موسم الدجل الجمهوري لا موسم البشارة النبوية! بقلم محمد وقيع الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-11-2020, 10:59 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-14-2016, 01:14 AM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
موسم الدجل الجمهوري لا موسم البشارة النبوية! بقلم محمد وقيع الله

    00:14 AM Jan, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    (1)
    نشرت قبل هنيهة مقالا وجيزا سخرت فيه من إمعان أتباع الدجال محمود محمد طه في البكاء والنحيب في (حوليته) الثلاثين، وعلى ذلك المقال ردَّ من سمى نفسه الدكتور محمد محمد الأمين عبد الرازق بمقال منحه عنوان (بل موسم البشارة النبوية: تعقيب على وقيع الله) قال فيه - وهو يمعن في النحيب - إنني ظلمت الجمهوريين ومحمودهم، وغمضتهم حقهم، وأنكرت عليهم تفوقهم، حيث أتوا للعصر الحديث بإسلام حديث خير مما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم في العصر القديم!
    وقد قال الكويتب الجمهوري إن:" الحقيقة التي يحاول د. محمد تغطيتها بهذه (الأمنيات) التي لا ترتكز على أساس من الواقع، هي أن المجتمع المسلم لم يقف وجها لوجه أمام دعوة الأستاذ محمود كما يحدث هذه الأيام بظهور (داعش) وأخواتها. فأصل هذه الدعوة، هو بعث السنة المتمثلة في أصول القرآن، التي نسخت في القرن السابع لأنها بالتجربة العملية اتضح أنها أكبر من قامة ذلك الوقت، فاستبدلت بقرآن الفروع المدنية".
    وفي هذا الكلام السائب المرسل على عواهنه خطآن اثنان؛ الأول في جانب العقيدة الإسلامية، والثاني في جانب اللغة العربية، ولنبدأ بخطأ العقيدة لأنه الأخطر والأهم، فالكويتب يزعم أن الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - قد أرسل رسالة للبشر هي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم اتضح لله تعالى بعد التجربة العملية أنه قد أرسل الرسالة على نحو خاطئ، لأنها جاءت مفصلة على مقياس أكبر من مقياس الوقت الذي أرسلت فيه!
    ولا شك أن قول هذا الكويتب منبعث من أصل العقيدة الفاسدة التي تسمى عقيدة البداء، وهي العقيدة التي يقول أصحابها إن الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - قد يرى أمرا ثم يتضح له خطؤه فيعدل عنه إلى أمر آخر!
    وأول من استلَّ هذه العقيدة الفاسدة من بطن التراث التوراتي (المحرَّف) وزجَّ بها في تراث الفرق الضالة في تاريخ الإسلام هو المدعو المختار بن أبي عبيد الثقفي الرافضي.
    وقد حكى عنه الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه (الفرق بين الفرق) فقال: إنه قد لجأ إلى القول بالبداء على الله تعالى لأن أحد أنصاره انشق عنه واستولى على بعض مناطقه في الجزيرة، فأطمع ذلك خصمه عبد الله بن الزبير في الظفر بالمختار الثقفي.
    فبعث إليه بجيش لجب بقيادة أخيه مصعب بن الزبير فقهر جند المختار وبدد شملهم.
    ولما كان المختار قد زعم لأصحابه أن الله تعالى قد أوحى إليه يعده بالنصر على ابن الزبير، فقد رجع إليه فلول الجيش المنكسر وقالوا له: ألم تعدنا بالنصر على عدونا وقد انهزمنا؟
    فرد عليهم قائلا: إن الله تعالى قد وعدني بالنصر، ولكن بدا له أمر آخر، فغيَّر قدره وقضاءه فيَّ وفي جيشي.
    واستدل على ما زعم استدلالا خاطئا بقوله تعالى: (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ). الرعد:39. وهي آية في نسخ الأحكام الشرعية رأفة بالعباد ولا يتعلق معناها ولا مرماها بأمور الغيب.
    فكان هذا هو سبب قول فرقة الكيسانية وقول فرق الرافضة بالبداء، وقد تبعتهم في هذا فرق أخرى في تاريخ الإسلام منها الفرقة الجمهورية السودانية الذاهلة.
    وواضح أن هذا الكويتب الجمهوري إنما ردد بهذا المعنى - وبالنص أيضا! - ما قاله من قبل شيخه الذي أضله محمود محمد طه وذلك في تضاعيف كتابه الغاوي المفترى عن موضوع (الرسالة الثانية من الإسلام).
    وأما الخطأ اللغوي الذي اجترحه الكويتب في كلامه، وهو خطأ يسير سهل الخطب إلى جانب الخطأ الاعتقادي الفادح الذي فضحناه قبل قليل، فهو قوله إن آيات الأصول المكية قد ألغيت في حق المسلمين الأوائل و:" استبدلت بقرآن الفروع المدنية".
    وبهذا الاستخدام الخاطئ لحرف الباء عكس الكويتب الجمهوري المعنى الذي أراده، لأنه أراد أن يقول إن آيات القرآن المدني قد حلت مكان الآيات المكية، وهذا المعنى لا يتأدى لغويا بهذا الأسلوب، لأن حرف الباء يدخل - كما هو معروف - على المتروك وهو ليس القرآن المدني في مقصود الكويتب.
    ثم لنضرب صفحا عن ذكر الخطأ العقلي المصاحب للخطأين السابقين العقدي واللغوي، لأننا لا نفترض - منطقيا - في أصحاب الأهواء أن تكون لديهم عقول راشدة تهديهم إلى سواء السبيل.
    وإنما أهواء عاصفة تعصف بهم وترديهم وتهوي بهم عن سواء الصراط.
    ومن قبل فقد نعتهم المؤلف الثاقب الفكر ابن حزم الأندلسي بأصحاب الأهواء.
    وذلك في عنوان كتابه القيم (الفِصل في الملل والأهواء والنِّحل).
    ولو قرأ قارئ متبصر كتاب ابن حزم لرأى في أطوائه أكثر البدع التي جاء بها محمود محمد طه في العصر الحديث وادعى أنه أول من جاء بها!
    ولعل من نافلة القول أن نقول إنه لو كانت لدى رجرجة الجمهوريين وغوغائهم عقول تبصِّرهم لما أصروا على قول لا يقره عقل ولا تقبله بديهة.
    وهو القول بأن القرآن المكي قد نسخ القرآن المدني.
    فهذا خطأ تصوري لا يقع فيه شخص له أدنى لبٌّ.
    حيث لا يتصور ذو لبٍّ أن النص السابق، وهو القرآن المكي في هذه الحال، قد نسخ النص اللاحق، وهو القرآن المدني في هذه الحال!



