المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان العربية الإسلامية (1-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل يوسف الولى فى رحمه الله
مركز السودان لسرطان الاطفال..يفتح ابوابه لكم املا في دعمه اعلاميا و ماليا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-22-2022, 04:17 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-11-2015, 01:29 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان العربية الإسلامية (1-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم

    01:29 AM Dec, 11 2015

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    قدم منصور خالد لمؤتمر (الحداثة وصناعة الهوية في السودان: استذكار الستينات والسبعينات ) بالشارقة في أبريل 2015 ورقة عن الهوية السودانية عرض فيها ضمن ما عرض لآراء محمد أحمد محجوب عنها في كتابه "نحو الغد" (مقدمة المحجوب له 1939 وطبعتة الأولى في 1970 ). ومعروف أن المحجوب أذاع فيه أن هوية السودان عربية وإسلامية بتحفظات سترد في حينه. ووجدت أن أفضل مدخل لتقييم مساهمة منصور أن ننظر في استجابة الحضور الكبير لها في القاعة. لقي كثير من الحضور الكلمة بالضحك بين فقراتها والصفقة مما لا يقع إلا لكوميديان واقف لا محاضر. ولم يكن منصور يريد من حديثه حسن المحاضرة. فواصل في ورقته روتينه الذي اتفق له منذ تحول إلى الحركة الشعبية للقوميين الجنوبيين وهو إخذاء العرب المسلمين الشماليين (الأسلاموعربويين) باستعلائهم العرقي المؤسس في تاريخ للرق في القرن التاسع عشر. وهو روتين أطلقوا عليه "كشف مستور" ثقافة الإسلاموعروبيين. ففي هذا الطقس تستمع طائفة من هؤلاء الإسلاموعروبيين صاغرين إلى من يدعك الملح في سجل خزي أجدادهم وغير أجدادهم يشحذ فيهم "عقدة الذنب الليبرالية". وهي غضاضة يعوضون بها عن فشلهم في صناعة تاريخ أفضل للأخاء الوطني. واستجابتهم بالضحك والصفقة هي تغطية لحرج عظيم يساورهم يرغبون به أن يكونوا الفرقة الناجية من عار جماعتهم.
    برع منصور بكتاباته هذه منذ اكتشف مظلمة الهامش القومي في وقت متأخر نسبياً في 1985 في إبتزار هؤلاء الإسلاموعروبيين بعار الأجداد. صار به استعلاؤهم مضغة للهزء بأنفسهم لا مادة لتغيير ما بهم. وسنرى في هذه الكلمة أن منصور لهوج في ورقته متشفياً بالتاريخ لا شافياً به. فلم يقصد بورقته في المؤتمر أخذ مصتنتيه إلى العلم بحقول الهوية والحداثة في الستينات والسبعينات بجذورها في ثلاثينات المحجوب. فلو صح منه هذا العزم لجاء بآرائه هو نفسه في الهوية في تلك العقود التي عبر عنها في كتابه "حوار مع الصفوة" (1979، جملة مقالات نشرها منجمة في 1965 و1969) وضاهاها بما عند المحجوب طلباً للشفافية التي هي صنو العلم كأرق مؤرق بالحقيقة. وسنرى في هذا المقال أن مفهوم منصور للهوية السودانية يأخذ بحذافير قول المحجوب الذي شواه في روتينه للهرج بالهوية. لكنه غض الطرف عن شجرة نسب مفهومه هو نفسه للقومية السودانية في الستينات العائد للمحجوب. وهذا التنسيب، الذي تغاضى عنه منصور، هو بالتحديد مطلوب الندوة العلمية في الشارقة. ولكن أفكار منصور، التي هو في شأن منها في كل عقد، نبوءات بصلاحيات دانية الإنتهاء، وعلينا الاعتقاد فيها لا مساءلتها على ضوء تاريخه الذي لا يطيقه.
    يتفق المحجوب ومنصور الستينات في "حوار مع الصفوة" في ثلاث جوانب عن هوية السودان, الجانب الأول: أن بالسودان ثقافة أو حضور غير عربي ولكنهما، وبدرجات متفاوتة، لا يعرفان ما يفعلان بتلك الثقافة والحضور بعد تقرير حقيقتهما. الجانب الثاني: أن بالسودان حضور وثقافة للعامة بين الشماليين وغيرهم لا مكان لهما في صورة الوطن وهويته إلا بعد أن يخضعا لتحديث الخاصة وتمدينها لهم. أما الجانب الثالث والأخير والجوهري فهو أن هوية السودان عربية إسلامية في المحصلة الأخيرة.

