انتشار الفكر التكفيري والمؤسسة الدينية العربية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

طلاب اعرق و اعظم جامعة بامريكا يتظاهرون من اجل السودان و ضد الانقلاب
السودانيون في كندا يخرجون في ١٢ مدينة يوم ٣٠ أكتوبر..من المحيط إلى المحيط
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2021, 05:16 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-16-2016, 07:51 PM

اسعد عبد الله عبد علي
<aاسعد عبد الله عبد علي
تاريخ التسجيل: 08-06-2016
مجموع المشاركات: 426

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
انتشار الفكر التكفيري والمؤسسة الدينية العربية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    07:51 PM November, 16 2016

    سودانيز اون لاين
    اسعد عبد الله عبد علي-العراق
    مكتبتى
    رابط مختصر


    في معركة بدر, وبعد أن انتصر المسلمون استطاعوا من اسر سبعين قرشياً, لم يكن المسلمون مثل باقي الممالك, فلم تكن وضعهم فكرة بالسجون مطروحة, ولم تكن فكرة تعذيبهم موجودة في قاموس الدولة المحمدية, أو هناك مساعي لقطع رؤوسهم, بل طلب من كل واحد منهم تعليم القراءة والكتابة لعشر مسلمين, بالمقابل يطلق سراحه, فالإسلام دين أنساني أولا, وهو جاء ليكرم الإنسان, ويرفع عنه قيود الجهل والتعصب, الإسلام يرفض العنصرية والغطرسة والعنف, وهو يدعو للتسامح والتعامل بأخلاقيات راقية حتى مع الأعداء, فالتعالي على الآخرين مرفوض, ومن هذه النقطة نلحظ افتراق الدين الإسلامي المحمدي, عن سلوكيات التطرف الذي يمارسه الوهابية وتنظيم القاعدة والإخوان والدواعش, المبني على إلغاء الأخر واستخدام العنف للسيطرة وفرض رؤيتهم.

    ●تشابه مدرسة الصهاينة مع مدارس الإسلام المتطرف
    عرفنا منذ الصغر أن الصهاينة عصابات متطرفة, مجموعة من البشر نزعت الرحمة من قلوبهم, استخدمت العنف ضد الفلسطينيين لفرض رؤيتهم, بعيد عن أي قيم إنسانية أو أخلاقية, وكان إعلامنا العربي ومدارسنا والنخب كلها تتحدث بهذه الحقيقة, حيث تم تعرية السلوك الشاذ للصهاينة, هذه الحقيقة كانت عامة لكل المجتمع العربي يدركها ويعلن البراءة من فاعلها.
    لكن الغريب أن نجد استنساخ كامل لسلوك الصهاينة داخل الجماعات الوهابية المتطرفة, فقط تصبغ سلوكها العنيف بنصوص شاذة, الموجودة في صحاح مدرسة المذاهب الأربعة, أو فتوى من شيخ وهابي منحرف, فكل ما يجري ضد قيمنا الإنسانية, من ذبح الإنسان وتهجير وسبي للنساء فهو يعتبر في فكر الوهابية والقاعدة والإخوان والدواعش, عمل جهادي فيه طاعة لله, وإذا قام رجل وهابي بتفجير نفسه في سوق للخضار, بهدف قتل الأطفال والنساء والرجال في أحياء الشيعة, يعتبر عمل صالح بنظر مدرسة الدم والذبح.
    المصيبة الأكبر هو الصمت العجيب للمنابر العربية, وعدم تجريم من يفعل هذه الجرائم, فالأزهر مثلا يرفض تكفير داعش, مع أن أفعالها خروج من الإسلام, والمصيبة أنها تدعي بان كل سلوكها الإجرامي من صميم ألإسلام, أي أنها خنجر موجه ضد الإسلام بغرض التشويه والتمزيق.
    وهذا يتم عبر فتاوى تنطلق من مشايخ السعودية وقطر وفي العلن, من دون أي خجل, لكن الأغرب أن تخرس السن ففقهاء وشيوخ الدول العربية, التي يمكن تسميتها بالإسلام المعتدل, فالأزهر يصمت, ومنابر تونس والمغرب والأردن والسودان وفلسطين كلها تسكت عن تجريم وإعلان البراءة من القاعدة وداعش.

