احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-30-2025, 05:05 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-19-2009, 06:10 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس

    احزروا واستعدوا..لسقوط الرئيس

    استطاعت الامم المتمدينة الديمقراطية ان تتوصل الي عقيدة راسخة حول ان الشخص الذي يشغل منصب رئيس الجمهورية، يجب ان يكون بقدر الامكان، هو الانسان الذي يثق غالبية الشعب في امتلاكه للمؤهلات الكافية لشغل هذا المنصب، لذلك يمنح الكافة حق الانخراط في عملية الاختيار لذلك الشخص بحرية ونزاهة.
    عملية الاختيار هذي اصبحت لاغني عنها حتي لصاحب اصغر متجر في سبيل حصوله علي ضمان خدمة تقابل ما يدفعه من راتب، كما ان هذه التدابير قد اضحت هي الشروط الاولية لتقلد اي منصب، وعادة ما تكون اكثر تشددا حينما تكون الوظيفة في مرتبة اعلي في السلم الوظيفي، وكلما كانت الصلاحيات والامتيازات الممنوحة ضمنها اوسع نطاقا واكثر حساسية، يتناسب ذلك التشدد والمسعي لضمان احسن اداء وامضي انفاذ لتلك الصلاحيات .


    لكن المفارقة الحقيقة لهذه القاعدة يوفرها السودان بجدارة، ذلك للطريقة الدراماتيكية، التي تشغل بها وظيفة رئيس الجمهورية في هذي البلاد، حيث تقلد هذا المنصب في تاريخ السودان الحديث اشخاص لم تتوافر لديهم ادني متطلبات الوظيفة العامة ناهيك عن رئاسة الجمهورية، فعلي الرغم من ان هذه الوظيفة تشكل بلا جدال اهم منصب في الدولة، وتعتبر الامتيازات والصلاحيات التي يتمتع بها شاغل هذه الوظيفة الاوسع علي الاطلاق. بما يفترض ان يشغلها الشخص الذي يحرز الدرجة الاولي علي مستوي البلاد، وبالتالي يمكن ان نقول عنه ببساطة، انه انسب شخص في جمهورية السودان لتقلد هذا المنصب.


    بعملية تفكر بسيطة في تركيبة السودان يمكن ان نضع خطوط اوليه لمؤهلات ذلك الشخص. فهو انسانا مؤهلا لان يتسامح مع كل الثقافات والمعتقدات والاديان والاعراق المكونة لاهل البلاد، اضافة الي كونه انسان مثقف واسع الاطلاع، منفتحا علي شتي ضروب المعرفة من اقتصاد وادب وتاريخ وفلسفة وعلم اجتماع واديان وما الي ذلك من المعارف، المرتبطة بالشوف العام، كما ولديه حصيلة استيعاب لهذه المعارف تجعله يدرك ان الناس سواسية في دولة المواطنة، وان السبيل الامثل لوضع تلك القاعدة الاولية موضع التنفيذ هو اقامة حكم القانون، ودولة المؤسسات، والتعامل مع كل مواطن في اي ركن في الخارطة علي انه انسان يجب ان يتساوي في حقه مع الاخرين في التنمية واتخاذ القرار ووضع وانفاذ القانون والسياسات، كما انه علاوة علي ذلك يعمل وفق قاعدة يضعها دائما نصب عينيه، وهي انه مجرد موظف، لا يعدو كونه حلقة صغيرة في دولاب ادارة الدولة، لذلك يعتمد اسلوب المشاركة واتباع منهج التخطيط العلمي والمؤسسية والفصل بين السلطات.


    لكن بالنظر الي التجربة السودانية نجد ان اول من سن سنة شغل هذا المنصب بالقوه هو الفريق ابراهيم عبود، الذي استولي علي الحكم بانقلاب عسكري، فاسس بذلك منذ نوفمبر 1958 الي امكانية شغل اعظم وظيفة في البلاد عن طريق استغلال سلطة القوات المسلحة، الجهة التي ااتمنها الشعب علي سلاحة وقواته لحماية البلاد والدستور، كما اسس ذلك الانقلاب لعهد الغاء دور المدنيين في ادارة شؤنهم، بل ومصادرة كل حقوقهم وحرياتهم، وبالتالي كان طبيعيا ان يستمر الطمع في هذا المنصب، سواء من قبل افراد مغامرين او الاحزاب التي تري ان الصبر علي برامجها واقناع المواطنين بها حتي يأتوا بها الي السلطة فيه مضيعة للزمن، طالما كان بامكانها ان تفعل ذلك في فجر اي يوم جمعة فتصبح حاكمة لكل البلاد بين يوم وليلة، فجاء علي ذلك الاساس جعفر محمد نميري واخيرا عمر حسن احمد البشير، هؤلاء الثلاثة عساكر اذا اضفنا اليهم عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب باعتبارهم قد جاءوا من قبل المؤسسة العسكرية ولم ينتخبهم الشعب لشغل هذا المنصب، وقد استمرت فترة حكمهم مجتمعين منذ الاستقلال وحتي اليوم بين 18 نوفمبر1958 -21اكتوبر1964، 25مايو1969-6 ابريل 1985 ، ابريل1985 – ابريل 1986، 30 يونيو1989 وحتي الان قد اسنمرت لمدة 43 عاما وشهرين من مجمل تاريخ الحكم الوطني .


    دعونا نتامل فقط العشرين سنة الاخيرة، فتخيلوا لو ان التقدم لوظيفة رئيس جمهورية لهذه المدة التي نالها عمر حسن احمد البشير كانت قد عرضت علي صفحات الصحف وجلست لجنة لفحص طلبات المتقدمين الي هذه الوظيفة من ابناء الشعب السوداني، مفكريه وعلماءه وفلاسفته ومهنيه وتقدم مع ذلك النفر عمر حسن احمد البشير، تري ماهو الترتيب الذي كان سيحرزه عمر حسن احمد البشير في تلك المنافسة؟.
    ان المؤسسة التي تسعي لايجاد شخص كفء لشغل الوظيفة المعينة، تدرك تماما ان هذه الوظيفة لايمكن ان تسير مهامها دون قدرات ذلك الشخص المؤهل، ووتدرك خطل الاتيان بشخص اخر دون المرور بذلك الفرز، لان ذلك الاغفال من شانه ان يحدث الضرر والخسارة في الوقت الذي يفترض انه سعي للكسب، فما هو الحال عندما يكون ذلك الشخص عديم المواهب والمؤهلات رئيسا للجمهورية؟.

    من خلال تامل الحكمة العملية وراء عملية الفرز البديهية تلك نستطيع ان نتفهم طبيعة هذا الفشل المستمر، الذي لازم الدولة السودانية منذ العام 1958 وجعلها تسير في اتجاه التراجع حتي عن تلك النقطة المتواضعة في التنمية التي تركها عليها الانجليز. فمن غير المتصور ان تكون هنالك اي مؤسسة يديرها اناس لا علاقة لهم بطبيعة مصالحها ولمدة اربعة عقود، دون ان يكون اقرب الاحتمالات الي مصيرها شيء سوي الزوال، والنتيجة ليست هي فقط الفشل في احراز تقدم ما وانما اضاعة اربعة عقود من عمر تلك الدولة، فهي لكي تردم تلك الهوة فقط، تحتاج الي خطة اسعافية لاربعين عاما علها تستطيع ان تتلافي خراب كل تلك السنين!.

    وليت ان السودان كان قد وصل الي مرحلة التفكير في وضع تلك الخطة الاسعافية، فيكون امامه خطة اربعينية علي الاقل، تضمن للاجيال التي ستاتي بعد اربعين عاما انها ربما ترث بلادا عملت علي اساس خطة هدفت لان تضعها في الطريق السليم نحو التطور، ولكن الدولة السودانية علي العكس من ذلك مازالت علي راسها، نفس ذلك المدير، الذي ولحكمة ما راكم حصيلة غباء كل التشكيلات السابقة وسار بها بوتائر متسارعة نحو الاسوأ محدثا من سلسلة اخطاءه وبمهارة لا يحسد عليها، انشوطة واحدة تلف رقاب كل ابناء شعبه وتضعهم تحت حزاءه، محدثا بذلك خسائرا تتقازم امامها كل حماقات اسلافه الفاشلين اجمعين.

    شيء طبيعي ان يكون لفترات الخراب الطويلة تبعات اكثر رعبا وملعونية، فعمر البشير، ولسوء حظ السودانيين جاء براس افرغ من فؤاد ام موسي، فلم يكن جديرا باي خراب في الدنيا مخربا انسب من هذا الرجل، الذي ان وضعناه في معيار المقاربة البسيطة لهذه الوظيفة لوجدنا انه ربما فشل في ان يكون ساعيا ناجحا في اي من مكاتب استعلاماتها .

