انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-30-2025, 06:53 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-19-2009, 11:24 AM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير

    أنباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير

    19/10/2009

    تشمل 8 بنود منها الاستفادة من ثروات السودان النفطية

    الخرطوم واشنطن - وكالات- ذكرت تقارير صحفية ان هناك صفقة تم انضاجها على نار هادئة خلال الأشهر القليلة الماضية بين مسؤولين أمريكيين وسودانيين مقربين من الرئيس عمر البشير، سيتم بموجبها إسقاط التهم الموجهة للبشير والتي جعلته مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية، مقابل "حفنة" من التنازلات تتعلق بسيادة السودان ونهب ثرواته.

    واضافت التقارير إن الإدارة الأمريكية حددت يوم غد الاثنين موعداً لإعلان موقفها الرسمي تجاه السودان هو الأكثر مرونة منذ سنوات طويلة، حيث تطالب إدارة أوباما بإنهاء عمليات القتل الجماعي في دارفور، ومنع السودان من أن يكون قاعدة للإرهاب، والاستفادة من ثروات السودان لا سيما النفطية والمعدنية لصالح التنمية، ومنح واشنطن تسهيلات أمنية على البحر الأحمر واعطاء الشركات الأمريكية عقوداً نفطية.ومن المتوقع ان يتم الإعلان عن هذه السياسة الجديدة في مؤتمر صحفي مشترك يضم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وسوزان رايس المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة وسكوت جريشن المبعوث الأمريكي للسودان، في اشارة إلى توافق الموقفين أي موقفي رايس وجريشن اللذين كانا يتبنيان سياستين مختلفتين حول أسلوب التعامل مع الحكومة السودانية بقيادة الرئيس عمر البشير،

    وحسبما ذكرت تقارير اعلامية عربية وامريكية، فان إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجدت مرونة سودانية لم تتوقعها خاصة فيما يتعلق بمطالب استراتيجية أمريكية لا سيما تلك التي تتعلق بما يسمى مكافحة الارهاب حيث رغبت واشنطن ومنذ فترة في الحصول على موافقة سودانية ولو ضمنية بتسهيلات أمنية على الساحل الشرقي (بالبحر الأحمر).ويبدو ان واشنطن قررت ادراج السودان ضمن خطط أوباما الرامية إلى محاولة التوصل لتوافق عبر السياسة أكثر مرونة على عكس الادارة السابقة تماما كما حدث عندما فتحت الباب أمام الحوار مع دول كإيران وكوريا الشمالية، وذلك في محاولة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والمصالح الأمريكية دون صدام قبل التلويح بالعصا، وشجعهم على ذلك “المرونة الكبيرة” التي أبداها السودان عبر موفديه إلى واشنطن قبل أشهر عدة لحضور مؤتمر عقد حول السودان والأوضاع في دارفور.

    ويرى مراقبون أنه من غير المتوقع أن تصل المرونة الأمريكية الى حد إزالة اسم السودان من على قائمة وزارة الخارجية للدول الراعية للإرهاب، ولا الى إزالة مصطلح الإبادة في وصف ما يحدث في دارفور، حيث تم حدوث توافق بسيط بين غرايشن الذي كان يتحدث عن "الإبادة” باعتبارها "حدثاً مضى ولم يعد موجوداً الآن"، وبين رايس التي تمسكت حتى وقت قريب بوصفها "بالإبادة المستمرة في دارفور"، ليستخدم من الآن وصاعداً مصطلح “الإبادة الحادثة في دارفور".

    وتقول مصادر أمريكية ان الصفقة الجديدة مع السودان سوف تمكن الخرطوم من مشاهدة "جبلٍ من الجزر"، أو بمعنى اخر ستؤدي الصفقة الى تحسين العلاقات التي يمكن أن تصل الى درجة الرضا عن جهود السودان كما يطلق عليه التعاون مع المجتمع الدولي.ويتلخص مضمون هذا التعاون في امتثال الخرطوم وتعاونها مع قضايا رئيسية وهي حسب وجهة النظر والمصلحة الأمريكية في إنهاء عمليات القتل الجماعي في دارفور.والتأكد من إنجاح اتفاقية 2005 وإجراء الانتخابات ثم لاحقاً استفتاء فصل الجنوب عن الشمال.و منع السودان من أن يكون قاعدة للإرهاب.والاستفادة من ثروات السودان لا سيما النفطية والمعدنية لصالح التنمية اضافة الى منع أن يكون السودان ملجأ آمناً للمنظمات الإرهابية (يقصد بها جيش الرب).و مطالبة الخرطوم بإنهاء التأييد للمنظمات الفلسطينية المسلحة ومنها حماس ويعتقد الكثير من المحللين ان هذه الصفقة لن تكون في صالح السودان، فهذا التطور المنتظر وليس المفاجئ في منهج إدارة أوباما حيال الخرطوم جاء فقط لصالح الأحداث الاستراتيجية الأمريكية لا أكثر،


    فشبح انفصال الجنوب موجود ثم تفكيكه وشبح تقسيم السودان كله أو تفكيكه أيضاً ما زال قائماً ومحاولات إبعاد السودان عن المركز العربي وتقسيم ثرواته بشكل يسهل الاستيلاء عليها سواء كانت نفطاً باحتياط ضخم أو يورانيوم بحفرة النحاس جنوب دارفور، أو التحكم في جنوب مفكك يصل الى منابع النيل ويقوض الأمن القومي للدول العربية والإسلامية الشمالية وعلى رأسها مصر كلها أهداف استراتيجية بالنسبة للجانب الأمريكي.وليس بعيدا عن هذه الصفقة، فقد كشفت الانباء عن صفقة أخرى ابرمها حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة البشير مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سيلفا كير، يتم بموجبها حسم انفصال الجنوب بأغلبية بسيطة بشرط مشاركة ثلثي الناخبين المسجلين المعتمدين للاستفتاء.وأثار إعلان نائب رئيس الحركة الشعبية رياك مشار عن هذا الاتفاق "الصفقة" ردود فعل متباينة في العاصمة الخرطوم، فيما استمر حزب المؤتمر الوطني متحفظا على الإعلان.

