تدفق الهجرة العشوائية إلى السودان ونزيف هجرة السودانيين إلى الخارج بقلم حسن الحسن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-28-2020, 08:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-29-2016, 02:13 PM

حسن احمد الحسن
<aحسن احمد الحسن
تاريخ التسجيل: 01-15-2015
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تدفق الهجرة العشوائية إلى السودان ونزيف هجرة السودانيين إلى الخارج بقلم حسن الحسن

    03:13 PM May, 29 2016

    سودانيز اون لاين
    حسن احمد الحسن-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    كشفت وزارة الداخلية عن وجود مليوني مهاجر غير شرعي بالبلاد. ويأتي هذا الإعلان استنادا على معلومات وتقارير أجهزة وزارة الداخلية إلا أن منظمات ومصادر أخرى تقدر عدد المهاجرين العشوائيين غير القانونيين من دول الجوار الأفريقي إلى السودان في العشرين عاما الأخيرة بأكثر من خمسة ملايين وافد منهم على الأقل أكثر من مليون تجنسوا وأصبحوا يمارسون حقهم كمواطنين بعد تمكنهم من استخراج هويات سودانية بسهولة وبطريقة غير قانونية .
    ويعزي مراقبون وجود هذا التسيب في الإجراءات لعدم تفعيل الضوابط الإدارية والقانونية بطريقة فعالة ولعدم وجود أدوات فرز فنية ناجعة في التحري الاجتماعي فضلا عن وجود القبائل الممتدة بين السودان وبعض جيرانه كأثيوبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وأريتريا .
    هذا الواقع ينعكس بوضوح على أداء المؤسسات المعنية مما يجعل من الصعب على عليها في ظل حالات التسيب الإداري وقلة الإمكانيات وغياب الرؤية لحماية الهوية السودانية وعدم وجود تقنيات وكوادر مدربة لضبط الحدود، أن يكون ضبط الوافدين او تحديد هوياتهم وتصنيفهم أمرا ممكنا، وذلك رغم الجهود النظرية للمختصين في وزارة الداخلية التي غالبا ما تظل أسيرة الملفات ولا تجد طريقها إلى أرض الواقع .
    وما الأوضاع الاقتصادية البائسة والطاردة التي يعيشها أهل السودان خاصة في المدن الكبيرة وفي مقدمتها العاصمة التي تجاوزت العشرة ملايين نسمة إلا نتاجا طبيعيا لفشل سياسات الحكومة وإدارتها للدولة من جانب ولضغوط الهجرة العشوائية من دول الجوار إلى السودان دون ضوابط او قيود من ناحية أخرى .
    فلم يكن من خيار أمام السودانيين جراء هذه الضغوط الاقتصادية والمعيشية والأمنية والسياسات الطاردة المتعمدة في بعض الأحيان إلا طرق أبواب الهجرات إلى الخارج طلبا للقمة العيش الشريف لتملأ فراغاتهم شرائح الطفيليين المستفيدين عائدات الفساد والمهاجرين الوافدين الذين يمثل السودان بالنسبة لهم مستقرا سهلا أو محطة للعبور للأكثر طموحا منهم .
    وكان خبراء سودانيون، قد حذروا من تزايد ما وصفوه بـالخطر (المخيف) في معدلات هجرة السودانيين للعمل في الخارج، واشاروا إلى أن معدل هجرة الأطباء السنوي لا يقل عن (5) آلاف طبيب. ويشير جهاز المغتربين إلى أن هجرة الاطباء تعتبر فقد لرأس المال البشري للدولة خاصة وأن تكاليف تعليم وتدريب الطبيب منذ نشأته تصل الى (15) مليون دولار. وكشفت وزارة العمل عن هجرة (50) الف سوداني خلال ستة اشهر فقط في عام 2014 .
    وفي نهايات عام 2015 أعلن جهاز تنظيم شؤون المغتربين في السودان، عن هجرة نحو 50 ألفاً من الكفاءات السودانية، من أساتذة الجامعات والأطباء والصيادلة والمهندسين والعمال المهرة، بدافع تحسين أوضاعهم المعيشية، بينهم 300 أستاذ من جامعة الخرطوم وحدها ..
    وكشفت إحصائية جديدة عن هجرة 4.979 من الأطباء والصيادلة، و4.435 من الفنيين التقنيين، بجانب مغادرة 3.415 مهندساً، و39 ألفاً من العمال المهرة خلال العام الماضي.
    وفي العام 2013 بلغ عدد السودانيين المهاجرين للخارج عبر عقودات عمل لعدد من الدول 66 ألف سوداني خلال السته اشهر الأولى من ذاك العام..
    وفي منتصف ديسمبر 2013 أعلنت الحكومة أنها فقدت 34% من كوادر العلماء والباحثين في المركز القومي للبحوث خلال الأشهر الستة الأخيرة من نفس العام ..