    فعمر البشير لم يكن مؤهلا للنظر الي السودانين كمواطنين متساويين في الحقوق والواجبات، ذلك لانه اتبع عقيدة دينية استبعدت حتي اتباع نفس الديانة ممن هم ليسوا علي وفاق مع طريقة تاويله ومشايعيه لتلك الديانة، ناهيك عمن هم اتباع ديانات او معتقدات اخري، فكان طبيعيا ان يكون نصيب هؤلاء الاستبعاد والاقصاء، فحتي الحرب التي كانت تدور في جنوب السودان منذ امد بعيد وعرفت لدي القاصي والداني علي انها حرب اندلعت علي هشيم التهميش والتنمية غير المتوازنة، فقد جردها من صياغها التاريخي البديهي والبسها لباس الدين، حتي يجد سببا لتجييش الدولة والدين في مواجهة مواطنيه من ابناء الجنوب. كما انه لم يكن مؤهلا لينظر الي ابناء الشعب السوداني علي انهم متساوون في حقوقهم ونصيبهم من الدخل القومي والتنمية المستدامة، فحرم كل ابناء الاطراف من نصيبهم في الثروة، مما جعل الوطن كلة ينكمش حول المدن الكبيرة بعد ان جفت كل مشاريع التنمية وانحصرت الخدمات في العاصمة وضاقت مصادر الدخل بهم فازدحمت المدن وتضاءلت قدراتها الشحيحة عن مواجهة حاجاتهم، فلفظتهم الي العاصمة التي فشلت بدورها في اعالة شعب باكمله وقد تخلي عن الانتاج، فاندلعت الحروبات في كل الاتجاهات، وبعد ان كانت المعضله تتمثل في كيفية انتاج الغذاء وضمان تنمية متوازنة في دولة مواطنة ومساواة، اصبحت الدولة نفسها في حرب مع مواطنيها، فاحرقت الدولة اقليم كامل بمافيه، اخمادا لتلك الثورة، وجندت ابناء الوطن الواحد ضد بعضهم البعض، فاصبحت الحرب حرب الجائع ضد الجائع المهمش، فانفرطت اجهزة الدولة وانقسمت الي مناطق نفوذ ودويلات، الي ان اصبحت مغانم الدولة ملكيات عشائرية يتقاسمها كل مسؤل مع بطانته.

    كما ان عمر البشير لم يكن مؤهلا للنظر الي الدولة كمؤسسة قومية فوق الجميع، يسيرها حكم القانون بالفصل بين سلطاتها ويقومها القضاء المستقل. ذلك عندما طرد ابناء الوطن من خدمة الدولة، لياتي بمن يخدمونه وحاشيته بدلا عن الدولة، فاصبحت المؤسسات تدار باسس غير التي تبني عليها الدول العادلة، واضحي حكم الاشخاص بديلا لحكم القانون، واصبح القاضي الجالس في كرسي القضاء يعمل في وظيفة تنفيذية، بعد ان اخرج من الهيئة القضائية ووضع في دولاب الوظيفة، يتلقي وينفذ السياسات، فكان طبيعيا ان يعيش الناس ويروا في جمهورية السودان زمن تعيين رجال الامن في وظائف قضائية، وقضاء في وظائف تنفيذية.
    .
    كما ان عمر البشير لم يكن مؤهلا لان يعتمد المشاركة والانفتاح اسلوبا لفتح مزيد من الطاقات نحو الابداع والانتاج والتنمية.ذلك عندما طرد الاحزاب السياسية وكل المؤسسات المدنية الاخري ومنعها من العمل السلمي وصادر ممتلكاتها وفتح بيوت الاشباح للتعذيب، وصادر كل مساحة للرأي، فاحال البلاد الي جحيم ليس فيه مساحة، لمن لا يسير علي نهجه وهواه، مقربا اليه كل المفسدين والمجرمين ليعينوه علي طرد ابناء الشعب من وظائفهم ومصادرة رزقهم وامنهم، فانفتحت المنافي علي مصراعيها، حتي خرج من البلاد كل مفكريها وعلمائها وادبائها ومهنييها فلم يبقي فيها الا اللصوص والقتلة يشهرون سيوفهم في وجه من بقي من المواطنين المغلوبين علي امرهم.

    كما لم يكن عمر البشير مؤهلا لان يري في التعدد الثقافي والعرقي والاجتماعي في الحياة السوداينة، كسمة نادرة تتباهي بها الشعوب المستنيرة وتعتبرها ثروة قومية، لم يري فيها نواة سانحة للازدهار والتلاقح والتعايش السلمي الذي يتيح لابناء الوطن الواحد تطوير وجدانهم نحو التسامح والتمازج، فلم يعمل علي اعانتهم او السماح لهم بتطوير لغاتهم ولهجاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، واتاحة الموارد والحريات للمفكرين والمبدعين والادباء لاثراء وجدان الشعب وقيمه نحو التمدن والانفتاح، بل سعي لادخالهم عنوة في معتقداته وتصوراته الاقصائية عن التعدد، ودفع المفكرين نحو المولاة اوالهجرة فرارا من جحيم الحاجة والمظالم .

    ولم يكن عمر البشير مؤهلا لان يتفهم انه حلقة صغيرة في دولاب الدولة، ينبغي لها ان تعمل وفق فلسفة الدولة المدنية الديمقراطية، حلقة تسعي وفق ما تملك من صلاحيات لجعل دولاب الدولة يسير علي اساس موضوعي، لايحابي ولا يتسامح مع الفساد، ذلك عندما فشل حتي في ادراك ان الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها طيلة العشرين عاما الماضية والتي انتهت به الي مجرم حرب اباد ابناء شعبه، واصبح العالم ينفر منه مثل الجمل الاجرب، لم يدرك انه بعد ان استولي علي السلطة الدستورية من حكومة ديمقراطية منتخبة، لمدة عشرين عاما، دولة كان مواطنها يشعر بالفخر والاعزاز مكرما بين اهله ومحترما اذا حمل جوازه مسافرا بين شعوب الدنيا، لم يدرك بعد، انه قد احال هذه الدولة الي مسبة.

    كما فشل في ان يكون انسانا يمكن ان يترجل عن مقعد السلطة بعد ان اصبح مصيره الشخصي كمجرم ، مرتبطا بمصير شعب كامل انهكه الفساد والجوع والمرض، وبعد ان اصبحت وحدة البلاد في مهب الريح، والدلالات تشير كلها الي ان حروبا ضروس ستنشب بين ابناء هذا الوطن من اجل ان ينفصل كل جسم الي دويلات، ويهيم بقية المواطنين ممن لم يكن لهم يوما ناقة ولا بعير في الدخل القومي، يهيمون في مشارق الارض ومغاربها اسوة باخوتهم الصومالين والاثيوبيين وابناء السبيل، وغيرهم ممن ابتلوا بحكام من شاكلة العمر بشيرين.

    ليس غريبا ان يكون هنالك مجرمين عتاة في هذه البلاد ، لكن المصيبة هي انهم وصلوا الي السلطة، ففي كل بلدان العالم يوجد اناس تتعارض مفاهيمهم ومصالحهم مع القانون، فتجدهم يواجهون باستمرار اجراءات الحبس والضبط والاحضار، هذه الفئة يمكن ان نقول عنها انها لا تقبل تجريم السلوك الذي ينظمه القانون بالعقاب، وبالتالي لايجدون مانعا من اتيان الفعل المجرم. ولان المجتمع ايضا يقابل سلوكهم بالرفض فانهم يتفاوتون في طريقة تعايشهم كبشر، فالفئات الدنيا التي تعيش علي طرق بدائية في مخالفة القانون تجدهم لا يبارحون قاع المجتمع، حيث لايكاد يراهم او يسمع بهم احد الا من خلال نشرات الشرطة ومداهماتها لاوكارهم، فهم في مواجهة اجهزة انفاذ القانون مباشرة عند القيام باي نشاط،، فيتعرضون الي العقاب المباشر احيانا من قبل المواطنين فتجدهم قانعون بهذا الحيز وهو عادة يتناسب ومستوي تعليمهم ومعارفهم، ، اما الفئات الاعلي درجة والتي يكون عادة مستوي تعليمهم يسمح لهم بتجاوز القانون بطريقة اكثر امانا واكبر عائدا في كثير من الاحيان، فانهم عادة ما يسعون الي تعزيز مواقفهم باسناد من السلطة المراقبة نفسها، هؤلاء لايعملون في مواجهة الشرطة وغيرها من اجهزة انفاذ القانون المباشرة، ولا يحق لرجل الشرطة القبض عليهم دون اذن من جهات اعلي، ولايستطيع المواطن ان يتعرف علي مخالفاتهم مثل الفئات الاولي، علي الرغم من انه يدرك بكثير من الشواهد انهم يخالفون القانون وبطريقة اكثر اضرارا بحقوقه من الفئات الاولي. لكنه يحتاج الي اثبات، وهو شيء ليس في مقدوره، وبالتالي يصنعون حلقات اسناد متسلسلة الي اعلي جهة لاتخاذ القرار وبالتالي تكون الحلقة مكتملة وتعمل في اجواء اكثر امانا، فلا تتعرض للكشف الافي حالات نادرة تتعلق بتعارض المصالح وغيرها من تقلبات الاحوال. لكنهم في السودان استطاعوا الوصول الي ثروات اضخم بان جعلوا القانون يعمل بوكالاته واسلحته وكل الياته لصالحهم، القاضي الذي يفترض ان يحاكمهم اصبح مثلهم ومنهم ليحكم لصالحهم، وبدل سرقة بعض الاموال من ممتلكات المواطنين تم الاستيلاء علي الدخل القومي نفسه، ذلك بفضل الاستيلاء علي اعلي وظيفة في البلاد ذلك بالوصول الي منصب رئيس الجمهورية !.

