فصل الخطاب فى إستقالة الدكتور خطاب بقلم ياسر قطيه

سودانيزاونلاين تنعي الاستاذ ابوبكر سيد احمد فى رحمه الله
عضو المنبر الباشمهندس ابوبكر سيد احمد في ذمة الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-27-2021, 03:43 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-30-2017, 06:26 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 211

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
فصل الخطاب فى إستقالة الدكتور خطاب بقلم ياسر قطيه

    06:26 AM January, 30 2017

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الأبيض /
    عندما يرفض دكتور الفاتح إبن هذه الولايه ، مدير عام وزارة الصحه المعين خلفاً للدكتور خطاب أن تقوم الدكتوره ( أ / خ ) بإجراءات التسليم والتسلم وإزالة العهده بإعتبارها قائمه على هذا الأمر من باب التكليف وليس الأصاله فهو هنا أى دكتور الفاتح يثبت مهنيته العاليه ونزاهته المشهوده له إبان توليه فى الأعوام السابقه منصب مدير إدارة التأمين الصحى بولاية شمال كردفان الذى أُعفى منه بمكيده يدرى تفاصليها القاصى والدانى ويفضح فى الوقت نفسه قرار السيد وزير الصحه بولاية شمال كردفان وهو القرار الباطل الذى أدى لإستقالة الدكتور خطاب السمانى من منصبيه .
    بهذا الموقف الذى تمترس خلفه دكتور الفاتح تصبح كل الإجراءات والتعيينات والقرارات التى أصدرتها الدكتوره ( أ / خ ) عندما كلفها وللغرابه خطاب نفسه بالقيام بإعباءه كمدير عام للوزاره وذلك لمدة يوم واحد نظراً لقيادته وفد ما يسمى بالـ ( الدائره الصحيه ) المنضوى تحت لواءها كل كوادر حزب المؤتمر الوطنى من العاملين فى الحقل الصحى الذين قاد خطاب وفدهم لإستقبال النائب الأول لرئيس الجمهوريه الفريق أول ركن بكرى حسن صالح يوم 16 / 1 / 2017 م لإفتتاح طريق ( الإراده ) فى محلية جبرة الشيخ ... تكليف لمدة ساعات محدوده كانت هى السانحه التى ينتظرها الجميع من أعداء الدكتور خطاب فى الوزاره قدمها لهم الدكتور خطاب نفسه على طبق من ذهب وكانت تلك السويعات كافيه تماماً للإجهاز على الدكتور خطاب بحسبما صرحت بشماته الدكتوره المعنيه نفسها وقالت إن ( د . خطاب دقوا بيهو الدلجه ) !!!
    ببطلان إجراءات التسليم والتسلم التى رفضها الدكتور الفاتح تبقى كل القرارات التى تمت فى هذا الصدد باطله بما فى ذلك قبول الوزير لإستقالة خطاب وإجازته للقرارات الباطله التى أصدرتها الدكتوره المكلفه ـ خلية حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى وزارة الصحه والمسماة بالوحده الصحيه فصلت دكتور خطاب من الوحده ! ونبذته !! أى لفظته !!! من هنا كانت مناشدتنا للأخ بشير دفع الله خوجال نائب رئيس المؤتمر الوطنى فى ولاية شمال كردفان ـ ناشدناه لكون الصراع المحتدم هذا فى أروقة ودهاليز وزارة الصحه هو صراع نُخب الحزب الحاكم فى الوزاره ، ناجم عن أنانيه وأحقاد شخصيه وتصفية حسابات عطل أداء وزارة الصحه بالولايه فتدنت الخدمات الصحيه فى كل مرافقها فى الولايه وبدأت أصولها حتى المشيده حديثاً منها تضمحل وتتأكل نتيجه لإنشغال الجميع بالصراعات التى تزداد نيرانها إشتعالاً ـ إستغلت الدكتوره ( أ / خ ) الصلاحيات الشكليه الممنوحه لها لسويعات أسوأ إستغلال وجيرت قرارات بتعيين البعض من الموالين لها وقلبت الهرم الإدارى فى الوزاره رأساً على عقب وأوغرت صدر السيد الوزير وضمنت حمايته لتلك القرارت ومن ثم جلست وهى تتنفس الصعداء فى إنتظار عودة الدكتور خطاب !
    وعاد خطاب ـ وهاله ما حدث ـ ورفض كل القرارات التى إتخذتها الدكتور ( أ / خ ) وبوجب القانون واللوائح المنظمه للعمل الإدارى والتى لا تسمح بمن هو مكلف تكليفاً فى أى منصب كان بإتخاذه لأى إجراءات إعتبر الدكتور خطاب إن هذه الإجراءات باطله وبموجب هذا قام بإلغاءها .
