسالة.
لم أصوت للجبهة الاسلامية في حياتي ولن يحدث بغض النظر عمن هو خصمها؟ لأنني لا اتحمل المشاركة فيما حدث وفيما سيحدث من جرائم بحق وطننا وشعبنا ...
الصادق المهدي كما تفضلت عزيزتي او محمد عثمان الميرغني او محمد ابراهيم لا تعني عودتهم مرة أخري سوي أننا فشلنا خلال العشرين عاماً الماضية من تحقيق اي تقدم أو افراز اية قيادات جديدة وهم برأيي المتواضيع لازالوا يا مولاي كما خلقتني (في الموازنات السياسية) ولكن ذلك لا ينجينا من تحمل تبعات ذلك الفشل لأننا جزء من التجربة ... ان نتحمل ذلك وأن نمضي الي الامام بدءاً (مما نملك) ... احترمت جداً انسحاب المؤستمر السوداني من مهزلة الانتخابات التي بدأت منذ التعداد السكاني والاحصاء وبانت ملامحها (وهي متوقعة) ... لكن في ظل مضي قوي أخري في محاولة هزيمة الجبهة الاسلامية سيظل خياري دعم هذه القوي ولذا فانا اصوت لخيار التحالف فيما اذا مضت الانتخابات الي الامام وخاضتها قوي موحدة ضد الجبهة الاسلامية فهذا أضعف الايمان . لأن الخيار الاخر ... خيار التصويت لملجبهة الاسلامية ليس وارداً ولا الصمت دون توصيل رسالة محددة .. وهي ما ظللنا نوصله خلال كل ما خضناه ضد الجبهة الاسلامية ...
الصادق المهدي ونقد والميرغني غير مقبولين لا من دارفور ولا من الجنوب ولا من اي مواطن سوداني يعي جيداً ما يدور حوله وربما وجود اي منهم كمرشح يعطي فرصة أكبر لفوز الجبهة الاسلامية ... ده كلام مفهوم
وصدقيني يا ام حازم انا لست أقل منك مرارة وألما لما نحن فيه من خيارات لكننا جزء من كل ذلك وعلينا تحمله شئنا أم أبينا ...
وهذا يدعوني للتساؤل في ظل ما تقدمت به حول الجهود التي تؤدي إلي التعبئة من اجل الانتخابات سواء الحزي الشيوعي أو فصيل من حزب الأمة ... عما هو الطريق الذي تسلكه بقية التيارات الرافضة للإنتخابات من أجل فضح ما تقوم به الجبهة الاسلامية ... اذا كان هنالك خيار للعمل من اجل اعادةو الاجراءات حتي ولو بتدخل المجتمع الدولي سيظل ذلك خياري بلا أدني شك ... لكن طالما الامور تمضي بكل سوءاتها في هذا الاتجاه فلا اجد مفراً من دعم خيار التجمع في هذه المعركة كيفما اتفق لأنه كما ذكرت لا سبيل الي الخيارات الأخري دعم الجبه الاسلامية مباشرة او التواطؤ بالصمت ... والأهم من كل ذلك يا عزيزيتي أن من صنعناهم جميعنا كممثلين لقوي السودان الجديد هم جزء لا يتجزأ من هذا التجمع وأقصد من ضمهم تجمع جوبا بما فيهم الحركة الشعبية التي تمثل رأس الرمح وبما فيها حركات دارفور تلك التي تواطأت مع السلطة والتي لا زالت ضدها ... فهذا ما نملك الان ولا يمكننا ان نعتمد علي المتخيل في أذهاننا وهذا لا يمنعنا من المضي قدماً وبكل الوسائل في تحقيقه
تحياتي وودي
| |
  
