دارفور بين المعاناة وعزيمة الابناء

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-26-2021, 06:24 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-28-2004, 11:53 PM

ابوالقلسم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
دارفور بين المعاناة وعزيمة الابناء

    دار فور بين المعاناة وعزيمة الأبناء
    إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القـــــــــــــــدر
    ولا بد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكــــــــــــــــــسر
    هذا هو شعارنا نحن ابنا دار فور لان الظلم مهما طال فلابد لشمس الحق ان تشرق ولكن لكل ان أوان وان هذا الظلم ليس وليد اليوم آو عهد الإنقاذ فحسب بل عبر عشرات السنين ان لم يكن مئات السنين عبر الحكومات والأنظمة المتعاقبة في السودان منذ العهد التركي الى وان العبودية والرق التي مورثت في دار فور يفوق أي مكان آخر في السودان وخير شاهد لذالك القديسة بخيته الطوباوية و اجزم إذا قلت ان الكثير من أبناء دار فور لا يعرفونها ومع أنها دار فورية أصيلة واكبر شاهد على لمعناه المرآة الأفريقية السودانية وهذا الجهل متعمد بسبب مفاهيمنا للمسيحية والمسيحيين بصفة عامة ولكن سوف نتطرق لهذا الموضوع في وقت لاحق .
    واعود اسأل نفسي وكل أخواني من أبناء دار فور ماذا جنينا من ولائنا وسكوتنا عن حقنا في سبيل إرضاء الحكومات المتعاقبة ماذا حققنا لهذا الإقليم البعيد سوى الجهل والتخلف ؟نحن لم نفيد أنفسنا فكيف نفيد منطقتنا ومنطقة أجدادنا بل نحن كنا نساعد في تدمير أنفسنا بانفسناء وكنا نحن الوقود التي تحتاج أليها آلة الحرب والدمار في الجنوب لتدور وتحرق كل يابس واخضر والان دارت علينا الدائرة وقد تم توجيه هذه الآلة في الاتجاه المعاكس فلنستعد للتضحية لان لكل حرية ثمن وان الحقوق لا تمنح ولكنها تأخذ كما قيل وان أي من أبناء دار فور لابد له ان يمر عبر هذا النفق فلأتراجع ان شاء الله مهما تعالت الأصوات الغوغائية والانتهازية التي تسعى الى تعزيز مراكزها الاجتماعية فهذه المهدئات وولاية الفقيه لاعتقد ان احد يمكن ان يقتنع بها وان الذين سالت دمائهم في سبيل هذه الحرية لايمكن أبدا ان يتراجعوا الى الوراء مهما تكثفت الشرسة التي يتعرض عليها أهلنا ولن نهاب أزيز الطائرات وقنابلها التي أصبحت لا تفرز بين الأخضر والأصفر بين الشجر والبشر وان رياح الحق قد هبت نسائمها وسوف تستمر الى ان تنال كل الحقوق بآذن الله مهما تعاظمت المصائب والخطوب .
    وان السيطرة الفكرية باسم الدين لا يمكنها ان تستمر الى ملا نهاية وان الضحك علينا بأننا آهل القران والثقابة ورواق دار فور الأزهرية لا يزحزحنا عن مبادئنا و قد فات أوانها نحن الان في القرن الواحد وعشرون وان هذه المزامير قد اصمت آذاننا لا تفيدنا شي ان لم تأذينا وملينا الرقص على إيقاع هذه الطبول واعود واسأل نفسي مرة أين هذا الدين عندما يتم تسليح مجموعات (الجنجويد) وتحريضها في ارتكاب مذابح وتدمير قرى أبناء المسا ليت في منطقة الجنينة وتباريك وعمليات التطهير الأرقي التي مورست ومازالت تمارس ضد أبناء الفور والقبائل الأفريقية الأخرى لصالح القبائل العربية أين إذا الدين عندما اصدر رئيس منظمة الإغاثة الإسلامية عثمان السيد البدوي مناشيره التحريضية لدى منظمة شباب الوطن ضد القبائل الرئيسية الفور المسا ليت والزغاوة يحرض فيها الحكومة بالوقوف ومساندة القبائل العربية ضد هذه المجموعات الأفريقية وقد خص هذه القبائل الثلاثة بالذات مع التحليل الدقيق قبيلة قبيلة وأين هذا الدين فيما يدور الان في دار من قصف بالطائرات للقرى والمناطق التي يقطنها المواطنين وتنفيذ سياسة الشر يعم والخير يخص .
    أخوتي نحن ليس ضد الإسلام ولكن ضد فهمنا القديم للإسلام في دار فور ان الدين الذي يجعلنا نسكت حتى عن حقوقك لابد لنا من إعادة النظر فيه لأننا بني آدميين في النهاية .واليكم مثال صغير في صحيفة الخرطوم الصادرة في عام 1999 لدي قصاصة توضح إعلان الخسائر الكاملة لأحداث ولاية غرب دار فور وتقرير لجنة آمن دار فور بخصوص أحداث عيد الفطر في فبراير عام 1999 حيث بلغ عدد القتلى الذين تم إحصائهم غير الذين جرحو آو الذين لم يعثروا عليهم آو القرى التى حرقت والأموال التى نهبت وغيرها حيث بلغت جملة الضحايا من أبناء المسا ليت الذين تم إحصائهم 292 شخصا مقابل 7 أشخاص فقط من هولا (الجنجويد) القبائل العربية هل هناك مقارنة وأين هذا الدين الذي يحرم قتل النفس آو آكل واخذ أموال الناس بالباطل وعندما رفض هولا العرب دفع الدية آو التعويضات ماذا حدث لهم .
    خلاصة الآمر نحن كأفارقة مفهومنا للدين غير الذي يفهمه غيرنا وان هناك جنة ونار نوء من بها نحن الأفارقة فقط أما مجموعات الجنجويد ومن والاهم لاحرج عليهم ومن الان فصائدا لابد لنا من إعادة صياغة أنفسنا وان نأخذ من الدين الشي يقضي كفايتنا فقط وليس اكثر من ذالك .
    وقبل ان اختم كلامي أود ان اوجه رسالة صغيرة للقبائل الأفريقية الصغيرة التي تعيش في دار فور عليها عن تعي تماما ما يدور الان وان لا تحاول ان الانجراف مع التيار وتحاول تحقيق مكاسب في ظل هذه الأحداث لان مصيرها مرتبط بهذه القبائل التي تصنف من قبل النظام بأنها معادية ومتمردة وان النصر آت مهما طال آو تأخر ولا تراجع آو نكوص مهما كان الثمن غاليا وعاشت دار فور عزيزة مكرمة وعاش شعبها حرا آبيا وعاش السودان القطر الواحد ينعم كل أهله بالحرية والاخا ء والديمقراطية .
    أبو القاسم ابر أهيم (جمعية أبناء المسا ليت بالخارج )























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de