بروفيسور في الجهل بالدين واللغة! (2) بقلم محمد وقيع الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-15-2020, 05:55 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-19-2016, 04:37 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بروفيسور في الجهل بالدين واللغة! (2) بقلم محمد وقيع الله

    03:37 PM Jan, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تمادى الكويتب (المهذب) البروفيسور أحمد مصطفى الحسين فساق كثيرا من النعوت القادحة غير المهذبة عني وعن مقالي، واستنصر بملأ من شيعته كالوا لي الشتائم التي تليق بأخلاقه وأخلاقهم.
    وبعد ذلك لم يخامره أدنى شك في أنه شخص مهذب جدا، وأن صحبه قوم مهذبون، وأنه لم يجاوز حدود الأدب، كما لم تتجاوزه زمرته التي دعاها لحمايته واختبأ وراءها.
    وكما لم يحسن (البروفيسور) أدب الخطاب، فإنه لم يحسن لغة الخطاب.
    وانساق في مسلسل طويل من الأخطاء الإملائية والنحوية، التي تجاوز التعثر فيها الأطفال فقال:" ونبؤته (يقصد نبوءته!) هذه يكذبها الواقع الذى نعيشه هذه الأيام مع ظهور ما يحمله هو من أفكار جاهلة عن الإسلام وتجسيدها عمليا فى ممارسات جماعات الهوس الداعشية والقاعدية وغيرها".
    وهو يقصد بنبوءتي (وليس نبؤتي) ما ذكرته من أن النصف الثاني من يناير في كل عام سيصبح أواناً راتباً لإقامة الحولية الطائفية لأتباع الفرقة الجمهورية لتقديس شخصية زعيمهم محمود والعويل عليه.
    وهو فعل يترافق مع تناسيهم لجوهر دعوته وتجاهلهم لمُتبنَّياتها الكبرى.
    بعد أن أدركوا بالتجربة العملية أنها أضحت مبادئ متقادمة لا تناسب إنسانية القرن الذي نعيشه!
    وقد كان من توابع نبوءتي (وليس نبؤتي) أن الدعوة الجمهورية ستتحول بأثر من هذه الممارسة إلى الطور (الطائفي) الذي تتجسد فيه الفكرة في شخص الزعيم وتتجمد فيه.
    وذلك مصداقا لنظرية سيدنا وشيخنا وإمامنا مالك بن نبي القائل: كلما غابت الفكرة برز الوثن!
    ومع أن ما قلته في هذا السياق لم تكن له أي علاقة من قريب أو بعيد بجماعة داعش وأخواتها إلا أن الكويتب أبى إلا أن يقحمهن في الموضوع.
    وطالما أنه جاء بطرف من سيرة هذه الجماعات البغيضة فليستمع إلى رأيي فيها، وهو أنها الوجه الآخر للفكرة الجمهورية.
    إذ إنهما طرفا الإفراط والتفريط في الموضوع.
    فالجمهوريون والدواعش وجهان لعملة واحدة يروجها أعداء الإسلام لمحاربته من الداخل والتشويش عليه في الخارج.
    وبحسبك أن ترى الأوائل وهم ينكرون الجهاد أصلا من أصول الإسلام، فينتقصون بذلك من شرائع الإسلام ويخترمونها.
    وترى الآواخر وهم يخطئون فهم الجهاد ويسيئون تطبيقه ويشوهون بذلك سمعة الإسلام في العالمين.
    وفي سياق الأخطاء المتوالية التي لا يغفل (البروفيسور) عن ارتكابها في حق الإملاء العربي قال وهو يتحدث عني:" ولا أعتقد أن الدكتور يعرف عن الإسلام غير ما تدعوا (يقصد تدعو!) له تلك الجماعات من تخلف".
