قراءة الواقع السياسى بعد سقوط نظام الانقاذ الاسلامى المجرم البائد بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-09-2019, 09:51 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-28-2019, 03:26 PM

سليم عبد الرحمن دكين
<aسليم عبد الرحمن دكين
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
قراءة الواقع السياسى بعد سقوط نظام الانقاذ الاسلامى المجرم البائد بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن

    03:26 PM November, 28 2019

    سودانيز اون لاين
    سليم عبد الرحمن دكين-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لندن




    عندما اراد الدكتور حسن عبد الله الترابى اقامة دولة الخلافة الاسلامية فى السودان بعد ثورة الانقاذ الاسلامية التى جاءت الى السلطة عبر الانقلاب العسكرى فى يونيو 1989 بتدبير من حسن الترابى نفسه زعيم الاسلامين فى السودان فى تلك المرحلة. ولكن الترابى بدل اسم الخلافة الاسلامية الى مشروع الاسلامى الحضارى. كانت حكومة الانقاذ الاسلامية بقيادة الرئيس المخلوع عمر حسن البشير وكل الاسلامين بقيادة الدكتور حسن الترابى يدركوا تماما بان هذا المشروع الحضارى الاسلامى لم يكتب له النجاح. لانه من التنظيمات العسكرية والسياسية المغلفة من الخارج بالدين ومن الداخل بالارهاب. فان العالم وبالاخص العالم الغربى لايمكن ان يمضى معه فى سلام. لان مشروع الحضارى الاسلامى من المشاريع الراعية للارهاب. لذلك لايمكن ان تسمح لمثل هذه الكيانات المعادية للغرب والانسانية ان تنمو وان تتطور. ولان المشروع الاسلامى الحضارى الذى جاء به الاسلامين فى السودان بقيادة الدكتور حسن الترابى باعتباره هوية المسلمين السياسية حسب تعبيرهم. ولكن فى واقع الامر مشروع عنصرى وعرقى ومتطرف تمكن من ممارسة الحكم فى السودان وجند الدكتور حسن الترابى 4 ملايين سودانى من الجنجويد فى صفوفه ثم اطلق على هولاء الجنجويد اسم قوات الدفاع الشعبى لحماية مشروعهم الشيطانى وزج بهم الى جبال النوبة جنوب كردفان والجنوب فى اوائل التسعنيات القرن الماضى لقتل شعب جبال النوبة والجنوبين لانهم شعوب كافرة غير مسلمين حسسب تعبيرهم العنصرى والعرقى. بعد ذلك بدات عملية الابادة الجماعية والتطهير العرقى والاغتصاب ونهب وسلب اموال وممتلكات الاهالى لقد مارسوا هولاء الجنجويد المجاهدين الشياطين ابشع انواع القتل والعذاب ضد الابرياء. يقدر عدد القتلى فى جبال النوبة بحوالى 200 ألف رجال ونساء واطفال منذ مطلع عام 1990 حتى اتفاقية نيفاشا الظالمة. فقد كان هذا التوجه الشيطانى مخطط ومنظم من الرئيس المخلوع عمر البشير واتباعه من الاسلامين فى حكومته امثال الدكتور الراحل حسن الترابى و عوض الجاز وعثمان على طه ونافع على نافع وبكرى على صالح وظفوا الدين فى خدمة افعالهم الشيطانية. الجنجويد مجرد منظومة ارهابية لخدمة المافيا الحاكمة. فاذا كانت الفكرة من وراء تجنيد الجنجويد الابالسة خرجت من رحم العنصرية والتعالى العرقى بانهم عرب متفوقين على الاخرين حيث انهم هم الاحسن كقياس.