موت رفسنجاني وتداعياته بقلم عبدالرحمن مهابادي.. كاتب ومحلل سياسي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-18-2019, 08:18 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-15-2017, 04:59 PM

عبدالرحمن مهابادي
<aعبدالرحمن مهابادي
تاريخ التسجيل: 12-11-2016
مجموع المشاركات: 90

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
موت رفسنجاني وتداعياته بقلم عبدالرحمن مهابادي.. كاتب ومحلل سياسي

    03:59 PM January, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالرحمن مهابادي-ايران
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يوم الأحد 8/1/2017 تعرض علي أكبر هاشمي رفسنجاني لنوبة قلبية في عمر يناهز82 عاما وتوفي بعد ساعات من نقله الى المستشفى.

    وكان لرفسنجاني دور مهم سواء بصفته رجلا في النظام أو باعتباره كان يقود تيارا في ابقاء النظام الحاكم في ايران على السلطة. انه وخلافا لما كان يصفه الغربيون على غير حق بـ «المعتدل» لم يكن اعتداليا قط. لأنه ضالع في كل جرائم هذا النظام ولو كان معتدلا لما كان وضع النظام والمجتمع الايراني على ما هو عليه الآن.

    اولئك الذين يتذكرون عودة خميني الى ايران في الأيام الأوائل لعام 1979، يعرفون أن رفسنجاني كان ضمن الحلقة الأولى للأفراد الموثوق بهم لدى خميني وكان يحتل أهم المناصب الحكومية قبل موت خميني في 3 يونيو 1989.

    وطيلة 8 سنوات من الحرب الايرانية العراقية، عمل رفسنجاني فعلا نائبا لخميني. انه كان بداية رئيس البرلمان والرئيس الرابع للنظام الحاكم في ايران خلال أعوام 1989 الى 1997. وخلال عمله في مقام رئيس البرلمان على مدى سنوات وبسبب قربه لخميني كان عاملا في اتخاذ القرارات لحسم الملفات المتعلقة بتلك السنوات. انه أجلس خامنئي خلال أعوام 1981 والى 1988 لمدة 8 سنوات على كرسي رئاسة الجمهورية ثم على كرسي ولاية الفقيه بعد موت خميني.

    وكان رفسنجاني دوما ولحد فترة ما قبل موته أحد الدعامات الرئيسية لنظام ولاية الفقيه ولو أنه بعد موت خميني تم استبعاده تدريجيا من المناصب الحكومية من قبل زمرة خامنئي.

    ومن الأدوار المهمة الأخرى التي لعبها رفسنجاني والتي تحول خلالها بسرعة الى أكبر رأسماليين في ايران هو أنه كان يعتقد منذ بداية سلطة الملالي بممارسة العنف وقمع المعارضين. وعلى سبيل المثال:

    ü بعد المجزرة الدموية لتظاهرة نصف مليون من المواطنين في طهران في 20 يونيو1981 حيث نفذت بأمر صادر عن خميني، فكان رفسنجاني هو من قال ان أعضاء مجاهدي خلق اما يجب قتلهم أو شنقهم أو بتر أطرافهم أو طردهم من المجتمع. مضيفا لو كنا قد أعدمنا في الأيام الأولى ما بعد الثورة 1979 نحو 200 منهم شنقا لما كانت تزداد أعدادهم (صحيفة اطلاعات 3 اكتوبر 1981).

    ü رفسنجاني كان من ضمن اولئك الذين يعتقد بالقمع والقتل لحل المشكلات الداخلية في ايران. ولهذا السبب وتزامنا مع صدور فتوى خميني لقتل أبناء كردستان في ايران في عام 1980 حيث لم يكن بدون تأثير دور رفسنجاني، وأشار اليه في مذكراته أيضا، كان يعارض بشدة المفاوضات بين وفد تمثيل آبناء كردستان وبين الحكومة المركزية في عام 1980. ومن هذا المنطلق في ولاية رفسنجاني تم اغتيال الدكتور عبدالرحمان قاسملو وثم الدكتور صادق شرفكندي وهما زعيمان متلاحقان للحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني على يد الفرق المرسلة من قبل النظام الايراني خلف طاولة المفاوضات مع النظام في الدول الاوروبية. الجريمة التي أعلنتها محكمة ألمانيا في «ملف ميكونوس» رفسنجاني وعلي خامنئي «بصفتهما متخذي القرار في هذا الاغتيال».. كما يمكن التنويه الى اغتيال مئات من الأكراد الايرانيين في كردستان العراق وأكثر من 150 عملا ارهابيا آخر في سائر المدن العراقية ضد مجاهدي خلق.