    فاذا كان التنازل عن السلطة يعني لدي الرؤساء المحترمين، التخلي عن بريق السلطة، فهو امر لا يحتاج منهم الي اكثر من شهامة، اما الرئيس عمر البشير، فان التنازل عن السلطة يعني له مواجهة سجون العدالة الدولية، فلامر بالنسبة له يحتاج الي امانة وهو خاو، ويحتاج منه الي شجاعة، وهو رعديد، ويحتاج منه ايمانا بالعدالة وهو ظلليم ضنين. فاذا كان هذا الرئيس قد احرق اقليما كاملا في مسعي الحفاظ علي السلطة ، فانه الان سيحرق وطنا باكمله ليحمي نفسه، من المثول امام العدالة اعزلا يواجه قبح جرائمه ولعنة ضحياة علي امتداد المليون ميل مربع .فاحزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس.
                  

11-20-2009, 12:04 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 09-16-2005
مجموع المشاركات: 1296

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: شيء طبيعي ان يكون لفترات الخراب الطويلة تبعات اكثر رعبا وملعونية، فعمر البشير، ولسوء حظ السودانيين جاء براس افرغ من فؤاد ام موسي، فلم يكن جديرا باي خراب في الدنيا مخربا انسب من هذا الرجل، الذي ان وضعناه في معيار المقاربة البسيطة لهذه الوظيفة لوجدنا انه ربما فشل في ان يكون ساعيا ناجحا في اي من مكاتب استعلاماتها .


    أخي /علي
    لك مني التحية والشكر

    لله درك ياعلي لقد أرحت قلبي وخفضت غمٍّي على الرغم من قناعتي بأن الحكام ثمرة طبيعية لنوعية
    الشعب الموجود أو كما قال علي كرم الله وجهه ( كيفما تكونوا يولي عليكم) أو كما قال فولتير
    ( شعب من الخراف يوجد حكاماً من الذئاب ).
    كنت دائماً ومازلت أحلم بأن يمتلك المتعلم السوداني المقدرة على التقييم والإلمام بأعلي المعايير
    حتى يستطيع أن يحكم على الأشياء بفكر رياضي مستنير ومتمكن من ربط فرضيات المقدمات بالنتائج
    التي يمكن أن يحصل عليها فيما لو أقيمت هذه الفرضيات, بالأمس القريب وقف الأستاذ محمود وقفته
    المشهودة وقال عن قوانين سبتمبر التي ادعت الإسلام بأنها عرضت وحدة البلاد للخطر وأنزلت في هذا
    المنبر عشرات المرات بصوته وصورته ولكن مازال الكثيرون من وطني يؤمنون بالعنقاء حتى وصل بنا
    الحال كما وصفت .

    شكرا لك
    أبو حمــــــــــد
                  

11-20-2009, 01:26 PM

Adil Isaac
<aAdil Isaac
تاريخ التسجيل: 12-02-2003
مجموع المشاركات: 4105

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: عثمان عبدالقادر)

    Quote: فاذا كان التنازل عن السلطة يعني لدي الرؤساء المحترمين، التخلي عن بريق السلطة، فهو امر لا يحتاج منهم الي اكثر من شهامة، اما الرئيس عمر البشير، فان التنازل عن السلطة يعني له مواجهة سجون العدالة الدولية، فلامر بالنسبة له يحتاج الي امانة وهو خاو، ويحتاج منه الي شجاعة، وهو رعديد، ويحتاج منه ايمانا بالعدالة وهو ظلليم ضنين. فاذا كان هذا الرئيس قد احرق اقليما كاملا في مسعي الحفاظ علي السلطة ، فانه الان سيحرق وطنا باكمله ليحمي نفسه، من المثول امام العدالة اعزلا يواجه قبح جرائمه ولعنة ضحياة علي امتداد المليون ميل مربع .فاحزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس.


    عزيزي على..تحية طيبة..

    ما كتبت في الإقتباس أعلاه هو بيت قصيد تشبث البشير بالسلطة, و لذلك يجب توقع إستماتته في حجب الحريات و الجو المعافى لإنتخابات حرة لأنها تعني ببساطة ذهابه للسجن! و لو ترك السلطة ستزداد الضغوط على الحكومة لتسليمه كما يحدث الآن ليوغسلافيا التي لا تستطيع الحصول على العون الأجنبي أو الإنضمام للسوق الأوروبية المشتركة قبل تسليم مجرمي حرب البوسنة الهاربيين من العدالة الدولية.

    ِشكرا للتحليل الرصين.

    عادل
                  

11-20-2009, 03:18 PM

فتحي البحيري
<aفتحي البحيري
تاريخ التسجيل: 02-14-2003
مجموع المشاركات: 19109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Adil Isaac)

    شيء طبيعي ان يكون لفترات الخراب الطويلة تبعات اكثر رعبا وملعونية، فعمر البشير، ولسوء حظ السودانيين جاء براس افرغ من فؤاد ام موسي، فلم يكن جديرا باي خراب في الدنيا مخربا انسب من هذا الرجل، الذي ان وضعناه في معيار المقاربة البسيطة لهذه الوظيفة لوجدنا انه ربما فشل في ان يكون ساعيا ناجحا في اي من مكاتب استعلاماتها .


    أجمل ما قيل في وصف الرئيس الفاشل والمتهم الهارب من العدالة يا عجب !!
                  

11-20-2009, 03:59 PM

دينا خالد
<aدينا خالد
تاريخ التسجيل: 06-26-2006
مجموع المشاركات: 8736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: فتحي البحيري)




    وهو ظلليم ضنين.
    فاذا كان هذا الرئيس قد احرق اقليما كاملا في مسعي الحفاظ علي السلطة ، فانه الان سيحرق وطنا باكمله ليحمي نفسه،



    ودا الحاصل هسه ..






    ـــــــــــــــــ
    لكن يا على الراجل دا لو سقط فى راسنا برضو بكسرنا
    فعلا الموضوع داير حزر واستعداد لووووووووب !!

                  

11-20-2009, 05:07 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: عثمان عبدالقادر)

    ابو احمد

    لك مني الشكر اجزله..

    اذا تمعنا في ماقاله الامام علي وفولتير، سوف نجد انها ربما كانت افكار عصية علي

    الادراك في حال عمر البشير، لانه لم يولي علي السودانيين بل ولي نفسه، هذا ربما

    يكون اقرب الي طريقة فولتير لمقاربة الامر، اما الامام علي ربما كان يعني


    بالتولية المشيئة نفسها مهما كانت طريقة التولية انتخاب او انقلاب.