    والحق هو بخلاف ما ذكر (البروفيسور) لأني من أعرف الناس بزيف تلك الجماعات، ومن أدراهم بما تنطوي عليه هذه الدعوات من باطل منكر وشرور وخيمة، وقد انتقدت فهمها وممارساتها في أكثر من مقال وبحث لي من قبل.
    وإن من شأنك - أيها الشانئ - أن تقرأ بحثي المنشور منذ أكثر من عقد من الزمان بعنوان (هل الإسلام خطر على العلاقات الدولية: التصور الإسلامي لقضايا الحرب والسلام) لتعرف رأيي في هذا الموضوع إن كنت تريد.
    وإن لك أن تقرأ كتابي المنهجي بعنوان (أخلاقيات الحرب في الإسلام) لتعرف رأيي في هذا الموضوع إن كنت تريد.
    وفي كل حال هذا فإني لست بطامع في أن تطلع على كتاباتي أو تقتنع بما فيها، وإنما أردت أقيم عليك الحجة وأنبؤك بأني قد انتقدت تخلف فهم تلك الجماعات من قبل.
    تماما مثلما اتنقدتُ تخلف الفهم لدى الطائفة الجمهورية من قبل ومن بعد.
    وقد أردت أن أؤكد لك أيضا على أني أفهم دين الإسلام على حقيقته الصحيحة من نبعيه الصافيين؛ القرآن الحكيم والسنة المجيدة.
    وفي نطاق رسالته الأولى، والوحيدة، والأخيرة، والخاتمة فقط.
    ولا أتمخرق في فرضيات رسالته الثانية التي ادعى الاتيان بها الدجال محمود محمد طه.
    ولا في مخاض رسالة ثالثة ربما جاءنا بها عن قريب أحد تلاميذه الدجالين (الغلبانين!).
    وطالما كنتُ قد التزمتُ بفهم الإسلام في إطار رسالته الأولى، وطالما قبلت بحكم القرآن الكريم الكريم في شموله بعهديه المكي والمدني معا، لا بالقرآن المكي وحده كما تفعلون، فإني بالضرورة عارف:" عن الإسلام غير ما تدعوا (لعلك تقصد تدعو!) له تلك الجماعات من تخلف".
    إن الإسلام الذي أعرفه هو دين التوحيد المنزَّه الذي لا مجال فيه لتقديس البشر، ولا شرعية فيه ولا تساهل مع أهوائهم وانحرافاتهم العقدية.
    وقد فرَّق الإسلام، كما أعرفه، بحسم بين مقامي الألوهية والبشرية.
    ولم يمنح بشرا، ولو كان رسولا معصوما، حق التألُّه على الناس.
    ولم يسمح لبشر أن يقدسوا بشرا مثلهم.
    ومن هذا الفهم يتبين افتراق الإسلام وتميزه عن بقية الديانات التي شابها التحريف، وسرت فيها لوثات الوثنية الطائفية التي تقدس البشر وترفعهم إلى مقام الألوهية ومناط التقديس.
    ومن هذا الطرف دعونا ننظر إلى عقيدة (البروفيسور) الجمهوري المتطرف في شخصية شيخه المتألِّه الذي اجتاله كما تجتال الشياطين بني آدم عليه السلام.
    فإن (البروفيسور) يقرُّ متطوعا بتقديسه لشخصية شيخه إقرارا تاما.
    ويقول في لغة العناد والتعصب والمغالطة:" ولن تتحول الفكرة الجمهورية لطائفية كما زعم لأن كل من التزمها التزمها عن اقتناع وفكر، (يقصد عن تفكُّر واقتناع!) وتمجيد الجمهوريين وتقديسهم للأستاذ - ونحن فعلا نمجده ونقدسه - هو تمجيد لفكرته فى شخصه لأنه يمثل تجسيدا أصيلا مذهلا لها فى تفاصيل حياته اليوميه (يقصد اليومية!)".
    فهو يقول بالشيء ثم ينكره؛ يقول بالطائفية ثم ينكرها.