    أحدث المقالات

  • من مدينة الجنينة الباسلة لم تكذبنا الصورة وأخبرتنا الرصاصة كل شيء بقلم الصادق حمدين
  • بضاعة الحوار.. الكاسدة..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • هل تدرى على من ننتحب يا د. محمد وقيع الله؟ بقلم برفيسور احمد مصطفى الحسين
  • ‏ومن أجل هذا نحتفل بذكري الأستاذ محمود محمد طه! بقلم بثينة تروس
  • ‏لعنة الحرب ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الشيشة في زمن الحرب ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • أبو شنب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • والرزيقي يقول بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عقد الجرافات وأمن البحر الأحمر بقلم الطيب مصطفى
  • مذبحة .. الجنينة !! بقلم د. عمر القراي
  • أنا والحاج وراق ورباح الصادق!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • البحث عن الجمال.. في زمن القحط..! بقلم الطيب الزين






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-14-2016, 10:46 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 37079

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: موسم الدجل الجمهوري لا موسم البشارة النبو (Re: محمد وقيع الله)

    كتب الدكتور محمد وقيع الله في ختام مقاله ما يلي:

    Quote: ولعل من نافلة القول أن نقول إنه لو كانت لدى رجرجة الجمهوريين وغوغائهم عقول تبصِّرهم لما أصروا على قول لا يقره عقل ولا تقبله بديهة.
    وهو القول بأن القرآن المكي قد نسخ القرآن المدني.
    فهذا خطأ تصوري لا يقع فيه شخص له أدنى لبٌّ.
    حيث لا يتصور ذو لبٍّ أن النص السابق، وهو القرآن المكي في هذه الحال، قد نسخ النص اللاحق، وهو القرآن المدني في هذه الحال!

    كنت أظن أن الدكتور وقيع الله يعرف المقولات المهمة والمشهورة للفكرة الجمهورية ولكنني اكتشفت الآن أنه يجهلها. الأستاذ محمود يقول عكس ما كتبه الدكتور وقيع الله هنا، أي أن القرآن المدني هو الذي نسخ القرآن المكي.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de