    وفي كلا الحالتين مساحة للتأمل، فالشعب الذي يمكن ان يحكمه شخص مثل عمر

    البشير لمدة عشرين عاما لابد وانه قد وفر قدرا من الامكانية لذلك. لكن

    اتفق معك في ان التحليل المنطقي لقدرات هذا الحاكم ينتهي الي ادراك

    نوعية افعاله، فعمر البشير هو المعادل الموضوعي لهذا الخراب، وليس

    بامكانه ان يعطي شيئا لم يحوزه في الاصل.الاستاذ محمود محمد طه كان

    مثل زرقاء اليمامة، لذلك استفردوا به، فهذه هي مصيبة الشوف

    الذي يسبق مستوي ادراك من يكون في ذلك الشوف نجاتهم. لذلك ليس

    مستغربا ان تتضاعق قيمة افكاره كلما اقتربنا من مسير اشجاره،

    فالكل يصيح الان بان هنالك شجر يسير

    (عدل بواسطة على عجب on 11-20-2009, 05:11 PM)

                  

11-20-2009, 05:39 PM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 02-26-2003
مجموع المشاركات: 15493

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    احزروا واستعدوا..لسقوط الرئيس

    استطاعت الامم المتمدينة الديمقراطية ان تتوصل الي عقيدة راسخة حول ان الشخص الذي يشغل منصب رئيس الجمهورية
    يجب ان يكون بقدر الامكان، هو الانسان الذي يثق غالبية الشعب في امتلاكه للمؤهلات الكافية لشغل هذا المنصب
    لذلك يمنح الكافة حق الانخراط في عملية الاختيار لذلك الشخص بحرية ونزاهة.
    عملية الاختيار هذي اصبحت لاغني عنها حتي لصاحب اصغر متجر في سبيل حصوله علي ضمان خدمة تقابل ما يدفعه من راتب
    كما ان هذه التدابير قد اضحت هي الشروط الاولية لتقلد اي منصب، وعادة ما تكون اكثر تشددا حينما تكون الوظيفة
    في مرتبة اعلي في السلم الوظيفي، وكلما كانت الصلاحيات والامتيازات الممنوحة ضمنها اوسع نطاقا واكثر حساسية
    يتناسب ذلك التشدد والمسعي لضمان احسن اداء وامضي انفاذ لتلك الصلاحيات .


    لكن المفارقة الحقيقة لهذه القاعدة يوفرها السودان بجدارة، ذلك للطريقة الدراماتيكية
    التي تشغل بها وظيفة رئيس الجمهورية في هذي البلاد، حيث تقلد هذا المنصب في تاريخ السودان الحديث
    اشخاص لم تتوافر لديهم ادني متطلبات الوظيفة العامة ناهيك عن رئاسة الجمهورية
    فعلي الرغم من ان هذه الوظيفة تشكل بلا جدال اهم منصب في الدولة
    وتعتبر الامتيازات والصلاحيات التي يتمتع بها شاغل هذه الوظيفة الاوسع علي الاطلاق
    . بما يفترض ان يشغلها الشخص الذي يحرز الدرجة الاولي علي مستوي البلاد،
    وبالتالي يمكن ان نقول عنه ببساطة، انه انسب شخص في جمهورية السودان لتقلد هذا المنصب.


    بعملية تفكر بسيطة في تركيبة السودان يمكن ان نضع خطوط اوليه لمؤهلات ذلك الشخص
    . فهو انسانا مؤهلا لان يتسامح مع كل الثقافات والمعتقدات والاديان والاعراق المكونة لاهل البلاد،
    اضافة الي كونه انسان مثقف واسع الاطلاع، منفتحا علي شتي ضروب المعرفة من اقتصاد وادب
    وتاريخ وفلسفة وعلم اجتماع واديان وما الي ذلك من المعارف، المرتبطة بالشوف العام، كما ولديه
    حصيلة استيعاب لهذه المعارف تجعله يدرك ان الناس سواسية في دولة المواطنة،
    وان السبيل الامثل لوضع تلك القاعدة الاولية موضع التنفيذ هو اقامة حكم القانون، ودولة المؤسسات،
    والتعامل مع كل مواطن في اي ركن في الخارطة علي انه انسان يجب ان يتساوي في حقه مع الاخرين
    في التنمية واتخاذ القرار ووضع وانفاذ القانون والسياسات، كما انه علاوة علي ذلك يعمل وفق قاعدة
    يضعها دائما نصب عينيه، وهي انه مجرد موظف، لا يعدو كونه حلقة صغيرة في دولاب ادارة الدولة،
    لذلك يعتمد اسلوب المشاركة واتباع منهج التخطيط العلمي والمؤسسية والفصل بين السلطات.


    لكن بالنظر الي التجربة السودانية نجد ان اول من سن سنة شغل هذا المنصب بالقوه هو الفريق ابراهيم عبود،
    الذي استولي علي الحكم بانقلاب عسكري، فاسس بذلك منذ نوفمبر 1958 الي امكانية شغل اعظم وظيفة في البلاد
    عن طريق استغلال سلطة القوات المسلحة، الجهة التي ااتمنها الشعب علي سلاحة وقواته لحماية البلاد والدستور
    كما اسس ذلك الانقلاب لعهد الغاء دور المدنيين في ادارة شؤنهم، بل ومصادرة كل حقوقهم وحرياتهم
    وبالتالي كان طبيعيا ان يستمر الطمع في هذا المنصب، سواء من قبل افراد مغامرين او الاحزاب التي تري ان الصبر
    علي برامجها واقناع المواطنين بها حتي يأتوا بها الي السلطة فيه مضيعة للزمن، طالما كان بامكانها ان تفعل ذلك
    في فجر اي يوم جمعة فتصبح حاكمة لكل البلاد بين يوم وليلة، فجاء علي ذلك الاساس جعفر محمد نميري
    واخيرا عمر حسن احمد البشير، هؤلاء الثلاثة عساكر اذا اضفنا اليهم عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب
    باعتبارهم قد جاءوا من قبل المؤسسة العسكرية ولم ينتخبهم الشعب لشغل هذا المنصب،
    وقد استمرت فترة حكمهم مجتمعين منذ الاستقلال وحتي اليوم بين 18 نوفمبر1958 -21اكتوبر1964،
    25مايو1969-6 ابريل 1985 ، ابريل1985 – ابريل 1986، 30 يونيو1989
    وحتي الان قد اسنمرت لمدة 43 عاما وشهرين من مجمل تاريخ الحكم الوطني .


    دعونا نتامل فقط العشرين سنة الاخيرة، فتخيلوا لو ان التقدم لوظيفة رئيس جمهورية لهذه المدة
    التي نالها عمر حسن احمد البشير كانت قد عرضت علي صفحات الصحف وجلست لجنة لفحص طلبات المتقدمين الي هذه الوظيفة
    من ابناء الشعب السوداني، مفكريه وعلماءه وفلاسفته ومهنيه وتقدم مع ذلك النفر عمر حسن احمد البشير
    تري ماهو الترتيب الذي كان سيحرزه عمر حسن احمد البشير في تلك المنافسة؟.
    ان المؤسسة التي تسعي لايجاد شخص كفء لشغل الوظيفة المعينة، تدرك تماما ان هذه الوظيفة
    لايمكن ان تسير مهامها دون قدرات ذلك الشخص المؤهل، ووتدرك خطل الاتيان بشخص اخر دون المرور بذلك الفرز
    لان ذلك الاغفال من شانه ان يحدث الضرر والخسارة في الوقت الذي يفترض انه سعي للكسب
    فما هو الحال عندما يكون ذلك الشخص عديم المواهب والمؤهلات رئيسا للجمهورية؟.

    من خلال تامل الحكمة العملية وراء عملية الفرز البديهية تلك نستطيع ان نتفهم طبيعة هذا الفشل المستمر
    الذي لازم الدولة السودانية منذ العام 1958 وجعلها تسير في اتجاه التراجع حتي عن تلك النقطة المتواضعة
    في التنمية التي تركها عليها الانجليز. فمن غير المتصور ان تكون هنالك اي مؤسسة يديرها اناس لا علاقة لهم
    بطبيعة مصالحها ولمدة اربعة عقود، دون ان يكون اقرب الاحتمالات الي مصيرها شيء سوي الزوال
    والنتيجة ليست هي فقط الفشل في احراز تقدم ما وانما اضاعة اربعة عقود من عمر تلك الدولة
    فهي لكي تردم تلك الهوة فقط، تحتاج الي خطة اسعافية لاربعين عاما علها تستطيع ان تتلافي خراب كل تلك السنين!.

    وليت ان السودان كان قد وصل الي مرحلة التفكير في وضع تلك الخطة الاسعافية، فيكون امامه خطة اربعينية علي الاقل
    تضمن للاجيال التي ستاتي بعد اربعين عاما انها ربما ترث بلادا عملت علي اساس خطة هدفت لان تضعها في الطريق
    السليم نحو التطور، ولكن الدولة السودانية علي العكس من ذلك مازالت علي راسها، نفس ذلك المدير، الذي ولحكمة ما راكم
    حصيلة غباء كل التشكيلات السابقة وسار بها بوتائر متسارعة نحو الاسوأ محدثا من سلسلة اخطاءه وبمهارة لا يحسد عليها
    انشوطة واحدة تلف رقاب كل ابناء شعبه وتضعهم تحت حزاءه، محدثا بذلك خسائرا تتقازم امامها كل حماقات اسلافه الفاشلين اجمعين.

