|
عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟
|
يعتقد الراسخون في عالم الرياضة وعلومها ان احترام الخصم ومعرفة قدراته التنظيمية والفنية هما مفتاح النصر ، ولتحقيق نتيجة ايجابية في جولة مايسود الاعتقاد بأن التعادل في أرض الخصــم يقطع بك نصـــف الطريق لتخطيه في الجولة الحاسمة ، أما الخروج بأقل الخسائر فيعتبر مكسباً في بعض الأحايين التي تستوجب اللجوء للدفاع للمحافظة على نتيجة الخسارة الحالية. علينا أولا أن نتفق على ان الانتخابات القادمة - والتي أصبحت أقرب إلينا من زوال الانقاذ - تقام في أرض المؤتمر الوطني وبين جماهيره ، حيث أنه المســــيطر على الأوضاع حالياً ، وبيده مقاليد التأثير والكسب الجماهيري ، كما أنه يتمتع بمقدرات محددة أكسبته القدرة على انقاذ البلاد – وفق طريقته- لمدة عشرين عاماً أو تزيد . في رأيي أنه يتعين على كل من أراد تحقيق انتصار ما ، أو الخروج بأقل الخسائر ، عليه الالتزام بمبدأ أعرف خصمك ، وهذا البوست سانحة طيبة لكي يعرف بعضنا بعضا مقدرات المؤتمر الوطني الذي ينازله في مباراة القمة المرتقبة للحصول على كأس رئاســة الجمهورية والمجلس الوطني .
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
العنصر البشري للانقاذ : على الرغم من تعداد الانقاذيين الذين يحق لهم التصويت – من غير المتعاطفين معهم – الذي لا يتجاوز حالياً الملايين الثمانية ، من بين أربعين مليونا او يزيدون ، إلا انهم حكموا البلاد طولاً وعرضاً لمدة تجاوزت العشرين عاماً وفي ظروف هي الأصعب مما تعرضت له البلاد منذ الاستقلال ، وهنا تتدافع الاجابات عن السؤالين كيف ولماذا مدرارا ، حيث في مقدمتها ترسخ حقيقة ان من بين عناصر الانقاذ عناصر صلبة وقوية وراسخة في مبادئها وولائها وقدراتها، فمن أراد استبدال نفسه مكان الانقاذ عليه أن يتأكد أولاً أن من بين عناصر حزبه من يضاهي هؤلاء العناصر علماً وعملاً أو يفوقهم ، لأن الشعب لن ينتخب من هم أقصر قامة منهم .
نقتصر في بحثنا هذا على هذا الثالوث الأهم في تنظيم حياتنا ، السياسة ، الاقتصاد ، والاعلام، وذلك لما له من تأثير لافت في عصب الحكم والدولة ، فمن لم تكن له القدرة على على أن يسوس الناس ويعظم انتاجهم ويروج لكل ذلك بفكره فبشره بزوال سريع وهذا ما وعته الانقاذ منذ نعومة أظافرها ، وبرزت فيه بعد ان اشتد عودها وعتادها . في مجال السياسة :
 برز من الانقاذ رجال ، وإن اختلفنا معهم إلا أنه لا يسعنا إلا أن نحترم فكرهم وقدراتهم السياسية والتنظيمية ، ويأتي على رأس هؤلاء عقلهم المدبر الدكتور حسن الترابي ، والذي نتجاوزه في هذه السانحة كما تجاوزه قطار الانقاذ في منتصف محطات طريقه ، نتجاوزه هنا لأنه غني عن التعريف بمقدراته التي اعترف بها من ناصبهم العداء قبل من تملق صداقته داخل وخارج السودان، ورغم أنه قد بلغ من الكبر عتياً إلا أنه قد أسس الانقاذ ثم أنه – من دون أعدائها فيما بعد - كاد أن يقوضها تماماً ، لذا نمر سريعا إلى الرجل الثاني في الانقاذ والذي أعتبره المهندس الأول لكل مرحلة تغيرت فيها أوضاع السودان خلال حكم الانقاذ ، والطبيب الاول لمعالجة لكل مفصل في جسد الانقاذ ، والمفكر الأول عند كل منعطف تختنق فيه الانقاذ أو ينفرج حالها في مسيرة حكمها ، أنه الاستاذ علي عثمان محمد طه ، ذلك السياسي الداهية بكل ما تحمله الكلمة من معاني . من بعده خرجت الانقاذ عشرات النافذين من أكاديمياتها السياسية إلى الحياة العملية، أبرزهم علي الحاج ( ثعلب الانقاذ في بواكيرها ومراحل تمكينها ) ، والدكتور نافع علي نافع ، الرجل القوي في التنظيم الاسلامي، والمغفور له بإذن الله مجذوب الخليفة ، و الدكتور غازي صلاح الدين والاستاذ مصطفى عثمان اسماعيل ، ذكرنا هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر وربما نعود لآخرين منهم بنيت على أكتافهم تنظيمات الانقاذ المختلفة وأجهزة اتصالها من الداخل وفي الخارج.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
عمــر التــاج ..
