حِصَانٌ بِفَرْدَتَي حذَاءٍ عَلَى طَريقِ خَالِ المخلوع

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-06-2019, 05:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-28-2019, 09:16 PM

علي تولي
<aعلي تولي
تاريخ التسجيل: 06-01-2018
مجموع المشاركات: 81

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حِصَانٌ بِفَرْدَتَي حذَاءٍ عَلَى طَريقِ خَالِ المخلوع

    09:16 PM November, 28 2019

    سودانيز اون لاين
    علي تولي-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بقلم- علي تولي
    حِينَ قرأتُ عمود خالِ المخلوع في اعتراضِهِ على بعض أقوال الدكتور حيدر إبراهيم- تذكرتُ ما كان يُضحِكنا في الصِّغر حين نرى حصاناً يَجرُّ العربةَ وقد ثبَّت صاحبه فردتَي حذاء على جانبَي عينيه ممتدَّة إلى الأمام في توازٍ لتجعل تركيزَ بصرهِ أمامه في مساحة سيره حتى لا يحيد بالعربة عن الشارع، لأنه حصان مشوَّش لا يحتمل بعضِ المشاهِدِ المتعدِّدة التي تفزعه فيستعصِي توجيهه، ويتشابه الحالُ مع هذا الرجل ذي النظرة الأحادية المتوجِّس المضطرب التفكير تذكرت بعض الاستنتاجات العلمية ما قيل من منظور فسيولوجي في العلاقة بين العقل والفكر أن الخلاف بين الإنسان كحيوان مفكر وبين باقي الحيوانات أنها مدركة فقط وليست مفكرة هو أن العينين متوازيتان عند الإنسان، ويختلف شكل وأوضاع العيون على رؤوس الحيوانات.
    وإن تأملنا مستوى تركيز هذا العنصري المتأسلم، أولاً في اسم عموده الذي ستلازمه دلالتُهُ وسيظلّ يحيَا بها إلى أن يصيرَ مقبوراً؛ دلالة تشير إلى دواخلِهِ الحاقِدة المتوقِّدة بفحيح نيران الكراهية ليس إلا؛ هذا هو عنوانه(زفرات حرَّى) لا أحد يستطيع أن يمتري علينا ليُوهمنا أن المنسوب للرئاسة البائدة يحمل صفة الصحافي المصلح؛ فأية إنسانية يحملها لقارئيه الذين يتقيأ لهم ألفاظاً من صميم تقيُّح رئتيه من حرِّ زفيره فأين هو من المصلحة العامة: وطيلة مسيرته في هذه الزفرات لم يظفر منه الناسُ بسمةِ الإصلاح؛ بل بَثَّ الحقدِ وتصوير الأهوالِ، كما نراه دائماً في استهلالته أولاً يأتي بمثل هذه الألفاظ، (السخائم، والضغائن، والغلواء والشحناء، والبغضاء...الخ.. إلخ).
    وهذا من تُرُّهَاته ورواسب دكتاتوريتهم البائدة أن يتطاول ليصف الدكتور حيدر إبراهيم بالمستهتر اللامبالي ظانّاً أنه سيجعل من زفرته التي قلَّ هواؤها آلة قمع بديلة لإسكات الدكتور حيدر!! حين يقول:( ما تفوه به حيدر ابراهيم – يا من لا تصدقون ... فقد قال الرجل ذلك بمنتهى الاستهتار واللامبالاة، في بلد مأزوم يعيش في جوار ملغوم باحتراب واضطراب أمني).. من الملاحظ أن خال المخلوع يفرِّغ بمحض إرادته ما يعتمل في دواخله من أعراض مرض تنتابه نستطيع أن نستجليها من خلال الألفاظ التي تشكل سيكولوجية التداعي اللفظي عنده، حين نقرأه وكأنه بريء من كلِّ ما حاقَ بالوطن في عبارتِه السابقة: (في بلد مأزوم يعيش في جوار ملغوم)، فعلى أيِّ فرع من شجرة المؤتمر الوطني المهشمَّة رَمَى نفسَهُ ليغرِّد وحيداً، ولا يفوتني أن أشير على المهتمين بعلم اللغة اللغة النفسي، أن يجعلوا من هذه الظاهرة، موضوعاً لتحديد العمليات النفسية وفهم البيئة الفكرية التي اكتسب من خلالها اللغة وما يشكل لديه من إنتاج اللغة.
