قراءة في كتاب أطياف تراوغ الظمأ للشاعر حسن العاصي بقلم آمال محمد شاعرة وناقدة أردنية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-26-2021, 03:33 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-21-2016, 06:14 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2025

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
قراءة في كتاب أطياف تراوغ الظمأ للشاعر حسن العاصي بقلم آمال محمد شاعرة وناقدة أردنية

    07:14 PM July, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    صدرت مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني المقيم في الدانمارك حسن العاصي بعنوان " أطياف تراوغ الظمأ "عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة
    يضم الكتاب أربعون قصيدة نثرية ، ولوحة الغلاف للفنان التشكيلي عدنان يحيى، والإهداء إلى جميع الذين قضوا في المتوسط ولم يصلوا .





    الدخول إلى هيكل حسن العاصي

    يبدأ من هناك .. من العبارة التي طرحت ذاكرتها على ورق النوايا

    من الحزن الذي انتفض تحت وهم الشمس وهي تغرز صحوها حول رجفة الجفن المتعب..

    وأول اليقظة حرف يتبع شغف صاحبه نحو الضوء

    نحو الباب الذي يفتح مصراعيه للطارقين المتلهفين

    للقابضين على جمرة التراب وفي نفوسهم يقين لما تحمله الكلمة من جواهر وأجوبة تتيح نفسها لمن يجرؤ

    وهل أوسع من قصيدة حرة مفتوحة لتحمل ذاك الشجن

    قصيدة تكسر قالب النمطية الضيق وتنطلق حاملة مشاعر صاحبها خارج قفص الرقم والحساب

    فوق مستوى البحر وجداول السبب والوتد وما سجله الخليل وما سهى عنه

    ولندخل الأسباب ونقيم في دارة العاصي لحظات

    نتأمل التكوين الذي قدر منازل الكلمة وبروجها وأقعدها وجذرها حول فلك المعنى

    وأطعمها نثرات النفحة التي تبث الروح في العبارة .. التي ترفعها عن غبارها وحتى تلفظ أوصالها " شعرا

    وأحتار وكل عباراته تومض بالنبض العتيق

    باليقظة التي تبث أتراحها على قارعة الرماد , قارعة الوجود اللحظي .. "وما طغى الوهم على صوت القلب"



    في قصيدة ومضات قدرية



    على بُعدِ وشمٍ من النَّبضِ العتيقِ

    عثرتُ على يَقظتي

    وَضعتُ يَدي على قارعةِ الرَّمادِ

    أُلوِّحُ بالماءِ

    كيْ يسيل صَدى الحزنِ

    وأَتلاشى مثلَ أجنحةِ المطرِ



    يقدم لنا الشاعر فلسفة الوجود يشرح الماهية القدرية وبجمل بسيطة بليغة

    ويقدم بعفوية " نطفة من أثمن نطاف الوهج النثري وأعمقها



    فإدخال صفة القدم على النبض الذي استيقظ في عروقه

    يحيلنا إلى الإافلاطونية وغراسها الأولية والتي تؤمن بوجود نفحة قديمة وفي كل كائن محدث

    وهذه النفحة هاجعة وحتى تلتقي بالكائن القادر على حمل نورها ونيرها

    فتبدأ بالشروق متخذة من الجبين مسكنا ومن القلم أداة

    وحتى إذا ما التقيا على النية النقية والاستحقاق التطوري ,فاضا " يحملهما مركب الحرف ويحرسهما طيفه الملائكي



    بالنتيجة الحرف أو الكلمة وجه من وجوه اليقظة

    علامة جبرية تدق على الذاكرة وحتى تسيل حاملة ثمار تجربتها ومرورها على قارعة الرماد " على الوجود المادي



    وحتى إذا ما عادت النفس إلى بارئها أو مسكنها الحقيقي أو وجودها الفعلي الثابت الأعلى

    "تذكرت" ووسيلتها في ذلك الحرف والذي يعبر بين الممالك والحجب لا يمنعه حارس ولا ملك