    وقال بروفسور إبراهيم غندور القيادي في حزب المؤتمر الوطني بحذر شديد إن الاتفاق تجاوز نقاط الخلاف بين الطرفين "وأخذ في الحسبان رؤية الطرفين فيما يختص بأهمية الاستفتاء وإجرائه في موعده"، بما يمكن للنظر في القانون من خلال الأجهزة المعنية، وأضاف أن الاتفاق أخذ رؤية الطرفين بشأن تفاصيله، ومضى يؤكد أن قانون الاستفتاء في طريقه إلى البرلمان، دون الإشارة إلى موعد محدد لذلك.وكانت محكمة الجنايات الدولية اصدرت في شهر مارس/اذار الماضي مذكرة اعتقال دولية بناء على طلب المدعي العام لويس مورينو أوكامبو بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية والقيام بتصفية مدنيين والتهجير القسري والتعذيب والاغتصاب،


    فيما اندلعت المظاهرات في السودان اعتراضًا على مذكرة التوقيف.واعلنت المحكمة ان هناك 7 تهم موجهة إلى البشير بوصفه متهم غير مباشر بارتكاب جرائم ضد الانسانية ولا تشمل تهمة إبادة جماعية التي طلبها المدعي العام .وكان اوكامبو قد اتهم البشير بالتخطيط لموجة منظمة من القتل الجماعي، أسفرت عن مقتل 35 ألف ضحية بشكل فوري، ويقول أوكامبو أن القوات الحكومية وميلشيات الجنجاويد شاركت في الموجة المذكورة، واللتين نجم عنها وضع أمني متدهور وأشاع مناخا عرّض أكثر من مليونيين لحملات اغتصاب، كما شرد آخرين في مخيمات اللجوء بالإقليم.


    الراية القطرية

    http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&ite...e_id=22&parent_id=21
                  

10-19-2009, 11:30 AM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    Quote: مقابل "حفنة" من التنازلات تتعلق بسيادة السودان ونهب ثرواته.



    Quote: ، والاستفادة من ثروات السودان لا سيما النفطية والمعدنية لصالح التنمية، ومنح واشنطن تسهيلات أمنية على البحر الأحمر واعطاء الشركات الأمريكية عقوداً نفطية




    Quote: إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجدت مرونة سودانية لم تتوقعها




    Quote: وذلك في محاولة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والمصالح الأمريكية دون صدام قبل التلويح بالعصا،




    Quote: ويعتقد الكثير من المحللين ان هذه الصفقة لن تكون في صالح السودان، فهذا التطور المنتظر وليس المفاجئ في منهج إدارة أوباما حيال الخرطوم جاء فقط لصالح الأحداث الاستراتيجية الأمريكية لا أكثر،
                  

10-19-2009, 11:40 AM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)



    واشنطن: النفط والتسهيلات الأمنية للانفتاح على الخرطوم

    الأحد ,18/10/2009

    صحيفة الخليج

    واشطن - حنان البدري

    قررت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإعلان عن سياستها حيال السودان غداً الاثنين بعد أشهر قليلة من استضافتها قيادات سودانية، وحدوث توافقات مبدئية مع مندوبي حكومة الوحدة الوطنية السودانية الذين كانوا حضوراً في هذا المؤتمر وبعده، أي خلال المباحثات التي أجراها المبعوث الأمريكي سكوت جريشن. وقد حرصت الإدارة الأمريكية على ابلاغ الكونجرس بموقفها ونهجها المتوقع تجاه السودان قبل تحديد يوم غد الاثنين موعداً لإعلان موقف هو الأكثر مرونة منذ سنوات طويلة، حيث تطالب بإنهاء عمليات القتل الجماعي في دارفور، ومنع السودان من أن يكون قاعدة للإرهاب، والاستفادة من ثروات السودان لا سيما النفطية والمعدنية لصالح التنمية، ومنح واشنطن تسهيلات أمنية على البحر الأحمر واعطاء الشركات الأمريكية عقوداً نفطية.

    وسيتم الإعلان عن هذه السياسة الجديدة في مؤتمر صحافي مشترك يضم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وسوزان رايس المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة وسكوت جريشن المبعوث الأمريكي للسودان، في اشارة إلى توافق الموقفين أي موقفي رايس وجريشن اللذين كانا يتبنيان سياستين مختلفتين حول أسلوب التعامل مع الحكومة السودانية بقيادة الرئيس عمر البشير، فرايس كانت تتبنى سياسة تدعو إلى التشدد حيال الخرطوم بينما تبنى جريشن أسلوب الجزرة وحصل بالفعل على مهلة زمنية لإثبات فوائد هذا التوجه وبالتالي فإن السياسة الأمريكية الجديدة والتي أكدت مصادر بالخارجية أمس انها ستكون أميل إلى استخدام المرونة وعدم التشدد.

    وهذا يعني نجاح سكوت جريشن جنرال سلاح الجو المتقاعد في مهمته.

    وفي المقابل أعلنت المنظمات غير الحكومية التي انشئت بإيعاز “إسرائيلي” ويقف وراءها اللوبي “الإسرائيلي” نيتها عقد مؤتمر صحافي في أعقاب مؤتمر الخارجية للرد واعلان وجهة نظرها وعلى رأسها منظمة مشروع كفاية برئاسة جون برندر جاست، واتحاد الانسانية، ومنظمة “أوقفوا الإبادة الآن”، ومنظمة “مستثمرون ضد الإبادة”، و”شبكة التدخل لمقاومة الإبادة”.

    وهي المنظمات التي انشئت لتهويل ما يحدث في دارفور وذلك على المستويين الأمريكي والدولي.

    كما يتوقع أن يقف أعضاء بالكونجرس ضد التوجه الأمريكي الجديد.

    وحسب مسؤولين أمريكيين رفضوا الافصاح عن أسمائهم حتى ابلاغ الكونجرس، فإن إدارة أوباما وهو الذي سبق خلال حملته الانتخابية أن اتخذ موقفاً متشدداً حيال الحكومة السودانية، فإن الادارة نفسها قررت مواربة الباب أمام السودان بحزمة حوافز، وفي نفس الوقت التلويح بعصا تشديد العقوبات الدولية في حالة عدم امتثال الخرطوم لما هو مطلوب منها.

    ويبدو ان واشنطن قررت ادراج السودان ضمن خطط أوباما الرامية إلى محاولة التوصل لتوافق عبر السياسة أكثر مرونة على عكس الادارة السابقة تماما كما حدث عندما فتحت الباب أمام الحوار مع دول كإيران وكوريا الشمالية، وذلك في محاولة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والمصالح الأمريكية دون صدام قبل التلويح بالعصا، وشجعهم على ذلك “المرونة الكبيرة” التي أبداها السودان عبر موفديه إلى واشنطن قبل أشهر عدة لحضور مؤتمر عقد حول السودان والأوضاع في دارفور، وهي السياسة التي منحت جريشن الضوء الأخضر ومهلة زمنية للتوصل إلى أسس توافق قبل نهاية العام الحالي، وإلا ستترك الأمور لتوجهات أكثر تشدداً في الأدلة تقودها سوزان رايس التي تمسكت بموقفها المتشدد حيال السودان فيما يتعلق بدارفور.

    وحسب مصادر في واشنطن تحدثت ل “الخليج” فإن إدارة أوباما وجدت مرونة سودانية فيما يتعلق بمطالب استراتيجية أمريكية لا سيما تلك التي تتعلق بما يسمى مكافحة الارهاب حيث رغبت واشنطن ومنذ فترة في الحصول على موافقة سودانية ولو ضمنية بتسهيلات أمنية على الساحل الشرقي (بالبحر الأحمر).

