|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: Abuelgassim Gor)
|
ألتوقعات:
ان كانت المسيرة ستكون بام درمان من المتوقع أن يحدث عنف مدن Urban Violence بالخرطوم ..
لذلك من المتوقع أن تحتفظ السلطات بأعصابها باردة بأم درمان وانزال كافة قوتها فى العاصمة المثلثة..
يدل كل هذا على ربما تحركت مسيرة من دار حزب الأمة بشارع الموردة الى مقر المجلس الوطنى ..وسط تحفظ
شديد .....ومراقبة تامة من قوة الحكومة...ربما تم اخلاء وسط العاصمة باغلاق مداخله ...
المظاهرة سوف تحقق قدر من لفت النظر ...لكنها سوف لن تحدث ما كان يتوقع لها من فوضة..
ذلك للآتى: أولا: جهل الجهات المنظمة بطبيعة المظاهرات فى اطار Non violence Action ذلك لما
قاموا به من تصريحات ، فى الغالب مثل هذه المسيرات تدار فى سرية تامة الى أن تخرج ..
ثانيا: لم تفطن ألجهات المنظمة (ان كانت تهدف الى اثارة ألفوضى) الى امكانية التنسيق بين المؤسسات
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: Abuelgassim Gor)
|
لذلك سوف تنتهى مسيرة يوم الاثنين الى تحقيق هدفها الظاهر أما هدفها الباطن لن يتحقق ..
أما الفترة الخطرة هى التى تعقب المسيرة ...ربما توالت مسيرات رد من قبل جمهور المؤتمر الوطنى ..
أى أن يتورط ألصراع بين الوطنى والحركة فى استعرض قوة ...مما يثسر الحقد والعهن ...
حينئذ سيكتشف كل السودانيين ان العنف سيأتى من حيث لا يحتسبون ..ولا أحد يكسب العنف ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: Abuelgassim Gor)
|
شكرا عزيزي ابوالقاسم وكل سنة وإنت طيب
تحليل طيب وفيه عمق أكاديمي وإجتماعي للمسألة, خاصة لجهة النظر لمعطيات وواقع إتفاقية السلام بين الشريكين... وهي بالفعل تجربة تستحق منا الإهتمام والمتابعة وتقليب جوانبها والإطلاع على مسارها, خاصة وأن الشريكين إختارا طريقا متعرجا وضيقا لا يسع الجميع... وفي كل الأحوال فربما هي البداية التي تشبه توازن القوى آنها, لكنها بالمقابل إتفاقية يتم تطبيقها في واقع متحرك ومتجدد بإستمرار, لهذا فإن الذهن السياسي المجترح لهذا الإتفاق والموقع عليه لا بد وأن يكون كذلك في مستوى الواقع المتحرك, وإلا فربما لا يحسن التطبيق وربما يواجه عقابيل تقلل من شأن الإتفاقية نفسها, وتزرع المزيد من الشكوك حول جدواها ومآلاتها.
جميلة هي مسألة السلام السلبي ومصطلح يناسب الإتفاق, لكن من ينظر إليه كما تنظر؟ ومن يزيل عن هذا الإتفاق ثوب القداسة الذي لا يستر ثغرات الإتفاق؟ ومن يتواضع إلى الوقوف على هذا المشهد لتعديله بروح خلاقة وأفكار ضرورية لتقويمه ولضمان سلامة تطبيقه وللإستحظاء بنتائج أكثر إيجابية وقبول.
التحرك الشعبي في هذه اللحظة أراه مناسبا, غض النظر عن المنطلقات وردود الأفعال, فهنا يتثبت حق جوهري من حقوق الإنسان السوداني, وهو حقه في التظاهر والتعبير, وربما كان في هذا الحراك تنفيذا عمليا لركن من أركان التحول الديمقراطي, وحيث لا تجدي حينها المبررات الأمنية والحفاظ على سلامة الناس وتفادي عنف محتمل. فالسلطات إن أرادت أن تكون التظاهرات سلمية فسوف تكون سلمية, لأن الهدف من التظاهر هو التعبير السلمي عن موقف أو قضية وهذا مشروع كما تعلم, أما محاولة التأثير على الفكرة بالحديث عن عدم مشروعية التظاهر كما يزعم قطبي المهدي, فهذا خطأ فادح وله إنعكاساته السالبة في ظل ظروف سياسية محتدمة, كما أنه خطأ يؤكد على الزعم الشائع بأن أهل المؤتمر الوطني لا يقبلون إلا أنفسهم, وأن الآخر عندهم ما يزال غريبا وبلا حقوق, اللهم إلا من باب العطايا التي هم مانحيها... فليس هكذا يستقيم الأمر ... وليكن معلوما بأن لا رجعة لأهل السودان عن السير على طريق الديمقراطية, وحيث لم يعد مقبولا من بعد أي مبررات لقمط حقوق الناس أو الإلتفاف حولها.
