|
شكرا بكري ابوبكر تلبية طلبي
|
وآخيرا،وبعد طول (احتمال)اصبحت امتلك كلمة مرور بسودانيز اون لاين! آخيرا ، نما لي (جناح) طالما تمنيته لأحلق عاليامع رفاق اودّهم واجزم صادقا بمودتهم لي، واساتذة كم تابعتهم مرارا من على البعد وادميت كفي تصفيقاوغبطة من ما تخطه اقلامهم، وبحّّّّّّّّّّّّّّ صوتي من ترديد اهازيجهم الفريدة، وتغريدهم الانيق (كورسا)يترنح طربامن ما يردده، ولا يملك سوى ان يأمل ان يبتسم حظه ويرى نفسه الى جانب ذلك المطرب كتفا بيد ! شكرا عزيزي بكري ابوبكر على (الجناح)،ومساحة التحليق الرحبة رحابة فضاء هذا الوطن القارة. شكرا،فقد اعطيت لعيدي طعما اخرا.
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|