    وفي أغسطس من العام الحالي كشفت وزارة الداخلية عن إحصائية جديدة لطالبي السفر للخارج، وقال مسؤول في إدارة الجوازات إن عدد تأشيرات الخروج المنجزة يوميا تصل إلى 5 ألاف تأشيرة لشرائح مهنية في شتى المجالات ..
    ورغم تصريحات وزير صحة ولاية الخرطوم المتكررة بأن هجرة الأطباء والكوادر الطبية لا تؤثر في بنية الخدمات الطبية إلا أن المجلس الطبي يؤكد في إحصائية رسمية أن عدد الأطباء المسجلين بالمجلس الطبي يبلغ (49) الف طبيب منهم (6) الاف طبيب اسنان (13) الف صيدلي، وأن عدد الأطباء الاختصاصيين المسجلين لا يتعدي الـ(8) الاف اختصاصي، منهم (927) أخصائي جراحة عاملة، (55) اختصاصي كلي، اختصاصي الصدرية (157) اختصاصي، التخدير (309)، و(962) اختصاصي النساء والتوليد، العظام (200) بالإضافة إلى (8) اختصاصي طواري علما بأن عدد السكان يتجاوز الثلاثين مليونا .
    سعادة الحكومة بهجرة السودانيين؟
    يتهم بعض المراقبين الحكومة بالفشل والعجز في إدارة الدولة بفتحها لأبواب الهجرة أمام الكوادر المدربة وشرائح النخبة من السودانيين لتخفيف الضغط السياسي والاقتصادي عنها دون إدراك لخطورة النتائج المترتبة على إهدار الموارد البشرية المؤهلة وحاجة السودان إليها ويستشهدون على ذلك بالتصريحات العديدة لبعض الوزراء والمسؤولين الذين يشجعون السودانيين على الهجرة في سعادة غامرة .
    ويستدل آخرون بممارسة السياسات والممارسات الأمنية الطاردة المتعمدة للنظام الحاكم تجاه معارضيه من الكوادر السياسية النشطة وكوادر الخدمة المدنية من الخبراء والعلماء الذين لا يدينون له بالولاء وهي سياسة ارتبطت بسياسة التمكين التي انتهجها النظام منذ مطلع التسعينات واعتماد سياسات القمع الطاردة وهى السياسات التي فتحت أماهم أبواب الهجرة إلى دول العالم تحت برامج اللجوء السياسي وإعادة التوطين حتى بلغت أعدادهم الملايين من خيرة أبناء الشعب السوداني من الكوادر العلمية والمهنية وهو ما جعل النظام يشعر بالارتياح لفترة من الوقت لنجاحه في تشريد الكوادر السياسية المعارضة في الأحزاب والنقابات والاتحادات وتمكنه من بسط هيمنته عبر بناء مؤسسات ومنظمات بديلة من كوادره وانصاره .
    ولئن أرغم الواقع المعيشي والاقتصادي المتردي في البلاد الالاف إلى البحث حثيثا عن عيش كريم في بلاد واوطان أخرى مهما كانت الشروط ولهم العذر في ذلك مكرهين لا مختارين ، فأن خطر الهجرة العشوائية من دول جوار السودان التي تعيش بؤسا وفقرا شديدا على السودان ونسيجه الاجتماعي وهويته الوطنية يظل الخطر الأكبر في ظل اهتراء الدولة وفشل مؤسساتها وضعف قدرات الكوادر التي تتحكم في القرار وضعف إحساسها بالمخاطر الحقيقية التي تستهدف البلاد على المدى القريب والبعيد .
    أكثر من سودان يتشكل الآن في أرجاء الدنيا بسبب فشل سياسات الإنقاذ سودان في أميركا وآخر في أوروبا وغيره في استراليا وسودان في الخليج وسودان في أطراف القاهرة ووطن على أرض النيلين لا وجيع له .

    أحدث المقالات
  • أسهم كنار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • كارثة مدني ! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ناس درجة ثانية ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الحركات المسلحة بين البرلمان ووزير العدل بقلم الطيب مصطفى
  • الموسيقي والدوبامين والمخدرات بقلم عبدالعليم شداد
  • ماذا يفعل سُليماني في الكرمة..؟! بقلم عبد الجليل النداوي
  • المهنة عار في العرف السياسي العراقي بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • مسألة ملكية كنز البحر الأحمر (1) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • شهادة الترابي على العصر حلقة (6) بقلم مصعب المشـرّف
  • حتى أنت يانقيب المحامين بقلم نورالدين مدني






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de