صناعة اﻻحباط..اﻻيدي العابثة بقلم احمد مجذوب البشير

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-06-2019, 05:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-28-2019, 04:53 PM

احمد مجذوب البشير
<aاحمد مجذوب البشير
تاريخ التسجيل: 11-28-2019
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
صناعة اﻻحباط..اﻻيدي العابثة بقلم احمد مجذوب البشير

    04:53 PM November, 28 2019

    سودانيز اون لاين
    احمد مجذوب البشير-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر





    من ياتري يسعي لتزهيد الشعب السوداني في وطنه وارضه؟؟!! ومن ياتري يبذل غايه الجهد لزراعه اليأس واﻻحباط في نفوس وعقول وقلوب افراده من اي بارقه امل لﻻصﻻح أو التعافي؟؟! لماذا يستقر ويستكن في روع اغلب الناس ان هذه البﻻد برغم مما تمتلكه من موارد طبيعه ضخمه ومتنوعة وقدرات بشريه هائله وتنوع اثني وثقافي ثرومتعدد .رغم كل ذلك فهي بﻻد طارده ﻻيصلح العيش فيها وﻻ اﻻستقرار بها وﻻمستقبل لقاطنيها
    !!من الذي يسوق لهذا اﻻحساس ويعزف علي هذا الوتر؟؟! من يسعي بغايه جهده لترسيخ هذا اﻻنطباع وتحققه..اي اﻻيادي العابثه اﻵثمه والعقول الماكره التي تحاول افراغ هذه البﻻد من اهلها..وجعلهم شتاتا هائما بين البﻻد القريبه واﻻصقاع البعيده؟ لماذا تمسك اﻻزمات بجميع تجلياتها وعناوينها.. بخناقنا من لدن اﻻستقﻻل الي يوم الناس هذا؟؟هل من يعبث بهذه البﻻد ويضع في طريق نهوضها وانفكاكها العقبات والعراقيل من بني جلدتها وابنائها ؟؟ام ان ثمة كيد خارجي من
    اصحاب المشاريع الكونيه العابرة لكل شئ يستغلون حالة التوهان التي تكتنف مشهدنا برمته ؟؟..هل تتواطأ نخبنا..بعلمها اوبدونه..ضدبﻻدنا مع هذا الكيدالخارجي وتتماهي مع مخططاته وتمهد له الطريق لتنفيذ اجندته بسوء تدبيرها وبؤس رؤيتها ؟؟لماذا فشلنا في بلورة مشروع وطني يلبي الطموحات واﻻشواق ويرفع اﻻصر واﻻغﻻل عن كاهلنا ويجعلنا ننطلق ونعيش حياة كريمة دون تعقيدات وعوائق كبقيه خلق الله؟؟ما الذي ينقصنا؟؟لماذا كلما نستقبل حقبه جديده لبدايه عهد جديد نتقهقر للخلف..ونناجي الذي سلف ونتأسف عليه..ونهمس ليته يعود..حتي يتحول الهمس جهرا؟؟هل هذا امرطبيعي ومتسق؟..كﻻ.  انه ضد طبيعه اﻻشياء ..ان اﻻنسان يسعي ليكون حاضره افضل من ماضيه.. ومستقبله افضل من حاضره..ﻻن المستقبل هو اﻻمل والرجاء..واهتبال الفرص لتﻻفي اخطاء الماضي وسلبياته والسعي للتجويد واﻻجاده..هكذا تبني الحياة وتستقيم.. وتعمراﻻرض، وتنهض اﻻمم والشعوب المتفائله المثابرةوتتقدم امالذي ينظر للخلف وﻻيتبين امامه، حتما سيقع في الفخاخ ،ويدق عنقه ويسقط حتف انفه..سوي كان هذا الناظر امة كاملة او افرادا اوجماعات .
    يقلقني جدا ..ويحزنني كذلك التدافع والزحام، عند اﻻعﻻن عن وجود فرص عمل في اي دوله من دول كوكب اﻻرض. حتي لوكانت هذه الدولة دولة الواق واق..ومهما كانت شروط التخديم قاسيه، ومتواضعه المردود المادي واﻻجراءت مكلفه حد اﻻرهاق..ولكن يحدو الناس اﻻمل في تعويض كل ذلك عندما يعبرون للضفه اﻻخري حيث النعيم المقيم والجنة الموعودة..واكثر مايزعج في هذا اﻻمر،تحول نمط الرغبة في الهجرة ،من الحالة الفرديه الي الحالة الجماعية..فهناك اسر بكاملها ترغب في الهجرة الجماعيه وترك البﻻد رغم ان بعضهم ميسور الحال..اﻻيدعو هذا اﻻمر لﻻرتياب والشك؟فثمة مكانزم فاعل يخطط  وينشط ﻻفراغ هذه اﻻرض من كتلتها الحيه واﻻبقاء علي الكتل الخاملة التي ﻻحول لها وﻻقوة..ﻻماديه وﻻمعنويه..فهل تعي نخبتنا التائهه العابثه..بما يحاك ضد الوطن..ام انها تحتاج لدروس لتعرف ما الوطن وماالوطنيه..وماهي مهددات اﻻمن القومي..يبدو انها تحتاج لذلك..فلقداثبتت التجارب طيله نيف وستين عاما..ان هذه المفاهيم ملتبسه ومرتبكة في اذهان نخبتنا البائسه..فبدايه من تمرد الجنوب قبل اﻻستقﻻل ومرورا بكارثه وادي حلفا..وقضيه الفﻻشا..وانفصال الجنوب..