الصراع بموجب توازن القوى الراهن يقترب من مواجهة غير حميدة, وربما تكون لها نتائج ضارة جدا بمستقبل العملية السياسية, لهذا تجدني أرنو إلى التفاهم أكثر من المواجهة, وإلى الإستيعاب أكثر من الإقصاء, وإلى النظر إلى البلد أكثر من الحزب أو الزعيم الفلاني. فهذا هو الوقت المناسب بل والضروري للإلتفاف حول مشروع قومي جامع لمواجهة مشاكل البلاد والعباد, وعبر تجميع الشتات السياسي السوداني على طاولة قومية وبدون إقصاء, بل وبكامل متطلبات هذه العملية من تنازلات تقدمها كل الأطراف, وحسب وضعها في الصراع, إذ هناك من هو مطالب بالتنازل عن مقدار من السلطة ليعاد توزيعه على آخرين لإحقاق حقهم ولضمان مشاركتهم, وهناك من هو مطالب بالتنازل عن فكرة طالما هي تعيق الوصول إلى وفاق قومي, وهناك من هو مطالب بالتنازل عن بندقية طالما هي تتعارض مع مبدأ الحوار السلمي ... وهكذا.
ربما من الصعوبة تجاوز إتفاقية السلام الشامل, لكن وضح أنه من الممكن تعديل وتأجيل وتقديم بنود فيها, كما فعل الشريكين من قبل وفي أكثر من مناسبة... إذن فليعكفوا على مدارسة كل جوانب الإتفاقية وليتحسسوا الجوانب المرنة فيها لمطها قليلا أو كثيرا لكن من غير أن تنبذل, وذلك بغرض توسيعها لتستوعب فكرة الحل القومي السلمي لقضايا ومصير البلاد.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: HAYDER GASIM)
|
الأخ / دكتور أبو القاسم قور
سلام
مع فائق الإحترام لك و رغم أني غير مختص أكاديميا في مسألة
السلام و الحرب ولكن قطع شك معني و متابع للهم الشعبي و حريص
على رصد أراء المحللين المختصين أمثالك و مدى مساهمتها في تنوير
الشارع و لعب دور في ترشيد السياسين و السياسة نفسها . ولكني
أرى بأن إبتدارك لحلقة التحليل للمسيرة المزمع تسيرها يوم الأثنين
بأنها مرحلة من مراحل الصراع بين الحركة و المؤتمر الوطني غير سليم
مما قادك إلى إستنتاجات غير سليمة أشبه بتنوير مقدم لقوات
مكافحة الشغب من تحليل سياسي أكاديمي محايد يدعوا لفتح آفاق
السلام .
لأن المسيرة غرضها ليس إحداث فوضى كما زعمت و إنما من أجل
مطالب لازمة لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي يعقبه إستقرار وسلام
وهذه المطالب الضرورية تهم كل القوى السياسية و قطاعات الشعب
السوداني المختلفة بما في ذلك قطاع عريض داخل المؤتمر الوطني .
يا أبو القاسم كثير من الأكاديميين في السودان أستعملتهم التكتاتورية
و أصبحوا من أدواتها ووسائلها أحيان كثير إستعملتهم كدبابات في
دك عقول الشعب .