    ü في تلك الفترة نفذت أعداد كبيرة من الاعدامات والاغتيالات سواء داخل ايران (اغتيال الدكتور كاظم سامي وداريوش فروهر وزوجته و...) أو خارج ايران ضد أعضاء المعارضة الايرانية (منهم محمد حسين نقدي في ايطاليا والبروفيسور كاظم رجوي في سويسرا وزهرا رجبي في تركيا وشاهبور بختيار في باريس و...) على يد الخلايا الارهابية المرسلة من النظام الايراني. القرار لابادة جيل معارضي النظام اتخذه خميني ولكن ذلك قد بلغ ذروته في ولاية رفسنجاني. النظام استطاع أن يفرض القمع والكبت على المجتمع وهو كان بصدد أن يتخذ أخطر خطوة ضد معارضيه. ولهذا السبب صدرت فتوى في عام 1988 عن خميني ضد مجاهدي خلق تم تنفيذها من قبل رفسنجاني حيث بموجبها تم اعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي خلال شهرين داخل السجون في ابادة جماعية. ولم يكتف رفسنجاني بذلك بل لعب دورا في عزل منتظري خليفة خميني الذي اتخذ موقفا اعتراضيا على هذه الاعدامات.

    ü من الأدوار المهمة الأخرى التي لعبها رفسنجاني يمكن الاشارة اليه هو الملف النووي. اذ بعد هزيمة خميني في حربه مع العراق اقترح رفسنجاني على خميني اتخاذ خطوة استراتيجية لانتاج السلاح النووي ضمانا لبقاء النظام ثم عمليا بدأ المشروع. ذلك المشروع الذي تسبب في تخصيص كميات ملحوظة من موازنة الدولة الى هذا المشروع اللاشرعي مما زاد الفقر بين الشعب الايراني والمشاكل الاقتصادية للبلاد بشكل مضاعف.

    ü في سجل رفسنجاني سجل أيضا أنه اضافة الى الحملات الارهابية الواسعة خارج الحدود الايرانية، خرقت القوات الايرانية العاملة تحت أمره مرتين الحدود الدولية بين ايران والعراق وقامت بشن الهجوم على قوات المعارضة الايرانية مرة في مارس 1991 على جيش التحرير الوطني الايراني في منطقة جلولاء والثانية في عام 1997 على المقر المركزي للحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني في مدينة كويسنجق.

    في نهاية عهد رفسنجاني لمدة 8 سنوات عام 1998 دخل دور رفسنجاني في مرحلة أخرى حيث لعب دورا أخطر من الماضي من كل الجوانب. فهذا الدور الذي كان متزامنا مع تناقضه وصراعه الدائم مع خامنئي قد آلحق أكبر الخسائر على الشعب الايراني والمعارضة الايرانية. لأن رفسنجاني كان يحاول تحت غطاء الاعتدال والمعارضة معارضة الولي الفقيه ولكن لحفظ النظام. وفي واقع الأمر كان السبب الرئيسي لهذا الصراع بين هذين القرينين المتناقضين غير المفترقين أن رفسنجاني لم يكن يقبل الرضوخ لولاية خامنئي. بينما كانا متفقين على استمرار الحكم وقمع المعارضين وقتلهم ونهب ثروات الشعب الايراني.

    الواقع المهم في هذا الصراع على السلطة هو أن الطرفين وبما أنهما ضالعان في كل جرائم النظام، ورغم خلافاتهما لم يكونا مفترقين. ولهذا السبب أن صراعهما لم يكن بالامكان أن يدور خارج اطار حفظ النظام.