    بإلغاء خطاب لتلك الإجراءات وإعتبارها كأنها لم تكن هنا دخل السيد الوزير بثقله الدستورى وسند قرارات الدكتوره ( أ / خ ) ـ أفرد سيادته جناحيه كمظله لحماية تلك الإجراءات المُحاط بها سلفاً ـ مابين دكتور خطاب والسيد الوزير جرى نقاش إدارى ـ خطاب يقول للسيد الوزير إن سلطة التعيين فى كل مرافق الولايه موقوفه بمرسوم ولائى ولا يحق لأى جهه أو وزاره كانت أن تعين أشخاص فى أى منصب أو درجه وظيفيه إلا بعد الرجوع للسيد والى الولايه وأخذ موافقته من عدمها ... عليه / قال خطاب للسيد الوزير إن تكليف المذكوره كمدير عام مكلف للوزاره لا يمنحها الحق فى إصدار أى قرار تنفيذى ـ أجابه السيد الوزير بلا ! وقال لخطاب ده سستم الوزاره !! ومن حق الدكتوره المكلفه إتخاذ ما يلزم خلال فترة تكليفها !! سد الوزير الأبواب على الدكتور خطاب وبمساندته الواضحه هذه للدكتوره ( أ / خ ) وجد دكتور خطاب نفسه يقف وظهره على الحائط .... إكتملت فصول المؤامره التى حيكت بكل خبث ودهاء ومكر ـ الخطأ الفادح الثانى الذى إرتكبه الدكتور خطاب فى ذلك اليوم التعيس وبعد تكليفه لعدوه اللدود الدكتوره ( أ / خ ) بالقيام بأعباءه كان هو تقديمه لإستقالته !!! ـ دخل الدكتور خطاب الفخ برجليه وعلى الرغم من كونه معروف ومشهود له بالأدب الوظيفى والتنظيمى والمجتمعى وقوة شخصيته التى ترفض الخنوع كان يتعين عليه التريث قليلاً ريثما يدرس أبعاد المشهد من كافة الزوايا وكان بالقطع سيعرف جيداً إن الهدف من تلك الإجراءات هو دفعه دفعاً بإستفزازه وتسفيه صلاحياته بغية تطفيشه وهذا هو بالضبط ماحدث .... تحت طائلة الإنفعال لم ينظر الدكتور خطاب لتاريخه الراسخ والقوى وجذوره المدفونه عميقاً فى تراب هذه الولايه الطاهر ـ فى لحظة غضب نسي الدكتور خطاب 600 ألف مواطن ومواطنه أدخلهم تحت مظلة التأمين الصحى زائداً 400 ألف أسره فقيره حظيت برعايته وإهتمامه المتعاظم بهم ـ فى غمرة الغضب تلك فات على الدكتور خطاب إن مولانا هارون والى الولايه هو من كلفه وحمله أمانة النهوض بالعمل الصحى والمرافق الصحيه فى كافة أرجاء الولايه وإيلاءه ثقته الكامله وعشمه أن يسد له بضع ثغرات فى تلك الوزاره المثقوبه ـ لم يراعى الدكتور خطاب مشاعر أهله ومواطنوه الأوفياء فى هذه الولايه الذين يكنون له وافر التقدير والإحترام وينتظرون منه المزيد من الجهد والعطاء بالذات فى تأهيل المراكز الصحيه والتى قطع فيها شوطاً بعيداً وملحوظاً ـ خطاب فات عليه أن يخطرنا كأصدقاء وكصٌناع رأى عام فى هذه الولايه قبل أن تقع الفاس فى الراس ـ لو فقط أخطرنا الدكتور خطاب منذ بداية المشكله لكنا قد بذلنا جهودنا ومساعينا الحميده لفك الإشتباك الناشب فى الوزاره ـ خطاب غادرنا هكذا ، دون أدنى مراعاه لشعورنا النبيل تجاهه كرجل خدم هذه الولايه زهاء الربع قرن من عمره المديد بإذن الله ـ شطب الدكتور خطاب كل ذلك التاريخ الناصع بجرة قلم وغادر مولينا ظهره ـ إنت يا دكتور خطاب إبن السودان الوطن الكبير الحبيب لكنك قبلاً إبن هذه الولايه ـ كان يمكن حل هذه المشكله بكل بساطه فى وقتها ـ لدينا وسائلنا ولدنا إتصالاتنا التى تضمن هذا ... الأن وبعد أن وقع الفاس فى الراس وإختلط حابل إختلاس مبلغ وقدره ( 350 ) مليون جنيه سودانى بالقديم ويجرى تحقيق إدارى بشأنه فى العاصمه الخرطوم ونتائجه ستكون وخيمه على الجميع بحيث يتم تحويل التحقيق من الإداره للنيابه العامه وهذا ما نحن بصدد التشديد عليه إذ لا منجاة لمختلس البته بنابل تحذير دكتور ( الصاوى ) الذى ساقه للسيد الوزير وإحاطته علماً بأن الشارع المحلى والقومى لن يسكت عن هذه التجاوزات المهوله ورفع يديه عن حماية الدكتوره ( أ / خ ) التى ( زكاها ) وزج بها فى أروقة الوزاره بإعتبارها ( كوزه ) وكشف رداءه الذى كان يلبسه للدكتوره ( هـ ) !! وحسناً وهو يفعل ذلك والحال هكذا يتعين على الدكتور الصاوى بحكم نفوذه التنظيمى القوى داخل خلايا الحزب الحاكم فى الوزاره يتعين عليه نقل ملفات وأضابير هذه القضيه المجلجله الى داخل حوش التنظيم لكون أن أنو الدكتور خطاب قد تم فصله من الدائره الصحيه التابعه للحزب الحاكم فى الوزاره ـ على أى أساس تم فصل الدكتور خطاب ؟ هذه واحده
    الثانيه أن يوالى الأخ الدكتور الصاوى تقديم نصائحه الواضحه والنيره والشجاعه للسيد الوزير ـ الدكتور فكى لا يعرف أرضية الملعب لذلك بذل النصح له واجب مع هذا يتحتم عليه أن يفيدنا عن الأدوار الغامضه والمريبه التى يؤديها المدير الإدارى للوزاره وما هيتها وما هو الغرض منها ومن وراءها .... ؟؟؟؟
    وفيما نحن بصدد نقل القضيه برمتها وبكل تداعياتها لسعادة الأخ والى الولايه والأخذ والرد مع سيادته فى هذا الموضوع دعونا نتوجه بالسؤال مباشرةً للسيد وزير الصحه بولاية شمال كردفان ــــ حكاية المعمل التشخيصى التابع لجامعة كردفان دى شنو ؟ وماهى تفاصيل العقد المبرم مابين الجامعه والوزاره ؟
    ـــ لأراضى هذه الولايه وبتكليف أكبر نظراً لنيله ثقة الأخ الوالى الكامله وبإذن الله الدكتور خطاب عائد عائد وعلى أولئك المتنطعون الذين يقولون إن دكتور خطاب ( دقوا بيهو الدلجه ) أن يمسكوا الخشب .