    ويقول بتقديس الفكرة المجردة وفي الحال ذاته يقول بتقديس الشيخ الجسد.
    ولا يذكر الله تعالى أبدا.
    بل إنه لا يذكر الفكرة المجردة إلا لماما.
    ولا يملُّ خلال ذلك من الاستغراق الغنوصي الحلولي الصوفي في ذكر شيخه الذي جسد الفكرة في ذاته كما زعم.
    وأغنى من ثَمَّ عنها في كلياتها.
    فالتعلق بالشيخ يغني في مذهبه عن التعلق بالفكرة ذاتها لأنها منطوية في ذات الشيخ!
    وكل الصيد في جوف الفرا!
    وهذا في الواقع نمط من أنماط التفكير الخرافي للبشر الأميين الذين عهدناهم في مجتمعاتنا السودانية في الزمن الغابر، وظننا أن التعليم الحديث قد مسح أوضارهم، وأنتج من أعقابهم أجيالا عقلانية تحسن فهم الظواهر الاجتماعية بأكثر مما كانوا يفعلون.
    ولكن خاب ظننا الذي أفرط في التفاؤل عندما اكتشفنا إذ قرأنا أقوال هذا (البروفيسور) أننا قد رزئنا بمن هو أضعف في مجال التفكير والتصور والفهم من حشوية العوام.
    ومن هو أشد اشتطاطا منهم في التمادي والتردي في تقديس البشر الفانين.
    هذا مع ملاحظة أن من تعلق بهم عوام السودان في الماضي من الأولياء والصالحين لم يتقمصوا صفات الألوهية، ولا ادعوا مقامات الوصول والتزاوج مع الألوهية كما ادعى الدجال محمود.
    وإنما كانوا أئمة علماء هداة تقاة.
    غير أن أتباعهم غلوا فيهم واشتطوا في الإعجاب بهم إلى ما جاوز الحدود.
    وأما المدعو محمود محمد طه فإنه قد اجتاح بادعاءاته كل الحدود.
    حتى قال في كتابه الذميم (الرسالة الثانية من الإسلام) متحدثا عن انطباق ذاته مع ذات الإله:" ههنا يسجد القلب، وإلى الأبد، بوصيد أول منازل العبودية، فيومئذ لا يكون العبد مسيرا، وإنما هو مخير، ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف، فأسلمه إلى حرية الاختيار، فهو قد أطاع الله، معاوضة لفعله، فيكون حيا حياة الله، وعالما علم الله، ومريدا إرادة الله، وقادرا قدرة الله، ويكون الله ". ص 90.
    ولذلك استحق بزعمه أن يقدسه أتباعه، وقد سمح لهم في حياته بأن يشتطوا في تقديسه بأفظع وأشنع مما صنع العوام.
    وفي هذا المنحى يعترف (البروفسور) بتقديسه لشيخه في حماسة صبيانية، ويفاخر الدنيا كلها بتقديسه لشيخه الضال المضل.
    ثم يتصدى بعد ذلك لنقد نبؤتي (وليس نبؤتي كما كتب!) عن تحول الفكرة الجمهورية إلى طائفية عمياء!
    فهي ليست نبوءة إذن وإنما واقع مجسد يعترف به من اجترحوه متطوعين دون أن يطالبهم أحد باعتراف.
    وهكذا أصبح الفكر الجمهوري وكذلك غدا الحزب الذي يمثله، وهما طائفيا رجعيا لا يناسب إنسانية القرن الحادي والعشرين.
    حيث لا يليق بإنسان هذا القرن الذي يفترض أنه قد نال قسطا معقولا من التعليم الحديث أن يرتمي في تقديس بشر فانٍ مثله.
    ويحصر دينه وتدينه وديدنه في التغني بمناقب خرافية مزعومة لشيخه.
    وذلك كما يفعل الجمهوريون.
    من رتبة (بروفيسور) فما دون!



