دولة سنيّة عراقيّة مطلب ضروري لهزيمة داعش بقلم أ.د. ألون بن مئيـــر

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-26-2020, 07:55 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-22-2016, 06:14 AM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 08-14-2014
مجموع المشاركات: 279

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
دولة سنيّة عراقيّة مطلب ضروري لهزيمة داعش بقلم أ.د. ألون بن مئيـــر

    05:14 AM February, 22 2016

    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى
    رابط مختصر




    أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية

    بجامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط

    بمعهد السياسة الدوليـــــــــــــــــة



    إنّ أحد الشروط الرئيسية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلاميّة "داعش" في العراق وتحقيق الإستقرار في البلاد هو إنشاء دولة عراقية سنية مستقلة جنباً إلى جنب مع الحكومة الشيعية الحالية وكيان كردي مستقل. وطالما أن العراقيين السنة لا يعرفون ما يخبئه لهم المستقبل، فإنهم سيكونون غير مستعدين لبذل التضحيات اللازمة لمحاربة "داعش" فقط لصالح الحكومة الشيعية في بغداد التي يحتقرونها أكثر من "داعش". وبالتزامن مع مكافحة داعش، يجب على إدارة أوباما أن تبدأ في التفاوض مع الحكومة الشيعية في بغداد حول الوضع المستقبلي لأهل السنة في العراق.


    واعتقاد البيت الأبيض أن العراق ما زال قادرا ً على تضميد جراحه ولمّ شمله مرّة أخرى بعد هزيمة "داعش" هو وهم كبير. فتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات أصبح بحكم الأمر الواقع حقيقة مباشرة بعد حرب العراق في عام 2003.

    فبعد أن فقدوا هيمنتهم على العراق للشيعة في عام 2003 بعد 81 عاما من الحكم المتواصل، لا يزال السّنة يرفضون قبول ما يعتبرونه مهزلة تاريخية. وقد ازداد الأمر سوءا جراء ثماني سنوات من الحكومة الشيعية التي قادها نوري المالكي الذي أساء استخدام قوته وهمّش وأساء معاملة الطائفة السنية وجعلها ضحيّة.

    والحقيقة هي أن تحالف يضم أكثر من اثني عشر بلداً بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة "داعش" من الجو والأرض قد فشل حتى الآن بسبب 1) الإفتقار لوجود استراتيجية شاملة من شأنها أن تشمل، بالإضافة إلى العراقيين،عددا ً كبيراً من القوات البرية التي يتمّ حشدها من بعض دول الإتحاد الأوروبي، ولكن بالدرجة الأولى من الدول العربية وتحت قيادة الولايات المتحدة، و 2) عدم وجود استراتيجية حول مستقبل العراقيين السنة قبل أن يتم تجنيدهم بشكل كامل للقتال ضد "داعش"، الذي يحتل جزءا كبيرا من أراضي ثلاث محافظات عراقيّة هامّة.

    يجد السنة أنفسهم عن غير قصد، وغالبا ً طوعا ً، يدعمون "داعش" لأنهم يتماشون دينياً مع "داعش" أكثر من الأغلبية الشيعية، الذين يبدو مصممين على السيطرة على مقاليد السلطة في جميع مناحي الحياة والإستمرار في إخضاع المجتمع السني.
    وحكومة الوحدة المفترضة في العراق التي سعت الولايات المتحدة لتكوينها هي مهزلة. ليس هناك وحدة. رئيس الوزراء العبادي ضعيف ولم يفعل شيئا يذكر لتهدئة السنّة في بلاده. وإيران تمارس نفوذا سياسيا كبيرا في بغداد، وتشارك بنشاط في محاربة داعش، وهو أمر يبدو أن الولايات المتحدة قد قبلته بهدوء، خصوصا بعد اتفاق إيران.

    لا ينظر العراقيون السنة إلى تورط إيران في بلدهم على أنه أمر عابر، وآخذين العبرة من تجاربهم الماضية، فإنهم تحت أي ظرف من الظروف لن يسلّموا مستقبلهم لأهواء طهران التي يعتبرونها عدواً لدوداً.

    قال لي مسؤول عراقي كبير في الآونة الأخيرة إنه لا يرى كيف يمكن للعراق أن يعود الى وضع ما قبل 2003. "إنه أمر ٌ مؤلم، ولكن علينا الآن أن نقبل الواقع الجديد وأن نتحرّك فورا ً، فربما نستعيد بعض الكياسة، وأن نعمل جنبا إلى جنب مع الأكراد والسنة، حتّى ولو كان تحت حكم سياسي منفصل".

    السعوديون، الذين يشعرون بالقلق من طموحات إيران الإقليمية وتدخلها المنهجي العنيف في الشؤون الداخليّة للدول العربية - في سوريا، العراق، لبنان، اليمن، وفي دول أخرى كثيرة – يشعرون بشدّة أنه فقط من خلال السماح للعراقيين السنة بإقامة حكم ذاتي خاصّ بهم يمكنهم منع إيران من السيطرة على العراق تماماً.

    أضف إلى ذلك، ونظرا لحقيقة أن أكراد العراق هم في طريقهم إلى الإستقلال التام، وهذه حقيقة تدركها الولايات المتحدة، فإنه سيكون من المستحيل إبقاء السنة في وضع ٍ هادىء. ففي اجتماع مايو 2015 في العاصمة واشنطن أعلن السيد مسعود بارزاني، رئيس اقليم كردستان العراقي،علنا عن ​​عزمه على التحرك نحو الإستقلال، وهو ما أكده لاحقاً مسؤول أمريكي كبير باعتبار هذا الأمر شيء حتمي.