    شيء طبيعي ان يكون لفترات الخراب الطويلة تبعات اكثر رعبا وملعونية، فعمر البشير، ولسوء حظ السودانيين
    جاء براس افرغ من فؤاد ام موسي، فلم يكن جديرا باي خراب في الدنيا مخربا انسب من هذا الرجل
    الذي ان وضعناه في معيار المقاربة البسيطة لهذه الوظيفة لوجدنا انه ربما فشل في ان يكون ساعيا ناجحا في اي من مكاتب استعلاماتها .

    فعمر البشير لم يكن مؤهلا للنظر الي السودانين كمواطنين متساويين في الحقوق والواجبات
    ذلك لانه اتبع عقيدة دينية استبعدت حتي اتباع نفس الديانة ممن هم ليسوا علي وفاق مع طريقة تاويله ومشايعيه لتلك الديانة
    ناهيك عمن هم اتباع ديانات او معتقدات اخري، فكان طبيعيا ان يكون نصيب هؤلاء الاستبعاد والاقصاء
    فحتي الحرب التي كانت تدور في جنوب السودان منذ امد بعيد وعرفت لدي القاصي والداني علي انها حرب
    اندلعت علي هشيم التهميش والتنمية غير المتوازنة، فقد جردها من صياغها التاريخي البديهي والبسها لباس الدين
    حتي يجد سببا لتجييش الدولة والدين في مواجهة مواطنيه من ابناء الجنوب. كما انه لم يكن مؤهلا لينظر الي
    ابناء الشعب السوداني علي انهم متساوون في حقوقهم ونصيبهم من الدخل القومي والتنمية المستدامة
    فحرم كل ابناء الاطراف من نصيبهم في الثروة، مما جعل الوطن كلة ينكمش حول المدن الكبيرة بعد
    ان جفت كل مشاريع التنمية وانحصرت الخدمات في العاصمة وضاقت مصادر الدخل بهم فازدحمت المدن
    وتضاءلت قدراتها الشحيحة عن مواجهة حاجاتهم، فلفظتهم الي العاصمة التي فشلت بدورها في اعالة شعب باكمله
    وقد تخلي عن الانتاج، فاندلعت الحروبات في كل الاتجاهات، وبعد ان كانت المعضله تتمثل في كيفية انتاج الغذاء
    وضمان تنمية متوازنة في دولة مواطنة ومساواة، اصبحت الدولة نفسها في حرب مع مواطنيها،
    فاحرقت الدولة اقليم كامل بمافيه، اخمادا لتلك الثورة، وجندت ابناء الوطن الواحد ضد بعضهم البعض
    فاصبحت الحرب حرب الجائع ضد الجائع المهمش، فانفرطت اجهزة الدولة وانقسمت الي مناطق نفوذ ودويلات
    الي ان اصبحت مغانم الدولة ملكيات عشائرية يتقاسمها كل مسؤل مع بطانته.

    كما ان عمر البشير لم يكن مؤهلا للنظر الي الدولة كمؤسسة قومية فوق الجميع، يسيرها حكم القانون بالفصل بين سلطاتها
    ويقومها القضاء المستقل. ذلك عندما طرد ابناء الوطن من خدمة الدولة، لياتي بمن يخدمونه وحاشيته بدلا عن الدولة،
    فاصبحت المؤسسات تدار باسس غير التي تبني عليها الدول العادلة، واضحي حكم الاشخاص بديلا لحكم القانون،
    واصبح القاضي الجالس في كرسي القضاء يعمل في وظيفة تنفيذية، بعد ان اخرج من الهيئة القضائية ووضع في دولاب الوظيفة
    يتلقي وينفذ السياسات، فكان طبيعيا ان يعيش الناس ويروا في جمهورية السودان زمن تعيين رجال الامن
    في وظائف قضائية، وقضاء في وظائف تنفيذية.
    .
    كما ان عمر البشير لم يكن مؤهلا لان يعتمد المشاركة والانفتاح اسلوبا لفتح مزيد من الطاقات نحو الابداع والانتاج والتنمية
    ذ.ذلك عندما طرد الاحزاب السياسية وكل المؤسسات المدنية الاخري ومنعها من العمل السلمي وصادر ممتلكاتها
    وفتح بيوت الاشباح للتعذيب، وصادر كل مساحة للرأي، فاحال البلاد الي جحيم ليس فيه مساحة، لمن لا يسير علي نهجه وهواه،
    مقربا اليه كل المفسدين والمجرمين ليعينوه علي طرد ابناء الشعب من وظائفهم ومصادرة رزقهم وامنهم،
    فانفتحت المنافي علي مصراعيها، حتي خرج من البلاد كل مفكريها وعلمائها وادبائها ومهنييها فلم يبقي فيها
    الا اللصوص والقتلة يشهرون سيوفهم في وجه من بقي من المواطنين المغلوبين علي امرهم.

    كما لم يكن عمر البشير مؤهلا لان يري في التعدد الثقافي والعرقي والاجتماعي في الحياة السوداينة،
    كسمة نادرة تتباهي بها الشعوب المستنيرة وتعتبرها ثروة قومية، لم يري فيها نواة سانحة للازدهار
    والتلاقح والتعايش السلمي الذي يتيح لابناء الوطن الواحد تطوير وجدانهم نحو التسامح والتمازج،
    فلم يعمل علي اعانتهم او السماح لهم بتطوير لغاتهم ولهجاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، واتاحة الموارد والحريات للمفكرين
    والمبدعين والادباء لاثراء وجدان الشعب وقيمه نحو التمدن والانفتاح، بل سعي لادخالهم عنوة في معتقداته وتصوراته
    الاقصائية عن التعدد، ودفع المفكرين نحو المولاة اوالهجرة فرارا من جحيم الحاجة والمظالم .

    ولم يكن عمر البشير مؤهلا لان يتفهم انه حلقة صغيرة في دولاب الدولة، ينبغي لها ان تعمل وفق فلسفة الدولة المدنية الديمقراطية،
    حلقة تسعي وفق ما تملك من صلاحيات لجعل دولاب الدولة يسير علي اساس موضوعي، لايحابي ولا يتسامح مع الفساد،
    ذلك عندما فشل حتي في ادراك ان الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها طيلة العشرين عاما الماضية والتي انتهت به الي مجرم حرب
    اباد ابناء شعبه، واصبح العالم ينفر منه مثل الجمل الاجرب، لم يدرك انه بعد ان استولي علي السلطة الدستورية
    من حكومة ديمقراطية منتخبة، لمدة عشرين عاما، دولة كان مواطنها يشعر بالفخر والاعزاز مكرما بين اهله
    ومحترما اذا حمل جوازه مسافرا بين شعوب الدنيا، لم يدرك بعد، انه قد احال هذه الدولة الي مسبة.

    كما فشل في ان يكون انسانا يمكن ان يترجل عن مقعد السلطة بعد ان اصبح مصيره الشخصي كمجرم
    مرتبطا بمصير شعب كامل انهكه الفساد والجوع والمرض، وبعد ان اصبحت وحدة البلاد في مهب الريح
    والدلالات تشير كلها الي ان حروبا ضروس ستنشب بين ابناء هذا الوطن من اجل ان ينفصل كل جسم الي دويلات
    ويهيم بقية المواطنين ممن لم يكن لهم يوما ناقة ولا بعير في الدخل القومي، يهيمون في مشارق الارض ومغاربها
    اسوة باخوتهم الصومالين والاثيوبيين وابناء السبيل، وغيرهم ممن ابتلوا بحكام من شاكلة العمر بشيرين.