قلنـــا نســلم وننتظــر مســارات ومحاور النقاش ...
طـلب (( حــدد لينــا الاطار الخارجــى لملعــب المؤتمر الوطنــى الذى تقام فيــه مباراة
رئاسة الجمهورية والمجلس الوطنــى ))
Quote: علينا أولا أن نتفق على ان الانتخابات القادمة - والتي أصبحت أقرب إلينا من زوال الانقاذ - تقام في أرض المؤتمر الوطني وبين جماهيره ، حيث أنه المســــيطر على الأوضاع حالياً ، وبيده مقاليد التأثير والكسب الجماهيري ، كما أنه يتمتع بمقدرات محددة أكسبته القدرة على انقاذ البلاد – وفق طريقته- لمدة عشرين عاماً أو تزيد .
|
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: بدر الدين اسحاق احمد)
|
تحياتي اخ بدر الدين اسحق و سلام الشامل (غيرالشمولي) لك ولمن معك . الملعب هناعبارة عن مليون ميل مربع من التراب المهمش مغطى بالنجيل الأسمر الأفروعرباوي ، الحكم أجنبي وغالباً ما يرتدي بدلة سوداء مختوم عليها (UN) وبالتأكيد ستؤثر قراراته (وكروته) في نتيجة المباراة خاصة أن مساعديه - رجال الخطوط الرمادية – يتغطون بأردية المنظمات الحمراء ، الجمهور اعلام ومؤسسات تديرها الانقاذ وجزء من الحركة الشعبية ، اللاعبون وطنيون بعضم بالتجنيس ولكن التدريب غالباً ما يكون أجنبي . أرجو أن تتابع معي هذا المحور لمزيد من الشفافية والافصاح :
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
في مجال الاقتصاد :
 دهاة الاقتصاد قدمتهم الانقاذ لتولي دفة المحاور المفصلية في دائرة المال والاعمال ، بداية بالسيد /عبد الله حسن أحمد والذي وافق عهده قمة الفجوة المالية في البلاد قبل الانفراج الذي صاحب فترة الدكتور عبد الرحيم حمدي والذي قاد ثورة التحرير الاقتصادي والسوق الحر حتى قاد البلاد لمرحلة من الانعتاق نحوالسوق العالمية ، أعقبه الدكتور عبد الوهاب عثمان الذي راد ثورة لتمتين البني التحتية للاقتصاد وقاد حملة تطبيق أسس الضبط المالي والمحاسبي، والذي أثمر في عهد السيد / الزبير احمد الحسن- أصدق رجل مشى على تراب مجلس الوزارء - والذي شهدت فترتة انجازات اقتصادية معتبرة أبرزها إدارة مالية البترول والانفاق على الطرق والسدود قبل ان يسلم الراية للدكتور عوض الجاز ، الخبير الاقتصادي المصرفي المالي المعروف الذي ما زال يدير الدفة نحو أفق الاقتصاد الديمقراطي المرتقب . هؤلاء الوزراء – وهناك غيرهم - كانوا في مقدمة جيش من الاقتصاديين والماليين ذوي العقول المتفتحة التي أدارت الازمة الاقتصادية باقتدار وفقا للامكانات المتاحة وقتها ، ولا ينفي حديثنا هذا وجود حفنة من المتسلقين على سلالم اقتصادنا استغلوا مناصبهم وهفوات غيرهم لتنمية اقتصادهم الخاص على حساب الاقتصاد الوطني .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
