|
الفاضل احمد المهدى يرد على ام سلمة الصادق المهدي
|
نقلا عن صحيفة الرأى العام – عمود حديث المدينة
الأستاذ الموقر عثمان ميرغني المحترم
لقد أبدت الأستاذة الزراعية أم سلمة الصادق المهدي أو من كتب عنها "الله اعلم" ملاحظات غاضبة على حديث المدينة تحت عنوان: ( أنقذوا الصادق من نفسه ) ونسبة لما تضمنته تلك الملاحظات وما سبقها من تجريح لإمامنا احمد المهدي الأنصاري والتي سكتنا عنها صبراً ؛ وددت أن تتفضل بنشر هذا التعقيب .
يمكن حصر مآخذ أم سلمة على المقال المذكور في الآتي :
أولاً : أن المقال قد أثار غضبها ( وأن من إستغضب ولم يغضب فهو حمار )" كما قالت".
ثانياً : أن المقال لم يراعى حرمة الرموز القومية
ثالثاًُ : أن "حديث المدينة " ظل على الدوام يهمل الموضوعية في تناوله للشأن الأنصاري ، وتدلل على ذلك بسببين : الأول : مناصرة الكاتب لانشقاق السيد مبارك الفاضل المهدي وحزبه المتشرذم منذ مولده " حسب قولها ". والثاني : الترويج للقاء الإمام احمد المهدي بالسناتور السابق جون دانفورث مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للسلام في السودان آنذاك. واصفةً اللقاء بأنه كان لقاء منبتا ً .
رابعاً : أن المقال قد استنكر" دون وجهة حق" تقديم مذكرات لمجلس الأمن المنعقد في نيروبي لمناقشة قضايا السودان. معتبرة أن ذلك الاستنكار ليس الا نهجاً عدائياً ظل يمارسه الكاتب ضد أبيها وحزبه .
خامساً : أن المقال قد تضمن استخفافاً بالأنصار، وعدم احترام لزعيمهم ولو من باب فارق العمر .
قال تعالى إن الله لا يحب الجهر بالسوء إلا من ظلم) الآية ،
أن ما ذكرته الكاتبة في دفعها الأول فيه إساءة للإسلام وإساءة لنفسها أيضاً لا يتصور إتيانها ممن هو في مقامها ، ذلك أن الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس هم المؤمنون كما ورد في القرآن، ولا يستقيم شرعاً وصف هؤلاء بالحمير . فضلاً عن ذلك فإن الغضب من الشيطان ، وإن كانت هنالك ثمة علاقة ما بين الحمار والغاضب فهي أن لكليهما صوتاً منكراً فصوت الحمار منكر لقوله تعالى : (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) وصوت الغاضب منكر لأنه انفعالي عاطفي لا يراعى الموضوعية ؛ لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا غضب أحدكم فليتوضأ ) .
ان حرمة الرموز القومية لا تمنع النقد الموضوعي وإنما يجب مراعاته-- وهو ما أهملته الكاتبة بالكلية -- هو أن لا تتضمن تلك التناولات الصحفية المنشورة إساءات للناس وحط من قدرهم مما يدخل في معنى المهاترات الضارة التي تورث الضغائن ، وهي بهذا إنما تنهي عن خلق وتأتي بمثله عار عليها إذا فعلت عظيم ، لا يقبل الإسلام ولا تقاليد السودان أن تصف البنت في الصحف لقاء دعي إليه جدها في منزله في إطار مسئولياته الوطنية ونشاطه القومي بأنه كان لقاء منبتا . لاسيما أن هذا الأمر قد زج به زجا ولا علاقة له البتة بصلب موضع المقال ( أنقذوا الصادق المهدي من نفسه ) وبالتالي فأن الكاتبة لا عثمان ميرغني هي التي تتصيد السانحات لتحط من قدر جدها وتسئ إليه وإلى من بايعوه إماما لهم منذ أمد بعيد يعود إلى تاريخ مواراة رفاة الإمام الشهيد مع جده وأبيه وإخوته القبة . لا بل كان عليها أن تفخر بذلك العمل الوطني الذي تصدى له جدها كما نفخر نحن بآبائنا وأجدادنا ، كان جدير بها أن تتناول موضوع اللقاء لا شكله وتختزله كما فعلت بما لا يليق به، نعم التقى دانفورث بالإمام أحمد المهدي ودار بينهم ما دار في شأن الوطن العزيز والحواريات منشورة ومتاحة للجميع وقد حضر كل ألوان الطيف السياسي ذلك اللقاء المشهود بمن فيهم أعضاء من حزب الأمة القومي الجديد، فما علاقة هذا بـأنقذوا الصادق المهدي من نفسه !!!؟؟ ولتعلم أم سلمة وغيرها أن الذي تناصبه العداء ولا تفوت سانحة للحط من قدره والإساءة إليه ليس إماماً للأنصار تعترض عليه ولها غيره فحسب ، وإنما هو شخصية قومية واجتماعية يشهد له الجميع بالوطنية الخالصة والعمل الدؤوب من أجل ما ينفع الناس وشخصية ودودة ومجاملة ومتواضعة ورجل مواقف وتضحيات وهو جدها ووالد أعمامها قبل كل شي ولا يستقيم مع هذا أن تصفه بأنه لا فعل له ، حقاً (( أن تك ذا فم مر مريض تجد مراً به الماء الزلال )) ونسيت أو تناست أم سلمة أنها تنصح كاتب المقال بضرورة احترام أبيها وأنصاره وتقول " ولو من باب فارق العمر " !! الأجدى أن تنصح نفسها أولاً بضرورة احترام الآخرين لا لفارق العمر فحسب وإنما للرحم والموضوعية أيضاً . حتى لا تواجه قولهم (( أحلال على بلابله الدوح حرام على الطير من كل جنس )) شتان ما بين ذمك أهلك والدوح الجميل . وأقول لك يا أم سلمة أن الاختلاف لا ينفي الاحترام وأن ما بين أبي وأبيك بينهما فاحرصي على ما بيننا ، نحن في بيت جدك هذا لا نحترم الصادق المهدي لشخصه فحسب وإنما للرحم ولوجوهكم أنتم أبناؤه وبناته ، لذلك لا نجاهر برأينا في مواقفه كشخصية عامة بمثل ما اعتديت به مما لا يليق من البنت في حق جدها ، إن الذي بيننا وما جبلت عليه هذه العائلة ارسخ واقوى من أن يمتهن هكذا دون حياء على الملأ . وجدك هذا من الرموز القومية شئت أم آبيت والتي ينبغي لك أن تفخري به وتكوني عليه غيورة أو تكتفي بعدم الإساءة إليه احتراماً لنا ولكم ولمن بايعه.