    ومن غير المتوقع أن تصل المرونة الأمريكية الى حد إزالة اسم السودان من على قائمة وزارة الخارجية للدول الراعية للإرهاب، ولا الى إزالة مصطلح الإبادة في وصف ما يحدث في دارفور، حيث تم حدوث توافق بسيط بين جريشن الذي كان يتحدث عن “الإبادة” باعتبارها “حدثاً مضى ولم يعد موجوداً الآن”، وبين رايس التي تمسكت حتى وقت قريب بوصفها “بالإبادة المستمرة في دارفور”، ليستخدم من الآن وصاعداً مصطلح “الإبادة الحادثة في دارفور”، أيضاً لن يسمح قريباً لجريشن بالتفاوض بشكل مباشر مع الرئيس السوداني البشير. لكن مع ذلك فإن مواربة الباب الإفريقي تجاه السودان ستمكن الخرطوم من مشاهدة “جبلٍ من الجزر” أو هو تحسين العلاقات التي يمكن أن تصل الى درجة الرضا عن جهود السودان كما يطلق عليه التعاون مع المجتمع الدولي.
                  

10-19-2009, 11:45 AM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    Quote: والاستفادة من ثروات السودان لا سيما النفطية والمعدنية لصالح التنمية، ومنح واشنطن تسهيلات أمنية على البحر الأحمر واعطاء الشركات الأمريكية عقوداً نفطية.


    Quote: وهذا يعني نجاح سكوت جريشن جنرال سلاح الجو المتقاعد في مهمته.


    Quote: فإن إدارة أوباما وجدت مرونة سودانية فيما يتعلق بمطالب استراتيجية أمريكية لا سيما تلك التي تتعلق بما يسمى مكافحة الارهاب حيث رغبت واشنطن ومنذ فترة في الحصول على موافقة سودانية ولو ضمنية بتسهيلات أمنية على الساحل الشرقي (بالبحر الأحمر).
                  

10-19-2009, 11:51 AM

عبد اللطيف السيدح
<aعبد اللطيف السيدح
تاريخ التسجيل: 03-11-2008
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    Quote: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير




    كلام خارم بارم

    وهو اصلا في تهم؟

    كانت هناك تلفيقات ضد رمز البلاد وعندما لم تف بالغرض المطلوب حاولوا الخروج من المأزق

    بهذه التقارير الكاذبة عن صفقة بين الخرطوم وواشنطون.
                  

10-19-2009, 12:19 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: عبد اللطيف السيدح)

    الدكتور حسن مكي "أن أمريكا عدو صائل، ويجوز التعرض للعدو الصائل حيثما وجد، إذن فقضية هؤلاء الشباب ضد سياسة أمريكا الخارجية؛ لأنهم يرون أن سياسة أمريكا الخارجية أساس مشاكل السودان، وأساس مشاكل العالم الإسلامي، وأن تحالف أمريكا مع إسرائيل هو أس البلاء"؛ ولذا لا يستغرب القول أن هؤلاء الشباب يتمتعون بحب جارف للإسلام ورغبة صادقة في نصرته وفناء فيه، وعداء كامل لأعداء الإسلام، وتمثل الولايات المتحدة العدو الأول للمسلمين، عند هؤلاء الشباب، ويعتقدون أن المعركة الأساسية مع هذا العدو، الذي حددوا جريمته وتفاصيل معركتهم معه؛ وبحسب تعبير شاب جهادي لـ"الإسلاميون": (إن كل الجهود الجهادية ينبغي أن توجه إلى "رأس الحية" وليس لأذيالها في السودان ومصر والسعودية وغيرها من دول المسلمين).

    وليد الطيب، اسلام اونلاين،جهاديو السودان.. هل تنحرف البوصلة؟ 18-10-2009

                  

10-19-2009, 12:27 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    خلاص يا السيدح داير تبيعو السودان كله عشان تتخلصوا من التهم التي وجهت للرئيس!!

    وين زمن الجهاد ضد امريكا ( الشيطان الاكبر)

    اين نحن من الاناشيد الحماسية ( امريكا لمي جدادك) و ( امريكا روسيا قد دنا عذابهما)

    يمكنك ان تتحدث عن المصلحة و ليس عن المبادئ،. السطلة و الجاه هي المحرك الاساسي لسياسات العصبة الحاكمة،
    و قديما قالوا ( الكلب بريد خناقو)!
                  

10-19-2009, 12:48 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

                  

10-19-2009, 04:42 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)



    سوف تعمل الانقاذ ما بوسعها من اجل البقاء علي كراسي السلطة
    حتي لو تحالفت مع الشيطان من اجل تحقيق هذه الغاية.
    و يتضح هذا جليا في الصفقة القادمة مع امريكا، فالانقاذ سوف
    تعطي امريكا موقع علي البحر الاحمر يحجة محاربة الارهاب،
    و تمكنها من الاستثمار في البترول السوداني الذي يسيل لعاب
    امريكا منذ فترة طويلة و غيرها ما خفي من التنازلات لصالح
    كف امريكا من التطرق لموضوع الاتهامات الموجهة الي عمر
    البشير و طرق قضية دارفور في المجال الدولي.
    و امريكا ما يهمها في النهاية هي مصالح شعبها و لا يهمها
    ان الحكم ديكتاتوريا ام لا، كما هو حادث الان من دعم امريكا
    للكثير من ديكتاتوريات الانظمة العربية.

                  

10-19-2009, 07:28 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)


    زهد الحكومة في عملية التطبيع معها

    (السودان تعلم ان يعيش بدون امريكا وبانه لن يخسر شيئاً اذا لم يحدث التطبيع).

    ووصف القرار الاخير لامريكا بالرفع الجزئي للعقوبات عن السودان بانه قرار غبي


    غازي صلاح الدين: السودان تعلم ان يعيش بدون أمريكا

    14 سبتمبر, 2009 10:21 ص
    صحيفة الرؤية

    اارسل مستشار رئيس الجمهورية دكتور غازي صلاح الدين رسالة قوية للادارة الامريكية معلناً فيها عن زهد الحكومة في عملية التطبيع معها. وكشف لاول مرة بانه ابلغ لالمبعوث الامريكي عند بداية عمليات التطبيع بان (السودان تعلم ان يعيش بدون امريكا وبانه لن يخسر شيئاً اذا لم يحدث التطبيع).

    وقال غازي في مؤتمر صحفي بوزارة الحكم الاتحادي بانهم لم يعلنوا استبشارهم بحوار التطبيع . واشار الي انهم رصدوا تطوراً وتحولاً في الاقوال، وينتظرون تحولا في الافعال.