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 29 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • رئيس الحركة الشعبية والقائد العام للجيش الشعبي ونواب رئيس هيئة الأركان العامة للعمليات والإمداد يشه
  • مكتب الخليج:بيان حول فصل العضو علي موسى علي من صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان
  • خطبة الجمعة التي ألقاه الإمام الصادق المهدي بمسجد ودنوباوي بالهجرة بعد العودة
  • الخرطوم تتأسف على قرار حظر دخول السودانيين أمريكا
  • تعليق الدراسة بمجمع شمبات وفصل (5) طلاب
  • البرلمان: مصر تسعى لجر السودان للاستفتاء حول حلايب
  • الخارجية تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي وتبلغه استياء الحكومة بشأن تقييد دخول المواطنين السودانيي
  • الأمم المتحدة دعت للعب دور أكبر غندور يكشف عن قمة بين البشير وسلفاكير لبحث وقف الحرب بالجنوب
  • ندى القلعة : لم أتعرض لهجوم من متطرفين بـ(حلفا)
  • السودان يأسف لقرار ترامب بحظر دخول مُواطنيه لأمريكا
  • مصر تتحفَّظ على 4200 رأس من الإبل دخلت عبر أرقين
  • كاركاتير اليوم الموافق 29 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله
  • أسر أثنين من المعتقلين تطالب بإطلاق سراحهما
  • قوى الإجماع تستنكر اعتقال أمين سعد
  • مذكرة ووقفة إحتجاجية تطالب بالإفراج عن المعتقل عبد المنعم عمر