    ليس غريبا ان يكون هنالك مجرمين عتاة في هذه البلاد ، لكن المصيبة هي انهم وصلوا الي السلطة
    ففي كل بلدان العالم يوجد اناس تتعارض مفاهيمهم ومصالحهم مع القانون، فتجدهم يواجهون باستمرار اجراءات الحبس
    والضبط والاحضار، هذه الفئة يمكن ان نقول عنها انها لا تقبل تجريم السلوك الذي ينظمه القانون بالعقاب
    وبالتالي لايجدون مانعا من اتيان الفعل المجرم. ولان المجتمع ايضا يقابل سلوكهم بالرفض فانهم يتفاوتون في طريقة تعايشهم كبشر،
    فالفئات الدنيا التي تعيش علي طرق بدائية في مخالفة القانون تجدهم لا يبارحون قاع المجتمع، حيث لايكاد يراهم او يسمع بهم احد
    الا من خلال نشرات الشرطة ومداهماتها لاوكارهم، فهم في مواجهة اجهزة انفاذ القانون مباشرة عند القيام باي نشاط
    فيتعرضون الي العقاب المباشر احيانا من قبل المواطنين فتجدهم قانعون بهذا الحيز وهو عادة يتناسب ومستوي تعليمهم ومعارفهم،
    اما الفئات الاعلي درجة والتي يكون عادة مستوي تعليمهم يسمح لهم بتجاوز القانون بطريقة اكثر امانا واكبر عائدا في كثير من الاحيان
    فانهم عادة ما يسعون الي تعزيز مواقفهم باسناد من السلطة المراقبة نفسها، هؤلاء لايعملون في مواجهة الشرطة وغيرها
    من اجهزة انفاذ القانون المباشرة، ولا يحق لرجل الشرطة القبض عليهم دون اذن من جهات اعلي، ولايستطيع المواطن ان يتعرف
    علي مخالفاتهم مثل الفئات الاولي، علي الرغم من انه يدرك بكثير من الشواهد انهم يخالفون القانون وبطريقة اكثر اضرارا
    بحقوقه من الفئات الاولي. لكنه يحتاج الي اثبات، وهو شيء ليس في مقدوره، وبالتالي يصنعون حلقات اسناد متسلسلة
    الي اعلي جهة لاتخاذ القرار وبالتالي تكون الحلقة مكتملة وتعمل في اجواء اكثر امانا، فلا تتعرض للكشف الافي حالات نادرة
    تتعلق بتعارض المصالح وغيرها من تقلبات الاحوال. لكنهم في السودان استطاعوا الوصول الي ثروات اضخم
    بان جعلوا القانون يعمل بوكالاته واسلحته وكل الياته لصالحهم، القاضي الذي يفترض ان يحاكمهم اصبح مثلهم ومنهم ليحكم لصالحهم،
    وبدل سرقة بعض الاموال من ممتلكات المواطنين تم الاستيلاء علي الدخل القومي نفسه،
    ذلك بفضل الاستيلاء علي اعلي وظيفة في البلاد ذلك بالوصول الي منصب رئيس الجمهورية !.

    فاذا كان التنازل عن السلطة يعني لدي الرؤساء المحترمين، التخلي عن بريق السلطة، فهو امر لا يحتاج منهم الي اكثر من شهامة
    اما الرئيس عمر البشير، فان التنازل عن السلطة يعني له مواجهة سجون العدالة الدولية، فلامر بالنسبة له يحتاج الي امانة وهو خاو
    ويحتاج منه الي شجاعة، وهو رعديد، ويحتاج منه ايمانا بالعدالة وهو ظلليم ضنين. فاذا كان هذا الرئيس قد احرق اقليما كاملا
    في مسعي الحفاظ علي السلطة ، فانه الان سيحرق وطنا باكمله ليحمي نفسه، من المثول امام العدالة اعزلا يواجه قبح جرائمه
    ولعنة ضحياة علي امتداد المليون ميل مربع .فاحزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس.[B


    فترتنا يا علي
    اللون الأسود والسطر القصير مهمات في القراءة
                  

11-20-2009, 06:34 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: أبو ساندرا)

    Quote: Quote: فاذا كان التنازل عن السلطة يعني لدي الرؤساء المحترمين، التخلي عن بريق السلطة، فهو امر لا يحتاج منهم الي اكثر من شهامة، اما الرئيس عمر البشير، فان التنازل عن السلطة يعني له مواجهة سجون العدالة الدولية، فلامر بالنسبة له يحتاج الي امانة وهو خاو، ويحتاج منه الي شجاعة، وهو رعديد، ويحتاج منه ايمانا بالعدالة وهو ظلليم ضنين. فاذا كان هذا الرئيس قد احرق اقليما كاملا في مسعي الحفاظ علي السلطة ، فانه الان سيحرق وطنا باكمله ليحمي نفسه، من المثول امام العدالة اعزلا يواجه قبح جرائمه ولعنة ضحياة علي امتداد المليون ميل مربع .فاحزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس.



    عزيزي على..تحية طيبة..

    ما كتبت في الإقتباس أعلاه هو بيت قصيد تشبث البشير بالسلطة, و لذلك يجب توقع إستماتته في حجب الحريات و الجو المعافى لإنتخابات حرة لأنها تعني ببساطة ذهابه للسجن! و لو ترك السلطة ستزداد الضغوط على الحكومة لتسليمه كما يحدث الآن ليوغسلافيا التي لا تستطيع الحصول على العون الأجنبي أو الإنضمام للسوق الأوروبية المشتركة قبل تسليم مجرمي حرب البوسنة الهاربيين من العدالة الدولية.

    ِشكرا للتحليل الرصين.

    عادل


    عادل سلامات يا صديق

    اولا نزولا عند رغبة العزيز ابو ساندرا نكتب بلاسود، بوالراحة..

    اول الدروس التي يمكن ان يجنيها الطغاة من العدالة الدولية، هي انها لاتسقط جرائمها

    بالتقادم، ولا يمكن الهروب منها الا الي القبر، لذلك سيتعلم رضفاءه ان الهروب من

    وجه العدالة، وان كان ممكنا بالتمسك بالسلطة او الاختفاء، او الحماية من قبل الانظمة

    الحاكمة، لكنها في نهاية المطاف ستنتهي به الي طريق مسدود عليه لافتة جميلة

    مكتوب عليها "المحكمة الجنائية الدولية مرحبا فقد اعياك السفر" .

    نعم سيقاوم عمر البشير طويلا ويتضرر السودان اكثر جراء ذلك، لكنه قدرنا ان ننتظر

    فقد انتهي علي الاقل عهد الافلات من العقاب في هذه البلاد علي يديه.
                  

11-20-2009, 07:44 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 27642

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    علي عجب سلام،
    ياهو ده زاتو البسمو abstract thinking كسمة اساسية من سمات طريقة تفكير مثقفاتية الجلابة!

    اولا لاسباب موضوعية محددة ظاهرة ناس "زينكو" او ناس "رامبو" كقادة برزت للوجود، ولولا هؤلاء لما كان ده حالنا كشعب سوداني باعتبارنا مسرح اكبر كارثة علي وجهة البسيطة الان واللحظة!

    اذن عشان ماتكون الاول في العالم من حيث حجم الكارثة، فالمسؤولين لابد يستوفو شروط استخدامم المطلوب لانجاز هذا "الانجاز" العالمي!

    فكل الشايفو قدام عينك هو by design او ماصدفة!

    الصياغة الحالية للسودان الحالي يحتم هذا!

    الكلام فينا احنا، بالذات في اليسار.

    دورنا كرواد تغيير افتراضا كان شنو؟

    كان بالضيط السهر كمهندسين صيانة لضمان كفاءة عمل تروس اليات هذه الصياغة الجهنمية، بدل تدميرا!

    المضحك اليسار القديم لايزال مصر علي ذات مدخلات الانتاج الانجبت الكارثة، وهو يتوقع output او محصلة مختلفة!

    ده ياهو زاتو تعريف انشتاين للجنون!
                  

11-20-2009, 08:08 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Bashasha)

    Quote: شيء طبيعي ان يكون لفترات الخراب الطويلة تبعات اكثر رعبا وملعونية، فعمر البشير، ولسوء حظ السودانيين جاء براس افرغ من فؤاد ام موسي، فلم يكن جديرا باي خراب في الدنيا مخربا انسب من هذا الرجل، الذي ان وضعناه في معيار المقاربة البسيطة لهذه الوظيفة لوجدنا انه ربما فشل في ان يكون ساعيا ناجحا في اي من مكاتب استعلاماتها .


    أجمل ما قيل في وصف الرئيس الفاشل والمتهم الهارب من العدالة يا عجب !!


    فتحي البحيري ياهميم..

    كلما تأملت في احوال هذا العمر بشير، اتذكر عمر دفع الله.
                  

11-21-2009, 01:12 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: وهو ظلليم ضنين.
    فاذا كان هذا الرئيس قد احرق اقليما كاملا في مسعي الحفاظ علي السلطة ، فانه الان سيحرق وطنا باكمله ليحمي نفسه،


    ودا الحاصل هسه ..





    ـــــــــــــــــ
    لكن يا على الراجل دا لو سقط فى راسنا برضو بكسرنا
    فعلا الموضوع داير حزر واستعداد لووووووووب !!