    ● الصحاح الأربعة وهالة التقديس
    يستند الفكر المتطرف الى أحاديث موضوعة وشاذة وضعيفة, موجود في صحاح المذاهب الأربعة, حيث تعاني المذاهب السنية من غلق باب الاجتهاد منذ زمن الدولة العباسية, حيث تم فرض المذاهب الأربعة والصحاح الأربعة على المجتمع السني, مع رفض لأي مراجعة أو نقد لهذا الإرث, حيث اعتبر الإرث مقدس كالقران, كتب كاملة وتامة ولا يجوز النقاش فيها, وإلا اعتبر خروج عن الإجماع وعن فقه المذاهب الأربعة, مما جعلها ارث ثقيل لما تحتويه من تناقضات وبعض ما فرضته السياسة في ذلك العهد.
    يرفض شيوخ وعلماء المذاهب الأربعة السنية, ومدارس ومعاهد وجامعات الفقه في الدول العربية إي تنقيح لصحاحها, من تلك الأحاديث الشاذة والموضوعة, التي تشرع التطرف والقتل والانحراف, وكذلك يرفضون تكفير تنظيم القاعدة وتنظيم داعش وجبهة النصرة, مع كل الجرائم التي قاموا بها, بل هنالك فئة مؤيدة لهم بالقول, والدليل أن المقاتلين الواصلين للعراق وسوريا, هم من مصر والسعودية وقطر وتونس وليبيا والجزائر والمغرب والأردن وفلسطين, والسبب إن صحاحهم وكتب الفتاوى لابن تيمية وتلاميذ السوء, منتشرة بشكل كبير بين الناس, مما أسس مجتمع يقبل بالانحراف المستند للأفكار الدسيسة على الإسلام.

    ● إيرادات نفط الخليج قتلت مشروع الوحدة الإسلامية
    في بدايات القرن الماضي كانت هنالك جهود كبيرة لعلماء الأمة, من اجل تقريب المذاهب, وتوحيد الأمة في وجه التحديات العالمية, وكان ثمرة ذلك اعتراف الأزهر بمذهب الجعفري واعتباره المذهب الخامس, وكان هناك تزاور بين علماء النجف والأزهر, الى أن اكتشف النفط في السعودية ودويلات الخليج, حيث كرست إيرادات النفط في سبيل نشر الفكر الوهابي التكفيري, وكان هنالك دعم لكل فرقة متطرفة منحرفة, بغية تمزيق المجتمعات, وتوسيع الخلافات, مما جعل مشروع الوحدة يموت.
    هذه حقيقة توضح أن هنالك خط داخل الأمة, غارق في الخيانة والخضوع للشيطان, ولا يهمه حتى لو قتل كل المسلمين ودمرت كل مدن الإسلام, بل الأهم عنده بقائه وحدة, واستمرار سطوته وتحقيق أحلام التوسع, ويبقى الأكثر أهمية عندهم هو تحقيق رضا ألأسياد ( القوى العالمية والصهيونية).
    مما شكل دعم كبير لاستمرار حياة الجماعات المتطرفة, والتي عاثت فسادا في بلدان العرب, خصوصا في العقدين الأخيرين, حيث برز الفعل الإجرامي لشواذ الخلق, من المنتمين لخلايا الإرهاب الوهابي.
    وهكذا كرست المليارات لنشر أفكار تكفيرية, عبر قنوات تلفازية وإذاعات ومؤسسات إعلامية, تبث سمومها الى بيوت الناس, وتدعم القاعدة والداعش والجماعات التكفيرية الأخرى, وتطبع سنويا ملايين النسخ من كتب ابن تيمية وفتاوى شيوخ الوهابية, وتوزع مجانا في موسم الحج لنشر الأفكار التكفيرية, مع تنفيذ خطط فتح مدارس وجوامع ومعاهد في مختلف البلدان, لتدرس تعاليم الدين الوهابي وأفكار إلغاء الأخر.
    لو توقف الدعم السعودي للجماعات التكفيرية, لماتت الفتنة, ولو انتهى الدعم السعودي, لما انتشر الفكر التكفيري, هذا الأمر يجب أن تنتبه له الأمة.

    ● كيف يمكن أن تموت الفتنة
    الوهابية وإذنابها من القاعدة وداعش والنصرة, وإخوتها من الإخوان والسلفية, هي فتنة الألفية الثالثة, حيث كرسوا وجودهم لخدمة الصهيونية والقوى العالمية, أنهم سبب مصائب الأمة الإسلامية, ولكي تموت الفتنة نحتاج لأمرين أساسيين:
    أولا: الأمة لا تملك خيارات تمكنها من أجبار السعودية على وقف شرها, فانتظار ثورة في الجزيرة العربية أمر صعب وبعيد, بسبب الحماية الصهيونية والأمريكية للحكم السعودي, لكن كي تموت الفتنة نحتاج أن يتوقف نفط الخليج عن دعم الإرهاب والتكفير, وهذا الأمر يتوقف على مقاطعة عربية للسعودية, مع رفع مطالب للأمم المتحدة للوصاية على السعودية, هذا الموقف يحتاج لضغط جماهيري على الحكومات, هو حل خيالي ألان, لكن من الممكن أن يتحول لحقيقة لو صار هنالك وعي كبير للأمة.
    ثانيا: إعادة النظر في تراث المذاهب الأربعة وفتح باب النقد للفقه والأفكار الموروثة, ورفع التقديس عن الصحاح, وتنظيفها من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والشاذة, أي تنقيح تراث الأمة مما وضع فيه من قبل السلطة الأموية والعباسية, التي هما من قولب شكل مصادر الفقه والحديث والعقيدة للمذاهب الأربعة, بما يتناسب مع نظام الحكم في ذلك الوقت.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اسعد عبدالله عبدعلي
    كاتب وأعلامي عراقي
    mailto:[email protected][email protected]