فهل نطمع في أكاديمي واحد متجرد يعمل على زرع المحبة و السلام
وشكرا
حامد شارف
| |

|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: HAYDER GASIM)
|
الاستاذ حيدر قاسم كل عام وأنتم بخير
Quote: التحرك الشعبي في هذه اللحظة أراه مناسبا, غض النظر عن المنطلقات وردود الأفعال, فهنا يتثبت حق جوهري من حقوق الإنسان السوداني, وهو حقه في التظاهر والتعبير, وربما كان في هذا الحراك تنفيذا عمليا لركن من أركان التحول الديمقراطي, وحيث لا تجدي حينها المبررات الأمنية والحفاظ على سلامة الناس وتفادي عنف محتمل. فالسلطات إن أرادت أن تكون التظاهرات سلمية فسوف تكون سلمية, لأن الهدف من التظاهر هو التعبير السلمي عن موقف أو قضية وهذا مشروع كما تعلم, أما محاولة التأثير على الفكرة بالحديث عن عدم مشروعية التظاهر كما يزعم قطبي المهدي, فهذا خطأ فادح وله إنعكاساته السالبة في ظل ظروف سياسية محتدمة, كما أنه خطأ يؤكد على الزعم الشائع بأن أهل المؤتمر الوطني لا يقبلون إلا أنفسهم, وأن الآخر عندهم ما يزال غريبا وبلا حقوق, اللهم إلا من باب العطايا التي هم مانحيها... فليس هكذا يستقيم الأمر ... وليكن معلوما بأن لا رجعة لأهل السودان عن السير على طريق الديمقراطية, وحيث لم يعد مقبولا من بعد أي مبررات لقمط حقوق الناس أو الإلتفاف حولها |
أتفق معك حول رؤيتك للتحليل بعين مجرده وذهن وقاد وناقد عهدناه فى مداخلاتك . كما أرى انك أضفت اضاءات لابد هامة. ان عمليات الاستقطاب لا ينبغى أن تواجه باستقطاب مماثل.. فمن حق الشعوب أن تعبر عن رايها .. وفى دولة الحكم الراشد تعتبر الدولة قائمة على جدل السلطة والشعب .. ان مصيبة المؤتمر الوطنى لا يقبل النصح حتى من المحايدين الذين كثير ما حسبوا معه ، أو المتخصصين .. فهو ما وصفت أنت ب
Quote: بأن أهل المؤتمر الوطني لا يقبلون إلا أنفسهم |
هذا أضر بالمؤتمر الوطنى كثيرا ، لم يعمل المؤتمر الوطنى على ايجاد هامش النقد وهو قمين به فهو حزب غير عقدى ، اى بمعنى ليس للايدلوجيا فيه دور آكد ، كان بالامكان أن يمتاح المؤتمر الوطنى من ليبرالية راكزة فى القيم السودانية من تسامح وتعافى. ثم أرى انهم أوكلوا مسألة أتفاقية السلام التى جاءت كدراسة علمية محكمة فى اطار مايسمى ب ( حفظ السلامPeace Keeping) من أجل السيطرة على النزاع Conflict Mangment، أوكلوا هذا الامر الى فئة ليس لها به علم ، فقاد كل ذلك الى مواجهة مع دافعية الكسب لدى الحركة الشعبية ، لم تكن الحركة الشعبية هى الاخرى أفضل حالا فى كثير من الجوانب من المؤتمر الوطنى فأنقلبت على الناس بالسودان بدافعية (اتفاقية السلام ) انتصار وكسب آخر انتقلت به من الغابة الى العاصمة ، هكذا ضاعت فرصة السلام الايجابى والذى أطلق عليه الدكتور جون قرنق سلام الوحدة الجاذبة .. ان ما سيحدث هو بداية انهيار اتفاقية السلام الشاملة
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: A.Razek Althalib)
|
الأخ / الدكتور أبو القاسم قور
سلام
إقتباس :-
أخى الكريم أنا لم أقطع شيئا واحدا من راسى فكما تقوم فئتكم من الاخصائيين فى فحص الدم ومعرفة المرض باستعراض طور، أيضا يا أستاذى هناك ما يسمى فى مجال دراسات السلام وفض النزاعات peace & Conflict Studies بمراحل ,اطوار النزاعات Stages of Conflict هذه المراحل يتم رسمها عبر تحديد خارطة النزاع Conflict mapping ومن أهم هذه المراحل والتى تعتبر هى الذروة مرحلة الازمة Crisis ...وانت العالم فى مجال المختبرات و والبايوجزيئيات أكيد انت ادرى بهذا المصطلح (ازمة.).لقد أجريت دراسة وقمت برسم الخارطة فوجدت ان الصراع بين المؤتمر الوطنى و الحركة الشعبية رهين اضاربة لا محالة .... وأنت تقول بعجالة ليست من جبلتك فى شيئ
تعليق :-
دكتور أبو القاسم شكرا لك على الرد . حديثك عن دراسات السلام
وفض النزاعات حديث متماسك من ناحية أكاديمية ويمكن أن يكون مفيد
في تشخيص أزمة الشريكين وعلية المعنين conflicts resolutions
مثلك عليهم تقديم حلول للأزمة و من ضمن الحلول حسب فهمي الوصول
إلى النهايات السليمة للإتفاقية و من ضمنها الإلتزام بمستحقات
التحول الديمقراطي و المسيرة موضوع النقاش تدعوا لذلك وهي في
في حد ذاتها تعتبر دليل عملي على صحة الإتجاة وأي محاولة لمنع
المسيرة أو المساس بها أو التحذير منها يعتبر ردة عن خطوات التحول
و بذلك تكون الدولة تنقض غزلها بيدها .