    دينا خالد سلام واحترام

    فعلا هو وضع خطير.لكن الاستعدادات الجارية الان للانتخابات تشير الي ان المعارضة السودانية علاوة علي

    انها لا قبل لها بمنازلة المؤتمر الوطني في انتخابات هو مهندسها وواضع قوانين لعبتها وحارسها، فهي

    مثل الفريق المصري تحمد الله علي عدم القدرة، لانها ان قدرت سقط علي راسها ذلك الرئيس وكسرها.
                  

11-21-2009, 02:00 PM

أحمد الشايقي
<aأحمد الشايقي
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 14611

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: دعونا نتامل فقط العشرين سنة الاخيرة، فتخيلوا لو ان التقدم لوظيفة رئيس جمهورية لهذه المدة التي نالها عمر حسن احمد البشير كانت قد عرضت علي صفحات الصحف وجلست لجنة لفحص طلبات المتقدمين الي هذه الوظيفة من ابناء الشعب السوداني، مفكريه وعلماءه وفلاسفته ومهنيه وتقدم مع ذلك النفر عمر حسن احمد البشير، تري ماهو الترتيب الذي كان سيحرزه عمر حسن احمد البشير في تلك المنافسة؟.
                  

11-21-2009, 04:06 PM

فتحي البحيري
<aفتحي البحيري
تاريخ التسجيل: 02-14-2003
مجموع المشاركات: 19109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: أحمد الشايقي)

    الغريب أنهم يستندون إلى خطاب ذي طبيعة دينية في النهاية
    والدين يدعو للعمل لما بعد الموت
    ومع ذلك ليس في سلوكهم ما يدل على أدنى شك في أن هنالك موت
    ونهاية لهذه السلطة به

    أمثال نافع وعمر البشير وعلي عثمان لا يستفيدون من تجاربهم "الشخصية " ضمن هذه السلطة

    لا يدور بخلدهم مطلقا أن مصائر الزبير محمد صالح وبيو يو كوان واروب طون ومجذوب الخليفة وابراهيم شمس الدين تطاردهم وتحيط بهم وتحيق بهم

    بغض النظر عن كون هذه المصائر جاءت نتيجة غدر ما أو موت الله ساااي


    ترى لو قدر لأي من أولئك الرفاق أن "يخاطبنا" من حيث توجد روحه الآن
    ترى ما عساه يقول لهؤلاء الأغبياء الحمقى ؟؟؟
    وما عساه يقول لنا ؟؟
                  

11-21-2009, 05:20 PM

محمد أحمد الريح

تاريخ التسجيل: 01-22-2008
مجموع المشاركات: 3051

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: فتحي البحيري)

    Quote: لا يدور بخلدهم مطلقا أن مصائر الزبير محمد صالح وبيو يو كوان واروب طون ومجذوب الخليفة وابراهيم شمس الدين تطاردهم وتحيط بهم وتحيق بهم

    بغض النظر عن كون هذه المصائر جاءت نتيجة غدر ما أو موت الله ساااي


    ترى لو قدر لأي من أولئك الرفاق أن "يخاطبنا" من حيث توجد روحه الآن
    ترى ما عساه يقول لهؤلاء الأغبياء الحمقى ؟؟؟
    وما عساه يقول لنا ؟؟



    وأضف كمال على مختار والآلاف من الطلاب الذين جيشوهم وارسلوهم للهلاك فى جنوب الوطن فخسرتهم أسرهم وخسرهم الوطن!

    ولك ياعلى الإشادة بالمقال الوافى.
                  

11-22-2009, 05:15 PM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 05-16-2006
مجموع المشاركات: 38072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: محمد أحمد الريح)

    ................
                  

11-22-2009, 07:55 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Mustafa Mahmoud)

    احمد الشايقي

    سلام

    وشكرا علي المرور ..
                  

11-22-2009, 08:02 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: الغريب أنهم يستندون إلى خطاب ذي طبيعة دينية في النهاية
    والدين يدعو للعمل لما بعد الموت
    ومع ذلك ليس في سلوكهم ما يدل على أدنى شك في أن هنالك موت
    ونهاية لهذه السلطة به

    أمثال نافع وعمر البشير وعلي عثمان لا يستفيدون من تجاربهم "الشخصية " ضمن هذه السلطة

    لا يدور بخلدهم مطلقا أن مصائر الزبير محمد صالح وبيو يو كوان واروب طون ومجذوب الخليفة وابراهيم شمس الدين تطاردهم وتحيط بهم وتحيق بهم

    بغض النظر عن كون هذه المصائر جاءت نتيجة غدر ما أو موت الله ساااي


    ترى لو قدر لأي من أولئك الرفاق أن "يخاطبنا" من حيث توجد روحه الآن
    ترى ما عساه يقول لهؤلاء الأغبياء الحمقى ؟؟؟
    وما عساه يقول لنا ؟؟


    البحيري سلامات

    هؤلاء الناس لم يقل عنهم الاستاذ محمود انهم يفوقون سوء الظن من فراغ

    فقد خبرهم كما لم يفعل احد حتي الان، فهم حسب وجهة نظري احسن من يقدم

    الاثبات علي ان الدين يمكن ان يكون ايضا لباسا جيدا للمجرمين، مثلما

    يتلثم لص، يتلثمون به،اوهل يرعوي محتال ان يتلوا علي مسامع ضحاياه

    بعض الايات.
                  

11-22-2009, 08:28 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: علي عجب سلام،
    ياهو ده زاتو البسمو abstract thinking كسمة اساسية من سمات طريقة تفكير مثقفاتية الجلابة!

    اولا لاسباب موضوعية محددة ظاهرة ناس "زينكو" او ناس "رامبو" كقادة برزت للوجود، ولولا هؤلاء لما كان ده حالنا كشعب سوداني باعتبارنا مسرح اكبر كارثة علي وجهة البسيطة الان واللحظة!

    اذن عشان ماتكون الاول في العالم من حيث حجم الكارثة، فالمسؤولين لابد يستوفو شروط استخدامم المطلوب لانجاز هذا "الانجاز" العالمي!

    فكل الشايفو قدام عينك هو by design او ماصدفة!

    الصياغة الحالية للسودان الحالي يحتم هذا!

    الكلام فينا احنا، بالذات في اليسار.

    دورنا كرواد تغيير افتراضا كان شنو؟

    كان بالضيط السهر كمهندسين صيانة لضمان كفاءة عمل تروس اليات هذه الصياغة الجهنمية، بدل تدميرا!

    المضحك اليسار القديم لايزال مصر علي ذات مدخلات الانتاج الانجبت الكارثة، وهو يتوقع output او محصلة مختلفة!

    ده ياهو زاتو تعريف انشتاين للجنون!



    بشاشا تحية واحترام

    ما قصدت اليه انا من هذا التفاكر لا يتعدي حدود ارجاع فشل هذا الرئيس الي طبيعة

    وسيلة وطريقة وصوله الي هذا المنصب، ونقد الطريقة في حد ذاتها وما بها من مفارقات

    وعدم معقولية، اما القول بافكار اليسار والجلابة وما الي ذلك فهو شان اخر.

    لك مني خالص التحايا.
                  

11-23-2009, 04:13 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 27642

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: شوسيلة وطريقة وصوله الي هذا المنصب، ونقد الطريقة في حد ذاتها وما بها من مفارقات


    علي،

    طريقة وصولو شغل سلخ نمل لانو تحصيل حاصل! الاشكال في خطل طريقة تفكيرنا الحالي كلو هنا! فكر برة "الصندوق" يا علي!

    نعم طريقة وصول هؤلاء "المعيبة للسلطة ما سبب وانما نتيجة!

    ما السبب؟

    الصياغة الحالية بي رمتا لي جهاز الدولة كلو من اولو لي اخرو!

    نعم الدويلة بي رمتا دويلة اقلية مش النظام الحالي فقط او اي نظام داخلا منذ 56م.

    نعم جدل الصراع مابين الاغلبية المهمشمة والاقلية المهيمنة هو محرك "ارسطو" الذي لا يتحرك مع انو ده ما كلام ارسطو، المحرك لكل جزئية متحركة داخل حلبة الصراع، في بلدنا!

    السؤال لماذا نحن كجلابة، "نجفل" مرة واحدة متي ما جرت محاولة لنقل الكلام من تكل النظام والي حوش الدولة نفسها؟

    Quote: اما القول بافكار اليسار والجلابة وما الي ذلك فهو شان اخر


    ده بالضبط الانا قاصدو!