    واوضح غازي ان امريكا الان غير مهتمة بالتطبيع لانها مشغولة بمشاكل داخلية كبيرة تجعلها تهمل القضايا الخارجية . واتهم غازي امريكا بانها تضع العراقيل امام التطبيع بالعقوبات التي تفرضها علي جزء من السودان وترفعها عن جزء أخر. ورجع وقال ، هذا شأنها. ووصف القرار الاخير لامريكا بالرفع الجزئي للعقوبات عن السودان بانه قرار غبي ولم يأت وفق رأى مبعوثها باتها ستكون عقوبات ذكية. وقال (أذا كان القصد منه عقوبات ذكية فأنه يؤسس لحالة غبية ، لانه يستثني مداخل البلاد). وزاد بقوله ان توقيته سيئ ومقاصده سيئة . وأكد غازي انه لم يعلن من قبل عن تفاؤله بالتطبيع ورجع وقال (انا لا أتشائم ابداً) .
                  

10-19-2009, 08:52 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)


    الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل:

    هناك محاضرة قدمها السفير الأمريكي الأسبق في مجلس الدفاع الأمريكي حول العلاقات الأمريكية - السودانية, قال فيها ان واشنطن تحدد علاقتها مع الدول بثلاثة عوامل, الأول أن يكون النظام الحاكم مواليا لأمريكا, والثاني ان تكون ثروات هذا البلد تحت سيطرة الشركات الأمريكية, والثالث أن يعترف هذا النظام باسرائيل. واكد السفير في محاضرته أن الوضع في السودان لا يلبي أيا من هذه الشروط, وبالتالي فان سياسة أمريكا تضغط على النظام حتى يضعف فيستجيب لهذه الشروط ويتم ترويضه أو يتغير.




    نقلاً عن "العرب اليوم" نشر بتاريخ 07-11-2007



    (واكد السفير في محاضرته أن الوضع في السودان لا يلبي أيا من هذه الشروط)



                  

10-19-2009, 08:58 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    نفذ السودان اثنين من ثلاثة:

    الأول أن يكون النظام الحاكم مواليا لأمريكا, ( نفذت)

    والثاني ان تكون ثروات هذا البلد تحت سيطرة الشركات الأمريكية,(نفذت)

    والثالث أن يعترف هذا النظام باسرائيل.( سحب عبارة عدا اسرائيل من الجواز الجديد)( في اطار التنفيذ)

                  

10-19-2009, 09:03 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    Quote: وبالتالي فان سياسة أمريكا تضغط على النظام حتى يضعف فيستجيب لهذه الشروط ويتم ترويضه أو يتغير.




    سؤال هل تم:

    1- تغيير النظام
    2- ام تم ترويضه

    أختار الاجابة الصحيحة
                  

10-19-2009, 10:16 PM

الوليد محمد الامين
<aالوليد محمد الامين
تاريخ التسجيل: 04-10-2003
مجموع المشاركات: 1447

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    الأخ الكريم سعد مدني

    تحياتي


    في رأيي أن الخبر مكتوب بصيغة تجريمية وتخويفية للعرب مما يمكن ان يجره عليهم السودان من كوارث !

    الغريب ان الخبر حسب المصادر اعلاه منشور في صحف خليجية واحدة منها - الراية القطرية - تقوم علي اراضي دولتها قاعدة امريكية كبيرة دا غير علاقاتها المعروفة باسرائيل ناهيك عن امريكا !

    مسألة اتفاق الاستفتاء في الجنوب دي حسمت في نيفاشا ولا اظن العرب حريصين علي وحدة السودان فكلهم عبيد بالنسبة ليهم !



    Quote: محاولات إبعاد السودان عن المركز العربي وتقسيم ثرواته بشكل يسهل الاستيلاء عليها


    دي حاجة عجيبة ! هو متين السودان دا كان في المركز العربي أصلا؟



    Quote: أو التحكم في جنوب مفكك يصل الى منابع النيل ويقوض الأمن القومي للدول العربية والإسلامية الشمالية وعلى رأسها مصر


    يعني الموضوع في النهاية هو أمن مصر !!!!

    يعني ما في مشكلة مصر تحتل حلايب لكن المشكلة في الموية !


    Quote: و مطالبة الخرطوم بإنهاء التأييد للمنظمات الفلسطينية المسلحة ومنها حماس ويعتقد الكثير من المحللين ان هذه الصفقة لن تكون في صالح السودان،


    ليه ما حيكون في صالح السودان ؟


    اخر حاجة داير اعلق عليها هي مسألة الاعتراف باسرائيل ، في عدد من الدول العربية معترفة باسرائيل علنا وعندها معاها اتفاقيات ، نحن ما عندنا حدود مع اسرائيل ولا هي احتلت جزء من

    اراضينا فحقو ننظر للأمور من جهة مصلحة السودان لا مصلحة الاخرين .


    وتقبل تحياتي .
                  

10-20-2009, 03:30 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: الوليد محمد الامين)

    الأخ الوليد محمد الامين

    لك شكري و تحياتي

    نقدك للموضوع المنشور في الصحف العربية، ممتاز و يتجه الي ان الدول العربية طرحت هذا الامر من اجل مصالحها و تخوفها من تفكك السودان و بالتالي اثره السالب علي الامن العربي.
    اما ما ارمي اليه هنا فهو الانتهازية في السياسة السودانية للحكومة الحالية، التي لا تلتفت الي مصالح الشعب السوداني و ارضه بقدر اهتمامها باستدامة الجلوس فوق كرسي السلطة
    و التمتع بالمزايا السلطوية و المالية لاعضاء الحزب الحاكم و منافقيهم و المطبلين له.

    علينا ان نقر بالتالي:

    يجب ان تكون مصالح الشعب السوداني هي العليا في اي اتفاقيات خارجية.
    لا يهمنا الامن العربي او الافريقي بقدر ما يهمنا امن السودان و شعبه و خلق التوازن المطلوب في المحيط الاقليمي و الدولي لتحقيق هذه الغاية.
    ان الحكومات الديكتاتورية هي حكومات تسعي الي مصالح الفئة الحاكمة و ليس لمصالح الوطن او المواطنيين.
    ما لم تكن هنالك ديمقراطية و دولة مؤسسات تحكمها الشفافية ، فان كل الاتفاقيات الخارجية تلفها الضبابية و تكون في الغالب العام مساومات علي استمرارية الشمولية.

    اما الحكومة الحالية فالمآخذ عليها كما يلي:

    انها حكومة ديكتاتورية، و تلتفت فقط الي مصالح حزبها الحاكم و افراده
    ان اغلب الاتفاقيات الخارجية ( مصر، امريكا، تشاد، اثيوبيا، الخ..) تصب في المصلحة اعلاه.

    امثلة قليلة:
    عدم المطالبة باسترداد بحلايب من مصر ثمنا لعدم فتح ملف محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك.