في مجال الاعلام :

 تقدم طرح الانقاذ جهد اعلامي مكثف روج لنهج الثورة وأدبياتها ، وساهم في فك العزلة التي تعرضت لها في مراحلها المختلفة ، كما وجهت به الانقاذ خطابها الدعوي والسياسي بقوة للعالم الخارجي ، تنوعت جودة العناصر االبشرية وعيناتها بحسب تغير الخطاب ، المجال هنا لايسع ذكر الاسماء لكثرتهم وقربهم من الجمهور ويكفي في هذا الكم الهائل من الصحف في يومنا هذا وكثافة الاعلام المقروء والمرئي والذي شهد طفرات كمية ونوعية أثرت حثيثاً في دورة حياة الانقاذ والمواطن السوداني عموماً .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
أخ/عمر بوست موفق من حيث العنوان والمحتوى "متعوب فيهو" لولا المقدمة
Quote: في رأيي أنه يتعين على كل من أراد تحقيق انتصار ما ، أو الخروج بأقل الخسائر ، عليه الالتزام بمبدأ أعرف خصمك ، وهذا البوست سانحة طيبة لكي يعرف بعضنا بعضا مقدرات المؤتمر الوطني الذي ينازله في مباراة القمة المرتقبة للحصول على كأس رئاســة الجمهورية والمجلس الوطني . |
حيث افترضت أن أعضاء المنبر وقراءه يرغبون في منازلة المؤتمر الوطني وليس دعمه علماً بأنك قلت لاحقاً
Quote: على الرغم من تعداد الانقاذيين الذين يحق لهم التصويت – من غير المتعاطفين معهم – الذي لا يتجاوز حالياً الملايين الثمانية ، من بين أربعين مليونا او يزيدون |
أي أن تعداد من سيوصوتون للإنقاذ سيتجاوز 15 مليون باحتساب المتعاطفين يعني بالعربي كده المباراة حسمت قبل أن تبدأ!!! واصل أخوي عمر
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
تحياتي واحترامي اخي الطيب مصطفى
Quote: مع كامل إحترامنا لرأيك ولكن لا تحاول أن ترسل مضامين تفيد بتفرد أهل الإنقاذ إنهم فاسدون وحواء السودانية ما زالت بخير لقد أوصلوا البلد لدرك سحيق أزالهم الله عنا يا شيخ
|
ما أردت قوله من خلال مروري على قائمة ناشطة من الرجال الذين صنعوا الانقاذ هو توجيه رسالة عامة بحتمية وجودهم الآن وفاعليتهم في دورة حياة الوطن، وتوجيه رسالة خاصة لأولئك الذين يرجون زوال الانقاذ ويحلمون بكنس آثارها اعتقاداً منهم بضعف موقفها الحالي،رسالة مفادها أن الانقاذ واقعاً ماثلاً من خلال شخوص ورسالة ، هؤلاء الشخوص يجب التعامل معهم كمفردات مهمة في حياة السودان بدلاً من توهم نهايتهم ومحاولة جعل السودان خالياً منهم ، نعم هم موجودون سواء رضينا أم أبينا ، الاعتراف بوجودهم وتاثيرهم الحالي والمستقبلي هو بداية التفكير الصحيح للحاق بهم في مضمار الحكم والدولة. --- بالمناسبة اسمك ده برضو مفترض يخش اللستة لولا توقعي انتباهة بعض القراء ...
