وفجأة ظهر الخيار الثالث فارتبكت الحسابات بقلم عبدالحق الريكي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-16-2021, 02:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-16-2016, 09:31 PM

عبدالحق الريكي
<aعبدالحق الريكي
تاريخ التسجيل: 02-08-2016
مجموع المشاركات: 11

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
وفجأة ظهر الخيار الثالث فارتبكت الحسابات بقلم عبدالحق الريكي

    09:31 PM August, 16 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالحق الريكي-الرباط
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كُنْتُ أنتظر أن يطرأ طارئ في الحياة السياسية المغربية يُخْرِجُنا من وضع ألفناه كثيرا نظرا لتكراره إلى حد التقزز وإذ بكلمتين تغيران الكثير من المعطيات والحقائق، هاته الكلمتان السحريتان سيكون لهما وقع كبير خلال الحملة الانتخابية القادمة وما بعدها...
    كلمتان هما: الخيار الثالث... لا أدري من كان له شرف التفوه بهما، لكنهما أصبحتا، اليوم، تؤثثان سياسة الحزب المغربي المعارض، الحزب الاشتراكي الموحد، الذي قاطع دستور الربيع المغربي سنة 2011 وكذا الانتخابات السابقة لأوانها في نفس السنة والذي قرر بعد مخاض عسير التنافس على مقاعد انتخاب برلمان 2016... تُذَّكِرني هاتان الكلمتان من حيث قوتهما ووقعهما وسهولة انتشارهما، بشعار باراك أوباما "يس ويكان" وكذا شعار حزب بوديموس الإسباني "سي سبويدي" وهما يَعْنِيَان "نعم نستطيع"...
    الخيار الثالث للحزب الاشتراكي الموحد المغربي يعني أن هذا الحزب هو خيار آخر بالنسبة للمغاربة وهو خيار يتعارض مع الخيارين الرئيسيين المتنافسين بقوة على المرتبة الأولى في الانتخابات العامة للسابع من أكتبر 2016، وهما خيار "الأصولية الدينية" ويحيل على العدالة والتنمية والخيار الثاني "الأصولية المخزنية" وهذا الأخير يحيل على حزب الأصالة والمعاصرة، ويستعمل أيضا مصطلح "الخيار الاشتراكي" في مواجهة "الاستبداد الديني" و"الاستبداد المخزني"...
    ولكن كيف للخيار الثالث أن يربك الحسابات وهو صادر عن حزب صغير لا تمثيلية برلمانية له اليوم وإشعاعه محدود؟ هذا عمق السؤال... يبدو لي أن ما يقع اليوم لم يكن منتظرا البتة ولا مطروحا كاحتمال في سيناريوهات دوائر القرار... وهو مفاجئة للجميع، سارة للبعض ومخيفة للبعض الآخر... إذ كيف يمكن فهم الهجوم الكبير والمفاجئ على رئيسة الحزب الاشتراكي الموحد غداة خروج وتداول كلمتي "الخيار الثالث" إذا لم تكن مراكز القرار قد فطنت إلى الشرخ الذي أحدثته هاتان الكلمتان في المعركة السياسية وتأثيرهما على التنافس الانتخابي خاصة منافسين اثنين هما حزبا الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية...
    الجميع يرى كيف أن الحملة القوية ضد نبيلة منيب رئيسة الحزب الاشتراكي الموحد، يقودها وبكل الوسائل، أعضاء بارزون من الحزبين المذكورين أعلاه وأن الحزب الآخر، العدالة والتنمية، المعني أيضا بمقولة "الاستبداد الديني" وكأنه غير معني بتاتا بالموضوع بل يمكن أن يستشف الملاحظ أنه مرتاح لما يقع لأن المعركة الحالية أماطت اللثام عن حقائق عديدة ونفست عنه الكثير ما دام هو الوحيد الموجود في فوهة بنادق حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأطراف علنية وخفية كثيرة... سنوضح الأمر أكثر...
    منذ صعود الإسلاميين إلى الحكومة عبر صناديق الاقتراع سنة 2011، وترأسهم للحكومة وتبوأهم صدارة الأغلبية البرلمانية ب 107 مقعدا، وجهات عدة تفكر في السبل للإطاحة بهم... ومع مرور الوقت، اهتدت جهات لتسطير استراتيجية مفادها أن الصراع في المغرب لم يبق ذلك المتعلق بمحاربة الفساد والاستبداد وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية، بل أصبح مابين الحداثيين والإسلاميين.. من بعد بَدَأَ تصنيف الحداثي، من خلال إعلام قوي وموجه، إلى أن وصلنا إلى كون الحداثي هو اليساري بكل تصنيفاته خاصة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكذا كل معارض لإسلاميي العدالة والتنمية ويدخل ضمن هذه الخانة، حزب الأصالة والمعاصرة، وأيضا كل من عارض سياسة الحكومة أكان جمعويا أو إداريا أو إعلاميا أو مقاولا... أما الإسلاميين فكانت مخصصة لحزب وحيد هو العدالة والتنمية وأحيانا كثيرة لشخص واحد هو عبدالإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام للحزب...