هذا مجرد أكذوبة لا مكان لها فى الاعراب. العروبة فى السودان ليست عرق انما مجرد ثقافة ولسان. الجنجويد المجاهدين الذين جندهم الدكتور حسن الترابى كان من بينهم ابناء الزغاوة الاسلاميين المتطرفين المهوسين دينياً حيث كان عددهم يفوق المائه الف فى صفوف المجندين. اختار حسن الترابى بعض ابناء الزغاوة الاصوليين المتطرفين امراء حرب فى جبال النوبة وجنوب السودان اذكر على سبيل المثال الدكتور ابراهيم خليل كان احد امراء الحرب فى جبال النوبة الذى كان قائداً لحركة العدل والمساواة المسلحة فى دارفور قبل مقتله الذى حمل السلاح ضد نظام الرئيس المخلوع عمر البشير عندما وقع الطلاق بين زعيمهم الدكتور حسن الترابى والرئيس عمر البشير ومنظومته عام 1999 كانوا ابناء الزغاوة الجنجويد الحقيقين حيث انهم كانوا اكثر تشدداً وتطرف واكثر تمسكاً وتشدقاً بالعروبة هى الحقيقة وليست اكذوبة. فاما الجنجويد الجدد الذين عاسوا فى الارض قتل ودمار وحراب واغتصاب وفساد. الكل يلوم الرئيس التشادى ادريس دبى حيث انه هو الذى ساهم بقدر كبير فى تجنيد هولاء المرتزقة القتلا كما انه هو الذى سهل عملية عبورهم من دول الجوار مثل الكيمرون والنيجر وافريقية الوسطى وتشاد نفسها. الرئيس التشادى قدم هذه الخدمة الى الرئيس عمر البشير كرد للجميل للرشوة التى قدمها له الرئيس عمر البشير عندما زوجه بنت موس هلالى قائد الجنحويد السابق القابع فى غياهب السجن فى الخرطوم الان. هناك عوامل كثر ساهمت فى انجاح منظومة الجنجويد مثل التصنيف العرقى والعنصرية والتأسلم. انظروا الان الى هولاء المرتزقة الجنجويد وقائدهم حميدتى متربعين فوق هرم السلطة فى السودان اليوم بكل كبرياء وشموخ. الذهنية التى ركبت قائد الجنجويد حميدتى هى تلكم الذهنية التى حطمت السودان منذ الاستقلال من خلال هيمنة الاقلية على مقاليد السلطة فى البلاد وابعدت الاغلبية باسم الدين والعرق والقبلية. لكم ان تذكروا حزب الامة الذى استدعاء جنجويده عام 1953 الى العاصمة الخرطوم حيث قتلوا ونهبوا وسلبوا واغتصبوا وعاسوا فى الخرطوم فساداً. نشروا الرعب والفزع والخوف فى نفوس الناس من شدة بطشهم وقساوتهم. لذلك هربوا المثقفين السودانين الى احضان الطائفية خوفا على حياتهم. وكما اختارت قبائل شمال السودان والوسط النيلى العبودية الطوعية وايضا قبائل فى دار فور وكردفان الكبرى عبيداً للطائفية الى الان.الطائفية جعلت المثقفين السودانين يفقدون الثقة فى انفسهم فاصبحوا عبيداً للطائفية طوعاً غير قادرين على التمرد على قوانينها وسياساتها. عندما حصل الاستقلال كانت المؤسسة السياسية السودانية لم تستطيع ان تستوعب هذه المطالب نتيجة لغياب رؤية قومية لأدارة السودان بعدالة ومساواة. القوى السياسية التقليدية فاوضت سلطات الحكم الثنائى الانكليز والمصرى. ولكن همشوا الاخرين حيث شمل الجغرافى والقوميات والقوى الاجتماعية. وعدم توفير الفرص للقوى السياسية الاخرى الحق فى المشاركة فى السلطة والقرار السياسى بسبب القبلية والجهوية. مشكلة جبال النوبة جنوب كردفان تعتبر التجلى الاكبر فى جدل المركز والهامش. قضية فى فترات مختلفة من التاريخ السياسى السودانى خلال تلك الفترة. قامت تنظيمات اقليمية مطلبية بعد اكتوبر 1964 اتحاد جبال