كاودا .. زيارة حمدوك. بقلم محمد عبدالله ابراهيم

يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
بورداب الرياض ( أن نكون أو لا نكون : تلك هي المسألة )
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-20-2020, 03:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2020, 09:26 PM

محمد عبدالله ابراهيم
<aمحمد عبدالله ابراهيم
تاريخ التسجيل: 12-21-2015
مجموع المشاركات: 32

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
كاودا .. زيارة حمدوك. بقلم محمد عبدالله ابراهيم

    09:26 PM January, 10 2020

    سودانيز اون لاين
    محمد عبدالله ابراهيم-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    [email protected]

    سلام لأرض خلقت للسلام
    وما رأت يوما سلاما

    محمود درويش

    الزيارة التى أقدم عليها الدكتور عبدالله حمدوك رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الى كاودا يوم امس الخميس ٩ يناير ٢٠١٩م قبل ان تكون زيارة تاريخية هى فريدة في نوعها وطعمها، ومهما اجتهد المحللون تفسيرها سوف يجدون انها لا تخرج عن سياق الأخلاق السودانية الجميلة الذي تمييز بها الشعب السوداني عن ثائر شعوب الأرض، وهى نفس الأخلاق التى ميزت ثورة سبتمبر العظيمة عن رصيفاتها وساهمت في نجاح الثورة حتى اسقاط النظام، ولقد فقدنا الكثير من هذه الاخلاق لسنوات عديدة بفعل سياسات المركز الغير راشدة ولا سيما تجاه شعوب الهامش، وبفضل الثورة بدأنا نسترجع هذه الأخلاق ونتحسس وطنيتنا شيئاً فشيئا، ونأمل ان تستمر حتى يتوحد الوجدان وصولاً الى إحساس الشعور والإنتماء الواحد والمصير المشترك.

    ولا شك ان هذه الزيارة سوف تترك اثراً بليغاً في نفوس المواطنيين في كاودا ولا سيما النازحين واللاجئين الذين تذوقوا مرارت الحرب ودفعوا أثمان باهظة، حيث ظلوا طيلة ثمانية سنوات مضت من الحرب يتعرضون لإنتهاكات عظيمة وجسيمة من قبل النظام البائد وسلاح طيرانه الذي نفذ آلاف الغارات الجوية بصورايخ وبراميل متفجرة وقنابل غازية محظورة دولياً تقع على رؤوس مواطنيين عزل تسببت في وقوع ابشع المجازر اللإنسانية في العصر الحديث، وراح ضحيتها مئات النساء والأطفال وكبار السن وتركت اثراً عميقاً في نفوس المواطنين ولا سيما الاطفال، ولم يكتفي النظام البائد بهذا بل فرض حصارا على المواطنيين ومنع إيصال الغذاء والدواء وجميع متطلبات حياة الإنسان بصورة مخالفة للقانون الإنساني وحقوق الإنسان، وهذا يعتبر جريمة حرب وفقا للقانون الدولي الانساني يجب عن يعاقب عليها النظام، وما ارتكبه النظام من جرائم حرب في جبال النوبة إرتكبه ايضا في كافة مناطق النزاع في كلا من النيل الازرق ودارفور.

    وظلت كاودا عصية على النظام البائد وكتائبه من المليشيات والمجاهدين طيلة ثمانية سنوات مضت لم يستطيعوا دخولها على الرغم من ان المخلوع كان يمني نفسه بالصلاة فيها فوق دماء وجثث الاطفال والنساء وكبار السن والمواطنيين العزل، واستخدم كتائب ومليشيات النظام البائد كل وسائل التكتيك العسكري والمعدات الحربية وموراد الدولة من اجل تحقيق حلم المخلوع وتمكينه من دخول كاودا والصلاة فيها، الا ان ذلك الحلم تبدد وذهب في مهب الريح كما ذهب النظام نفسه، وعلى الرغم من عدم تكافؤ الامكانيات العسكرية بين الجانبين، الا ان الجيش الشعبي صمد وإستبسل جنوده بشجاعة وشرف وألحقوا هزائم كثيرة وكبيرة في صفوف النظام ومليشياته طيلة ثمانية سنوات مضت من الحرب، و المخلوع الذي كان يمني نفسه بالصلاة في كاودا الان في سجن كوبر وينتظر المحاكمة عن جيمع الجرائم التى ارتكبها في حق الشعب السوداني.

    وزيارة حمدوك يجب ان لا تفسر خارج سياقها فهى لم تكن زيارة من أجل اللقاء مع الحلو او قيادات الجيش الشعبي، ونحن نعلم ان حمدك التقى مع الحلو وقيادات من الجيش الشعبي في جوبا قبيل بدء مفاوضات السلام، ولكن هذه الزيارة استمدت شرعيتها من ثورة الشعب السوداني العظيم، وتاتي بشكل إنساني حتى يعلم المواطنيين السودانيين في كاودا ان مركز السلطة في الخرطوم قد تغيير وان البشير في السجن ونظامه سقط وان السودان على أعتاب مرحلة جديدة موعود بتحقيق الحرية والعدالة والسلام في ظل دولة مدينة ونظام ديمقراطي يشارك فيه جميع السودانيين من كاودا لأمدرمان ومن حلفا للجنينة، وهذه المرحلة تحتاج تظافر وتوحيد الجهود، كما تحتم على الجميع التفكير بشكل مغاير وجديد وإستخدام اسلحة جديدة قوامها الوعى وصنادق الانتخاب بدلا عن الحرب وصناديق الزخيرة، كما تاتي هذه الزيارة من اجل الوقوف على احوال المواطنيين السودانيين في كاودا وهذا هو واجب وطني على السيد حمدوك مثلما قدم على زيارة المواطنيين السودانيين في معسكرات النزوح في الفاشر ولاية شمال دارفور، هاهو اليوم في كاودا ولا شك ان هذه الزيارة سوف تسهم في دفع عجلة محادثات السلام التى تجري الان في جوبا الى الامام، وسوف تتنزل برداً وسلاماً على المواطنيين في كاودا وهم في أمس الحاجة الى من يقف بجانبهم داعماً ومآزراً لهم في هذه الظروف الصعبة، واتمنى من قيادات الحكومة والثورة ايضا ان يقدمون على زيارة كاودا وجميع معسكرات النازحين في مناطق الحرب ولا سيما معسكرات اللاجئين في دول الجوار، انطلاقاً من مبدأ الإنسانية والشراكة الوطنية، والانسانية ليست لها لون بل هى واحدة لا تتجزء، ونأمل ان يخطوا حمدك وقيادات الحكومة والثورة قريباً نحو جميع السودانيين المتضررين والمتأثرين بالحروب في السودان.

    شكرا حمدوك.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de