من يخلصنا من هذه الخرافات .. باسم الدين .. ؟؟ بقلم حمد مدنى حمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-06-2019, 05:53 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-02-2019, 03:15 PM

حمد مدنى
<aحمد مدنى
تاريخ التسجيل: 12-04-2014
مجموع المشاركات: 52

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
من يخلصنا من هذه الخرافات .. باسم الدين .. ؟؟ بقلم حمد مدنى حمد

    03:15 PM December, 02 2019

    سودانيز اون لاين
    حمد مدنى-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    القيادى بالنظام البائد محمد المعتصم قال يوم السبت الموافق 2019/11/16 ان المصطفى عليه افضل الصلاة و اتم التسليم يجلس فى قاعة المحاكمة بجوار المخلوع عمر البشير مما اثار دهشة و استغراب الحاضرين بالقرب من مكان محاكمة الرئيس المخلوع خاصة وان المخلوع يحاكم بتهمة خيانة الامانة و استغلال المنصب على طريقة هذا لكم و هذا اهدى الى تلك الطريقة التى حرمها الرسول عليه افضل الصلاة و اتم التسليم فى حديثه المشهور فى الصحيحين عندما بعث ابن اللتيبة على اموال الصدقة فقال : هذا لكم و هذا اهدى الى فتغير وجه الرسول ( ص ) و قام و خطب تلك الخطبة المشهورة و التى حرم فيها على من ولى امرا ان يتلقى هدية باعتبارها رشوة للمنصب الذى يجلس عليه فقط متسائلا فيها :هلا جلس فى بيت ابيه فينظر ايهدى له ام لا .. مثل هدية البشير ..؟؟ والنكته ان ذلك المعتصم طلب من المحتشدين بالقرب من مكان المحاكمة ان يزيدوا المصطفى صلاة لانه يجلس الى جوار المخلوع فى المحكمة بحسب ما ذكرته صحيفة الراكوبة .. ؟؟
    اذا عدنا الى الوراء و الى بداية بداية التسعينيات من هذا القرن و عندما اعلنت دولة الانقاذ الجهاد على ابناء الوطن الذى كان واحدا من ابناء الاقليم الجنوبى منه .. حيث خرجت علينا بساحات الفداء .. و ما استتبع كل ذلك من الحديث عى الشهداء و اعراسهم و الحور العين و اوصافهم ..؟؟ و الكرامات الى كانت تحدث مع المجاهدين من السحب التى كانت تسير معهم .. و القرود التى حاربت الجنوبين الى جانبهم و ما الى ذلك مما اشيع حينها .. و عن رائحة المسك و العنبر .. ؟؟
    ايضا فى عهد الانقاذ البائد خرج علينا ذلك المعتوه و للاسف كان نائبا برلمانيا و ذكر بانه رائ الرسول عليه افضل الصلاة و التسليم و هو يقول له بلغ مامون حميدة ( ما غيرو ) و قول له جزاك الله خير لما تفعله .. ؟؟ و كلنا يعلم ما كان يفعله حميدة من تدمير مستشفيات الفقراء الحكومية لصالح الخاصة الاستثمارية .. ؟؟
    او ذاك العضو فى المؤتمر الوطنى ايام انتخابات البرلمان و الذى ذكر بان من يفارق جماعة المؤتمر بانه خسران و دعا جميع المواطنين للتصويت لرمز الشجرة و وصف من من يصوتون للشجرة بانهم ينالون رضا الله لان طريق الانقاذ هو الطريق الى الجنة ( لا نعلم عن اى جنة يتحدث هذا الرجل و الذى يوصف بانه امين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطنى وقتها و الذى يريد ان يلغى عقولنا ) .. او ذلك المعتوه الذى وصف حسن الترابى بانه نبى .. ؟؟ و لا ننسى وزير الاعلام احمد بلال الذى قال ذات يوم : ( ان سيدنا موسى عليه السلام اتى الى منطقة المقرن بالخرطوم عندما اتخذ الحوت سربا فى البحر على حد قوله و اضاف نسيه الحوت عند الصخرة و هى جزيرة توتى .. و اكد لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لاتحاد الصحافيين العرب الذى انعقد فى السودان ان هذه الارض ( المقرن ) هى التى تعلم منها سيدنا موسى عليه السلام الحكمة و التقى بنبى الله الخضر فى جزيرة توتى ) و للاسف هذا كان وزير اعلامنا و الناطق الرسمى باسم الحكومة حينها .. ما شاء الله عليه ..؟؟