    العبارة إذن ليست بالسهولة التي نعتقد

    ولا هي غامضة أو عابرة ... بل هي منازل لها شأنها وميقاتها وأسبابها



    ولعل الشاعر العاصي من أيقظ الأقلام النثرية " القادرة على التعبير عن تلك المنزلة

    القادرة على العبور والتوازن بين صدى الحزن العتيق وبين الماء الذي يخفي الحريق



    حريق النفس العليا وقد ضاقت بمحدودية الجسد

    واشتهت العودة أو اليقظة



    لعل تلك النطاف أو الغراس والتي يدسها الشاعر العاصي في جمله" واعيا أو غير واع " هي أهم ما يميزه قلمه

    هي الصلة التي ترفع مقام الحرف وتبث فيه الروح

    وما الروح إلا النفحة التي تلقي بهالتها على العبارة رافعة ترددها إلى مقام الشعر

    ذاك هو الإيقاع المصمت " الإيقاع الداخلي والذي يستشعر الميزان وقيم الأرقام الجذرية والنسبية

    وبحس داخلي يتفوق على الحاسب العروضي النمطي ..

    شعائر نثرية متراصة بحبل من مَسّك .. ومعان مجنحة تتطيب من نفح الوريد تقول المشهد وبجرعة ضاقت حتى اشبعت
    ...تلك فورة النثرية ومقام من مقاماتها العليا وقد استدعت أجنة المعاني وباطنها المرصود
    لغير المأهول ولا المطروق .



    أربعون قصيدة تطل من جب الخبايا

    حاملة نطاف يقظتها وأجنة حريقها وهي تمر على الأرض الخراب

    وقد أودعت حبرها ملكوت الشعر المنثور... رفعته على أسنة البلاغة وتوارد المعاني وما يسقطه شجر المجاز من ثمر



    وتلك الثمرات لا تأت صدفة ولا تعطى لمار

    بل تلقى في القلب وبقدر مسبوق قديم

    يتراءى بين النبض والنوايا

    بين الواقع وما تلقيه الظلال من رماد يتنفس تجربة الحياة



    والشاهد حرف ..



    حرف مصمد أحادي القطب هاجع وحتى تلفظة النوايا

    فيخفق وينبض بالعروق والفعل والفكر

    يتخلق وكيان صاحبه فيصيرا كتلة تئن بالواقع المعاش والواقع المنظور





    وبعد ألا يزهر كل هذا الصراخ

    ألا يرفع نعشه على أكف الورق العذري

    وقد هيأ للقلم بصره " ومد الحبر أرضه ومن ظل اليقظة التي طافت حول أسئلة الوجود وإلى اليقين

    وقد اتخذ من الكلمة جسدا تتعاطي مع قضايا الفكر والفلسفة وفوضى الواقع





    وفي كل قصيدة ولادة تشهق بموقف الشاهد العاصي على هذه الفوضى



    يدخلها جزعا ويخرج منها مطمئنا واثقا أنه في صخب المقام .. أنه على حافة الصراط يسقط تجاربه

    وأوراقه آملا في الخروج وإلى المقام الأعلى



    ... تجربة الشاعر العاصي , تجربة تستحق الخوض فيها وكلما مضيت في غابته الكثيفة الممطرة

    كلما أدركت أننا أمام قامة فكرية نذرت حرفها لما بعد المقام

    لما بعد الفوضى والتي امتدت إلى كل نواحي حياتنا



    ولم تنقصه الجرأة في طرح قضايانا سواء الفكرية أو السياسية أو الفلسفية

    وقد وظف قدرته البلاغية العالية ودقة تصويره وخياله الواسع كعامل طرح

    رفع هذه القضايا أمام البصر مكللة بطوق المنطق وسعة البصيرة وجمال التعبير

    المميز في لغة الشاعر أنها تأتي بقواميس الفلسفة المتخمة المعقدة
    وتجدلها بعبارة طيعة " سهلة صعبة

    صعبة لمن وقف على الرصيف ولم يعبر نهر النثرية وسلواه
    سهلة لمن بلل أكفه بأجنة الخلاص وحاز على بذرة المعنى الصغيرة "الشاسعة"


    وتلك لغة المستقبل " اللغة التي تقول الدهر بعبارة
    اللغة التي تفصل المارين عن الماضيين عن الباقيين ,
    اللغة التي تنتقي وتفاضل ,






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 21 يوليو 2016

    اخبار و بيانات

  • الخرطوم: اتفاق مع واشنطن لرفع العقوبات
  • الاتحاد الأفريقي يُصادق على إرسال قوة إقليمية إلى جنوب السودان
  • لجنة برلمانية تدرس مع وزير العدل إعدام مغتصبي الأطفال بالميادين
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 يوليو 2016 للفنان ود ابو بعنوان البشير وهجرة العقول!!