وتقلب النظام السابق في اﻻحﻻف كالبهلوان..وانتهاء بتصريحات بعض المسؤليين الحاليين..التي تصيب امننا الوطني في مقتل ..تنبئك قراءة هذه المسيرة عن مكمن مأساتنا واسباب ترنحنا..كل فريق منهم يأتي الي دست السلطة يترك جرحا غايرا في جسد الوطن، ﻻيتم الشفاء والبرء منه ..بل تتراكم الجراح علي الجراح حتي صار جسدالوطن مثخنا ﻻيقوي علي القيام والنهوض واللحاق باﻻمم..وتجدالخالف رغم كوارثه يلعن سابقه تحركة نوازع اﻻنتقام .والتشفي..يرميه بكل منقصه وعيبا..دون موضوعيه ومقاربه للمصلحة العامة..هاهنا تعلي اﻻجنده الحزبيه علي الوطنيه..والشخصيه علي العامه..وحالة الموجدة الخاصه التي ﻻتري في الخصم محمدة..علي الترفع ومراعاة مصلحة البﻻد..في ظل هذا الجو العام الملبد بالصراع والتدابر والذي يمﻷ هواه مكروبات التشظي وفيروسات الاحتراب يتكون المزاج العام للمواطن البسيط الذي يريد ان يجد الحد اﻻدني من حقوقه ليعيش في وطنه عزيزا كريما..لكنه ﻻيجدادني اهتمام ممن هم علي راس امره ومسئوليته..فينزو ويبتعد عن المشاركه في مسيرة البناء الوطني وينشغل بالكدح والتعب لتوفير معاشه و ضرورياته  الحياتيه ..فيقل عنده اﻻرتباط واﻻنتماء بالوطن كحالة طبيعيه تكتنف عﻻقة اي انسان باﻻرض التي نشأ عليها..ولكن مابال هذه اﻻرض ظلومة وغشومة علي اهلها..هكذا يقول لسان حاله ..اذن  فالرحيل هو الحل..وفي ظل هذا المزاج العكر وبين ثنايا هذه اﻻحباطات..حق لكل صاحب مشروع طامح وطامع..ان يدخل اجندته لتجييرهذه الحالة من اﻻنكسار خدمة ﻻهدافه ولﻻفادة من بلد ﻻيدرك اهله قيمته وقدراته..فيا من تولو امرنا.إلتفتو ﻹنسان هذه اﻻرض..فالكادر البشري مورد ﻻينضب اذا ماتم تأهيله ﻻاقول اكاديميا..ﻻن التأهيل اﻻكاديمي ايسر انواع التأهيل..وللمفارقه لم تأتينا الكوارث الماحقه اﻻ من ذوي التأهيل اﻻكاديمي العالي..اقصد التأهيل النفسي واﻻجتماعي والمعرفي..فنحن مواطن يدرك قيمة العمل والجد..وان اللحاق بركب اﻻمم ﻻيأتي عبر التسول واستجداء الصناديق العربيه واﻻجنبيه اعطوه اومنعوه..ونحتاج كذلك لمواطن ان يعرف ان قدره و قيمته وعزته واباءه عند اﻻخرين مربوطه في عصرنا الحاضر بمقدار ناتجك القومي ومساهمتك في انتاج السلع والخدمات ونسبتها من استهﻻكك..فعالم اليوم ﻻيحمل اي تقدير ﻻصحاب اليد السفلي..والشواهدعلي ذلك قائمة وشاخصه ..وان هذه البلاد  بقليل من الصبر وكثير من العمل وحسن ادارة موارده..تستطيع ان تكون في مقدمة اﻻمم وتضاهي بل وتتفوق علي الدول التي تتوق اليها النفوس وترنو اليها اﻻبصار..وعليه فاننا نريد ان نبدأ بدايه مختلفه..وان نضع نصب اعيننا حقيقه أولي ظللت اذكرها مرارا وتكرارا..هذه الحقيقه تقول ان اﻻمم تنهض بسواعد بنيها ﻻبغيرها.، بهمتهم ﻻبسواها..بأيمانهم بذواتهم وبلدهم وارضهم..ﻻخياردونه..الحقيقه اﻻخري ان سﻻح معركة البناء القادمة هي راس المال البشري..وهذه قضيه استراتيجيه وقضيه امن قومي..فاﻻهتمام باﻻمن القومي ﻻيعني الجغرافيا السياسيه فقط..وانما معنيا ايضا بالسلم اﻻجتماعي واﻻستقرار اﻻقتصادي..والسﻻمة النفسيه والجسديه..فاﻻنسان التي تتوفر لديه ضرورياته.من مأكل ومسكن وتعليم جيد..وعنايه صحيه..بالضرورة سوف يصبح انسانا فاعﻻ في المجتمع في جميع ضروب النشاط اﻻنساني..ويسعي لتطوير نفسه واكتساب المعارف والخبرات كل في مجاله..وبهذا السعي تتﻻحم المشاعر وتتألف المشتركات وتتضاءل المشاكسات  وتظهر ايجابيات التنوع..كل يأخذ ويضيف من صديقه وصنوه..ويبقي الجميع حريص علي هذا الكيان الذي لبي الرغبات واستجاب للطموحات..فأصبحت مسئوليه حمايته من اﻻنزﻻق واﻻختراق مسئوليه الجميع..ﻻمسئوليه فصيل دون اﻻخر..أوجماعةدون اخريات..فيتوحد بذلك مفهوم اﻻمن القومي الذي جعل الجميع تحت مظلته..هذه هي المعركةالقادمة،  معركة البناء الوطني تقوم علي اسس معايير جديدة ،وهي معركة الفرصه اﻻخيرة فإما ان ننتصر..او نندحر






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de