    أحدث المقالات
  • محمود عبد العزيز .. الممات والوفاة بقلم طه احمد ابوالقاسم
  • السفارة السودانية بالرياض وإذلال العباد بقلم دكتورة مهيرة محمد احمد
  • لا مفر منه ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أفهمها يا عثمان !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مع طباخ الرئيس ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • كاتب استثنائي الاسم: احدهم بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • متى نفيق من سكرتنا؟!(2-2) بقلم الطيب مصطفى
  • ذكريات مجيدة لفذ ماجد بقلم بدوى تاجو
  • الاحتلال الايراني للعراق تواجد عسكري متصاعد بقلم صافي الياسري
  • هؤلاء إفتقدتهم ! أستاذ الكيماء والفيزياء يوسف جلدقون ! لماذا صمت الصديق ياسرعرمان وهو الذى يزعم بأنه
  • هجمات جديدة في محلية كرينك /غرب دارفور بقلم صباح ارباب
  • تلف (600) الف طن ذرة .. ما عصرتو علينا بقلم محمد الننقة






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-20-2016, 05:27 AM

Samet ALsamet


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: بروفيسور في الجهل بالدين واللغة! (2) بقلم م� (Re: محمد وقيع الله)

    بارك الله فيك يا دكتور ..
    وجعل لك من الأجر بقدر ما انتفع القراء من بيانك وتبيينك لفساد هذه الفكرة أضعافا مضاعفة .
    وأود منك إذا أذنت لي أن تركز مستقبلا على العلاقة بين الإفراط والتفريط التي أشرت لها في مقالك المميز هذا ..
    إن غالب إن لم يكن جميع الحركات والجماعات التي خرجت عن نهج الإسلام المحمدي الأصيل إنما تفعل ذلك ، في ظل وجود نقيض متطرف لها ، فحركات مثل القاعدة وداعش وغيرهما ، إنما ظهرت كرد فعل على
    تنظيمات متطرفة أخرى سواء كانت هذه التنظيمات فكرية أو سياسية أو عسكرية مسلحة ، كما أن تدفق كثير من " أفكار الموضة " المعلبة التي دخلت بلاد المسلمين منذ بدايات النصف الثاني من القرن الماضي ، وقام بترويجها
    للأسف بعض أبنائنا ، ولما لم تجد من يوقفها عند حدود شريعة الإسلام ، فإنها استثارت " حمية وحماس " قطاعات واسعة من المسلمين ، لكن ردود الفعل عليها كانت من محدودي الفقه ،ولذلك كانت الردود عنيفة ، وخرجت بدورها
    عن منهج الإسلام ..
    لقد كنتُ دائما أوصّف هذه الحالة ، بأن صراعات هذه الجماعات " المتناقصة " تشبه بركة للطفيليات التي يقتات بعضها على الآخر ، ويساعده على مزيد من النمو والتكاثر !!
    فالجماعات الإرهابية المسلحة ، ترى في تفريط بعض أبنائنا بقيم الإسلام وشرائعه مدعاة للرد على ذلك " بجهاد يحكمه تصورها وفهمها المغلوط أو غير المنضبط للجهاد " .. والجماعة المفرطة ، تستخدم إرهاب هذه الجماعات للدعوة لمزيد من التفريط
    وتنسب أفعال الإرهابين لشريعة الإسلام .. وهكذا ندور في هذه الحلقة المفرغة التي لن يكسرها إلا الخلاص من كلا الطرفين ( المفرط والمفرّط ) فالإسلام دين الوسطية الذي لا غلو فيه ولا انحراف عنه .
    ولك تقديري ودعائي .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-20-2016, 10:07 AM

مامون المعتصم أحمد
<aمامون المعتصم أحمد
تاريخ التسجيل: 04-29-2010
مجموع المشاركات: 1812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: بروفيسور في الجهل بالدين واللغة! (2) بقلم م� (Re: Samet ALsamet)


    وهذا في الواقع نمط من أنماط التفكير الخرافي للبشر الأميين الذين عهدناهم في مجتمعاتنا السودانية في الزمن الغابر، وظننا أن التعليم الحديث قد مسح أوضارهم، وأنتج من أعقابهم أجيالا عقلانية تحسن فهم الظواهر الاجتماعية بأكثر مما كانوا يفعلون.
    ولكن خاب ظننا الذي أفرط في التفاؤل عندما اكتشفنا إذ قرأنا أقوال هذا (البروفيسور) أننا قد رزئنا بمن هو أضعف في مجال التفكير والتصور والفهم من حشوية العوام.
    ومن هو أشد اشتطاطا منهم في التمادي والتردي في تقديس البشر الفانين.
    هذا مع ملاحظة أن من تعلق بهم عوام السودان في الماضي من الأولياء والصالحين لم يتقمصوا صفات الألوهية، ولا ادعوا مقامات الوصول والتزاوج مع الألوهية كما ادعى الدجال محمود.
    وإنما كانوا أئمة علماء هداة تقاة.
    غير أن أتباعهم غلوا فيهم واشتطوا في الإعجاب بهم إلى ما جاوز الحدود.
    وأما المدعو محمود محمد طه فإنه قد اجتاح بادعاءاته كل الحدود.





    محمد وقيع الله ... بكل الإحترام

    لك سلامى و شكرى و تقديرى

    فقد كتبت فكفيت و وفيت ... و كما يقولون ... لافُضَّ فوك ...

    أوضحت و أبنت بفهمٍ عالٍ و حرفٍ نضيد ... و أعجبنى

    جداً دحضك لمفهوم الأستاذية التقديرية التي لا يستحقها محمود

    محمد طه .. المتألِه ... و الذى توالى تكفيره من عام 1954

    إبان زمن الإستعمار و حتى إعدامه الذى أراح الله به الخيار الأكبر

    من الأمة الإسلامية كافة و ليس الأمة السودانية وحدها ...

    كما اعجبنى إنصافك للأولياء الصالحين الذين كان لهم دوراً مهماً

    في حفظ الإسلام الحنيف منذ أن أكرم الله به بلادنا و حتى اليوم ..

    مع إتفاقى الكامل معك في أن الأتباع هم من بالغوا و اشتطوا في

    تقديرهم الزائد لهم ...

    سلمت يدك أخى الكريم و سلم يراعك و جزاك الله خيراً كثيراً ...






                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de