لك نصحي وما عليك جدالي آفة النص أن يكون جدالا .
الفاضل احمد المهدي
المحامي / الخرطوم
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: الفاضل احمد المهدى يرد على ام سلمة الصادق المهدي (Re: Zoal Wahid)
|
Quote: لا يقبل الإسلام ولا تقاليد السودان أن تصف البنت في الصحف لقاء دعي إليه جدها في منزله في إطار مسئولياته الوطنية ونشاطه القومي بأنه كان لقاء منبتا.
|
Quote: بمثل ما اعتديت به مما لا يليق من البنت في حق جدها ، إن الذي بيننا وما جبلت عليه هذه العائلة ارسخ واقوى من أن يمتهن هكذا دون حياء على الملأ.
|
هذه نظرة جد متخلفة لمخاطبة أي إمرأة نالت من العلم والمعرفة ولو قسط ضئيل..
حقيقي صدمت في إبن الإمام المحامي..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: الفاضل احمد المهدى يرد على ام سلمة الصادق المهدي (Re: Fadel Alhillo)
|
العزيز فاضل..
ســـلام..
أختلف معك حيث ان الشخصية التي كتب عنها في المبتدأ عثمان ميرغني شخصية عامة ألا وهي السيد الصادق المهدي..
رد الأساتذة أم سلمة ومن بعدها الفاضل.. جاء في هذا الإطار.. لا الإطار الإجتماعي الشخصي..
ما أخذته على الرسالة عاليه هي محاولة التقليل من شأن البنات.. وإعادة نفس الجمل القديمة "عيب" و"صوتها وجهرها برأيها عورة".. وخلافه..
لقد تجاوزنا هذا العهد من قرن.. ولا أدري أين كان الأستاذ الفاضل..؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: الفاضل احمد المهدى يرد على ام سلمة الصادق المهدي (Re: Raja)
|
لا و الله يا رجاء انتي للاسف ما فاهمه المساله صاح كل مافي المساله انو كل واحد فيهم عاوذ ابوه يكون الامام و المسئله ليها جذور قديمه جدا ورحم الله الامام الحق وبالمناسبه عن المراه في هذا البيت فهي اختلافا عن كل بيوتات السودان تحظي باحترام الرجل الذي من نفس الاسرة فمثلا الرجل في هذه الاثره يدعو زوجته بالسيدة ويقبل يدها ويحترمها اكثر من كل مقايس احترام المراه المعروفه لدي الغير لكن المشكله الحصلت بين الولدين ديل هي مشكلة صراع الابطال الكبار نحو الامامة ما هي مشكله احترام مرأة ومرة تانيه بقول ليك رحم الله الامام الحق
| |

|
|
|
|
|
|
Re: الفاضل احمد المهدى يرد على ام سلمة الصادق المهدي (Re: Fadel Alhillo)
|
*** لا و الله يا رجاء انتي للاسف ما فاهمه المساله صاح **
كمان بي حليفتا اها يا سيد العارفين والفاهمين تعال فهمناانت
*** مع كل لون ينادي صادقا لا للرجعيه والطائفيه ومع كل لون ينادي باحترام الانسان للانسان رجلا كان او امراة ****
اها فهمك انت شنو للرجعية والطائفية واحترام الانسان
*** لكن المشكله الحصلت بين الولدين ديل ***
لا تنهى عن خلق وتاتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم
وكمان لمن تجي من اب سنينة بتبقى مضحكة
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: الفاضل احمد المهدى يرد على ام سلمة الصادق المهدي (Re: Fadel Alhillo)
|
اعيب على ام سلمة الآتبان بما ترفض فزكرها لآستاذ جدها بمحمد شريف غير مسبوقة بالأستاذ فية اجحاف وقد رفض ذلك الآستاذ محمد سعيد العباسي عندما فال للسبد عدالرحمن رخمهما اللة اكبرتم على ان نوجهكم ام صغرنا على ان نوجهكم فهذا ابن الأستاذ وذلك ابن التلميذ وكلاهما في رحمةاللة مع الشهداء والصديقين فلماذا تلزم الناس لإحترام والدها ولا تاتي بالإحترام في حق الأستاذ بزكرة بمحمد شريف
منصور
| |
 
|
|
|
|
|
|
|