اراء و مقالات

  • المتغطي بالمجتمع الدولي عريان بقلم ابراهيم سليمان
  • شيكان للرعاة: الحداثة تَعِم (عقل رعوي 12) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • دعوة لحظر تولي حاملي الجنسيات المزدوجة مناصب في الدولة بقلم جبرالله عمر الامين
  • حرب ترامب مثلها مثل حرب بوش.. إنها حرب صليبية! بقلم عثمان محمد حسن
  • من ضروب الخلاعة الروحية لدى الواصلين الأصيلين! بقلم محمد وقيع الله
  • عنوان المرحلة بقلم ماهر جعوان
  • الفيزا الأمريكية بقلم فيصل محمد صالح
  • لماذا نحن دولة.. محرومة؟!! بقلم عثمان ميرغني
  • بلاغ ضد أيلا..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • تفاصيل الشيطان !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مرحب بالحبيب الصادق المهدي بقلم الطيب مصطفى
  • هل نحن في حاجة لتعديلات دستورية لبسط الحريات ضجة كبرى حول لا شئ بقلم نبيل أديب عبدالل
  • فقد الهوية بعد أن فُقدت الوطنية بقلم عمرالشريف
  • عودة شداد وإبعاد الثعلب بقلم كمال الهِدي
  • هل أسْلَمت مَادلين..؟ بقلم عبد الله الشيخ
  • حوار وسط الجرتق بقلم إسحق فضل الله
  • العاصمة و مصادر إنتاج الأوبئة .. !! بقلم هيثم الفضل
  • لعنةُ الموارد: دورُ النفط في انفصال جنوب السودان 3 - 3 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • أبهذا البرلمان نصل لضفة الأمان ؟؟؟. 7 من 10 بقلم مصطفى منيغ
  • محمود محمد طه : في ذكراه : 18 يناير 2017

    المنبر العام

  • الشهيد د. مبارك آدم هل هو خوجلي عثمان الاطباء
  • ناس أمريكا وكندا .. رجعتونا لذكريات الشتاء هناك في العمق النوبي
  • اللونري 2016 وداعا روضتي وغني
  • جُنُونُ الحُبِّ
  • الفرق بين قادة يوليو1971 والسلفيين(صور)
  • أول إنزال أمريكي في اليمن بـ"بصمة" ترامب
  • احتفال الجاليات السودانية بعيد الاستقلال ال 61 بمدينة اوستند ببلجيكا
  • آخر منشور من السفارة الامريكية بالخرطوم بخصوص التأشيرات
  • محمود محمد طه : في ذكراه : 18 يناير 2017.. عبد الله الشقليني
  • "قيدوني وبكيت".. سودانية تحكي عن استجوابها بمطار أمريكي بعد أمر ترامب
  • حظر السودانيين قرار متاخر نفذه ترامب ، الاسباب والحل الجاد
  • صور مؤلمة لام سودانية وابنتها تنتشر علي المديا لعنة الله عليك ياعمر
  • حرق مسجد في ولاية تكساس الأمريكية !! الارهاب الامريكي على المسلمين والجماعات الاسلامية !!
  • ماذا قال "، أحمد سعد عمر عن عودة الصادق المهدى للبلاد
  • ضاقت وكنت احسبها تفرج في امريكا ولكنها كتمت
  • بنص الدستور
  • حوارات وتصريحات حول جالية مكة المكرمة
  • الكوليرات تجتاح الريف الشمالي...
  • لمبة المستنير ( توجد صورة) ...
  • تفشي حالات الإصابة بالكوليرا في العاصمة وبعض ولايات السودان
  • امريكا .... الامن والحريات
  • الهبوط الناعم وكلام النواعم
  • التظاهرات تشعل المطارات الأمريكية(فيديو)
  • هذا الموضوع لا يهمنا .ولكنه يعنينا: تونس ليست عربية
  • عندما أحببت دلالية
  • الحكومة السودانية تطرد قيادات من جماعة الأخوان المسلمين المصرية من السودان.
  • جرائم الحزب الشيوعي ضد المسلمين وغيرهم
  • ١٢ عاما اليوم ذكرى شهداء٢٩يناير بورسودان
  • فلسفة الفساد المالي والإداري..الفاضل عباس محمد علي
  • قارِضُ الاِحتِدامِ
  • رئيس غامبيا الجديد يوقف إجراءات بلاده للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
  • القاضية آن دونللي تنقذ مسلمي الدول السبعة .. تاني قولوا المرأة ناقصة عقل ..
  • أسباب ارتباط اسم السودان بالإرهاب الدولي. مقال اعجبني. منقول
  • الحكومة السودانية تصدر قراراً بوقف دخول الأمريكان للسودان لمدة شهر
  • إيران تمنع الأمريكان من دخول أراضيها فهل ستفعلها الإنقاذ
  • عائض القرني : الغرب اهل حضارة .. والعرب اهل فساد ودعارة
  • فِصَام.....سرد قصصي قصير
  • الفنان ابراهيم عبد الحليم.. والنخلى.. بين دراما النص ..ودفء اللحن.. فى رحاب المسرجة.






















  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de