    بات يقرُّ بأنَّ مَن يقرأه لا يصدِّقه بدليل قوله: (ما تفوه به حيدر ابراهيم– يا من لا تصدقون) بمعنى فقدان النصير وأنه باءَ بما وَصَم به الدكتور بأنه خرفان ليظل خرَفَ هذا الخال الرئاسي بتقيُّحات صدره من شدَّة الزَفَرَات وفحيحِ اتقاداتِ أحقادِه، والنار تأكلُ بعضَها إنْ لم تجد ما تأكله. وحاشَى أن يُوصَمَ الدكتور حيدر بما باءَ به هذا العنصري المتأسلم الخال الرئاسي، بل العكس إنه يقرُّ بخلاف ما أراد أن يوهم القارئ بأن الدكتور خرفان في الفقرة الثانية من بين ثنايا أنفاس ولهيب حقده خلاف ما ينعته به حين يقول في الفقرة الثانية:( ربما تدهشون او لا تصدقون أن يصدر تصريحاً كهذا من رجل يتمتع بكامل قواه العقلية) يعني د. حيدر.
    بربك أيها المرتبك؛ أيُّكم يقرأ واقع السودان ومشكلة الجيش التي تسد أفق السياسة، أنت أم دكتور حيدر؟!! ألم ينتابك حياءٌ مما زعمت أيها العنصري المتأسلم المستعرب، وأنت تدافع عن الجيش الحالي وقد نسيت أنكم من سرَّحتُم الجيشَ وفعلتم به الأفاعيل أيها الأفاعي وأنتم لا يتسنى لكم أن تتجرأوا لتمتنُّوا على الشعب السوداني بأنكم حماته في يوم من الأيام، لقد ذهبت مخططاتكم المعادية للإنسانية وللشعب السوداني كلها أدراج الرياح، وما كان فألاً أصبح وبالاً عليكم، فبمَ أنت فاعل حيال رؤى وأفكار الدكتور حيدر إبراهيم؟! وقد جسَّد أزمة الفكر في الحركة الإسلامية في السودان منذ أن ارتفعت عقيرتكم بشعاراتكم المضللة في بواكير نظام انقلابكم على الديمقراطية، وانتم تئدون الصبايا الأغرار في أتون حربٍ وخيمة المآلات شطرت البلاد، وأوغرت صدور العباد، بامتداد مَيْكَنَةِ الإبادة إلى إبادة المسلمين وغيرهم من المواطنين الآمنين فغدوتم تجهزون عليهم صباح مساء لقتلهم وإخراجهم من ديارهم بل وحرقها، ولمَّا تزالوا تظاهَرُونَ عليهم بالاثم والنفاق والعداوة، وتأتى الآن متطاولاً تحسب أن لك مجالاً في التنطُّع، لتصبَّ نتانَةَ قَيِّئك على الحزب الشيوعي، الملوء بشرف رجاله ونسائه وعفة أياديهم، وعزتهم في الوطنية الصافية المستنيرين المدركين بمجافاتكم الصواب وغلوِّكم في النفاق وبثِّ العبارات المضللة
    ولعمري لم يعُد في الساحة السياسيَّة ما تراهن عليه إلا تضليلك، واستغراقك في عنصريتك المصطنعة الإسلاموعروبية بتجييش البلاد للانزلاق بها من احتراب لاحتراب أكثر، ولم يقف بكم الحدُّ عند تجنيد القاصرين من الشباب والطلاب بل امتدَّت شهيتُكُم في استجلابٍ غير مقنَّن لجيوش من الجوار الأفريقي عن طريق الإغراء بالمال فأصبحتُم مطيَّةً لكلِّ شباب هذه الدُّول ليكون دماءُ الشعب السوداني رخيصاً في سبيل أن تكنزوا الذهب وتتطاولوا في البناء وتستزيدوا في امتلاك الشركات المسجلة وغير المسجلة ولم يعد الجيشُ الذي هو من صنيعكم حليفاً لكم، بل هو معضلة تلتوي على ذاتها، ينقصها الكثير من الأساسيات التي تكسبها صفة القومية، ليكون ذودها عن الوطنية فعلا وواقعاً
    زفراتك الحرى لم تعُد تجدي فتيلا، ستظل تكابر وتجاهر بالخطيئة في الوطن والمراهنة على التيار الإسلامي المفضوح مقصده وترصده وتربصه بأرواح المواطنين وطمعه في خيراتهم، وقد ملَّ الشعب السوداني سماع ترّهاتكم، ويتأفف من كل ذكرى تطوفون من خلالها على مخيلته وحياته التي استبحتموها ونذرتموها تجاه أطماعكم، فلا تراهن أن تكون لك غلبة داخل مخيلة الشعب السوداني بالكمون لزعزعة رسوخ الثقة بالحزب الشيوعي في الذات الجمعي للشعب السوداني، لتنظر ماذا قدمت لتجني ثمار ما قدمت، ولترتد إليك أوهامك أيها المهيض وليلتزم أنفك وأنفتك الحضيض.
























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de