    و كما هو متوقع من الاتفاقية مع امريكا:
    عدم ملاحقة الرئيس بتهم الجنائية
    المساعدة في قفل ملف دارفور و جرائم الحرب التي ارتكبت به
    عدم دعم المعارضة الدارفورية
    تقليل الانتقاد للسياسات الحكومية في المنابر الدولية.





    تقديري
                  

10-20-2009, 07:28 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)


    واشنطن: العصا والجزرة تجاه السودان وعدم التسرع في محاصرة البشير

    جريدة القبس

    18/10/2009



    واشنطن ـــــــ يو.بي.أي، رويترز ــــــ وضعت الإدارة الأميركية سياسة جديدة تجاه السودان ستكشف عنها غدا، تدعو الى ممارسة ضغوط ومنح حوافز لتشجيع الخرطوم على اعتماد السلام في إقليم دارفور المضطرب، وحل النزاعات مع الحكومة في جنوب السودان، وإظهار تعاون أكبر مع الولايات المتحدة للقضاء على «الإرهاب الدولي».

    ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن السياسة الجديدة تجاه السودان لا تدعو الى فرض العزلة على حكومته وانما الى حملة تمزج بين «الضغط والمحفزات» للدفع بالحكومة إلى اعتماد السلام في دارفور وحل النزاعات مع الحكومة في جنوب السودان وإظهار تعاون أكبر مع الولايات المتحدة للقضاء على «الإرهاب الدولي»، كما تفتح للخرطوم طريقاً لتحسين العلاقات مع واشنطن إن بدأت في معالجة المخاوف الاميركية. ولفتت إلى ان هذه السياسة تنهي سجالاً داخلياً حاداً طال عدة أشهر بشأن كيفية مواجهة حكومة يرأسها عمر حسن البشير المتهم بجرائم حرب والملام على وفاة نحو ثلاثمائة شخص في دارفور وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

    وأشارت إلى أن المسؤولين أكدوا أنه، وفقاً للسياسة الجديدة، فإن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غراتيون لن يكون مخولاً التفاوض مباشرة مع الرئيس السوداني ولن تزيل الخارجية الأميركية السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب في المستقبل القريب.
                  

10-27-2009, 03:49 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    الإدارة الأمريكية والإرادة السودانية

    بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

    سودانايل

    حازت الاستراتيجية الامريكية الجديدة علي اهتمام سوداني كاسح بصورة تثير الدهشة والحيرة. ومصدر الدهشة هو: هل انتقل مصدر القرار السياسي السوداني الي واشنطون.كما يحتار المرء:هل هذه نفس امريكا التي دنا عذابها؟ وقد كان الترقب الذي سبق صدور القرار يوحي فعلا بأن مصير القرار السوداني أو تحديد اتجاهاته قد عبر الاطلنطي الي الولايات المتحدة.ولا أدري لماذا تذكرت الرئيس أنور السادات حين كان يقول بأن 99% من أوراق حل القضية العربية في يد أمريكا.وهل هذه النسبة صالحة للأزمة السودانية أم أن كل الاوراق وضعت تماما في يد امريكا؟


    ويبدو أن النظام والمعارضين له،يشتركون في نفس العقيدة.فقد كان الشريك الأكبر في الحكم – المؤتمر الوطني – قلقا ومرتبكا في انتظار الادانة والعقوبات أو الرحمة، والتي يسمونها الجزرة.وفي نفس الوقت،كان المعارضون يجهزون أنفسهم للشماتة وتخويف النظام بالعصا الامريكية.لذلك عندما جاءت القرارات والتوصيات مخففة – حسب التقدير السوداني الرسمي – وسخر منهم المؤتمر الوطني ولم يستثني حتي شريكه.وهذه المواقف وردود الفعل تؤكد شيئا واحدا مؤسفا،وهو غياب الارادة الوطنية السودانية بعد أن ضاعت قبلها السيادة الوطنية.فقد صار أمرا عاديا أن تناقش السياسة الوطنية في واشنطن أو برقبة واشراف امريكي في جوبا والخرطوم.

    فقد أصبح من المعتاد "استدعاء" الشريكين عند بروز أي أزمة أو عقبة أمام اتفاقية السلام الشامل.وهكذا قدمت الولايات المتحدة الامريكية نفسها كضامن وحيد ومطلق لاتفاقية السلام الشامل.
    يمكن القول بأن نظام الانقاذ ظل بصورة منتظمة يفرط في السيادة الوطنية ، بوعي أو لاوعي،وإن كنت أظنه واعيا وقاصدا دائما لما يفعل ،ويمر ذلك من خلال التقليل المستمر من قيمة الانسان السوداني.فقد كانت الاولوية والاستراتيجية الثابتة ةاللامتغيرة هي التمكين والامساك بالسلطة مهما كان الثمن .

    وهذا السلوك الذرائعي لا يعبأ كثيرا بالوسائل النبيلة ولابد لصاحبه من أن يمتلك ضميرا غير يقظ ولايوخز.لان علي صاحبه أن يرتكب أمورا صعبا في المعايير العادية .ومن أول نتائج هذه الآلية في التمكين السقوط في دورة التدويل الشيطانية والتي لا قرار لها أي بلا نهاية أوقاع،حين يسقط فيها الانسان.وولج نظام الانقاذ بوابة التدويل من خلال سياسة عزل المعارضة وعدم الاعتراف المباشر بها.ولذلك ركن النظام في حل ازماته الي الوساطات والمبادرات الخارجية .

    وكل ذلك لكي يبعد المعارضة من مناقشة القضايا الوطنية والجلوس معها.لذلك اصبحت ابوجا ونيفاشا والنرويج وبروكسل وحتي جيبوتي أقرب اليه من إي مكان داخل السودان يجمعه مع معارضيه.وهكذا تبعثر دم السيادة الوطنية السودانية في انحاء المعمورة.وصار السودان أكثر دولة في العالم،وقد يكون في التاريخ المعاصر،تستقبل الوسطاء والمندوبين الخاصيين للرؤوساء والدول والمنظمات الاقليمية والدولية.ومن ناحية حركة النظام،يجوب ممثلوه وموظفوه العالم من فنزويلا الي فيتنام.وهذا القول ليس مجرد ادعاء او فرضية،اذ من الممكن بسهولة رصد جولات القادمين والمغادرين من اخبار الاستقبال والمغادرة.

    وهذا ليس دليلا علي أهمية السودان،بل يدل علي قلق وانزعاج العالم من نتائج سياسيات النظام الحمقاء التي قد تضر بكل المنطقة.ورغم وجود أكثر من سبعة وزراء خارجية ومستشاريين ومقتحمين،لم تعد للسودان سياسية خارجية.بل اصبحت السياسة الداخلية هي السياسة الخارجية للسودان وللمجتمع الدولي.وهكذا افلت الزمام الامور من الحكام وانتقل الي الخارج.