    وفي هذا السياق تمكن خامنئي في الانتخابات 2013 أن يرفض أهلية رفسنجاني عبر «مجلس صيانة الدستور» المؤسسة التي تعمل تحت امرته ومنع بذلك ترشيحه للانتخابات ولكنه اضطر وخوفا من اندلاع انتفاضة شعبية أن يرضخ لانتخاب حسن روحاني من المقربين لرفسنجاني. وبذلك بقي رفسنجاني رسميا من جديد كرجل رقم 2 يؤدي دورا للنظام في مقام رئاسة «مجمع تشخيص مصلحة النظام».

    ومع موت رفسنجاني فان واجهة الاعتدال للنظام قد تحطمت وخسر المساومون الغربيون أحد مرشحيهم المحبذين لهم. وبتعبير آخر أول رسالة لموت رفسنجاني هو أن توازن النظام قد اختل داخليا وخاريجا وأن النظام الايراني برمته قد اقترب من سقوطه لاسيما وأن التطورات الحاصلة في عام 2016 قد دقت جرس خطر تغيير النظام وأدخلت الرعب في قلب نظام خامنئي. خوفه من الانتفاضة الشعبية والاستعداد المتزايد لدى المعارضة الداعية الى اسقاط النظام والبديل الديمقراطي لهذا النظام.

    النهاية




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • أمين مكي مدني.. المحارب الشجاع لكل الأنظمة المتسلطة
  • المجموعة السودانية للديمقراطية: الاجتماع التأسيسي لمبادرة المجتمع المدني خطوة في المسار السليم
  • التحالف العربي من أجل السودان يدين قرار السلطات السودانية بمنع الدكتور أمين مكي مدني من السفر
  • أمريكا ترفع العقوبات الاقتصادية عن السودان
  • مناورات بحرية «سودانية سعودية» لمنع القرصنة والتهريب
  • (سيبريان) الروسية تتراجع عن دفع مبلغ (5) مليارات دولار للسودان
  • السودان يطلب من مجلس الأمن فرض عقوبات على رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور
  • حزب المؤتمر الشعبي يقرر المشاركة في الحكومة
  • واشنطن ترفع العقوبات والخرطوم ترحب
  • التجمع العالمي لنشطاء السودان يدين منع المناضل أمين مكي مدني من السفر للخارج لإجراء عملية طبية
  • منع د /أمين مكي مدني من السفر للعلاج بالخارج وتعريضه للموت البطئ يؤكد عدم حدوث أي تحسن في سجل حقوق
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن الدبلوماسية السودانية فى عهد الاخوان ال
  • السودان:حياة في خطر ..المنظمة تدين منع أمين مكي مدني من السفر لإجراء جراحة عاجلة المنع هو جريمة قتل
  • بيان هام من تحالف قوي الإجماع الوطني
  • بيان من منبر منظمات المجتمع المدنى الدارفورى (داسيف) حول منع السلطات الامنية للدكتور امين مكى مدنى
  • الإمام الصادق المهدي حول منع دكتور أمين مكي مدني من السفر: نحمل السلطات المسؤولية


اراء و مقالات

  • رفع العُقُوبات: قراءة عجلى بقلم فيصل محمد صالح
  • (قوون المغربية)!! بقلم عثمان ميرغني
  • ومَا أدرْاكَ، مَا تِرامبْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • بخور وجرتق الخارجية ينقصه شيء (1) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • تأملات سريعة في التنوير بقلم د.آمل الكردفاني
  • الإنتقاص من الحق الدستوري في المحاكمة العادلة بقلم نبيل أديب عبدالل
  • صدق العهود بقلم حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • رحيل القائد الأرترى د/هبتى تسفاماريام بقلم محمد رمضان
  • بالقلم و البندقية اصبحت دولة الدواعش زائلة و تتشرذم بقلم احمد الخالدي
  • انتظار الانتظار ضار بقلم مصطفى منيغ
  • إستثمار إنساني .. !! بقلم هيثم الفضل
  • تعليق على كتاب توماي فريدمان بقلم اسماعيل حسين عبد الله
  • ماما..أمركا..والفرصة الأخيرة لجمهورية(التمريض)والجميع!! بقلم عبد الغفار المهدى