    نعم انت طوالي عملت الي الخلف دور، لما حسيت بالكلام مرق من التكل او مشي علي الحوش.

    طبعا "انت" ضمير ترميز للجميع بي معني الاغلبية في الشمال، اي الجلابة، او مش شخصك كفرد.

    حصر الكلام في متوالية النظام الجهوي او معارضتو الجهوية، لامعني له!

    لينا خمسين سنة دايرين في الحلقة المفرغة دي، كما الكلب الذي يطارد ذيله!

    او عشان كده، جينا، ررررب واقعين من طولنا من الدوار!

    فكر خارج الصندوق يا علي!
                  

11-23-2009, 01:19 PM

Mohamed E. Seliaman
<aMohamed E. Seliaman
تاريخ التسجيل: 08-15-2005
مجموع المشاركات: 17863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Bashasha)

    Quote: كما الكلب الذي يطارد ذيله!

    او عشان كده، جينا، ررررب واقعين من طولنا من الدوار!
                  

11-23-2009, 02:49 PM

Elawad Eltayeb
<aElawad Eltayeb
تاريخ التسجيل: 09-01-2004
مجموع المشاركات: 5319

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Mohamed E. Seliaman)


    شكراً لك عزيزي،

    مقال جدير بالنشر والتوزيع مع بطاقات التسجيل للإنتخابات

    نحن شعب ذو ذاكرة خربة
    تسامح لكي تمسح
    لا لكي تؤسس،
    وتاريخنا السياسي كلو محمل على الرام RAM
    لذلك نعيش نفس الخيبات كلما جاء إنقلاب عسكري وعمل ريستارت Restart

    وأحزابنا تساكك في ديك العدة داخل مجالسها التنفيذية المغلقة على ذاتها،
    بدل أن تجهز على النظام المذهب كخروف الضحية.
    قبل أن يمارس الإنتحار.
                  

11-23-2009, 07:13 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Elawad Eltayeb)

    Quote: علي،

    طريقة وصولو شغل سلخ نمل لانو تحصيل حاصل! الاشكال في خطل طريقة تفكيرنا الحالي كلو هنا! فكر برة "الصندوق" يا علي!

    نعم طريقة وصول هؤلاء "المعيبة للسلطة ما سبب وانما نتيجة!

    ما السبب؟

    الصياغة الحالية بي رمتا لي جهاز الدولة كلو من اولو لي اخرو!

    نعم الدويلة بي رمتا دويلة اقلية مش النظام الحالي فقط او اي نظام داخلا منذ 56م.

    نعم جدل الصراع مابين الاغلبية المهمشمة والاقلية المهيمنة هو محرك "ارسطو" الذي لا يتحرك مع انو ده ما كلام ارسطو، المحرك لكل جزئية متحركة داخل حلبة الصراع، في بلدنا!

    السؤال لماذا نحن كجلابة، "نجفل" مرة واحدة متي ما جرت محاولة لنقل الكلام من تكل النظام والي حوش الدولة نفسها؟


    Quote: اما القول بافكار اليسار والجلابة وما الي ذلك فهو شان اخر



    ده بالضبط الانا قاصدو!

    نعم انت طوالي عملت الي الخلف دور، لما حسيت بالكلام مرق من التكل او مشي علي الحوش.

    طبعا "انت" ضمير ترميز للجميع بي معني الاغلبية في الشمال، اي الجلابة، او مش شخصك كفرد.

    حصر الكلام في متوالية النظام الجهوي او معارضتو الجهوية، لامعني له!

    لينا خمسين سنة دايرين في الحلقة المفرغة دي، كما الكلب الذي يطارد ذيله!

    او عشان كده، جينا، ررررب واقعين من طولنا من الدوار!

    فكر خارج الصندوق يا علي!


    بشاشا تحية واحترام

    علي الرغم من اتفاقي معك علي الكثير من الماخذ

    في تركيبة الدولة السودانية، الا انني اختلف معك

    في ان طريقة الوصل الي منصب رئيس الجهمورية تحصيل حاصل

    فقبل ان نكون جديرين باي تغيير راديكالي يجب ان لاننتظر

    حدوث ذلك التغير في تركيبة الدولة حتي نفكر في نقدها من هذه

    الناحية ، دعنا نفكر بطريقة متكاملة.

    خالص الود

    (عدل بواسطة على عجب on 11-23-2009, 07:18 PM)

                  

11-23-2009, 07:15 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Elawad Eltayeb)

    مصطفي محمود

    تحية واحترام

    تشكر علي المرور

    (عدل بواسطة على عجب on 11-23-2009, 07:20 PM)

                  

11-23-2009, 07:22 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    محمد سليمان

    تحية واحترام

    تشكر علي المرور
                  

11-23-2009, 07:29 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: شكراً لك عزيزي،

    مقال جدير بالنشر والتوزيع مع بطاقات التسجيل للإنتخابات

    نحن شعب ذو ذاكرة خربة
    تسامح لكي تمسح
    لا لكي تؤسس،
    وتاريخنا السياسي كلو محمل على الرام RAM
    لذلك نعيش نفس الخيبات كلما جاء إنقلاب عسكري وعمل ريستارت Restart

    وأحزابنا تساكك في ديك العدة داخل مجالسها التنفيذية المغلقة على ذاتها،
    بدل أن تجهز على النظام المذهب كخروف الضحية.
    قبل أن يمارس الإنتحار.


    Elwad Eltayeb

    تحية واحترام

    تشكر علي التعليق، فالحالة السودانية بالفعل اضحت اكثر تعقيدا بسبب فقدان الذاكرة.
                  

11-23-2009, 08:18 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 27642

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: على عجب)

    Quote: فقبل ان نكون جديرين باي تغيير راديكالي يجب ان لاننتظر


    حدوث ذلك التغير في تركيبة الدولة حتي نفكر في نقدها من هذه

    الناحية ، دعنا نفكر بطريقة متكاملة.

    علي عجب شلوم،
    التغيير بيبدا دايما بي فكرة او بالفكرة.

    الي هذا التاريخ، مشروع تغيير او الغاء الدولة الحالية الصاغا الاحتلال بما يخدم اهدافو المتمثلة في قتلنا لبعضنا البعض او بالتالي عدم الاستقرار الذي اورثنا الفقر المقدع للاحياء من بعد الابادة للملايين، غير مطروح او مطروق علي الاطلاق علي مستوي الفكرة في بلدنا!

    فمافي زول هنا قال انتظر التغيير اولا في تركيبة الدولة لنفكر في نقدها، حسب كلامك الما مفهوم ده.

    علي العكس قنا خلونا الان نتجه بكلياتنا الي التفكير في مشروع الغاء الدويلة الحالية كحل، باعتبار هذه التركيبة لهذه الدويلة الماثلة، هي المشكلة او اس مشاكلنا، مش نظام محدد من انظمتا، كما يسود الافتراض!

    اضعنا نصف قرن نجرب المجرب الذي اوردنا موارد التهلكة وهذا المجرب هو تركيزنا الحالي علي شجرة النظام، بدل غابة الدويلة او تركيبتا!

    في سذاجة الاطفال احنا فرحنا بهذه الدويلة اللتي صاغها الاحتلال، في شكل IED او قنبلة موقوتة، انفجرت في وجهنا، وياللغرابة حتي قبل رحيل الاحتلال علي انغام موسيقي الشرف، وهو مطمئن للغاية من نجاح خطتو الجهنمية واكتمال اعداد الكوادر المدربة المتمثلة في نخب اقلية الجلابة!
    اذن الخوض في طريقة وصول امثال ابعاج والبشير للسلطة مضيعة وكت، لانو في ظروف الحرب الاهلية او عدم الاستقرار السياسي فهذا طبيعي.

    السؤال الاساسي مفروض يتركز حول طبيعة هذه الدولة القامت بابادة الملايين من مواطنيها، مش نظام محدد من انظمتا او كيف راس هذا النظام المحدد وصل للسلطة!
                  

11-24-2009, 09:10 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 06-23-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: احزروا واستعدوا.. لسقوط الرئيس (Re: Bashasha)

    بشاشا تحية واحترام

    علي الرغم من انني مازلت اري ان ما تدعوني للخوض فيه لاعلاقة له

    بموضوع البوست عموما،الا انني لا اجد مانعا من توجيه الاسئلة التالية:

    ماذا تعني بمشروع الغاء الدولة القائمة، وماهي الطريقة التي يتم

    بها هذا الالغاء ومن هو المجموع الذي يرغب في الغاء هذه الدولة

    وهل لديك بديل لمشروع دولة يقوم علي انقاض هذه الدولة؟.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de