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 16 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • النور حمد فى ندوة بمركز الجالية السودانية بواشنطن
  • استئناف العمل في مستشفى علاج سرطان الأطفال بالمجان
  • الصحة تتوعد بإيقاف أي طبيب يمتنع عن العمل
  • مفاوضات غير معلنة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور بالدوحة
  • ترامب يختار سودانياً لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • بالصور: إتفاق الشرق في أسبوع السلام الدولي بجنيف


اراء و مقالات

  • ثم في النهاية ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • مخطئ من ظن يوماً أن للمؤتمر الوطني ديناً! بقلم عثمان محمد حسن
  • إلى الرفاق الذين يفاوضون النظام ..هل جاءكم حديث الطاغية المستبد عن الجيش الشعبي؟.. بقلم عبدالغني ب
  • الإضراب السياسي العام: ليس مضغة، ليس شيخاً بيخن بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953(2) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • ألتغيير فرض عين .. بقلم اسماعيل عبد الله
  • أضواء على قانون العدالة ضد رعاة الاٍرهاب جاستا JASTA بقلم د. محمود أبكر دقدق
  • تعليق على حوار همت مع فتحي فضل بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • صمت وزير العدل وكلام وزير الإعلام !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل هناك خيار غير جيوبنا و سواعدنا للنهوض بالسودان ؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • لماذا يُعايروننا..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • أوهام.. (الغُمتي)!! بقلم عثمان ميرغني
  • السلاح النووي ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • يا ريس طول بالك..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • نضيئ عندما.. بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • (معليش) ظلمناه!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • واحر قلباه !!! بقلم الطيب مصطفى
  • كتابات خفيفة ( 6) حمدين ولد محمدين تعافي بقلم هلال زاهر الساداتي
  • العطالى بقلم كمال الهِدي
  • أحمد مناصرة لم يعد طفلاً بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان 6 - 6 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • الصلحي : السجن والمنفي والتصوف في مسيرة الفنان ..! بقلم يحيى العوض

    المنبر العام

  • طلوع دين.......
  • بين حقيقة لجين الهذلول وترهات توم هانكس
  • حك الراس” في البحث عن الخلاص
  • Ape in a heel هكذا تم وصف ميشيل اوباما
  • أسرة منديل سودان تنفي
  • هل الوهابية مؤمنون ؟
  • روسيا تسحب عضويتها من "الجنائية الدولية" على خطى دول إفريقية
  • روسيا تسحب توقيعها من معاهدة روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية
  • البشير يمسِك الطِليان ضنب الككُو (صورة للككو زاتو)
  • لم تتركه يغسل الحذاء فحسب، بل وقدميها ثم جففهما.. فتأمل!
  • ويخلق من الشبه اربعين
  • قيادي بالمؤتمر الوطني ! لم ولن نسلم السلطة ليكون مصيرنا كالقذافي ! منقول .
  • عبد الحي يهاجم حكومة ( المكاسين ) ويقول اشر من الزنا ! مارأي السلفية في هذا الكلام ؟ فيديو
  • القائد المشير عمر البشير شكراً لإعفاء الكويتيين والإماراتيين من تأشيرة الدخول
  • أنحفُ من ابتسامةٍ في أفكارِ سمكة
  • معارضة الخارج ما بين:(خلاص قرّبت) و (خلاص قرّبت و نص) : أيهما ....
  • الكودة كان جزءاً من النِّظام وبعد خروجه صار يتكلم عن تمويل الحزب من مال الشعب
  • مرسال إلى أمي ( دعوة للتدوين)
  • الغول والعنقاء ولم الشمل العربي
  • الحمدلله رب العالمين الذي رزقنا بثلاثة توأم
  • أمكن اكون خسران عمر لكين ربحت روحي العزيزة دي
  • البشير:ساهمنافي(تمكين)الحركةوالصيف القادم11-12-13-14-15-16سحق الحشرة!
  • صلاح الدين عووضة يا مخملي ...
  • واشنطن تتنازل عن زعامتها للغرب.. مجيء ترامب أنهى 100 عامٍ من القيادة الأميركية























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de