    ولان السودان لم يعد سيد أمره،فيجب الا نستغرب وجود الآلاف من القوات غير السودانية – ولا تهمني تسميتها هجين أو دولية – ولكن المهم أنها غير سودانية ومكلفة بحفظ السلام داخل التراب الوطني.هل يوجد تفريط وانقاص للسيادة الوطنية أكثر من هذا؟ويضاف للقوات الاجنبية، المنظمات الانسانية الاجنبية والتي تقوم بالمهام التي تقع في صميم دور الدولة الوطنية وواجباتها تجاه مواطنيها.وحين اخذت النظام غضبة عليها بسبب موقف بعضها من المحكمة الجنائية،تم طرد بعضها وطلب من المنظمات الباقية أغرب طلب ،أريد به تأكيد سيطرة النظام علي البلاد.فقد طلب منها توصيل الاغاثة الي السودان وليس لها حق توزيعها!علما بأن الدولة الوطنية ترفض فكرة" الاغاثة" الاجنبية اساسا،وليس رفض توزيعها فقط!

    وهذا يعني أن أعدادا هائلة يتم اطعامها وعلاجها وتعليمها وتوفير المياه لها من قبل جهات ليست لها صلة بالدولة الوطنية.وهذا بالتأكيد خصما علي السيادة الوطنية وبالتالي ايضا هو اضعاف للارادة الوطنية.

    عمل نظام الانقاذ في سبيل التمكين،علي افراغ البلاد من المواطنين،ولا أتحدث عن نزيف الكفاءات،بل عن حرمان المواطن من حق العيش علي تراب وطنه والانتماء له.وأصبح الوطن حقيبة سفر،تحريفا لدرويش،اذ حرم المواطنون من حق العمل والتعليم المجاني والعلاج اللائق بالاضافة لعدم ضمان حريته كاملة والتي تهددها قوانين استثنائية فظة.ولذلك،علينا الا نستغرب حين يتدافع السودانيون عبر صحراء سيناء الي اسرائيل،الا يقول لسان حالهم:الموت أحبّ اليّ من ذلك الوطن الذي لا يضمني؟وهنا لابد من جملة اعتراضية،حين يتحدث عن اكتساح الانتخابات،فهي ليست مجرد صناديق في دوائر محددة،فهؤلاء المهاجرون وغيرهم صوتوا باقدامهم وتذاكر سفرهم ضد الانقاذ والمؤتمر الوطني.


    ومن أسوأ مظاهر التنازل عن السيادة الوطنية، موقف النظام من الدفاع عن مواطنيه المجودين في الخارج حين يتعرضون للظلم والاضطهاد. فالنظام – غالبا – ما يضع مصالحه في كسب تلك الدول علي حساب الدفاع عن مواطنيه.وأمامنا الاخيرلمعاملة السودانيين في ليبيا،وبالمناسبة لقد دأب النظام السوداني علي الصمت عن ممارسات ليبيا تجاه السودان عموما.فالنظام يطمع في أن تقوم ليبيا علي الضغط علي الفصائل الدارفورية للتفاوض مع النظام ،وهذا لن يحدث ابدا. وذلك لأن هذه الفصائل هي الورقة الفعّالة للضغط علي السودان،وابقائه في حالة خضوع أو صمت.ويستحيل ان يثور السودان علي ليبيا مهما فعلت في المواطنين السودانين،حسب صفقة التنازل مقابل وهم حل أزمة دارفور بجهد ليبي.ويمكن متابعة اهمال النظام لمواطنيه في حالات كثيرة مؤكدا تراجعه المستمر عن تأكيد سيادته الوطنية.


    ولا اريد الدخول في تفاصيل معاملة جواز السفر السوداني،اذ عليك ايها القاريء زيارة اي سفارة أو قنصلية أجنبية وتري منظر تدافع السودانيين في الهجير.واغلب السفارات لا تكلف نفسها بناء مظلة ولا تسمح لهم بالانتظار في الداخل.ويغيب عن قاموس الدولة الوطنية السودانية مفهوم يسمي :المعاملة بالمثل.وقبل فترة قصيرة هددت مصر علنا دول الاتحاد الاوربي بأنها سوف تلجأ الي هذا المبدأ لمعاملة رعايا تلك الدول حتي الدبلوماسيين منهم. أما في الداخل،فهناك وطنان وليس وطنا واحدا يتسع للاختلاف والتدافع،فقد تدخلت السلطة السياسية لاعادة توزيع الحقوق بانحياز معلن يفرق بين اصحاب الولاء والمخالفين.وهنا يساعد النظام في اضعاف الشعور بالانتماء الوطني،لأن المواطنة ببساطة حقوق وواجبات.


    وقد حرمت الانقاذ غالبية السودانيين من أبسط حقوقهم الاساسية.واجبرتهم علي أن يقفوا متفرجين لما يدور في الوطن وما يحدث له.ويستحيل في مثل هذه الوضعية أن تمارس أي دولة سيادتها الوطنية لأن شرعيتها مشروخة بسبب انفضاض مواطنيها عن مساندتها.ولذلك هي تجبر الناس – ترغيبا أو ترهيبا – علي الخروج لتأييدها.ومن ناحية اخري،تضعف الارادة الوطنية لأن المواطنين اصبحوا مجرد رعايا فاقدين لحق المشاركة الايجابية في ادارة شوؤن وطنهم.

    لا يسمح مقام مثل هذه المقالات بالاسهاب والتفصيل،لذلك ما تقدم هو رصد سريع لمظاهر التراجع والتنازل عن السيادة الوطنية ،ولوهن وضعف الارادة الوطنية؛والمبدأن مترابطان.ولذلك،كانت الاستراتيجية الامريكية الاخيرة استغلالا جيدا لهذه الوضعية،وتتويجا لنجاح الضغوط الامريكية التي لا ترضي بالقليل.ولكن الكثير من المسوؤلين مارسوا الانبطاح التام حين تحدثوا عن بعض الايجابيات في وثيقة أكدت علي الابادة الجماعية.وقد نسي هؤلاء أو تناسوا أن كل المواقف الدولية ومدي تشددها أو مرونتها يقوم حول:هل هناك ابادة جماعية أم لا؟أما الأمر الثاني الهام،فهو التدخل السافر في الشوؤن الداخلية من خلال تحديد ماذا يجب أن يفعل السودان لكي يكسب ود امريكا؟ وأشد ما استفزني الحديث عن الحوافز!