    و قبلها فى السودان خرج علينا من يدعى بانه المهدى و سمى نفسه بخليفة رسول الله و طالب الناس بمبايعته و صدقه الكثير من الناس البسطاء و تبعوه على انه المهدى الذى سيخلصهم و يملا الارض عدلا كما ملئت جورا .. ثبت انه لم يكن مهديا و لا منظرا و قد انتظره الكثيرون و البعض من المخدوعين ما زال ينتظره لغاية اليوم .. ؟؟ و لكن و للاسف ما زال ابناءه يستغلون بسطاء الناس فى السودان بانهم احفاد ذلك المهدى و الذى مات قبل ان تتحقق نبوءته و التى ثبت بطلانها ..؟؟
    النبى عليه افضل الصلاة و اتم التسليم و بعظمة قدرته لم يقم باداء رسالته اتكالا على الغيبيات .. بل طلب من اتباعه الاعتماد على العامل المادى اى الحساب و المنطق ففى غزوة بدر تم وضع التكتيكات العسكرية و الخطط المحكمة .. و الالتزام بالخطط المرسومة فانتصروا .. و فى غزوة احد تخلوا عن كل الحسابات الميدانية المرسومة ذلك فانهزموا فيها ..؟؟
    هذا يعنى ان المسلمين و فى وجود المصطفى ( ص ) خضعوا للارض و للحساب و المنطق و لم يخضعوا للغيبيات .. و هذه رسالة كانت لنا جميعا ان نتدبر شئوننا باستعمال العقل و المنطق و من بعد ذلك تاتى النصرة الالهية ..؟؟ فهذا نبيتتا ( ص ) ينتصر فى معركة .. و ينهزم فى معركة اخرى .. لاسباب تكتيكية اى اسباب مادية بحته .. فما بالنا نحن ننتظر غيبيات و معجزات قد لا تحدث و لسنا مجبرين على انتظارها ..؟؟
    لماذا تقدم علينا الاخرين .. و ما زلنا ننتظر و نحلم .. ؟؟ تقدموا علينا بالعلم و نهضوا من كبواتهم مثل المانيا و اليابان ..؟؟ بينما خطباؤنا فى المساجد و عبر الفضائياات يلعنون فى امريكا ليلا و يشتمون فى الغرب نهارا .. ؟؟ و لا ناخذ باسباب القوة و المنعة .. بالرغم من ان الرئيس المخلوع كان يعايرنا باننا قبل قدومه للحكم لم يكن باستطاعتنا اكل الهوط دودك الامريكانى ( فبفضله و بركاته نزلت علينا البركات الامريكية من هوت ضوك و دجاج كنتاكى و لله الحمد ) ..؟؟
    لن نتقدم السودان ابدا ما دام يتم استغلالنا بهذه الامور فمن قائل ان الرسول العظيم يجلس فى قاعة محكمة بجانب ذلك المخلوع و الظالم باعتراف نفسه .. و قبله ان سيدنا موسى فى جزيرة توتى .. ؟؟ و قبلها من الغيبيات بظهور المهدى و تخديرنا بها بانتظار قادم و يتم تغييب العقل السودانى و تركه جانباحتى لا نتساءل كيف ولماذا ابناء المهدى يستغلون البسطاء من السودانيين بانهم احفاد المهدى .. ؟؟ و ايضا نتساءل الى متى يستغلنا ابناء الميرغنى ذلك الرجل الذى يقيم بين عاصمة الضباب لندن و عروس البحر الابيض الاسكتدرية و ياتى احيانا لزيارة وطنه الثالث السودان و يستقبل استقبال الفاتحين و تنحر له الذبائح .. ؟؟
    حال الامة السودانية مثل تلك العربة التى نفذ وقودها فى الطريق و اجتمع الناس حولها محاولين تشغيلها بقولهم يا الله فقط فهل ستتحرك العربية .. ؟
    كلا لن تتحرك العربية بهم الا بعد احضار البنزين ثم نقول يا الله و عندها ستشتغل العربية و تتحرك ..؟؟ ليس ذلك من عدم ثقة بالله تعالى ( حاشا و كلا ) و لكن لان الله قد امرنا بذلك و قد اودع العقل فينا لاستعماله و هو القائل فى كتابه العزيز مرارا : افلا تعقلون .. افلا تفكرون .. افلا تدبرون .. ؟؟
    ما زال الكثيرون منا يعيشون فى غيبوبة فى عالم الخرافات و الدجل و الشعوذة .. بينما العالم من حولنا قد اخذ باسباب التقدم و الرقى و الحضارة بالرغم من ان رسولناعليه الصلاة و السلام قد امرنا بان نعمل عقولنا و تفكيرنا و ان نعيش الحياة لاخرها فهو القائل بان من كان فى يده فسيلة و الساعة تقوم فليزرعها .. ؟؟

    حمد مدنى حمد

    [email protected]






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de