    هذا السيناريو الذي تم الاشتغال عليه مدة طويلة والذي اعتقد البعض أنه سيؤثت المشهد الانتخابي المقبل سقط بكلمتين اثنتين هما "الخيار الثالث"، الذي فند ادعاء أن المعركة هي ما بين توجهين وأن طرفا معينا "اغتصب" صفة ليس أهلا لها ولا علاقة له بها وهي الحداثة واليسار... هكذا نفهم أن الذي يمثل حقيقة الحداثة واليسار بمفهومهما التاريخي هو الحزب الاشتراكي الموحد، صاحب الخيار الثالث، وليس حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصفه نبيلة منيب بالحزب "المخزني الاستبدادي" ولا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي أصبح بعض قيادييه من خدام الدولة الأوفياء...
    هكذا، ومن حيث لا ندري، دخلنا مرحلة سياسية جديدة سَتَقْلِبُ الكثير من المفاهيم وتَخْلِطُ الكثير من الأوراق ولا أحد يعرف ما ستتمخض عنه يوم الاقتراع... ما دامت أورق كثيرة ستسقط، ومن ضمنهما ورقة الحداثة واليسار من يد حزب الأصالة والمعاصرة المدعو اليوم للتفكير في البحث عن أوراق أخرى لمواجهة خصمه الكبير العدالة والتنمية، وكذلك ورقة الحزب اليساري الرئيس، هل هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مع كون اثنين من قيادييه البارزين استفادوا من أراضي كلم 9 أم حزب نبيلة منيب ومحمد الساسي، أحد أبرز قيادات اليسار داخل الشبيبة الاتحادية والاتحاد الاشتراكي قبل ان يلتحق بالاشتراكي الموحد...
    واليوم، الحلقة الأضعف، هي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وخسارته لفريقه البرلماني وستكون هاته النكسة الكبرى في جسد الحزب ومن تم فقدان كل مصداقية لتحالف البام والاتحاد الاشتراكي وتقديمه كمحور حداثي يساري ديمقراطي في مواجهة الظلامية والإسلاموية... الاتحاد الاشتراكي ضيع الكثير من بريقه وزادت فضيحة خدام الدولة من تعميق جراحه ويمكن أن يشكل تنافس "الخيار الثالث" الممثل في الحزب الاشتراكي الموحد، على أصوات فئة من ناخبي اليسار المسمار الأخير في نعشه... لقد كان قرار تخفيض العتبة من 6 بالمائة إلى 3 بالمائة يرمي إلى تقليص عدد مقاعد حزب العدالة والتنمية ولكن أساسا لتمكين حزب الاتحاد الاشتراكي من الحصول على فريق برلماني... هل سيسقط هذا السيناريو بكلمتين لم يتنبأ بهما أحد وهما الخيار الثالث وتحصل المفاجئة بتفوق الحزب الاشتراكي الموحد على الاتحاد الاشتراكي أو حرمانه من الأصوات الكفيلة بحصوله على فريق أم هما معا... والحال، ولنا فيما حدث مع حزب "بوديموس" الإسباني الذي كاد أن يخلق المفاجأة ويزيح الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني من قيادة اليسار والمعارضة أوضح مثال...
    لذا يمكن أن نستنتج أن رأسان مطلوبان بإلحاح، واحد منذ زمن بعيد، نظرا لثقل حضوره وشعبيته وقدرته على تحمل الضربات تلو الأخرى ولقوة تنظيمه الحزبي وتماسك قيادته، ألا وهو رئيس الحكومة والكاتب العام لحزب العدالة والتنمية، المرشح رقم واحد لربح الانتخابات وترأس الحكومة لولاية ثانية؛ أما الثاني فهو لرئيسة الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، المرأة ذات الشعبية الصاعدة في المغرب واليسارية التي عرفت كيف تختار الكلمات المعبرة عن هموم فئة عريضة من اليساريين الذين كانوا مسجونين بين خيارين يرفضونهما وفجأة فتحت لهما باب الأمل من خلال الخيار الثالث، الخيار اليساري الديمقراطي الذي كان يتبناه سابقا حزب الاتحاد الاشتركي للقوات الشعبية...
    رأسان مطلوبان، عبدالإله بنكيران ونبيلة منيب، رغم تعارض سياساتهما ونهجهما ومبادئهما... وللحديث بقية...
    عبدالحق الريكي
    الرباط، 16 غشت 2016