    هل يعقل أن تنتظر دولة ذات سيادة حافزا خارجيا لكي تحسن معاملة مواطنيها أو أن هذا واجب طبيعي ومن صميم فعل الدولة الرشيدة؟ كان من المفروض أن يصيح اصحاب الحناجر الذين يقلقون مضاجعنا في اتفه الموضوعات في وجه امريكا،رافضين ان تحفزّهم للقيام بالواجب والامانة الشعبية والربانية.ولكن يحدث العكس فهم يفتحون افواهم في انتظار الحوافز.هذا وضع غريب وشاذ ان تنتظر الدولة المتحكمة بنا شهادة حسن سير سلوك من دولة الاستكبار.وفي نفس الوقت ترفض أي نصيحة أو مطلب يأتيها من جوبا أو ام درمان.وهي عنيفة وغاضبة وهددة ومتوعدة حين تأتيها مثل هذه النصائح الخجولة والمؤدبة.وتتلاطف في استقبال وعيد ناظر المدرسة العالمية.وصدق من قال:أسد عليّ وفي الحروب نعامة.

    لاحظت وسط هذا الضجيج والضوضاء،استدراك بعض المسوؤلين وشعورهم بأن دولتهم ذهبت بعيدا في الانبطاح.فقد صرح الدكتور غازي صلاح الدين،مستشار رئيس الجمهورية،في لقاء صحفي:-" نحن نؤمن بأن مشاكل السودان يحلها السودانيون أنفسهم، وسنظل نعمل وفق هذا المبدأ،ولكن أي مساهمة نزيهة للمساعدة في معالجة تلك المشاكل نقبل بها وسنتعامل مع امريكا وفقا لذلك،مقيدين في ذلك بمبادئنا ومصالحنا الوطنية."(الاحداث20 اكتوبر2009)وهذا ما قلنا به دوما ولكن السلطة المتمكنة ذات اذن صماء.وللأسف نقول للسيد المستشار لقد تأخر الوقت كثيرا بعد أن وضعتم كل اوراق اللعبة في يد امريكا،وعليكم التعايش مع علاقة الحب/الكراهية حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا.والأمر الآن أقرب من حبل الوريد.كذلك طالت الصحوة الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل،مستشار رئيس الجمهورية،وصرح بأن الحكومة بصدد دراسة وصياغة استراتيجية سياسية للتعامل مع الولايات المتحدة الامريكية تقوم علي مبدأ المعاملة بالمثل(كنت اظنها موجودة اصلا!).


    ويؤكد اهمية هذه العلاقة.ولكن السودان لن يتخل عن ثلاثة مبادئ،وهي: الاحترام المتبادل،والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.واضاف:-"إن الاستراتيجية التي عرضت بصورتها الحالية نحن نرفضها رفضا باتا".(التيار24 اكتوبر2009).ويأتي علي رأس اشكال الاحترام المتبادل ضرورة اشتراط مقابلة المبعوثين لرئيس الجمهورية كرمز لسيادة الدولة.ولايوجد أي مبرر أن يتجول المندوبون في بلاده ،رامين بأي كياسة أو دبلوماسية.والعجيب قبول المسؤولين السودانيين لهذه الوضعية وتجاهل الدلالات التي تحملها من إهانة لنا كلنا كمواطنين سودانيين.فأنا كمواطن سوداني رغم معاضتي لسياسات الحكومة،ولكنني اجد في هذا السلوك اهانة شخصية لأنه يحكم السودان بغض النظر عن طريقة الحكم وطريقة الوصول الي الحكم.فكما احمل جنسية سودانية وجواز سوداني وأقف للسلام الجمهوري،فالرئيس ضمن هذه الرموز،اعارضه وأعمل علي اسقاطه في الانتخابات ولكن لا اقبل ان يتجاهله الاجانب وعلي أرضه.وهنا يمكن أن يكتمل الاحترام ياسيادة المستشار،ولكن أن يتجول قريشن في السودان وكأنه في دولة بلا رئيس،فانتم تفرطون في السيادة الوطنية عمدا.
                  

10-27-2009, 04:37 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    Quote: وهذه المواقف وردود الفعل تؤكد شيئا واحدا مؤسفا،وهو غياب الارادة الوطنية السودانية بعد أن ضاعت قبلها السيادة الوطنية.فقد صار أمرا عاديا أن تناقش السياسة الوطنية في واشنطن أو برقبة واشراف امريكي في جوبا والخرطوم.


    Quote: يمكن القول بأن نظام الانقاذ ظل بصورة منتظمة يفرط في السيادة الوطنية ، بوعي أو لاوعي،وإن كنت أظنه واعيا وقاصدا دائما لما يفعل ،ويمر ذلك من خلال التقليل المستمر من قيمة الانسان السوداني



    Quote: ولان السودان لم يعد سيد أمره،فيجب الا نستغرب وجود الآلاف من القوات غير السودانية – ولا تهمني تسميتها هجين أو دولية – ولكن المهم أنها غير سودانية ومكلفة بحفظ السلام داخل التراب الوطني.هل يوجد تفريط وانقاص للسيادة الوطنية أكثر من هذا؟ويضاف للقوات الاجنبية، المنظمات الانسانية الاجنبية والتي تقوم بالمهام التي تقع في صميم دور الدولة الوطنية وواجباتها تجاه مواطنيها[/
    QUOTE]


    Quote: عمل نظام الانقاذ في سبيل التمكين،علي افراغ البلاد من المواطنين،ولا أتحدث عن نزيف الكفاءات،بل عن حرمان المواطن من حق العيش علي تراب وطنه والانتماء له



    Quote: ومن أسوأ مظاهر التنازل عن السيادة الوطنية، موقف النظام من الدفاع عن مواطنيه المجودين في الخارج حين يتعرضون للظلم والاضطهاد. فالنظام – غالبا – ما يضع مصالحه في كسب تلك الدول علي حساب الدفاع عن مواطنيه.وأمامنا الاخيرلمعاملة السودانيين في ليبيا


    Quote: هذا وضع غريب وشاذ ان تنتظر الدولة المتحكمة بنا شهادة حسن سير سلوك من دولة الاستكبار.وفي نفس الوقت ترفض أي نصيحة أو مطلب يأتيها من جوبا أو ام درمان.وهي عنيفة وغاضبة وهددة ومتوعدة حين تأتيها مثل هذه النصائح الخجولة والمؤدبة.وتتلاطف في استقبال وعيد ناظر المدرسة العالمية.وصدق من قال:أسد عليّ وفي الحروب نعامة.
                      

10-27-2009, 04:55 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)


    الخرطوم: من حوافز السياسة الأميركية تجاه السودان تجاهل توقيف البشير

    واشنطن حذرتها من علاقات مع إيران وحماس

    الثلاثـاء 08 ذو القعـدة 1430 هـ 27 اكتوبر 2009 العدد 11291
    جريدة الشرق الاوسط

    الخرطوم: إسماعيل آدم

    أعلنت الحكومة السودانية أمس أنها تعكف لإعداد استراتيجية سودانية «موازية» للتعامل مع الاستراتيجية الأميركية الجديدة حيال الخرطوم، والتي أعلنتها واشنطن قبل 10 أيام.