النوبة ومؤتمر البجة واتحاد شمال الفونج وجبهة نهضة دارفور. قامت هذه التنظيمات المطلبية نتيجة لعدم الاشباع للواقع السياسى الذى كان موجود فى مختلف الفترات. جذر المشكلة السودانية منذ الاستقلال عدم ادارة التنوع بعدالة ومساواة للمكونات الاقليمية حيث الفوارق فى الحظوظ فى السلطة والثروة. كما ان اقناع المكونات الاجتماعية الاخرى بان مصالحها مرئية فى اطار الوطن الواحد. فعندما يحصل فشل فى هذا الجانب يكون الجدل مستمر. كل الحكومات منذ الاستقلال اخفقت فى ادارة التنوع. الطائفية جوهر انقسام السودان هذا شيئا معروف ومسلم به ولان طبيعية الطائفية مركزية. الازمة السودانية منذ الاستقلال جذورها قومى وليس اقليمى. سوء ادارة التنوع والتنمية جعلت كل الاطراف مغبونة. فاذا كان الاستعمار له سلبيات ولكن هناك قضايا اساسية من صنع السودانين انفسهم. العنصرية فى السودان هى عدم قبولنا لبعضنا البعض. العنصرية ليست وليدة الاستعمار انما وليدة الحكومات السودانية والوطنية الاولى. العنصرية والقبلية عدم قبول الاخر. فلذا يجب على منظمات المجتمع المدنى ان تقوم بمحاربة العنصرية فى السودان. العنصرية كانت تراعى من جانب الدولة السودانية منذ الاستقلال و نظام الانقاذ البائد اعظم مثال لذلك. العنصرية والقبيلة وجهان للعملة واحدة. الاختزال عربى ام افريقى. هل العنصرية والجهوية والقبلية ضرورة فرضتها النصوص الشرعية ام ضرورة فرضها الواقع السياسى والعسكرى والثقافى؟ لانه لم يكن من الممكن للهوية واحدة ان تفرض نظامها السياسى والاجتماعى والاقتصادى لانه ليس من الممكن ان يسود السلام والاستقرار السودان. فاذا كانت الاحزاب السياسية التقليدية اللاعب الاقوى فى حياة المجتمع السياسى السودانى منذ الاستقلال. ولكن اليوم قد نبذها شباب الثورة من الجنسين ورمى بها الى مزبلة التاريخ. لان شباب الثورة الشعبية المجيدة المسوؤلين عن حماية الثورة ضد المتلاعبين وضد الاسلامين والطائفية. لا مكان لاية حكومة ذات صبغة اسلامية من الوصول الى السلطة فى البلاد الى الابد. الان من الممكن القول بان منطقة القرن الافريقى مقبلة على مرحلة الاستقرار السياسى والامنى بعد الحروب الطويلة اللتى اقعدت دول القرن الافريقى وشعوبها عقوداً من الزمن. الحروب والنزاعات السياسية والعسكرية كانت على حساب امن انسان القرن الافريقى ولقمة العيش. شهدت هجرات كثيرة للشعوب القرن الافريقى منذ القرن الماضى اثيوبيا والسودان وارتيريا والصومال. ام السودان فى طريقه فى ايجاد حل شامل لازمته التاريخية وحروبه الوطنية الدامية منذ القرن الماضى. فاما الصومال الذى عجزت الوحدة الافريقية والعالم كله من ايجاد حل له حتى الان نقول يجب على الشعب الصومالى توحيد الصف الوطنى من اجل مصلحتهم ومصلحة بلادهم. ولان تاثيرات اى وضع سياسى وامنى فى اى من دول القرن الافريقى لم تسلم منه دول الجوار الاخرى. شعوب دول القرن الافريقى تحتاج الى حرية وكرامة والمعيشة الكريمة وليست حروب. الثورة الشعبية المجيدة التى اطاحت بنظام الاسلامين اتت كضرورة فرضها الواقع. الان مطلوب من قوى الحرية والتغيير تقديم مشروعا وطنيا متكاملا يعالج كل التحديات على