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 16 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • خارطة الطريق وانهيار المفاوضات(1)
  • وزير التربية والتعليم ينفي انتشار المخدرات بين طلاب الاساس بولاية الخرطوم
  • إبراهيم محمود: حركات دارفور والشعبية ليست لديها رغبة في السلام
  • اجراءات محاكمة صحفيين
  • وفد الحكومة المفاوض: قادة التمرد تجار حرب
  • بيان من على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة
  • في محاكمة محمّد حاتم سليمان.. إمهال الدفاع أسبوعين لتوفيق أوضاعه
  • حركة العدل والمساواة بيان توضيحي من الناطق العسكري
  • هروب ضابط متهم في قضية شحنة مخدرات
  • أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الثلاثاء
  • روما تطلب من الخرطوم حصر سودانيين بإراضيها لترحيلهم للبلاد
  • معلومات عن تورط سلفا كير ميادريت في اغتيال جون قرنق


اراء و مقالات

  • فهم القرآن عند العارفين ( 1- * ) بقلم حماد صالح
  • شبيه السيد الرئيس وشبيه السيد ميسي! او السيد الرئيس لا يحمل محفظة! بقلم أحمد الملك
  • النظام يناقض نفسه حرية أم دكتاتورية بقلم عواطف رحمة
  • التنويع الاقتصادي في العراق تحليل من وجهة نظر أخرى بقلم إيهاب علي النواب
  • نبض لقاوة (أبوعرديبة روح البلد) بقلم محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
  • نوتات فلسطينية بقلم فادي أبوبكر
  • خارطة الطريق و دور المواطن السوداني بقلم بشير عبدالقادر
  • تضارب الآراء حول قومية الجيش ينفي القومية عن الجيش! بقلم عثمان محمد حسن
  • رسالة من ملك البجا - آدم أركاب إلي الكوماندر محمد طاهر أبوبكر الحلقة الثالثة
  • ونقول عما سوف يحدث لاننا نعرف ما حدث بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • بين الشفيع خضر والحزب الشيوعي السودانى بقلم الطيب مصطفى
  • إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد بقلم صلاح شعيب
  • عفوا إمبيكى....الازمة التى تعاضلها تعود جذورها لفترة المهدية …. بقلم ادروب سيدنا اونور
  • القضايا العالقة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • عار عليكم عظيم..!! بقلم عثمان ميرغني
  • مكان المستشفى نافورة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • هيبة وكيل النيابة ، ياوزير العدل !! يقلم حيدر احمد خيرالله
  • السودان اليوم يحكم برأسين ! يقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • ما جدوى الحوار مع انسداد منافذ التعبير والنشر بقلم نورالدين مدني
  • ... الكوار الوطنى وإقتسام ريع الدماء ( 1 ) بقلم ياسر قطيه
  • بدعة البردعة بقلم مصطفى منيغ
  • قيادات نداء السودان .. أين يدفنون عِصيهم للنظام؟ بقلم ابراهيم سليمان
  • السيول و الأمطار فضيحة من الله لهذا النظام إقالة والى الخرطوم فورا عبدالرحيم محمد حسين
  • سمعاً وطاعة لك حماس (1/2) بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية بأديس ابابا ...!!!؟؟؟ بقلم محمد فضل -- جدة
  • صناعة الدساتير في السودان: المؤتمر القومي الدستوري تأليف ابراهيم علي ابراهيم المحامي

