|
|
الذكري الاولي للعملية الذراع الطول ( كي الداء في مكانها)
|
الذكرى الأولى لمعركة ام درمان الكبرى ودخول قوات العدل والمساواة العاصمة في مثل هذا اليوم تحركت جحافل قوات حركة العدل و المساواة و ضربو عاصمة الظلم و الطغيان نهاراً جهاراً و قد بلغ الراسالة بان اوباش القصر الجمهوري ليسو في مامن من سيوفنا مهما كانو انها ثورة ثورة حتي النصر و جولة بعد جولة حتي النصر
أيها الشعب السوداني البطل الصامد الصابر اليوم نحتفي بالذكرى الأولى
لعام مضى لمعركة ام درمان الكبرى ودخول قواتنا الباسلة بحركة العدل والمساواة ام درمان يوم السبت الموافق 10/5/2008 بقيادة القائد الجسور د/خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية و القائد الأعلى لقوات العدل والمساواة ورفاقه الشجعان الأوفياء على رأسهم الشهيد العظيم جمالي الذي لم يبخل بروحه ودمائه الذكية على شعبه وقد أوفى بعهده الذي وعد به شعبه وبني وطنه وكل الشهداء الأبرارالذين روت دمائهم الذكية أرض أم درمان الطاهره فزادوها طهرا وأكتسبت منها حدائق أمدرمان ورياضها عطرا،والأسرى الثوار الأحرار وفي مقدمتهم القائد الشجاع عبد العزيز عشر الذين لم يبخلوا بأرواحهم ودمائهم الغالية من أجل تحرير الوطن من الظلم والعنصرية والجهل والفقر والمرض ورد الحقوق المسلوبة والمهضومة وانجاز وتحقيق الدالة لأجل من قتلوا وشردوا وعذبوا وهجروا غسرا من ديارهم التي خلقوا فيها وحباهم بها الله.
أيها الشعب السوداني البطل الصامد الصابر اليوم نجدد عهدنا لكم ونعدكم ونعد كل المهمشين في الوطن المكلوم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ووسطا ونعد كل المقهورين والمضطهدين المستباحة دمائهم وابنائهم وعروضهم وأموالهم وممتلكاتهم وحريتهم وكل حق شرعي كفله الله لهم والوطن.
أيها الشعب السوداني البطل الصامد الصابر حركتكم العدل والمساواة ان شاء الله لن تخزلكم ابدا وما خرجت عن طاعة ما يسمى بالمؤتمر الوطني الا من أجلكم وذلك بعد ما تبين لها أن هؤلاء أرادوا أن يفتكوا بالشعب السوداني قاطبة بالتهميش وبالجهل والمرض والفقر اضافة الى الظلم والعنصرية خرجنا أيها الشرفاء من أجلكم ولرد المظالم والحقوق لأهلها الذين عانوا كثيرا في هذا الوطن الحبيب الغني بخيراته وثرواته وفي مقدمة هذه الثروات انسانه وهو أعظم ما فيه من مقومات وثروات حقيقية متمثلة في حضاراته وأعراقه وثقافاته التي تحتاج الى حكيم عاقل عادل وفوق كل ذلك لابد أن تتوفر فيه روح الوطنية الحقة، أليس من الحق الطبيعي أن يتمتع هؤلاء الشرفاء بسودانيتهم وحريتهم وكرامتهم،شاءت هذه العصابة دون ذلك لأنها مجردة من الوطنية والنزاهة والانسانية ولكي يطول عمرها عمدت لتكميم الأفواه والسجن والتعذيب بل تعدت الى غير ذلك حتى صارت تتمتع بقتل أبناء الوطن الشرفاء أبناء وأحفاد من أخرج المستعمر قتلوا لاذنب لهم سوى أنهم سودانين شرفاء وأحرار لايرضون بالذل والهوان،جاءت هذه الشرزمة ضاربة عرض الحائط بكل التضحيات التي التي قدمها هذا الشعب الأبي كي يعيش حرا عزيزا مكرما ولكن بدلا من اكرام هذا الشعب سقته كؤس الذل والهوان التي لم يسبقهم عليها المستعمر الدخيل لأنه لم يصل الى هذه المرحلة من الظلم والبطش بشعبنا .
هؤلاء الذين يدعون الوطنية وجعلوا اسمهم مقرونا بها وجعلوها شعارا أجوفا يحمل خلاف ما يبطن خدعوا به الشعب
السوداني لصدقه،المؤتمر الوطني لاوطنية يحملها قلب أي منهم ولاأفكارهم،سخروا جل أموال الشعب السوداني ضده حيث قاموا بشراء الأسلحة الثقيلة والمحرمة دوليا بأثمان باهظة وتصويبها على صدور الشعب السوداني بدلا من أن تسخر هذه الأموال في اصلاح حال المواطن المقلوب على أمره وتنفيذ مشاريع تكفل له الحياة الكريمة والعيش الرغد والرفاهية والتنمية المستدامة متمثلة في البنية التحتية من طرق وتعليم وصحة ومشاريع تنمية تعمل على استقرار حياة الذين عاشوا جل حياتهم بلااستقرار.
أيها الشعب السوداني الصامد الصابر نحن نعلم قوتكم وصدقكم لأننا منكم ولكم وبكم نتحدى كل خائن لشعبه ووطنه
ونعلم مواقفكم الشجاعة ونعلم أيضا قد طال صبركم وكلما طال الصبر جاء رد الفعل أقوى وأكبر من حمم البركان الثائر
العارم ولكن صبرا أيها الشعب الأبي الرافض للظلم و الداعي الى العدل والمساواة ،كما وعدناكم ان شاء الله في هذا العام سوف تكون النهاية الحقيقية لمعانات الشعب السوداني وكما وعدكم زعيم المهمشين د/خليل ابراهيم رئيس الحركة والقائد الأعلى لحركة العدل والمساواة في عام2009 ان شاء الله نهاية معاناة شعبنا العظيم،نهاية هذه المأساة والمعاناة اما أن تكون بسلام عادل حقيقي سلام عزة وكبرياء يأتي بالحقوق الى أصحابها ويرد شرف الشرفاء وكارمة الكرماء وحرية الأحرار ويأتي بالخير على الشعب قاطبة،هذا خيارنا الأول السلام ونسعى له بكل صدق وجد كما سعينا له في الدوحة من قبل وكذلك نسعي له الأن دون تنازل بقيد أنملة لحقوق شعبنا والخيار الثاني بعد فشل الأول وهو خيار القوة ونمتلك ألية تنفيذة ، ما قصدنا أمرا وسعينا وراءه الا حققناه
أيها الشعب السوداني البطل الصامد الصابر نحن في العدل والمساواة على عهدنا معكم ومع شهدائنا الأبرار
وأسرانا الثوار الأحرار وعهدنا كذلك مع كل المقهورين والمهمشين وقبل مرور الذكرى الثانية لمعركة أم درمان الكبرى ودخول جنودنا البواسل الثوار الأحرار ان شاء الله سنوف لكم العهد الذي عاهدناكم عليه ووعدناكم به سنحطم كل القيود والأصفاد والأغلال المكبلة لبني وطني زهاء بضع عقود وتعلوا الحناجر بصوت الحق والصدق والجد والعمل .
اذا الشعب يوما أراد الحياة لابد أن يستجيب القدر لابد لليل أن ينجلي ولابدللقيد أن ينكسر
خالد أبكر أبوريش أمين الأعلام والناطق الرسمي مكتب القاهرة
تعليقات حول الموضوع
|
|

|
|
|
|