|
|
|
|
|
|
Re: ترشيح الصادق المهدي: خمر عتيقة في قناني جديدة ... (Re: Gafar Bashir)
|
الاخ جعفر تحياتى
علينا فهم السياسة من منظور جدلى متحرك بمعنى ان الموقف السياسى المعين فى اللحظة الزمنية المحددة ( وان اتبنى على اسس فكرية وحتى ايدولوجية ) يجب ان يفهم استنادا على المعطيات السارية فى تلك اللحظات الزمنية -- لذلك ارى انة يجب تناول موضوع تقديم السيد الصادق المهدى كمرشح لتحالف جوبا فى انتخابات الرئاسة المقترحة من منظور سياسى بحت ( افضل الخيارات المتاحة بحسب التركيبة الياسيسة الراهنة)
لا ارى اى جدوة لتقييم الرجل فنيا او مهنيا لاننى كغيرى من ملايين السودانيين على قناعة بان الرجل ليس هوالبديل الامثل لقيادة بلادنا -- لكن طالما اننا فشلنا خلال العشرون سنة الماضية فى التأثير الحقيقى فى التركيبة السياسية بخلق بدائل جديدة علينا تحمل تبعات ذلك
لا اري اى تغير ايجابى فى الرجل بل على العكس تاثر تفكير الرجل سلبا من حكم الانقاذ ولا اعتقد بانى فى حوجة لصياغة ادلة فالكل متابع لتقلبات اراءة ومواقفة فى الفترة الماضية والراهنة
اذا حدث وفاز فى الانتخابات القادمة على الاقل ستكون لدينا قدرة اكبر لمراقبة قراراتة وافعالة بما ينتج من من ادوات ووسائل ديمقراطية حقيقية بلاضافة لكونة لن يكون هو الطرف الاقوى فى التوليفة السياسية الناتجة
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: ترشيح الصادق المهدي: خمر عتيقة في قناني جديدة ... (Re: قسم السيد الحاردلو)
|
عزيزي الحاردلو
الذي يدفعني إلي هذه الكتابة هو الاشارة الي ظرفية الانتخابات مع بقاء اسلئتنا كما هي ....اذ ان نتيجة الانتخابات كيفما كانت ليست حلاَ لأي سؤال لكنها ربما تكون خطوة لذا ادعمها مع فهمي انها لا تتجاوز ليلة واحدة في تاريخ اسئلتنا المتلاحقة ...
لا نختلف كثيراً لا في الرأي ولا في طعم المرارة لكننا لا نزال نطرح الاسئلة ماذا يعني لكل شخص ترشيح الصادق المهدي .. وما هي الرسالة التي نرسلها أو نستقبلها
فشل مشروع السودان الجديد الانفصال المبكر المزيد من الحريات أم المزيد من الاختناقات وماذا عن قضايا التحول الديمقراطيالتي لم ينجز فيها الصادق المهدي وغيره شيئاً في داخل احزابهم
انها ذات الاسئلة التي سنتركها هنا لنخوض الانتخابات ثم نعود لنجدها مرة أخري كما هي لأننا وبرغم القناعة بمسالة (الأمر الواثع) لا نفعل سوي التكرار
والسبب الاخير هو المرارة التي احسست بها وانا اطالع احتمال ترشيح الصادق ذات المرارة التي كتبت بها تراجي مداخلتها
كل الود
| |
  
|
|
|
|
|
|
Re: ترشيح الصادق المهدي: خمر عتيقة في قناني جديدة ... (Re: Gafar Bashir)
|
الأخ جعفر وزواره الكرام.. إسمح لي مع أكيد تقديري لما طرحتموه هنا.. أن أثمن دعمك لجوهر الفكرة المطروحة من قبل الإجماع الوطني.. وهي فكرة إستراتيجية.. تُعدٌ بكل المقايس أطروحة تحمل روحا جديدة .. مغايرة تماما لمضمون فكرتنا وممارستنا التقليدية للديموقراطية.. تستحق منا التعمق في تناولها وعرضها.. صحيح إن فكرة التحالفات ليست جديدة على سجل ممارساتنا الديموقراطية.. كما لدينا تأريخيا في دائرة الصحافة .. يقارب إلى حدما المطروح علينا اليوم من قبل الإجماع الوطني.. غير أن الجديد علينا الآن.. هو البرنامج المتفق علية من قبل قوى الإجماع الوطني.. وهو برنامج بانت ملامحه وأهدافه في مخرجات مؤتمرهم بجوبا.. فإن صدق ما يشاع عن إحتمال تراضيهم والتفافهم حول مرشح واحد .. أيا كان إسمه او حزبة.. فتلك سابقة سوف تؤرخ لطرح جديد في أسلوب المماسة الديمقراطية.. تكشف وتبرهن بكل وضوح على تقدم وتطور فهمنا للمارسة الديموقراطية خطوة الى الأمام.. وتبدو إيجابيات هذه الخطوة في النقاط التالية:
١- المرشح الذي سوف يحظى بتحمل هذا العبء.. سيجد نفسه أمام فرصة غير مسبوقة للتحلل من إلتزاماته وولائه لبرنامج حزبه .. وأيديولوجيات جماهيره .. لصالح البرنامج المطروح من قبل قوى الإجماع الوطني.. وفوق ذلك محاط برقابة ومتابعة لصيقة من تلك القوى.. بحيث يستحيل علية الحياد عن برنامجها المكلف بإنفاذه.. كيفما كانت قوته الشخصية او محموله الفكري..
٢- لوكتب النجاح لهذا الطرح.. فإنه يؤسس لتأهيل نفسية الناخب.. وأعادة تشكيلها بعيدا عن قناعاته المتجذرة الى حد التعصب الأعمى.. وتدريبه على مضمون جديد لم يألفه من قبل.. بحيث يجد الناخب نفسه والأول مرة.. مفارقا لقناعته المؤطرة باستراتيجيات تنظيمه السياسي.. لصالح البرنامج المطروح.. فيجد نفسه مدفوعا عن رضا للاقتراع لصالح مرشح الإجماع الوطني.. حتى وإن كان من غير تنظيمه السياسي.. شيوعيأ كان أم شعبي .. أنصاريا كان أم ختمي..
تلك هي في تقديري أهم النقاط الإيجابية .. لكونها معبرة ودالة على تطور فهم مؤسساتنا السياسية للمارسة الديموقراطية.. وتخلي الناخبين عن ولاءاتهم التقليدية.. وتحولهم من الشكلي الى المضمون .. أي قوة ونفع البرنامج المطروح .. لا قوة وشخصية المرشح .. وتلك هي في تقديري الممارسة المثلى للحق الديموقراطي.
| |

|
|
|
|
|
|
|