    سيجد قاريء المحجوب أنه أكثر من منصور ذكراً للحضور غير العربي والإسلامي في السودان في مقاله القصير عن القومية السودانية في كتابه آنف الذكر. بل ربما ميّزنا المحجوب، من فرط تواتر لفتاته لهذا الحضور غير الإسلاموعروبي، بسبقه للعقيد جون قرنق الذي أذاع مفهوم "التنوع التاريخي" للسودان. فنوه المحجوب مراراً بتعاقب الأعراق والثقافات في السودان. فقال بأن "سكان هذه البلاد الأصليون هم السود أو الزنوج". وتوالت إليها هجرات من آسيويين ومصريين وحبش وبربر ومغاربة. ثم جاءت هجرات عربية بعد الفتح الإسلامي فساد المهاجرون أهل البلاد الأصليين، وتزاوجوا فيهم، فكسب الوافدون السحنة السوداء قليلاً أو كثيراً وشيئاً من العادات. وخلال ذلك طاردوا عدداً كبيراً من السكان الأصليين، وردوهم إلى الجنوب، ومن ثم احتفظ جنوبيّو السودان بطابع سكانه الأصليين. وهذا مما استفاده المحجوب من "تاريخ السودان، الجزء الأول" لعبد الله حسين. وكان من نتيجة هذا التمازج أجيال عاقبة "تجري في العروق (منها) دماء مختلفة وتتمازج وتتفاعل وحيث تتغلغل في النفوس طباع متنوعة متآلفة تارة ومتنافرة تارة أخرى". وحدث من ذلك، في قول المحجوب، تفوق وذكاء وشجاعة كما حدث انحطاط وجبن وغباء. وتمثل لهذه التأثيرات ببيت غير موفق لصالح عبد القادر استثار أكثر ضحك جمهور منصور الأخيذ:
    وتجدين حلم البيض جهل السود
    وفصّل المحجوب في الثقافات المتعاقبة بحياد يطلبه عتاة دعاة التنوع التاريخي ليومنا. فقال:"سودان اليوم تراث أجيال متعاقبة من الوراثة والاختلاط، كما أن سودان المستقبل سيتأثر بمخلفات ذلك الماضي وتراث الحاضر. فتأثر "السودان في ماضيه . . . بالثقافة الفرعونية وثقافة البطالسة وهي في جملتها ثقافة يونانية وبثقافة الرومان وبالثقافة العربية وبديانات وثنية وأخرى سماوية عملت على تكييف الحركة الفكرية فيها وتوجيهها صوب المرمي الذي يريده المخلصون المتفانون من أصحاب المثل العليا". بل ربما قلنا، متى أردنا التنطع، إن المحجوب، من فرط إلحاحه على التنوع البيئي والثقافي للسودان، هو أول من صك مصطلح "الغابة والصحراء" الرامز لمزاج شعري في الستينات راده النور عثمان ومحمد المكي إبراهيم ومحمد عبد الحي. فتجده يدعو إلى ثقافة سودانية مفتوحة على العالم بشعب واسع الصدر مفتق الذهن يقبل على ثقافات العالم فيهضمها وتجري في عروقه دماً سودانياً فيه كل مميزات السودان من أخلاق وعادات وطباع. وقال إننا سنتعامل مع المكتسب من الحداثة ولكنه سيخضع إلى جو هذه البلاد وما توحيه جغرافيته وطبيعتها من أفكار وتخيلات. وذكر من ضمن المفردات التي ستدخل في صناعة الثقافة السودانية "مناظر من غاباته وصحارية ووديانه" . وسيفد إليها ""رجل الصحراء ساكن ضفاف النهر وساكن الجبال" والقسم الجنوبي من البلد ومناخه، ورجال ضمن مأثرتهم تأليف"الغابات والأدغال والوحوش" (220). وهذه رحابة ضاق عنه منصور فقال في تبخيس عامة السودانيين إن ثلثهم يعيش "مع القردة والأفاعي في الغاب".
    يؤشر منصور مثل المحجوب إلى حضور أفريقي أو زنجي ولكن بصورة شحيحة لا تناسب كتاباً ك"حوار مع الصفوة" كان شاغله الكبير قومية السودان وهويته. فقال منصور فيه نحن أفارقة تكويناً ووجوداً طالباً أن نضع في الاعتبار "عروبة السودان وقومية السودان وزنجية السودان". ولكنك سرعان ما تكتشف أن قوله بأفريقية السودان من عواهن القول. فرأيناه يمتعض أعلاها من هذه الزنجية لعشرتها لحيوان الغاب. ثم تجده يسرع إلى تدراك زنجية السودان في المواضع القليلة التي ذكرها بتؤكيد أولوية عروبته مثل قوله: "السودان عربي الثقافة في الغالب الأعم". ثم هو مثل المحجوب لا يعرف مترتبات هذا التقرير بالتنوع التاريخي والمعاصر. وربما كانت أكثر التفاتاته لثقافة هذا المكون في السودان تثمينه لحملة إنقاذ آثار النوبة التي كشفت جهلنا بالتراث السوداني أو دعوته قيام مركز للدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم. وجاء عابراً عنه وجوب تنويع العناية بالثقافة خارج ما اتفق لوسائط الإذاعة التي اقتصرت على إبداع ثلة فنانين شماليين بالطبع متجاهلة أن "هناك موسيقى رفيعة في جنوب السودان، وهناك رقضات شعبية رائعة في غرب السودان". وعرف من أفريقيا كوامي نكروما ونعى الإطاحة به بانقلاب عسكري في 1965 وتحسر أنه لم يكن مستبداً له زبد وشرر. فقال إن مصيره الفاجع سيلقاه زعماء أفريقيا التقدميون للتسامح الذي يبدونه نحو خصومهم. فالاشتراكية ، عند منصور، تقوم بمثل ستالين وكاسترو مهما قلنا عن فظائعهم. وسايرين سايرين، يا أفريقيا، في طريق ستالين.
    ثم ننظر في المرة القادمة في اتفاق كل من منصور ومحجوب، بتفاوت، على أن القومية السودانية لن تشمل عامة خلق الله السودانيين حتى يخلعوا جهالتهم وبدائيتهم.