يا أبوالقاسم السياسة في السودان ليس في حوجة لمختبرات علمية
أو طوابر من الكلام الأكاديمي لأن كل المجتمع بيأكل وبشرب و بتنفس
سياسه و كل حاجة معلومة للجميع .
إقتباس :-
وهل ترى اننى من أولئك الاكاديميين؟...ولا أعتقد ان الحكومة فى حاجة لواحد (جربوع) مثلى من الاكاديميين حتى توظفه فى دك عقول الشعب !!أما انا فزاهد فى هكذا دور الى يوم الدين وأنت أدرى بذلك ...أما قول وسؤالك :
تعليق :- يا دكتور هذا تواضع منك أنت أكاديمى من الطراز الأول ولاعب
رأس حربة عيبك الوحيد إنك ماسك الحربة من النص . الدولة في حوجة
شديدة و بتدفع كل يوم ملايين لتبيض وجهها . المال المدفوع في
عهد الإنقاذ من أجل شراء مواقف الأفراد لو تم حصره كفيل بحل
أزمة السودان التي غلبت الأجاويد .
يا دكتور حكاية زاهد هذه عبارة إثبات أكثر من أنها للنفي
و خليني أسألك سؤال لماذا تزهد عن المغانم و تغشى ? أريد أن أرجع بذاكرتك إلى أيام صك مصطلح التوالي السياسي عندما
كنت أنت من المبشرين به و للدقة أذكر أننا ثلة من الناس في
المكتب الذي كنا نطلق عليه تهكما الدار الآخرة و أنت كنت الأعلى
صوتا و أكثر أريحية يوم صحت فينا إن البلاد دخلت فضاء رحب
بإعلان التوالي السياسي و قد تجاهل القوم الرد عليك لأسباب
ظاهرها عدم الإلمام بالموضوع و باطنها بغرض التقية و لما كنت
أنا في ذلك الوقت لا أملك ما أخسره جادلتك بأن العكس هو
الصحيح أن التوالي السياسي أسوأ من التكتاتورة الماثلة لأنه في
ذهن مشرعة يعني حكم الحزب الواحد الذي لا يسمح لسافله أن
ينافس عاليه و تجاهلت الرد أنت و إنصرفنا لموضوعات أخرى .
أملي أن لا يكون مفهوم التوالي السياسي قد تم سحبه على
معنى التحول الديمقراطي .
و شكرا
حامد شارف
| |

|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: Hamid Sharif Abdelrasoul)
|
الأخ الكريم حامد شارف
تحية واحترام أيها النطاس
Quote: أريد أن أرجع بذاكرتك إلى أيام صك مصطلح التوالي السياسي عندما
كنت أنت من المبشرين به و للدقة أذكر أننا ثلة من الناس في
المكتب الذي كنا نطلق عليه تهكما الدار الآخرة و أنت كنت الأعلى
صوتا و أكثر أريحية يوم صحت فينا إن البلاد دخلت فضاء رحب
بإعلان التوالي السياسي و قد تجاهل القوم الرد عليك لأسباب
ظاهرها عدم الإلمام بالموضوع و باطنها بغرض التقية و لما كنت
أنا في ذلك الوقت لا أملك ما أخسره جادلتك بأن العكس هو
الصحيح أن التوالي السياسي أسوأ من التكتاتورة الماثلة لأنه في
ذهن مشرعة يعني حكم الحزب الواحد الذي لا يسمح لسافله أن
ينافس عاليه و تجاهلت الرد أنت و إنصرفنا لموضوعات أخرى .
أملي أن لا يكون مفهوم التوالي السياسي قد تم سحبه على
معنى التحول الديمقراطي .