مستوى المحلى والاقليمى والدولى بعد التوصل الى السلام والاستقرار الدائم مع كل مناطق الهامش المغبونة. المشروع الحضارى الاسلامى الذى جاءوا به الاسلامين فى حكومة الانقاذ الاسلامية البائدة انه المشروع العرقى والعنصرى والقبلى انه لمشروع مهوس و شيطانى لم ياتى بالاستقرار والامن والتنمية ولم يحفظ ثروات البلاد ولم يوحد الصف الوطنى بل جلب الحروب والتعاسة والفقر والفساد والظلم. وظفوا الدين فى نهب وسلب ثروات البلاد واشعال الحروب والفتن. فاما الان نتحدث عن السودان الجديد دولة القانون وحكم سيادة القانون والمؤسسات والمواطنة المتساوية الا ان الوضع لايزال حشاً. لانه لاتزال دولة الانقاذ الاسلامية موجودة بمنظوماتها العسكرية الامنية القمعية مثل قوات الدعم السريع وقوات الدفاع الشعبى وجهاز الامن وكتائب الظل. وكما انه لم يتم الى الان منذ ان اطاحت الثورة الشعبية المجيدة بنظام الانقاذ الظالم محاكمة فرداً واحداً من افراد النظام البائد حتى راس النظام عمر البشير المجرم المخلوع. اننا نطالب الحكومة الانتقالية بشقيها المدنى والعسكرى تصفية كل ما له علاقة بنظام الانقاذ البائد وبدا محاكمة رموز وسدنة النظام السابق المخلوع بصورة جادة حتى يطمئن الشارع. يجب على الحكومة الانتقالية ان توفر الخدمات الاساسية والضرورية اليومية التى يحتاجها المواطن من الاكل والشرب والدواء والمواصلات. السودان الجديد يحتاج الى مشروع وطنى حقيقى يحمل فى طياته العديد من الافكار ورؤى وطنية استراتيجية خالصة لتوحيد المكونات السودانية الاجتماعية والدفاع عن امن البلاد وحماية حقوق الانسان واحترامه. وايضا شمولية كل شى وغيرها من المقومات التى سعت دول العالم فى تحقيق مصالحها العليا والدولية. من يريد ان يضع يده بايدى قوى الحرية والتغيير وينسق جهوده وافكاره معها ويتحالف بموجب فكرة واهداف الثورة الشعبية المجيدة التى قدمت المئات من الارواح من اجل ازالة نظام الانقاذ المجرم الظالم والطائفية الرجعية الى الابد فما عليه الا ان يتحرر من العبودية الاختيارية. الوثيقة الدستورية التى وضعتها قوى الحرية والتغيير قانونية وشرعية لا يجوز لاى طرف اهمالها او الحط من قيمتها. لان مطالب واهداف الثورة الشعبية مجسدة فى الوثيقة الدستورية والتى يريد الشعب ان يراها مترجمة على ارض الواقع. لانه وعداً اخذته قوى الحرية والتغيير على نفسها ببناء السودان الجديد بعيداً عن الطائفية والاسلامين. الان لقد اتى الاوان ان تجتمع كل المكونات السودانية الاجتماعية فى هوية قومية وطنية جامعة وعنوان اسمه السودان الجديد. الهوية الوطنية تكون الاساس وليست الهوية الثقافية الفردية. فمن لا يقبل ذلك فما عليه الا الخروج من السودان. كما نقول بالعامية السودانية عجبه عجبه واللى ما عاجبه يطلع من السودان يشفو لو بلد تانى.

    National Identity it should be the one for all of us, whether you like it or not. Regardless Individual Cultural Identity. This is a new Sudan.
    أختصاصى فى حقوق الانسان والقانون الاوروبى
    28/11/2019
























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de