|
كنت في الخرطوم ...مشاهدات عائد من السودان
|
- نحن أحسن..في ناس مالقيين مكان يؤدوا فيهو الخدمة الالزامية
من حوار دار بيني وبين ابن أخي خريج هندسة الحاسوب الذي يؤدي الخدمة الوطنية في الاشراف على حضور وانصراف مجموعة من المنتسبين لقوات الدفاع الشعبي مقابل أجر شهري يبلغ خمسين ألف جنيه سوداني (بالقديم) .
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: كنت في الخرطوم ...مشاهدات عائد من السودان (Re: فتحي الصديق)
|
-وفي خريجين كمان بيسجلوا في جهات مجرد تسجيل بس ويجوا بعد سنة يشيلوا شهادة أداء الخدمة مقابل تنازلهم عن الخمسين ألف دي ..ليلهفها المسؤول بتلك المنشأة .خاصة المسؤولين عن المدارس بالأقاليم اللي بتستوعب أغلب الخريجين الجدد للقيام بالتدريس فيها بغض النظر عن تخصصاتهم . جزء اخر من مجموعة حقائق ذكرها لي ذلك الخريج .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: كنت في الخرطوم ...مشاهدات عائد من السودان (Re: فتحي الصديق)
|
وصلت صالة القدوم بمطار الخرطوم الدولي قبل الافطار في أواخر رمضان الماضي لأفاجأ ومن معي بعدم وجود مطعم أو بوفيه أو مقهى لتناول الافطار .. وكان افطار كل القادمين يومها هو كوب ماء بارد من مبرد يرقد في ركن قصي من أركان تلك الصالة التي تجمل جدرانها شاشات كمبيوتر تتيح لهم الاستخدام المجاني لشبكة الانترنت .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: كنت في الخرطوم ...مشاهدات عائد من السودان (Re: Alshafea Ibrahim)
|
الأعزاء محمد عبدالجليل والشفيع ابراهيم لكم الشكر على الحضور .. وسأعود لاكمال الحديث عن وطن وجدته على غير ما عرفته وعهدته..وطن صار جل هم أبنائه هو الركض وراء المال بطريق شرعي أو بغيره.. حين تذهب لشراء سلعة ما ستفاجأ بالبائع وقد سلمك ما يتبقى لك من مال ناقصا..فان لم تنتبه نال ما يحلم به.. وان انتبهت اعتزر لك برقة..
| |

|
|
|
|
|
|
Re: كنت في الخرطوم ...مشاهدات عائد من السودان (Re: فتحي الصديق)
|
أبو أحمد وما حدثتنا عن العامل الذي أصبح بقدرة قادر يقرر نقل مهندسي الري و الزراعة في الجزيرة . أظنه النقر ؟؟ أما عن خزعبلات العلاج , فتلك مصيبة أخرى بجوار داري ببحري , محل من ضمن إعلاناته تطويل القضيب . هذا يتم والدولة موجودة تحسب خطاك. تقبل مرورنا.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: كنت في الخرطوم ...مشاهدات عائد من السودان (Re: فتحي الصديق)
|
كنت سأواصل كتابتي عما شاهدته في بلدي بعد غياب امتد لأكثر من سنتين.. لكن الخبر المنشور اليوم في صحيفة الحياة قطع تسلسل الكتابة كما كنت أرغب.. فقد طرح حزب المؤتمر الوطني نفسه كحزب حاكم مثل الحزب الوطني الحاكم في مصر... ويسعى فقط لاكتساب الشرعية من خلال الانتخابات القادمة.. وهاهو يرمم ما خرب من علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية..
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2009 واشنطن - جويس كرم، الخرطوم - النور أحمد النور Related Nodes: 201071a.jpg أخذت العلاقات الأميركية - السودانية منعطفاً جديداً أمس مع إدخال إدارة الرئيس باراك أوباما عبارات «حوافز» و«تواصل واسع» على استراتيجيتها في التعامل مع حكومة الخرطوم، وبالتالي التحول نحو نهج «العصا والجزرة»، وإمكان مراجعة العقوبات في حال قيام السودان بخطوات ملموسة لحل أزمة دارفور والتعاون في مكافحة الإرهاب.وردت الرئاسية السودانية بحذر على السياسة الجديدة، ورأت أنها حملت «نقاط ايجابية»، واعتبرتها استراتيجية تفاعل مع الخرطوم وليس عزلة. لكنها انتقدت تمسك واشنطن باستخدام وصف «ابادة» لما يجري في دارفور.