    المنبر العام

  • رفقاً بزميلنا عثمان محمد صالح .. مدوا له يد العون
  • العقوبات الامريكية .. "البغـــــلة في الإبــــــــريق"
  • زغردي يا اخت الشهيد ... رضيت عنا اليهود و النصاري
  • صلّوا على رسول الله و سلّموا تسليما ...
  • طريق الموت يفجع أهل فداسي!
  • خطاب أبوباما الوداعي فيه تخوف من العنصرية .. ماذا يجري هناك ؟؟
  • رفع العقوبات ليس منة من أحد!
  • السفير السعودي يُهنئ القيادة والشعب برفع العقوبات
  • طمام بطن يا كيزان جيبوا معاكم ليمونكم إذا بتريدوا!
  • الدفار
  • الطيب صالح وأمير تاج السر رحلة الرياح والشراع
  • "لو أمريكا رضت علينا معناها نحن فارقنا الشريعة والدين"
  • حين تعتقد المتردية والنطيحة بأنها تنال من الاسلام
  • فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز بين اخوان السودان
  • عثمان محمد صالح مثالا للاصابة بجنون العظمة ..
  • الأصدقاء
  • واهم من يظن ان رفع العقوبات يستهدف السودان الشمالي!
  • أطالب بتكريم طاقم وزارة الخارجية
  • انطباعاتٌ عن الطّيور الراحلة جَنوباً/محمد عبد الحي - خاص: الممر و البعيد-
  • هل رفع الحظر ده معناه عودة سودانير ونرتاح من ذلة شركات الطيران؟
  • والله ما قرأت آية تتحدث عن المنافقين في المصحف الا وجدتها تنطبق على تنظيم الاخوان المسلمين !!
  • مقاطعة بوستات المدعو عثمان محمد صالح
  • نداء عاجل للباشمهندس بكري..اوقف ذلك الدعي المجنون
  • صاجات أكاذيب عن رفع عقوبات جلطات ونقل صلاحيات
  • براءه وزارة الخارجية السودانية من خطاء كتابة اسم السير /Simon McDonald
  • رفع العقوبات قد يعيد برمجة الحوار الوطني
  • اذا فقد بشة الأهلية فقد ركب اخونا التونسية!
  • اسمها اتبرا وللا عطبرة
  • على مرمى الشّمسِ
  • شعرةُ العجِينِ
  • أستاذ القروش!!!
  • السودان: ما هي مبررات التفاؤل الغربي؟؟-مقال محجوب محمد صالح
  • حكم الدعاء علي الغيرمن المسلمين !؟
  • دولة الخوف الأردوغانية: سطوة الرجل الواحد
  • تانيا كامبوري: مكابدات شرطية مع المهاجرين
  • ترامب .. هل يتسبب في انهاء زعامة أمريكا للعالم ؟
  • المفكّر والمؤرّخ السياسي د. عبد الله علي إبراهيم لـ (الصيحة)
  • اختطاف رئيس نادي بنيالا
  • الفريق طه عثمان في القاهرة !!!
  • انفجار قنبلة على طفل بعقيق يفتح ملف الألغام بشرق السودان
  • الامن يمنع معارضين من السفر إلى باريس
  • ياربي مديرCIA قال لمحمد عطاء هبي نيو اير
  • الحبيتا ديك جاهله ما داريا // محمد حسنين............................
  • وها قد إنقطعت شعرة معاوية بين الحكومة والدواعش..توقعوا فصلاً جديداً في العلاقة
  • الرياح ......والشراع من عباس حافظ وحتى عباس العبيد حكاية قصة بدأت من (الجيلي) وانتهت بالبرلمان
  • إحتجاجا علي انشاء مصنع جديد للسيانيد شياخات المحس تقوم بسحب جميع طلاب مدارس المنطقة
  • سلمان محمد الحسن متوكل ....سحر الكاميرا (حكاية عُمر وقصة صور)
  • الإلتزام بالسياق التاريخي لتفسير النصوص الدينية ينفي قداستها
  • لايستطيع البشير دخول المانيا ولا حتي جنازة
  • أيها السوداني ( الامريكي الاوروبي) احجز مقعدك في طائرة الحرية المتجهة الي الخرطوم!!
  • التحيه لكل من شارك في تحقيق هذا الإنجاز .. مبروك يا سودان .. شكراً غندور ولكل من معك
  • فعاليات ذكري الاستاذ محمود محمد طه /بكالقري/ يومي الجمعة 20يناير والسبت 21 يناير






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de