اراء و مقالات

  • حسبو والعلمانية وأردوغان بقلم بابكر فيصل بابكر
  • القانون الجنائي الدولي والسياق الانتقالي السوداني ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم المحامي
  • فيحاء و داعش بقلم عمر عثمان
  • يوم شكر الصحافة بقلم فيصل محمد صالح
  • الخطة الشمسية..!! بقلم عثمان ميرغني
  • خارطة الطريق .. شرعنة التمكين بمباركة دولية بقلم المثني ابراهيم بحر
  • إحباط محاولة تهريب .. حمير!! بقلم عثمان ميرغني
  • لا تحولوا أوردغان الى مستبد..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • محظوظة (بشكل) !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين انفصال الجنوب ودموع الدقير ! (1) بقلم الطيب مصطفى
  • مطـاردة البوكيمـون في شوارع الخرطوم!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • المعارضة في مصر رؤية غائبة وحركة بلا جماهير بقلم سعيد عكاشة
  • خرائب بيت الضيافة بعد المذبحة: شهد شاهد من أهله بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الهجمة المرتدة في تركيا تهدد الديمقراطية بقلم نورالدين مدني
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ دروس في الوطنية من الهضبة الإثيوبية !
  • تركيا والمناعة ضد الانقلابات العسكرية بقلم: أ. إبراهيم منير نائب المرشد العام

    المنبر العام

  • السودانيون والتميز: دون العرب دون الافارقة... أنتوا أيه...؟!
  • صعود وسقوط الحركة الإسلامية.. المقال الأول من سلسلة مقالات لخالد التيجاني النور
  • ابو حتحوت (٢)
  • الحريات والتنمية والديمقراطية لا تكفي وحدها لمنع التطرف.. بقلم عماد الدين حسين
  • دكتور الطيب زين العابدين حول شهادة الترابي على العصر.. جريدة إيلاف
  • الدكتور الطيب حاج عطيه فى ذمة الله
  • فقه الاغتيالات .. هل استخدمته الحكومة ضد معارضيها؟
  • الشرطة الموحّدة بدعة سيئة يجب إلغاءها اليوم قبل الغد
  • معطيات الانفصال بدولة جنوب السودان
  • حول الهجوم الإرهابي في ألمانيا
  • بخصوص الاستثمار في السودان واتمنى ان تعيها اذن واعية
  • اليوم 21 ذكري مذبحة بيت الضيافة فى ابشع مشهد استئصال للعسكرين والجنود العزل
  • بالصورة .. معقولة يا سيد صادق ؟؟؟؟؟
  • من أريج نسمات ما قبل ٣٠ يونيو ٨٩ .. فيديو للمقارنة!
  • تجاوزات الحركات المسلحة السودانية داخل الجماهيرية الليبية
  • دا كلو في اسبوع واحد؟
  • هل يمكن للمرأة ان تحب زوجة طليقها؟أحب زوجة طليقة
  • الوزير العريس!! لم اسرق خط هيثرو حتى تثار هذه الضجة!!!
  • اها يا جلابة تمشوا وين لو قلب ليكم حميدتي ظهر المجن
  • الطاهر بن جلّون يتقمّص شهرزاد
  • هـلال التبلدي ( 4 ) ــ الهلال ( 2 ) داخـل الـمعـبـرة ـ الاهداف
  • تقرير عن الاحوال البيئية في السودان الوطن
  • مسلمو أميركا: نريد مليون صوت ضد ترامب.. هذه طرقهم في جمعها
  • أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 يوليو 2016

    Latest News

  • Concern over permits among tea sellers in Sudanese capital
  • Abu Mazin: People and Government of Palestinian appreciate Sudan's support for the Palestinian cau
  • Sudanese Pound hits record low against US Dollar
  • Hassabo Affirms Sudan Keenness to Consolidate its Relations with Belarus






















  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de