وقال مستشار الرئيس السوداني المسؤول عن ملف دارفور والحوار مع الإدارة الأميركية غازي صلاح الدين في مؤتمر صحافي ليل أمس إن عدم وجود تهديد في الاستراتيجية الجديدة بتدخل عسكري كان «مهماً» ويشكل روحاً جديدة عند إدارة أوباما، مبدياً ارتياحه الى أن السياسة الأميركية خلت من الحديث عن «الافكار المتطرفة التي كان يروّج لها بعضهم عن عقوبات على السودان تمتد من التدخل العسكري إلى فرض منطقة حظر طيران»، مشيراً إلى أن ذلك «تطور مهم» يعبر عن اتجاه جديد. لكنه قال: «من المؤسف أن الإدارة الأميركية تصر على استخدام تعبير الابادة الجماعية وهو لا يعبّر عن الحقائق في دارفور». ولاحظ أن الاستراتيجية خلت من أي خطوة ملموسة تلتزم بها الادارة الأميركية «التي افترضت أن الأفعال تأتي فقط من ناحية السودان، ودورها هو تقويم هذه الأفعال والرد عليها».
وهدد أوباما في بيان أمس بممارسة مزيد من الضغوط على السودان، وقال إن «ضميرنا ومصالحنا في السلام والأمن توجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي التصرف بسرعة وتصميم». وأضاف: «أولاً، يجب أن نسعى إلى وضع نهاية حاسمة للنزاع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والابادة في دارفور». وزاد: «اذا تحركت حكومة السودان لتحسين الوضع على الأرض ودفع السلام، فستقدم لها حوافز، واذا لم تفعل ذلك فستتعرض لمزيد من الضغوط من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».
وجاء بيان أوباما في وقت كانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعلن الاستراتيجية الجديدة في السودان بناء على توصيات المبعوث الأميركي سكوت غرايشن. وقالت كلينتون إن الاستراتيجية تركز على ضرورة تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي وقف الإبادة في دارفور، وتنفيذ اتفاق السلام الشامل (في الجنوب)، وعدم توفير ملاذات آمنة للإرهابيين.
وفي تحوّل في سياسة أميركا، استخدمت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع غرايشن وسفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سوزان رايس التي لديها تحفظات عن السياسة الجديدة، عبارات «التواصل الواسع» و «الحوافز» المحتمل أن تُقدّم إلى الخرطوم في حال تلبيتها الشروط الأميركية. وتفرض الولايات المتحدة على السودان عقوبات اقتصادية، وتدرجه ضمن الدول الراعية للإرهاب.
وقالت كلينتون إن «تقويم التقدم والقرارات المتعلقة بالحوافز والروادع ستستند إلى تغييرات يمكن التحقق منها على الأرض». وتعهدت «تواصلا واسعا» مع حكومة السودان، لكنها حذرت من اجراءات عقابية في حال لم تف الخرطوم بالتزاماتها. كما تمسكت واشنطن باعتبار الأحداث في اقليم دارفور «ابادة»، على رغم تحسن الوضع هناك، والذي كان سبباً أساسياً في القيام بمراجعة الاستراتيجية.
وتقع الاستراتيجية الجديدة ضمن السياسة البراغماتية ونهج الانخراط الذي تسير به واشنطن، والذي يقول مراقبون إنه بات ضرورياً للتعامل مع التطورات في السودان. كما يساعد هذا النهج الإدارة الأميركية في التعاون مع حكومة السودان لمكافحة التطرف، وفي الجانب الاقتصادي التقليل من نفوذ الصين هناك.
إلى ذلك، أعلنت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» وأحزاب جنوبية أمس أنها قررت مقاطعة جلسات البرلمان لمدة أسبوع، في محاولة لإجبار الحكومة على وضع جدول زمني لتقديم مشاريع قوانين ترتبط بالإصلاح السياسي والأمني والتحول الديموقراطي.
| |

|
|
|
|
|
|
|