    وكشفت حكومة السودان أن من الحوافز التي وعدت بها إدارة أوباما في سياستها تجاه السودان عدم دعم المحكمة الجنائية الدولية بشأن توقيف الرئيس عمر البشير بتهم جرائم الحرب في إقليم دارفور، وتسهيل تطبيع العلاقات مع دولة تشاد. وقال مسؤول الشؤون الأميركية بالخارجية السودانية نصر الدين والي: «إن الإدارة الأميركية ستتخذ عقوبات ضد السودان ضمن استراتيجيتها الجديدة إزاء البلاد، في حال قدمت الحكومة الدعم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أو إذا تضررت المصالح الأميركية من علاقات السودان بإيران أو سورية، أو بدعم الخرطوم لزعيم (جيش الرب) الأوغندي جوزيف كوني».

                  

10-27-2009, 07:49 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    غازي: مذكرة الاعتقال غيّرت خطط سفر البشير لـ (4) دول

    بتاريخ : الأربعاء 30-09-2009 07:54 صباحا
    اجراس الحرية
    ترجمة: أبوبكر المجذوب

    استبعد مستشار رئيس الجمهورية غازي صلاح الدين أن يسلم الرئيس عمر البشير نفسه إلى المحكمة الجنائية لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب بدارفور، وقال غازي صلاح في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن بلاده غير مقتنعة أصلاً بوجود قضية لدى المحكمة، وإن الأمر له دوافع سياسية لا غير، وأشار إلى أنّه في حال وجود قضية فإنّ المحاكمة يجب أن تتم في السودان

    وأقرّ صلاح الدين بأن مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة قوضت خطط الرئيس للسفر وأرغمته على دراسة مسار أي رحلة ينوي القيام بها إلى خارج البلاد فيما تراجع عن زيارة (4) دول هي جنوب إفريقية وفنزويلا ويوغندا والولايات المتحدة. والبشير الذي سافر إلى خارج السودان عدة مرات دون أن يعتقل، لم يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك رغم أنّه سبق أن أكد أبريل الماضي أنّه سيحضر، كما امتنع عن زيارة جنوب إفريقيا عضو المحكمة الجنائية لحضور تنصيب رئيسها جاكوب زوما بعد أن حذّر مسؤولون فيها من احتمال اعتقاله، وتخلى أيضاً عن المشاركة في قمة الشراكة الذكية في يوليو بيوغندا عضو الجنائية ومؤخراً لم يلب دعوة لقمة إفريقيا وأمريكا الجنوبية في فنزويلا رغم تعهدات رئيسها هوغو شافيز بضمان سلامته.

    انتهي



    امريكا قد تتجاهل توقيف البشير حتي تستنزف موراد السودان عبر هذه المساومة. سوف تكون الجزرة امام وجه البشير هي تجاهل توقيفه و العصا اذا لم ينفذ الاوامر الامريكية.

    قال غازي اربعة دول:
    يوغندا
    جنوب افريقيا
    امريكا
    فنزويلا!

    و نضيف اليها نيجيريا حديثا التي هددت منظماتها المدنية باعتقال البشير فور وصوله للبلاد

    و نضيف كذلك الي الدول المحرم علي رئيسنا زيارتها كل الدول الاوربية و الكثير من دول العالم الاخري
    التي وقعت اتفاقية روما.

    تبقي مساحة التحرك الاكيدة هي الدول العربية و ارتريا و اثيوبيا فقط!!!






                  

10-27-2009, 08:45 PM

Mohamed Yassin Khalifa
<aMohamed Yassin Khalifa
تاريخ التسجيل: 01-14-2008
مجموع المشاركات: 6316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: سعد مدني)

    الأخ العزيز سعد مدني

    Quote: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير


    مؤكد أنه لا توجد صفقات بخصوص الرئيس عمر البشير... فالولايات المتحدة لا تملك حق إجراء مثل هذة الصفقات
    لأنها غير معترفة بالـ ICC
    والسياسات التي أعلنتها الخارجية الأمريكية تجاه السودان لم تتعرض لمسألة إتهام البشير
    وهذه قضية جنائية أمام محكمة دولية هي جهة الأختصاص الأولي في رفع أو إسقاط التهم ضده
    وعليه نرجو من الحكومة التوجه نحو الـ ICC لإيجاد مخرج قانوني قبل السعي في إيجاد مخارج أو إعلامية فاشلة سياسية لهذة المعضلة القانونية
    المطلوب محامي (شاطر) وليس سياسي أو إعلامي فصيح
    فهذا سيذيد الطين بله... وسيعتبره القضاة تهرب من القضاء

    سنظل ندعو للتعامل مع المحكمة بعقلانية... وتفنيد الأتهامات أمامها علنيا.... وقانونيا
                  

10-27-2009, 09:15 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: انباء عن صفقة بين واشنطن والخرطوم لاسقاط التهم عن البشير (Re: Mohamed Yassin Khalifa)

    العزيز محمد يس خليفة

    تحياتي

    المعروف عن الولايات المتحدة ان لها تاثير كبير علي السياسات الدولية و كما هو معروف
    فانها الدولة الاقتصادية و العسكرية الاولي في العالم، و رغم عدم توقيعها علي ميثاق المحكمة
    الجنائية، فان السلم الدولي و جرائم الحروب الدولية تهتم لهم كثيرا. و لها تاثير علي معظم الاعضاء الفاعلين الذين
    وقعوا علي ميثاق روما. و يمكن القول انه تبادل مصالح و احد تعقيدات السياسة الدولية.

    لذا اذا رضخت الحكومة السودانية للقرارات الامريكية المتمثلة في وقف التعاون مع الارهاب
    و وقف التعاون مع ايران وحماس مع مكاسب امريكية في التواجد في البحر الاحمر و الاستثمارات
    البترولية، فانه يمكن القول انه يمكن للدبلوماسية الامريكية ان توعد الحكومة (بتجاهل) توقيف
    البشير في المحافل الدولية، و كما تعرف ان السياسة الدولية معقدة للغاية، لذا توقع كل شئ في هذا
    الاتجاه، و امريكا تود خدمة مصالحها و مصالح شعبها بهذه الامور. و قضية المحكمة الدولية
    مع السودان قدمت لها في صحن من ذهب، و سوف تستفيد من هذا الامر في المصالح السابق ذكرها.

    المشكلة ليست في امريكا التي تعقد الصفقات لصالح شعبها و مصالحها، و لكن في حكومتنا السودانية
    التي تريد ان تبقي في السلطة باي مساومة ، و لو كانت تنتقص من هيبة و عزة السودان. و قالوا
    الغرقان يبحث عن قشة لينجو بها.


    تقديري









                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de