حُبُّ الْلُقطاءِ (لم تُنشر) بقلم ابراهيم امين مؤمن

كتب الكاتب الفاتح جبرا المتوفرة بمعرض الدوحة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-10-2024, 04:32 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-01-2018, 06:46 AM

إبراهيم أمين مؤمن
<aإبراهيم أمين مؤمن
تاريخ التسجيل: 08-16-2017
مجموع المشاركات: 88

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حُبُّ الْلُقطاءِ (لم تُنشر) بقلم ابراهيم امين مؤمن

    05:46 AM December, 31 2017

    سودانيز اون لاين
    إبراهيم أمين مؤمن-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر







    حبّى
    فى رحم كبريائكِ
    تخلّق سبعاً
    وعُذب سبعاً
    وطُرد سبعاً
    حملتينى
    بأنامل كبريائكِ
    وألقيتينى
    كخِرقة
    لقيط
    لقيط على أبواب الجحيم

    *************
    وُلدتُ بهواكِ
    فروح جسدى هواكِ
    فرأيتُ القرب منكِ
    لذاذةً
    وبقاءً
    ولكنكِ
    أغلقتِ أمامى كل باب اليكِ
    أصرخ ألماً وغوثاً
    وتضحكين بمباركة
    مباركة موتى و عذابي

    **************
    ولِم َلا تباركين!!
    ألمْ تتندّ مقلتى صبابة
    وتكنيننى أبو دمعة
    وترىْ فيها بحوراً تُغرقكِ
    وأتنسم نسيم قُريكِ
    وتكنيننى من جواركِ أبو جاثم
    كأنّ قربي جثوم يُصّعّدُكِ فى السماء
    كمْ ارتعدتُ من قرِّ كبريائكِ!
    ولكنكِ تزيدين من أعاصر الصلف
    وفى أحضانكِ تمزقتْ أضلعى
    وأنتِ تدفعيننى بتقززات اللائذ
    وتقولين سعادتكَ فى مشيئتى
    ويلى..
    أنا السائر إليكِ فى
    أشواكٍ تضحك
    وسديمٍ يرقص
    وشراب حميم يعذب
    ويلى
    لم أرضْ بسفوح عِصيانكِ
    وآثرتُ علياء إرادتكِ
    وما عليائك إلا سديمٌ
    أحترقتْ فيه
    فراشات حُبّي

    ****************

    هرمتُ وأنا أدق بابكِ
    ورجْع صداه
    رعدٌ فى رأسى
    إنه صدى إعراضكِ
    يدقُّ أعظمى
    وقدماى تكتوى
    من لهيب الأرض
    أرض اللقطة
    أبغى
    النظرة
    البسمة
    لكن
    جبروت امراة
    يسحقنى
    هويت على أرض الجحيم
    أنظر وقد عشىَ بصرى
    أدقُّ وقد خارتْ قُوَاى
    فى عيونكِ أظلمتْ شمسي
    وإلى خُطاكِ سكنتْ سفينتى
    ***************

    دافعتينى بيدكِ
    كمْ بسطيها بنصال أناملكِ
    نِصالٌ تترامى من حولى
    وأنا أتحاشى عذابكِ
    بالدنو منكِ..عجباً لحبّى اللقيط
    وأنّى لى أن أترك بابكِ!!
    زفرتِ كلماتكِ
    خلف قضبان بابكِ
    زفرة نيران تنبع من جحيم قلبكِ
    حسيس وهجيج فأجيج
    لكن..
    أكلتكِ نيرانكِ
    وذبحتكِ نِصالكِ
    ودُفنتِ فى مقابر كبريائكِ

    وكفّنوكِ بأثواب حبّي
    وغسّلوك ِ بدموعى
    أأأأأأأأأأأأه ..من حبي اللقيط
    وتلاشى الباب واختفى
    مات الحبيب الصلف
    وسقطتْ كلُّ الطلول
    على ترامى النِصال
    وأجيج اللهيب
    وخطوتُ فى دروب الحياة
    لقيط
    يتيم حبكِ
    *************
    قصيدة من نظمى : ابراهيم امين مؤمن
    روائى























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de