    أحدث المقالات

  • حكومات الانقاذ .. و اجادة فن الفهلوة ..؟؟ بقلم حمد مدنى
  • إدوار الخراط يغيب المغنى وتبقى الأغنية بقلم د. أحمد الخميسي
  • تطالِبوننا بدعم ميزان صرفكم البذخي على الجنجويد و الدستوريين! بقلم عثمان محمد حسن
  • الموضوع ليس أزمة غاز بل أزمة ...... بقلم عمر الشريف
  • البصلة بـ ألف جنيه..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • أمنحك سانحة أخري، لتمنحني العنوان بقلم الحاج خليفة جودة
  • أساساً للسياسة المغربية ساسة (1من10) بقلم مصطفى منيغ
  • الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....2 بقلم محمد الحنفي
  • رفع الأسعار..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لماذا تدفع الحكومة ثمن البيرة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • تنحُّوا إذاً !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مطلوب اغتيال السيد «ملل» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الوجود الأجنبي ورئيس الجمهورية بقلم الطيب مصطفى
  • بالله شوف المزعمطين ديل!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (58) إسرائيل تستفز غزة وتعتدي على سكانها بقلم د. مصطفى يوسف اللداو
  • هادي العامري يهدد حلف «الناتو» بقلم داود البصري
  • هل بدأ الفصل الأخير من تصفية الثورة السورية .. وتركيع رجالها ؟؟؟ بقلم موفق السباعي
  • فى اليوم العالمى ( 10 ديسمبر ) : منصة جديدة لصحافة حقوق الإنسان بقلم فيصل الباقر*























                  

12-11-2015, 10:12 AM

عبد الكريم هاشم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان العربي� (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    • الإسلام لا يعرف هوية الأعراق والأجناس .
    • والهوية الوحيدة التي يعرفها الإسلام هو هوية ( المسلم ) .
    • فكل العالم عندما يتعامل مع الإسلام يأخذ تلك التركيبة المنطقية ( الهوية السودانية العربية الإسلامية ، أو الهوية السودانية الأفريقية الإسلامية ، أو الهوية الأمريكية الإسلامية ، أو الهوية الصينية الإسلامية ، أو الهوية الهندية الإسلامية أو الهوية الباكستانية الإسلامية ، أو هوية أية جنسية في العالم ثم إسلامية .. فإذن القاسم المشترك في الكل هو اكتساب صفة ( المسلم ) .
    • حيث لا فرق بين عربي وعجمي ولا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى .
    • فالإسلام في مفهومه العام لا يؤمن بالحواجز التي تميز الشعوب والأمم والألوان .
    • وتلك حقيقة تتجلى يوم عرفة حيث نجد أن شعوب الأرض تفقد معالمها الخاصة في ذلك الجمع .
    • في ذلك اليوم تتلاشى المسميات وتبقى فقط هوية واحدة وهي هوية ( المسلم ) .
    • بملابس الإحرام يتواجد الأمريكي المسلم بجانب الأفريقي المسلم بجانب العربي المسلم بجانب الصيني والهندي المسلم . ولا توجد الفوارق التي تفرق المسلم عن مسلم .
    • ولا تظهر الجنسيات والأعراق إلا عند التحلل من ملابس الإحرام . وعندها فجأة يتنبه الناس لجهات الانتماء والقدوم .. فإذن فلسفة يوم عرفة هي فلسة لتأكيد بأن الهوية في الإسلام هو فقط مسمى ( المسلم ) .
    • أما فلسفة الأستاذ محمد أحمد محجوب أو فلسفة الأستاذ منصور خالد فتلك تدخل ضمن فلسفات ظلت تجتهد في جدل عقيم خارج أسوار مفهوم الإسلام للهوية . وفي مواقع كثيرة من العالم العربي وغير العربي نلتمس تلك الفلسفات الاجتهادية التي لا معنى لها .. ومجرد النطق بالشهادتين يعطي هوية ( المسلم ) لأي إنسان فوق وجه الأرض ، والحديث بعد ذلك عن أية ( هوية ) في ساحات الإسلام والمسلمين لا يؤخذ في الاعتبار ولا ينال ذلك الاهتمام . وهو حديث من يجتهد في تصنيف المسلم بعد الإسلام !! .، وذلك يعتبر من قبيل تحصيل حاصل في مفهوم الإسلام .
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de