    وعلى الرغم من أن الأكراد قد عانوا كثيراً في ظل نظام صدام حسين السنّي، فإنهم متفقون تماما ً مع أهل السنة، حيث أنّ كلاهما يعتبر على حدّ سواء الحكومة الشيعية عدائية وترفض فكرة الفيدرالية، بصرف النظر عن مدى مرونة الإرتباط الذي قد يربطهما مستقبلا ً بالحكومة المركزية في بغداد.

    يجب أن تبدأ الولايات المتحدة الآن في حوار مع الحكومة العراقية والقيادات السنية لوضع إطار للحكم الذاتي السياسي السني العراقي على نمط النموذج الكردي العراقي، الأمر الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى الإستقلال التام.

    ونظراً لعدم وجود النفط في المحافظات السنية الثلاث، فإنّ القضية المركزية التي يجب معالجتها في سياق استقلال السنّة هي التوزيع العادل لدخل البلاد من النفط. وهذا يتطلب آلية دقيقة، تحت رقابة دولية، وملزمة من طرف مجلس الأمن الدولي لضمان الإمتثال الدائم والكامل لها.

    يحتاج أهل السنة في العراق ضماناً لا لبس فيه أنه لا يجوز لأية حكومة شيعيّة تحت أي ظرف من الظروف حجب توزيع الأموال وجعل الدولة السنيّة رهينة لها دون أن تتعرض لعواقب سياسية ومالية مباشرة تحدّد بصورة واضحة، بما في ذلك عقوبات كاسحة وتعليق أية مساعدات مالية وعسكرية.

    وقد أنشأ الأكراد العراقيون بالفعل مثل هذه السابقة بقيامهم بتحويل الأموال من مبيعات النفط المستقلة للحكومة المركزية العراقية، هذا على الرغم من الخلاف الأخير مع بغداد حول دفع رواتب الأكراد مقابل النفط. وللتأكيد، يجب أن تضع الدول الثلاث المستقلّة صيغة تتوافق مع حصصها المشروعة من عائدات النفط.

    أجل، من شأن اتفاق عادل في تقاسم عائدات النفط أن يمهد أيضا ً الطريق مع مرور الوقت إلى علاقات أفضل وأوثق بين الدول الثلاث، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من التعاون في العديد من المجالات الأخرى، بما في ذلك برامج مشتركة للتنمية الإقتصادية، والتعاون الأمني، والتجارة، الخ..

    يجب على إدارة أوباما الآن أن تفكر جديا في ضرورة تزويد السنة العراقية بأفق جديد ومستقبل واعد، ويجب أن يكون ذلك جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية لهزيمة "داعش".
    وفي هذا الصدد، يجب على الولايات المتحدة أن توضح تماما لطهران أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي نشاط تخريبي لتقويض رفاه واستقرار الدولة السنية حال إقامتها.

    ولكي تأخذ إيران هذا التحذير على محمل الجد، قد تضطر الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات أمنية للكيان السنّي على غرار التزامها بأمن الحكم الذاتي لأكراد العراق.
    وبعد إتمام رسم الخط الفاصل بين أهل السنة والأكراد والشيعة ومعرفة كلّ منهم ما له وما عليه، سوف يكون لكلّ ذلك أيضا تأثيراً إيجابيّا ً كبيراً على حرب الوكالة بين السنة والشيعة التي يتمّ خوضها الآن في كلّ من سوريا والعراق بين المملكة العربية السعودية وإيران للهيمنة الإقليمية والتي - إن لم تتوقّف - قد تستمر لعقود قادمة.

    إنّ عدم وجود استراتيجية أمريكية واضحة في العراق، وهو ماٌ اعترف الرئيس اوباما به في يونيو 2015 بقوله: ( "لا توجد لدينا بعد استراتيجية كاملة لأنها تتطلب التزامات من جانب العراقيين") هو بالفعل أمرٌ محيّر. أنه يثير مسألة كيف يمكن للولايات المتحدة الدخول في حرب من دون وجود استراتيجية واضحة لهزيمة العدو، وكيف ينبغي ان تكون النتيجة المرجوة.
    إنّ عدم وجود استراتيجية سمح للجماعات المتطرفة من جميع الإتجاهات السياسية والدينية للتجمع في العراق وسوريا والإستفادة من حالة الفوضى التي اجتاحت كلا البلدين.

    يجب الآن على إدارة أوباما، مع شركائها في التحالف، وضع استراتيجية لهزيمة "داعش"، وهو أمرٌ سيكون صعباً للغاية ما لم ينضم السنّة العراقيون لهذه المعركة ويتمّ التأكيد لهم بأن الإستقلال السياسي في المستقبل مضمون.



    * ترجمة المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي - بيت ساحور- http://http://www.pcpo.orgwww.pcpo.org



    أحدث المقالات

  • مصير الاستفتاء في دارفور بقلم حامد جربو
  • الجبهة الوطنية العريضة واستفتاء دارفور بقلم على محمود حسنين
  • هل قيمنا غريبة ؟ بقلم شوقي بدرى
  • إنهض يا صديقي حيدر! بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • الدواء من جنس الداء بقلم محمد بشير عبادي*
  • قناة ( ج ) وصناعة النجوم واشبال السودان يعيدون وهج العهد الذهبي بقلم عواطف عبداللطيف
  • آفة اتحاد صحفيين الحزب الحاكم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • المسكين بدرالدين وحكاية الصفيح الساخن والقوسين ؟! بقلم د . حافظ قاسم
  • ما هي الخيارات التي تركتها حكومة المؤتمر الوطني للنوبيين بقلم حسين الزبير
  • حصانة أعضاء البرلمان كقيد على حق التفاضي بقلم نبيل أديب عبدالله






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de