و شكرا
حامد شارف |
ما قلت ليك أنا زول اضينه ساى
ألتوالى السياس قاد الى ما قاد من كوارث...
يا حامد أليوم صاحب التوالى أين ؟
وأنا وين؟
Quote: يا دكتور هذا تواضع منك أنت أكاديمى من الطراز الأول ولاعب
رأس حربة عيبك الوحيد إنك ماسك الحربة من النص |
أخوى حامد ...
أنت أكثر الناس معرفة بى ...
اذ لم يتبق لى غير الوسط فى هذا العمر الذى ذهب بسرعة..
نعم أنا حزين لم أوافقك عندما طلبت منى الخروج ، على الاقل لصالح الاسرة ..
لكن يا أخوى أم ضنبا مقلوم بحاحى ليها ربها ...
آمل أن اراك قريبا ..
Quote: و من ضمن الحلول حسب فهمي الوصول
إلى النهايات السليمة للإتفاقية و من ضمنها الإلتزام بمستحقات
التحول الديمقراطي و المسيرة موضوع النقاش تدعوا لذلك وهي في
في حد ذاتها تعتبر دليل عملي على صحة الإتجاة وأي محاولة لمنع
المسيرة أو المساس بها أو التحذير منها يعتبر ردة عن خطوات التحول
و بذلك تكون الدولة تنقض غزلها بيدها |
أخوى حامد
طبعا الاتفاقية تم فهمها فهما خاطئا .. لقد حسب الكثيرون أن ألسلام بدأ مباشرة بعد توقيع الاتفاقية عام 2005م. هذا بالطبع ذات الفهم الذى وقع فيه قادة كبار من الوطنى والحركة ، اتففاقية السلام الشاملة بدأت عام 2005 ..بدأت كجملة بروتكولات فى اطار ما يسمى بال Peace Keeping ، وهذا هو أسوأ أنواع السلام اذ بالضرورة وجود بعثة لحفظ الامن ، والماساعدات الانسانية ..من المفترض أن يتحرك هذا السلام الذى تم على طريقة الPeace Keeping الى خانة الPeace Building وهو السلام الايجابى تلك رحلة قائمة على توفير التفاوض ، والتنمية ، وبناء الثقة ...هذا موضوع طويل لكن ناس الوطنى والحركة لم يهتموا بهذه الاتفاقية العظيمة متنا ..تموها( عواسه ).. لذلك ظل ألطرف الثالث فى الاتفاقية مرتابا ، ومتحيرا . لكل ذلك أخى حامد اسمح لى أن اقدم هذا التعريف لمفهوم Peace Keeping وهو المفهوم الذى بنية عليه الاتفاقية لتنتهى بحالة السيطرة على النزاع ، ثم تنتقل الى المرحلة الاخرى .لم أجد مفهوم المظاهرات كأحد الوسائل غير السلمية للمقاوة Non violence Struggle ...
مفهوم ألسيطرة على النزاع Conflict Mangment Conflict Management and conflict preventions defined as " Interventionist efforts towards preventing the escalation and negative effects, especially violent ones, of ongoing conflicts. Rarely are conflicts completely resolved. More often, they are reduced, downgraded, or contained. Such developments can be followed by a reorientation of the issue, reconstitution of the divisions among conflicting parties, or even by a re-emergence of past issues or grievances. Conflict management when actively conducted is, therefore, a constant process. A variety of techniques have been identified and employed in conflict management efforts. The following are the most prominent: First, conflicting parties are brought together to establish a mutual agreement. Second, governments or third parties to the strife may directly intervene to introduce or impose a decision. Third, new initiatives, programs, or institutional structures (for example, elections) are implemented to address the conflict in question. Fourth, contending parties are compelled or coerced to utilise previously established means of resolution or containment. Fifth,government or another third party may use coercion to eliminate or instill fear among one or all those engaged in a given conflict, leading to subsidence.Conflict management should not be viewed as a simple, linear or structured process. Those assuming or charged with such a task must usually overcome an intensely chaotic situation. Conflicts are frequently managed directly by the society in which they occur. When not possible or when conflicts become national in scope,government normally assumes the task, provided it is not a party to the conflict. In cases where a government is unable or unwilling to intervene, international organisations increasingly assume the role of conflict manager. وهذا هو مفهوم Nonviolent Struggle
WHAT IS ROLE OF NONVIOLENCE
?