    المنبر العام

  • السودان: إجراءات لتفادي حظر دولي على الذهب
  • (4) آلاف طالب يحتشدون لمُعالجة الآثار السالبة للخريف بالخرطوم
  • معلومات عن تورط سلفا كير في اغتيال قرنق
  • الرئاسة توجه بالاستمرار في إجلاء السودانيين من دولة الجنوب
  • لا بدّ من وسائل مقاومة جديدة !
  • على أمبيكي وكافة الوسطاء الوقوف موقف يحترم إرادة الشعب السوداني
  • 🍡 🍡( الإرهاب والكباب ) وإمامنا العادل
  • عرس البلولة ود علوبة من التهجة بت جاد الرب
  • عبد الرحيم حمدي: الناس متحملين والأسعار ماشة مرتفعة
  • عاين
  • اصل الاهرامات
  • ملمح من ملامح عنصرية دويلة مثلث حمدي ..
  • العلاقات العامة المفهوم والممارسة في السودان بتوقيع استاذي العزيز الدكتور بشير صالح حسين
  • تغييب المواطن عما يجري في أديس!
  • انتكاسات ازواج في بلاد الغربة
  • الاحتفال باليوبيل الذهبي لمدرسة الخرطوم الجديدة الثانوية
  • رسالة لقوى نداء السودان (DNR (do-not-resuscitate
  • ( تنابلة السلطان و فضائح السلطان) السلطان البشير المفضوح بامر الله
  • خياران أحلاهما مر!
  • طلب مساعدة
  • حليل الرقدو الترب
  • انتو ناس زينين
  • الهلال الأحمر الإماراتي ينفذ برنامجاً إغاثياً للمتأثرين من سيول السودان
  • لو طفرت بردلوب من سطوح معهد الموسيقى والمسرح.وانتحرت.برضك كوز قيادى
  • المهداوى قميصه (قد) من دبر!!!
  • وهمات المغتربين الشباب ...!!
  • هاك قاسم قور يا دينق
  • الحكومة : الحركة الشعبية غير جادة في تحقيق السلام - فيديو
  • ياهؤلاء:الإسلام قوة:قوة في الرأس.قوة في اللسان.قوة في اليد.قوة في الروح.ءأنتم مسلمون؟
  • شكراً بكرى ابوبكر ,, بوست للتصافى
  • مع حسين خوجلي .. وقرع طبول الحرب
  • يقيم المنبر الديمقراطي بهولندا بالتعاون مع حركة تحرير كوش ندوة سياسية هامة
  • ان شاء الله نشاطنا في المنبر سوف يقل : العمل السري ... ( صور )
  • اقترح تحديد يوم حداد علي روح ضحايا الفيضانات

    Latest News

  • The Wide Application of the Death Penalty in Sudan
  • Four displaced held by Sudan security in South Darfur
  • Ministry of Intl. Cooperation: Sudan's doors are open for cooperation with Somalian State
  • Stalemate in Sudanese peace talks
  • Headlines of the Newspapers Issued in Khartoum on Thursday, August 15, 2016






















  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de