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: degna)
|
شكرا لكل المتداخلين ، وقبل أن أعود لكم اسمحوا لي أن أكمل هذا الفصل ، واستهل بمداخلاتكم الفصل التالي ان شاء الله :


خلاصة هذا الفصل أن العنصر البشري الذي حافظ على وجود الانقاذ امتاز على مر العصور بالانضباط الشديد ، والولاء المنقط النظير ، قدم تضحيات جسام ، ولم يبخل بالمال والنفس في سبيل تمكين ثورتهم ، وكان هو وقود الحراك المستديم والنشاط البائن في المدارس والأحياء والجامعات والمنتديات والمساجد والشوارع والاسواق ، فمن الانقاذ رجال صدقوا ما عاهدوا أميرهم عليه فمنهم من مضى ومنهم من بقى لا يكل ولا يقنط ، يسهرون الليل وكأنهم لا ينامون، والذي قدر له رؤيتهم بعد منام الناس ليلاً وقبيل صحوهم دغشا، يلاحظ حركة دائبة للانقاذيين وعناصرهم النشطة وهي تطوف الشوارع تعمق تواصلها وتعمر دورها بالاجتماعات واللقاءات والمعسكرات ، يدرك أن هذه الفئات هي بالفعل سر بقاء خطاب الانقاذ صامداً جهورا لربع قرن من الزمان ، ولمن اراد استبدال قوم مكانهم ، فعليه بالسهر والكد والتعب ، لأن النفوس إذا سعت لكبارها تعبت في مرادها الأجسام .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
الشفيع وراق سلامات وأشواق:
Quote: بوست موفق من حيث العنوان والمحتوى "متعوب فيهو" لولا المقدمة
|
قصدك ملعوب يا شفيع ، لا والله جاء صدفة وتعب الجماعة راحة .. المهم أن يفهم في إطار متنه لا آثاره .
Quote: حيث افترضت أن أعضاء المنبر وقراءه يرغبون في منازلة المؤتمر الوطني وليس دعمه |
فعلاً قصدت أن أهدي في هذا البوست خدمة للذين يرغبون في منازلة المؤتمر الوطني ، مع قناعتي المشتركة معك في أن ليس كل القراء يرغبون في ذلك ، وللفئة الاخيرة فمحتويات البوست تسهم في تنشيط الفكرة ودغدغة الأمنيات ومراجعة النفس .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
الاخ degna (دقنة) تحياتي وعميق ودي .
Quote: تجربة كبيرة ومؤلمة لم يحن تقييمها بعد لانها لم تنتهي بعد وسنري بعدها ما هو المفيد منها وماهو السئ فيها
|
فعلاً التجربة كبيرة بحجم جيل كامل من الشعب السواني ، هي الأطول في عمر الوطن منذ الاستقلال ، وستمتد آثارها لما بعد الوطن الديمقراطي المرتجى ، لذا أتمنى أن يسهم الجميع في توثيق الفكرة كما هي بكل ما فيها من اخفاق ونجاح .
ندخل لفصل جديد عنوانه : ضعف أدوات المعارضة وتخبط سياساتها :
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: مدثر قرجاج)
|
ضعف أدوات المعارضة وتخبط سياساتها شكرا لمرورك أخ مدثر قرجاج
Quote: التاج ده مكان الالم زاتو مودتى |
وعشان ده فعلا مكان الألم ذاتو استأذن القارئ في البدء (بحتة صغنتوتة) قد تجد حظها من الاختلاف بين الأعضاء هنا .. وهي فرضيةضعف أدوات المعارضة وتخبط سياساتها بسبب :