One of the key questions around the globe today, is what is the role or the possible impact of non-violence and non-violent action in helping to end violent conflict and build peace? In many of complex and challenging conflicts in the world, where civilians are increasingly the targets and victims of violence, does non-violence have a positive role to play?
Within the field of conflict resolution, what is the role of non-violence and is using force to end a conflict ever justified? There are widely diverging perspectives on this within the field, among scholars and practitioners. Some would argue that trying to stop violence by using force is only adding fuel to a fire. While others would stress, that using force to end genocide or extreme violence is morally justified and necessary. It is most important to stop killing and injustice and that with the proper intervention, at times using force may be necessary.
There are many powerful examples of the use of nonviolence in conflict zones, whether it is the strategic nonviolence action to challenge autocratic regimes, such as in Serbia (Otpor), the innovative work of civilian nonviolent accompaniers who help to ensure the safety of frontline human rights and peace activists in conflict zones (see the pioneering work of Peace Brigades International) , or the creation of over 100 communities for Peace in Colombia, in some of the most violent parts of the country (see the Zones of Peace Book listed below). Nonviolent tactics do not always work or produce immediate results, however there is strong evidence that in the long-term such approaches have a significant positive impact on societal change (see the article below on Why Civil Resistance Works).
Regardless of your personal or organizational perspective on non-violence, I wanted to provide an overview of some of the key resources that can provide tactics, tools, and research from the current application of nonviolence today. Some organizations are motivated by their particular religious faith, while other see nonviolence as a tactic that can have a significant impact in affecting personal, community and structural changes.
In terms of careers related to the intersection of nonviolence and conflict, there are countless community based organizations working in conflict regions around the world to challenge unjust structures, serve as witnesses, advocates, and more. There are also a number of international nonviolent based organizations, such as Peace Brigades International, Nonviolent Peace Force, and others, that specialize in providing nonviolent accompaniment and witnessing to help prevent atrocities (they do sometimes have openings for individuals to work in the field).
تقع حالة ألصحافية السودانية لبنى فى اطار Non - violent Action وبالمقارنة بين حالة لبنى ومظاهرة يوم الاثنين ألقادم ، نكتشف ان حالة لبنى تم تصميمها بعناية ودقة ، فهى كانت تدرى مصادر القوة ..متى تبدأ ومتى تتوقف ..لكن فى حالة المظاهرة لا أعتقد هناك دراسة عميقة لتكون التظاهرة كما ذكرت انت فقط ضغط على الحكومة .. فهو ضغط على لا شيئ .. الحكومة اليوم لا تقوى على مشكل درافور مثلا .. الحكومة اليوم لا تقوى صرف مرتبات الموظفين ، فكيف تدفع مستحقات السلام وهل لا زال السلام بيد الحكومة ، لقد حنث المجتمع الدولى وعده بعد أن تأكد له سير الاتفاقية الى اطارها ...أنا اقول ذلك ليس دفاعا عن الحكومة ، لكن يا أخى ..الحكومة فى (تولو)
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات (Re: A.Razek Althalib)
|
الاستاذ عبد الرازق
Quote: بالضبط.. سيد النصيحة ما بيابا النصيحة.. |
لماذا لا يبحث حزب المؤتمر ألوطنى فى سبب هذه الحالة..
لا زال الاجماع حول مشروع وطنى مع اختلاف وجهات النظر
هو الفكر الذى انطلق منه المؤتمر الوطنى ..لماذا ترك المؤتمر الوطنى
هذه الفكرة النيرة ( وطن واحد برؤى مختلفه) ؟
خاصة انه تخلص من أكبر أسباب ألدوقما ..فهو مثلا ليس حزبا عقديا، ليس
حزبا اسلاميا ، والحركة الاسلامية أحد مكوناته فقط ، هناك مسيحيون ، وعلمانيون
وغير منتميين ؟ أرجو أن نبحث فى هذا الامر ..فالمؤتمر الوطنى مؤسسة سياسية
تستوجب ألبحث ؟ ومن واقع وجودى بالسودان طيلة ألفترة 1989 م -2009 م يمكننى القول
المؤتمر الوطنى قوة سياسية كبيرة ، ذات قوة ومصادر ، يرتكز على آليات راكزه
فى القيم السودانية مما يؤهلة الى بسط البساط من كافة الاحزاب الأخرى ...
فلماذا لا نبحث فى سبب الحالة العدائية للمؤتمر الوطنى ...
| |
 
|
|
|
|
|
|
|