حمدوك.. الاستقالة أو الانتحار السياسي بقلم د. ياسر محجوب الحسين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-06-2019, 05:19 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-30-2019, 07:15 AM

د. ياسر محجوب الحسين
<aد. ياسر محجوب الحسين
تاريخ التسجيل: 07-28-2018
مجموع المشاركات: 62

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حمدوك.. الاستقالة أو الانتحار السياسي بقلم د. ياسر محجوب الحسين

    07:15 AM November, 30 2019

    سودانيز اون لاين
    د. ياسر محجوب الحسين-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر



    أمواج ناعمة





    حول برنامج أولويات الفترة الانتقالية قال رئيس الحكومة الانتقالية في السودان عبدالله حمدوك الأسبوع الماضي في سياق ورشة أقيمت في الخرطوم إنه بصدد اجراء حوارات عميقة بشأن قضايا غلاء الأسعار والمعيشة ودعم السلع، مؤكداً أن الخيار سيكون للشعب سواء بالرفض أو القبول. أي إنه انتوى رفع الدعم عن السلع الأساسية، وهو نهج استمر عقودا عديدة فيما قبل نظام الرئيس الأسبق جعفر النميري (1969 - 1985) لكن حمدوك يريد قبل ذلك طرح الأمر على الشعب من خلال ما أسماه بحوارات عميقة.
    وبدا حمدوك متناقضا ومرتبكا وحالما في بعض الاحيان إذ إنه قال قبل خطابه أمام هذه الورشة إن بلاده تناقش أفكاراً كثيرة منها منح مبالغ نقدية للفقراء إلى جانب الدعم المزمع للمواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى.
    ويبدو أن حمدوك استشعر اليوم أنه في مفترق طرق بعد مرور عدة أشهر على حكومته أي نحو 100 يوم شهد خلالها الوضع المعيشي مزيدا من التدهور وواصل الجنيه السوداني تراجعه المتوالي أمام الدولار الأمريكي. ومع علم حمدوك أن قرار رفع الدعم انتحار سياسي لكن يبدو أنه أمام طريقين فقط لا ثالث لهما؛ إما الاستقالة أو تجريب فكرة مجنونة وهي رفع الدعم. وسبب اليأس الذي تعيشه حكومة حمدوك تبخر آمال الدعم الخارجي وقد ظن حمدوك وبعض الظن إثم، أن الدعم السياسي الداخلي والخارجي غير المسبوق الذي حظيت به حكومته كفيل بأن يفتح مغاليق خزائن الدول الغنية والمؤسسات الدولية التي تتحكم فيها فيتحقق له هدف رفع المعاناة عن المواطن بعصا سحرية.
    فبعد قيام حمدوك بعدد مكثف من الزيارات الخارجية والمقابلات المهمة تبين له أن امكانية حصوله على الدعم الخارجي لتنفيذ خططه لم تكن صائبة ولسان حاله يقول للشعب الذي ينوي الحوار معه إما الموافقة على رفع الدعم أو الانسحاب والاستقالة. وفشل حمدوك في سعيه لإعفاء السودان من ديونه وإزالته من قائمة الدول الراعية للإرهاب ولم يضع في اعتباره أنه يمثل حكومة انتقالية لن يتعامل معها العالم لاسيما في المجال الاقتصادي.
    ولعل حكومة عمر البشير السابقة لم تُقدم على رفع الدعم وكانت بين الفينة والأخرى تجس النبض ثم تتراجع وتكتفي برفع جزئي وكانت تتعذر دائماً بأنها تخوض حروباً مع الحركات المتمردة، وهو ما كان يأخذ جزءاً كبيراً من الميزانية لصالح الملف الأمني والحربي، بيد أن حكومة حمدوك لا تواجه مثل ذلك الآن وليست في حالة حرب حقيقية مع تلك الحركات المسلحة.
    وليس هنالك من يعتقد أن إدارة حوار عميق أو غير عميق يمكن أن يسفر عن موافقة شعبية على رفع الدعم، إذ إن الأزمة الاقتصادية هي ما أسقطت النظام السابق وأثارت الجموع الشعبية ضده رغم وجود الدعم الحكومي للسلع، ولذلك لن يقبل الناس مع هذا الضيق المستشري بأن يزداد الوضع سوءاً على سوء وقد شهدت عدة مناطق داخل وخارج العاصمة الخرطوم احتجاجات على نقص الخبز والوقود وانعدام الكهرباء. فالشعب ينتظر بصبر يبدو أنه لا محالة نافد، وقد توسد نازلاً في مضجع في طيه صبر الحشاشة.
    ومن المفترض أن أولويات حكومة حمدوك تخفيف حدة المعاناة ووقف التدهور على الأقل اضافة إلى التحضير للانتخابات العامة عقب الفترة الانتقالية المحددة بثلاث سنوات؛ لكن انشغلت هذه الحكومة بقضايا سياسية تبدو هامشية أو أنها تخص الاحزاب المشكلة - قوى إعلان الحرية والتغيير - التي تتكون منها حكومة حمدوك وليس لها علاقة بالملف الاقتصادي حتى مع اعتباره قضية سياسية من الدرجة الأولى، ومن المدهش أن حمدوك لم يتناول في احاديثه السياسية موضوع الانتخابات.
    وتجدر الاشارة هنا إلى تناقض البرامج السياسية لمكونات قوى الحرية والتغيير؛ ففيما يرى حمدوك ووزير ماليته أن الحل يكمن في تبني برامج الاصلاح الاقتصادي المطلوب من المؤسسات الدولية ومنها رفع الدعم نجد أحزابا مثل حزب البعث والحزب الشيوعي ترفض هذا التوجه، بل إن تشكيلات داخل تجمع المهنيين ذات رؤى اشتراكية ترفع شعار "لن يحكمنا البنك الدولي". ووجه الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير، والرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني أحد أهم مكونات التحالف، إبراهيم الشيخ انتقادا لحكومة حمدوك ووصف أداءها بالبطء في الخطوات والإجراءات. كما اتهم رئيس حركة تحرير السودان إحدى الحركات الدارفورية المسلحة، قوى الحرية والتغيير، بأنها مشغولة بالعمل على إحلال عناصرها وتمكينهم في مفاصل الدولة، وقال إن حكومة حمدوك تقوم بإحلال التمكين بالتمكين.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de