العمل المعارض بالخارج : يعتقد الكثيرون ان العمل الخارجي للمعارضة لم يكن مجدياً ، وأن تصريحات السيد / الصادق المهدي بان المعارضة المسلحة - بعد تهتدون - تمثل الحل السياسي الناجع لمشكلات السودان قبل أن يعود بعدها لجو الحوار الوطني بالداخل تأبطاً جيش المهدي ... كما أن هتافات السيد مبارك الفاضل ومباركته لخطوات ضرب السودان بالسلاح الامريكي وتصريحاته بأنه قدم المعلومات (المغلوطة حينذاك) لضرب مصنع الشفاء وعدم جدواها أسرعت بعودته مساعداً للرئيس عمر البشير . ثم أن نداء الميرغني (سلّم تسلم) كان مجرد هواء ساخن يطلقه في الهواء لينبه لوجوده كمعارض ، قبل أن يتحول الى مجرد ذكرى تمر بخاطر كل من شارك السلطة ودخل لكراسي الحكومة من عضويته ،وصولاً لمطالبته باعادة ممتلكاته التي من ضمنها جنينة السيد الكبير . في النهاية تشابكت خيوط المعارضة بالخارج وتقاطعت مصالحها إلا أنها توصلت إلى أهمية الحل السلمي والعمل المعارض من الداخل وتأكد لها أن الاتفاق المتوازن بينها والحكومة يعتبر الفرصة الأخيرة لوحده السودان عبر أسس جديدة وجاذبة كما جاء في برتوكول ماشاكوس لاحقاً .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
منابر بلا مهام :
عودتنا المنابر الافتراضية التي تهتم بقضايا السودان على ضعف بائن في طرحها تجاه قضايا الوطن خاصة السياسية، وحتى النماذج ذات الطرح الموضوعي فيها غالبا ما تواجه بحملة بائسة لتغيير مسارها إلى تنابذ ومهاترات لاتجدي نفعاً . إن أضعف حلقة في النقاش الذي يدور في هذه المنابر يتمثل في التحيز الفاضح ( الخادش للموضوعية) الذي تتصف به إدارات هذه المنابر تجاه القضايا المطروحة ، وخاصة في مسألة رفع وتثبيت العناوين الموالية لطرحها وتغيير دفة النقاش بالتوجيهات والتهديدات الصريحة و(المبطنة) ، وتعديل ومسح المداخلات التي تضعف من موقف كاتب الموضوع .
إن مثل هذه الممارسات هي ما يحيل هذه المنابر إلى مجرد أبواق حزبية وفكرية ضيقة ، وتتشابه في ذلك مع أركان النقاش التي تقام في الجامعات لفرض طرح معين يتحكم في دفته مديرو منبر النقاش . طريقة المواجهة (الديوكية ) والتصنيف المسبق وتفنيد المفكر قبل الفكرة ، ووصم المتداخلين بصفات العميل والمرتزق والضلالي والكوز والأمنجي ، تمثل حالياً المهدد الأول في بقاء الموضوعية في منبر سودانيز أونلاين ، بل هي من أضعف الحس الوطني لدى العضوية ، وساهمت بشدة في إضعاف صوت المعارضة أكثر من اخمادها لطرح الانقاذ لدى عامة جمهور المواطنين .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: عمر التاج)
|
Quote: إن مثل هذه الممارسات هي ما يحيل هذه المنابر إلى مجرد أبواق حزبية وفكرية ضيقة ، وتتشابه في ذلك مع أركان النقاش التي تقام في الجامعات لفرض طرح معين يتحكم في دفته مديرو منبر النقاش . طريقة المواجهة (الديوكية ) والتصنيف المسبق وتفنيد المفكر قبل الفكرة ، ووصم المتداخلين بصفات العميل والمرتزق والضلالي والكوز والأمنجي ، تمثل حالياً المهدد الأول في بقاء الموضوعية في منبر سودانيز أونلاين ، بل هي من أضعف الحس الوطني لدى العضوية ، وساهمت بشدة في إضعاف صوت المعارضة أكثر من اخمادها لطرح الانقاذ لدى عامة جمهور المواطنين . |
| |
  
|
|
|
|
|
|
Re: عشرون عاماً من الانقاذ ... كيف ولماذا ؟ (Re: الشفيع وراق عبد الرحمن)
|
Quote: فليس هذا هو سبب رجوع المعارضة لا الحل السلمي (لأنها اصلاً لم تكن تحارب ولا الإتفاق المتوازن لأنها خرجت صفر اليدين من نيفاشا ولا وحدة السودان التي لا تهمها كثيراً والدليل صمتها عن ابداء رأي عن النسبة المحددة للاستفتاء المعارضة أخ/عمر رجعت حتى لا ترجع بعد قرنق وهي تجرجر أزيال الهزيمة
|
أوافقك الراي أخ / الشفيع وراق عبد الرحمن وشكراً جزيلا لدعمك المتواصل
| |

|
|
|
|
|
|
|